طموح المالكي يدفع الإطار التنسيقي إلى «التفكك»

الإطار التنسيقي يرجئ تسمية رئيس الحكومة إلى ما بعد صلاة الجمعة

زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (تويتر)
زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (تويتر)
TT

طموح المالكي يدفع الإطار التنسيقي إلى «التفكك»

زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (تويتر)
زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (تويتر)

فشلت أحزاب «الإطار التنسيقي»، الشيعية، في التوافق على مرشح لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة، بسبب خلافات حادة على من يتولى المنصب، وآلية توزيع بقية المواقع التنفيذية.
وحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فشل قادة الإطار في إكمال اجتماعهم، أمس، بعد «خلافات مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على مرشح رئاسة الحكومة». وقال مصدر سياسي مطلع، إن قادة في الإطار التنسيقي أبلغوا المالكي بضرورة «التراجع عن قراره تولي المنصب مجدداً، وترك الأمر للتوافق على خيار يضمن التهدئة».
ويعتقد كثيرون من بيئة الإطار التنسيقي أن طموحات المالكي عطّلت جهود الإطار التنسيقي في استثمار الفرصة القائمة لتشكيل الحكومة. وقال عضو في الإطار التنسيقي، رفض الإفصاح عن اسمه، إن قادة الإطار «تلقوا رسائل واضحة من قوى سنية وكردية بضرورة حسم الخلاف الشيعي وتقديم مرشح نهائي».
وقبل يوم من الصلاة الموحدة التي دعا إليها زعيم التيار الصدري في بغداد، يعاني الإطار التنسيقي من أزمة داخلية تهدده بالتفكك، في وقت يواصل الصدر وضع ضغوط هائلة بالتلويح بخيار الشارع.
وقال قيادي في تيار الحكمة، الذي يتزعمه عمار الحكيم، إن الأزمة الحالية ستتعقد أكثر لو فكر بعض قادة الإطار بأن ملف تشكيل الحكومة «مجرد مفاوضات تقليدية لتوزيع المواقع الحكومية»، وأضاف: «المطلوب صيغة استثنائية لتجنب مخاطر جدية وشيكة».
ونقلت وسائل إعلام محلية عن عضو ائتلاف دولة القانون، عدنان السراج، أن الإطار التنسيقي سيلجأ أخيراً إلى طريقة التصويت المباشر لاختيار مرشح رئيس الحكومة، لكنّ هذا الخيار قد يكون حيلة لإعادة طرح اسم المالكي من جديد رغم الاعتراض عليه.
والحال، أن قيادات مثل عمار الحكيم وحيدر العبادي وآخرين يرون أن الخيار الآمن في هذه اللحظة السياسية الحرجة يكمن في إطفاء رغبة المالكي بالعودة إلى السلطة، وتقديم صيغة تُطمئن الصدر المتحفز لاستعمال أوراق متعددة بدءاً من الصلاة الموحدة، يوم الجمعة.
من جهة ثانية نفى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، صحة تسجيل صوتي منسوب له يهاجم فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وبعد أن نشر مكتب المالكي تكذيباً للتسجيل الذي زعم أنه «جرى فبركته بحِرفية عالية»، أعلن المالكي نفسه تمسكه بالعلاقة الطيبة مع الصدر.
وقال المالكي في توضيح: «أنا أبلّغ تحذيري لكل إخواني في العملية السياسية من عمليات التزوير والتزييف واستخدام أجهزة التقنية الحديثة في نسبة تصريحات لي ولغيري». وأضاف: «بمناسبة ما نُشر في مواقع التواصل من كلام بذيء منسوب لي، فيه إساءة لسماحة السيد مقتدى الصدر... أُعلن النفي والتكذيب وأبقى متمسكاً برغبة العلاقات الطيبة مع السيد وجهازه المحترمين».
يأتي هذا التسريب الصوتي قبل يومين من الصلاة التي أمر بإقامتها مقتدى الصدر لأعضاء تياره في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد وعشية ما قيل إنه اجتماع حاسم مساء اليوم (الأربعاء)، لحسم المرشح لرئاسة الحكومة.
لكنه وطبقاً لمصادر كثيرة متطابقة تحدثت إلى «الشرق الأوسط» فإن التأجيل جاء لحصول «خلافات في اللحظات الأخيرة قبيل الاجتماع»، مبينةً أن «أحد قادة الإطار التنسيقي الكبار هو من طلب التأجيل أو في حال تم عقد الاجتماع فإنه لن يحضر وهو ما يجعل الاتفاق غير ممكن لأنه يتطلب موافقة الجميع».
وفيما لم تؤكد المصادر ما إذا كان سيعلن خلال الاجتماع اسم المرشح أم سيتم الاكتفاء بتحديد الآليات التي سيتم من خلالها الاتفاق على اسم معين، فإن مصادر أخرى من داخل قوى الإطار أكدت أنه «تم الاتفاق بين القيادات الشيعية على أن يؤجل اختيار رئيس الوزراء إلى الأسبوع المقبل على أن «يتم الاختيار عبر آلية التصويت بحضور كل أعضاء البرلمان الذين ينتمون إلى قوى الإطار التنسيقي».
ومع أن الخلافات لا تزال مستمرة بين قوى الإطار لجهة اختيار الشخصية المناسبة التي يمكن أن يرضى عنها الجميع، فإن محاولات اختبار القوة بين قوى الإطار التنسيقي من جهة وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من جهة أخرى قائمة وتؤثر على المشهد السياسي العام برمّته.
فقوى الإطار التنسيقي اتخذت قرارها بحسم عملية تشكيل الحكومة مع تقديم بعض التنازلات من أطرافها المختلفة وفي المقدمة منها تنازل قادة الصف الأول عن إمكانية الترشح لمنصب رئيس الوزراء أو منصب النائب الأول لرئيس البرلمان لكنّ المشكلة تكمن في كيفية الاتفاق على التفاصيل. المعلومات التي يجري تداولها من داخل الغرف المغلقة لقوى الإطار التنسيقي لا تزال تقوم على معادلة عدم استفزاز الصدر مع تقديم المزيد من التنازلات له.
ورغم إعلانه أنه ليس جزءاً من آلية التنافس على منصب رئيس الوزراء فإن هادي العامري رئيس تحالف «الفتح»، يعدّ الأقرب بين قيادات الإطار التنسيقي لمزاج زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. ولذلك فإن العامري لا سيما بعد خروجه من المنافسة لا يريد تمرير اسم أو تشكيلة حكومية يمكن أن تؤزم الأوضاع داخل البيت الشيعي. في مقابل ذلك فإن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ترك الباب موارباً حين أعلن مساء أول من أمس، أنه لم يعلن ترشحه لمنصب رئيس الوزراء حتى يجري الحديث عن انسحابه.
المالكي أكد أنه يمكن أن يرشح نفسه إذا لم يتم الاتفاق على شخصية مناسبة لهذا الموقع. لكنّ المالكي نفسه لا سيما بعد تسريب تسجيل صوتي له يتحدث فيه بقسوة عن الصدر والتيار الصدري فإنه فقد آخر فرصة للمنافسة على هذا المنصب رغم أن مكتبه أكد أن التسجيل «مفبرك».
الصدريون الذين يُعدون أضخم صلاة جمعة بعد غد ليسوا في وارد ترك قوى الإطار التنسيقي المضيّ بسلاسة على صعيد تشكيل الحكومة المقبلة. ومع أن الصدريين لا يتحدثون علناً عن مشاريعهم وخططهم ويكتفون بما يصدر عن زعيمهم مقتدى الصدر فإن تجاهل بعض قيادات الإطار التنسيقي صلاة الجمعة وقبلها عدم احترامهم لمغادرة زملائهم النواب الصدريين البالغ عددهم 73 نائباً أدت إلى تعقيد المشهد أكثر. ولعل القشة التي قصمت ظهر البعير بين التيار والإطار هي إصرار قوى الإطار التنسيقي على عقد جلسة طارئة للبرلمان العراقي وهو في عطلة تشريعية لكي يؤدي النواب البدلاء عن الصدريين المستقيلين اليمين الدستورية. وبينما لا يلوح في الأفق إمكان تراجع الصدريين عن حراكهم في الشارع حتى بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، فإنه إذا لم تتمكن قوى الإطار من حسم المرشح لتشكيل الحكومة في غضون الأسبوعين المقبلين فإن خيار التمديد لحكومة الكاظمي وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة في غضون سنة سيكون خياراً محتملاً.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

مصادر أمنية: مسيّرات وصواريخ تستهدف السفارة الأميركية في بغداد

نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
TT

مصادر أمنية: مسيّرات وصواريخ تستهدف السفارة الأميركية في بغداد

نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)

قالت مصادر أمنية عراقية إن صواريخ وخمس طائرات مسيّرة على الأقل استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ورأى شاهد من وكالة «رويترز» للأنباء ما لا يقل عن ثلاث طائرات مسيّرة تتجه نحو السفارة. وقال إن نظام الدفاع الجوي «سي-رام» أسقط اثنتين منها، بينما سقطت الثالثة داخل مجمع السفارة، حيث شوهد تصاعد ألسنة النيران والدخان.

وقال شاهد آخر من وكالة «رويترز» إن دوي انفجار قوي سمع في العاصمة العراقية.

وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر أمنية أن منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد تم استهدافها بالصواريخ، وسُمع دوي صفارات الإنذار.

وكانت الهواتف المحمولة في السفارة الأميركية مغلقة عندما اتصلت وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.

وتشن الجماعات المسلحة المدعومة من إيران هجمات على المصالح الأميركية في العراق رداً على الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وأمس الاثنين، أعلنت «كتائب حزب الله» المتحالفة مع إيران مقتل قائد كبير في الجماعة. وقالت قوات «الحشد الشعبي» إن غارات جوية قتلت ما لا يقل عن ثمانية من مقاتليها في مدينة القائم العراقية بالقرب من سوريا، ونسبت القصف إلى إسرائيل.

وتم نشر قوات الأمن العراقية في أجزاء من العاصمة وأغلقت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، التي تضم مباني حكومية ومقار البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك السفارة الأميركية.


إسرائيل تربط عودة سكان جنوب لبنان بأمن شمالها

عشرات الجنود الإسرائيليين عند الحدود اللبنانية وسط استمرار التصعيد العسكري (رويترز)
عشرات الجنود الإسرائيليين عند الحدود اللبنانية وسط استمرار التصعيد العسكري (رويترز)
TT

إسرائيل تربط عودة سكان جنوب لبنان بأمن شمالها

عشرات الجنود الإسرائيليين عند الحدود اللبنانية وسط استمرار التصعيد العسكري (رويترز)
عشرات الجنود الإسرائيليين عند الحدود اللبنانية وسط استمرار التصعيد العسكري (رويترز)

ربط وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عودة «مئات آلاف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا عن بيوتهم في جنوب نهر الليطاني بضمان أمن سكان الشمال» في إسرائيل، وذلك بعدما أطلق الجيش الإسرائيلي صباح أمس عملية برية مركّزة جنوب لبنان تهدف لتوسيع منطقة الدفاع الأمامي، و«هدم بنى تحتية إرهابية في قرى التماس، لمنع عودة (حزب الله)». ويأتي ذلك فيما ترتفع الخشية الإسرائيلية من الغوص في «الوحل اللبناني» رغم التأييد الواسع للتصعيد العسكري.

في المقابل، كشفت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس اللبناني جوزيف عون «يتمسك بدعوته للتفاوض مع إسرائيل باعتباره خياراً دبلوماسياً لا بد منه؛ لأن الخيارات الأخرى أوصلت البلد إلى ما هو عليه»، وأضافت أن عون «يستعجل المفاوضات، لئلا يدرج لبنان على لائحة الانتظار إلى ما بعد توقف الحرب على الجبهة الإيرانية».


مقتل مسؤول أمن «حزب الله» العراقي وآخرين من «الحشد»

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل مسؤول أمن «حزب الله» العراقي وآخرين من «الحشد»

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)

قتل أبو علي العسكري، المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله» العراقي الذي يعد جزءاً من «الحشد الشعبي»، وأصيب آخرون في غارات استهدفت مقار تابعة له في قضاء القائم بمحافظة الأنبار الغربية، وذلك عقب هجوم استهدف «المصالح الأميركية» في مطار بغداد.

وفيما أعلن الأمين العام لـ«كتائب حزب الله» حسين الحميداوي مساء أمس عن مقتل العسكري وتسمية أبو مجاهد العساف خلفاً له، قالت هيئة «الحشد الشعبي»، في بيان، إن هجوماً استهدف موقعاً أمنياً رسمياً تابعاً لها أسفر عن مقتل 6 من وإصابة 4 آخرين، في حصيلة أولية.

وكان رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن، أعلن في وقت سابق أمس، عن تعرض مطار بغداد الدولي ومحيطه لهجوم بـ5 صواريخ، أسفر عن إصابة 4 موظفين وعناصر أمن، إضافة إلى مهندس بجروح متفاوتة.

وصدرت عن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عقب هجوم المطار، أوامر بإعفاء آمري القواطع وضباط الاستخبارات في المنطقة المعنية، مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط العاصمة.