خيسوس إلى آرسنال رسمياً... وسيتي يعزز صفوفه بكالفن فيليبس

مانشستر يونايتد يتوصل إلى اتفاق لضم الدنماركي إريكسن... والمصري تريزيغيه من أستون فيلا إلى طرابزون سبور

خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
TT

خيسوس إلى آرسنال رسمياً... وسيتي يعزز صفوفه بكالفن فيليبس

خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)
خيسوس من بطل إنجلترا إلى آرسنال للسير على خطا هنري (غيتي)

يسعى المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس إلى السير على خطى المثل الأعلى في طفولته الفرنسي تييري هنري، في أعقاب إتمام عملية انضمامه إلى نادي آرسنال الإنجليزي من مانشستر سيتي أمس، في صفقة مقدّرة بـ45 مليون جنيه إسترليني (55 مليون دولار)، فيما عزز الأخير حامل لقب الدوري الإنجليزي صفوفه أيضاً بضم لاعب وسط ليدز يونايتد الدولي كالفن فيليبس لستة أعوام، كما توصل يونايتد لاتفاق لضم الدنماركي الدولي كريستيان إريكسن في صفقة انتقال حر.
وأعلن نادي آرسنال ضمّ خيسوس قادماً من سيتي، في عقد «طويل الأمد». ونقل آرسنال، في بيان عن المدير الفني البرازيلي في الفريق إيدو قوله: «نحن سعداء بتأميننا انتقال غابريال» الذي سيرتدي الرقم 9، من دون التطرّق إلى أي تفاصيل حيال قيمة الصفقة، فيما قدّرتها تقارير بريطانية بـ45 مليون جنيه إسترليني (نحو 55 مليون دولار).
وكان خيسوس (25 عاماً) انتقل إلى مانشستر سيتي من بالميراس في عام 2017، وسجّل 95 هدفاً في 236 مباراة بمختلف المسابقات خلال سنواته الخمس مع النادي الإنجليزي، كما حقق لقب الدوري «بريميرليغ» أربع مرات، وكأس إنجلترا وكأس الرابطة ثلاث مرات.
وكان الدولي البرازيلي كشف أنه كان من أشد المعجبين بآرسنال عندما كان صغيراً، بعدما أسره هنري خلال فترة نجاح النجم الفرنسي في نادي شمال لندن.
وأعرب خيسوس عن أمله في السير على خطى هنري باعتباره المهاجم الرئيس في آرسنال.
وقال المهاجم البرازيلي: «لقد تابعت آرسنال عندما كنت صغيراً بسبب هنري. من الواضح أنني لم أتابع الكثير من الفرق الأوروبية، لكن حين شاهدت بعض اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان آرسنال أدركت المكانة الكبيرة لهذا النادي. أنا معجب أيضاً بملعب الإمارات معقل آرسنال، الذي خضت عليه الكثير من المباريات ضدهم. السعادة لا تسعني باللعب هنا».
وأضاف: «أنا سعيد للغاية بالتوقيع مع هذا النادي الكبير. منذ اليوم الأول عندما علمت أنه بإمكاني القدوم للعب في آرسنال، كنت سعيداً. أعرف الطاقم، أعرف بعض اللاعبين، خصوصاً البرازيليين منهم. أعرف أن هناك الكثير من اللاعبين الكبار».

إريكسن اختار يونايتد لاستكمال مشواره (إ.ب.أ)  -   فيليبس من ليدز إلى سيتي (رويترز)

ويُعدّ خيسوس أحد اللاعبين الأساسيين في المنتخب البرازيلي؛ حيث شارك في 56 مباراة وسجل 19 هدفاً منذ ظهوره الدولي الأول في سبتمبر (أيلول) 2016، وكان ضمن التشكيلة التي أحرزت كوبا أميركا في عام 2019، كما أحرز ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، قبل أن يشارك في مونديال روسيا 2018.
وأصبح خيسوس زائداً عن حاجة سيتي بعد تعاقد بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مع المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند من بروسيا دورتموند الألماني.
ورغم إثبات جدارته كهداف فإن خيسوس أخفق في حجز مكانه في التشكيلة الأساسية الموسم الماضي وسجل ثمانية أهداف في الدوري، حيث فضّل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الاستعانة بلاعب وسط للقيام بدور مهاجم وهمي.
ويأمل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، في أن يسد خيسوس الفجوة في هجوم فريقه، حيث لم يسجل أي مهاجم رئيسي أكثر من خمسة أهداف في الدوري الموسم الماضي.
وسبق لخيسوس العمل مع أرتيتا حين كان الإسباني يعمل مدرباً مساعداً لمواطنه جوسيب غوارديولا مدرب سيتي بين 2016 و2019.
وعلق أرتيتا: «أنا متحمس جداً. لقد قام النادي بعمل هائل لضمّ لاعب بهذه المكانة. أعرف غابريال شخصياً جيداً، وكلنا نعرفه جيداً خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز ونجاحه هنا. كان على رادارنا منذ فترة طويلة، وتمكنا من الحصول على لاعب أردناه جميعاً».
في المقابل، أعلن مانشستر سيتي، أمس، أيضاً تعاقده مع لاعب وسط ليدز يونايتد الدولي كالفن فيليبس لستة أعوام. وخاض لاعب الوسط الدفاعي البالغ 26 عاماً 234 مباراة مع ليدز على مدى ثمانية أعوام، مسجلاً 14 هدفاً و14 تمريرة حاسمة.
ووافق سيتي على ضم اللاعب مقابل 42 مليون جنيه (51 مليون دولار) زائد 3 ملايين جنيه مكافآت إضافية محتملة، بحسب تقارير صحافية. وسيعزّز فيليبس تشكيلة المدرب غوارديولا الذي قد يفقد مهاجماً آخر؛ حيث تشير تقارير إلى اقتراب انتقال رحيم سترلينغ إلى تشيلسي.
وقال فيليبس: «أثبت سيتي أنه الفريق الأفضل في الدوري، مع تشكيلة رائعة ومدرب من طراز غوارديولا الذي يُعدّ عن حق الأفضل في العالم».
وسيعوّض فيليبس رحيل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو، بعد مسيرة ناجحة في صفوف الفريق أحرز خلالها تسعة ألقاب في تسعة مواسم.
وتابع لاعب الوسط: «أن تكون قادراً على اللعب تحت قيادة غوارديولا والتعلم منه ومن جهازه الفني ضمن هذه التشكيلة الرائعة، يجعلك في قمة الحماس... انتقالي إلى سيتي هو بمثابة الحلم الذي تحقق».
وفيليبس هو ثالث لاعب جديد هذا الصيف يضمه سيتي، بعد الهداف النرويجي الشاب إرلينغ هالاند من بوروسيا دورتموند الألماني، وحارس أرمينيا بيليفيلد الألماني شتيفان أورتيغا مورينو.
وتدرّج فيليبس في صفوف ليدز وكان أساسياً في عودته إلى دوري الأضواء قبل سنتين، كما فرض نفسه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي الذي مثله في نهائيات كأس أوروبا العام الماضي، ووصل معه إلى المباراة النهائية، وفي تصفيات مونديال 2022.
وقال مدير الكرة في سيتي الإسباني تشيكي بيغيريستاين: «هو لاعب قدّرناه طويلاً، على الصعيدين المحلي والدولي، أثبت قدرته الفائقة ونوعيته في المواسم القليلة الماضية».
وبعد ضمّه هالاند، عبّر سيتي المملوك إماراتياً عن رغبته القوية في متابعة السيطرة على الكرة الإنجليزية، إذ أحرز اللقب أربع مرات في آخر خمس سنوات، فضلاً عن رغبته الجامحة في إحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وفي الجار مانشستر يونايتد أعلن النادي، أمس، توصله لاتفاق لضم نجم خط الوسط الدنماركي الدولي كريستيان إريكسن في عقد يمتد لثلاث سنوات.
وأصبح إريكسن حراً بعد انتهاء عقده القصير مع برنتفورد (6 أشهر)، حيث منحه الأخير الفرصة للعودة للملاعب والمشاركة مجدداً في الدوري الإنجليزي بعد الأزمة الصحية الخطيرة، التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2020) التي أقيمت منتصف العام الماضي.
وأعلن إريكسن (30 عاماً) اختياره يونايتد رغم محاولات برنتفورد الإبقاء عليه وتلقيه أيضاً بعض العروض الأخرى، وسيتوجه إلى ملعب أولد ترافورد لإجراء الكشف الطبي اليوم استعداداً للانضمام للفريق في جولته الآسيوية، استعداداً للموسم المقبل.
وأشار إريكسن إلى أنه أصبح أكثر ارتياحاً الآن بعد مرور عام على الأزمة القلبية التي تعرض لها، ويشعر حالياً بأنه، من نواحٍ عدة، عاد لطبيعته التي كان عليها قبل تعرضه لهذه الأزمة.
وكان إريكسن سقط على الأرض مغشياً عليه خلال مباراة بلاده أمام المنتخب الفنلندي على استاد «باركن» في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وشكّل زملاؤه سياجاً بشرياً حوله خلال محاولات إسعافه من الأزمة القلبية الحادة، التي تعرض لها حتى نجحت محاولة إسعافه التي استغرقت بعض الوقت. وبعد غياب لعدة أشهر عن الملاعب، عاد إريكسن للعب على مستوى الأندية مع برنتفورد منذ فبراير (شباط) الماضي وبعقد يمتد حتى نهاية الشهر الحالي.
وأكد إريكسن أنه بات الآن طبيعياً ويشعر كما كان قبل الأزمة، ويأمل في استكمال مشواره الكروي على أعلى مستوى ومساعدة مانشستر يونايتد في المنافسة على ألقاب الموسم المقبل.
على جانب آخر، أعلن نادي أستون فيلا، أمس، انتقال جناحه الدولي المصري محمود حسن «تريزيغيه» نهائياً إلى طرابزون سبور التركي.
ولم يكشف النادي عن تفاصيل صفقة انتقال اللاعب البالغ عمره 27 عاماً للنادي التركي، لكنه وجه الشكر لتريزيغيه متمنياً له كل التوفيق في المستقبل.
وانضم تريزيغيه إلى أستون فيلا في صيف 2019 وسجل تسعة أهداف في 64 مباراة، من بينها أهداف حاسمة ساعد بها النادي على بلوغ نهائي كأس الرابطة والبقاء في الدوري الممتاز.
وبعد غياب طويل بسبب الإصابة في 2021، عاد الدولي المصري إلى المنافسات في وقت سابق هذا العام، وحل بديلاً أمام برنتفورد قبل الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي إسطنبول باشاك شهير التركي.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.