تعادل أرسنال مع يونايتد وفوز ليفربول يشعل صراع القمة الإنجليزية

إلغاء مباراة مانشستر سيتي وسندرلاند لسوء الأحوال الجوية أبقى تشيلسي في الصدارة

صراع بالرأس على الكرة بين فيديتش مدافع يونايتد وجيرو مهاجم أرسنال  (رويترز) - جيرارد يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لليفربول (أ.ف.ب)
صراع بالرأس على الكرة بين فيديتش مدافع يونايتد وجيرو مهاجم أرسنال (رويترز) - جيرارد يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لليفربول (أ.ف.ب)
TT

تعادل أرسنال مع يونايتد وفوز ليفربول يشعل صراع القمة الإنجليزية

صراع بالرأس على الكرة بين فيديتش مدافع يونايتد وجيرو مهاجم أرسنال  (رويترز) - جيرارد يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لليفربول (أ.ف.ب)
صراع بالرأس على الكرة بين فيديتش مدافع يونايتد وجيرو مهاجم أرسنال (رويترز) - جيرارد يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لليفربول (أ.ف.ب)

حافظ تشيلسي على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بعد تعادل مطارده المباشر وجاره أرسنال مع ضيفه مانشستر يونايتد صفر-صفر في مباراة باهتة وتأجيل مباراة مانشستر سيتي الثالث مع سندرلاند بسبب سوء الأحوال الجوية في المرحلة السادسة والعشرين.
وجاءت نتائج هذه الجولة لتثبت أن لقب هذا الموسم لن يحسم إلا في آخر مراحله، حيث دخل ليفربول كمنافس على اللقب بانتصاره الثمين على مضيفه فولهام 3-2 في الوقت القاتل، وأصبح الفارق بينه وبين تشيلسي المتصدر أربع نقاط فقط.
ورفع أرسنال رصيده إلى 56 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف تشيلسي الذي كان قد فشل بدوره في توسيع الفارق إثر تعادله مع مضيفه وست بروميتش البيون 1-1.
وتأجلت مباراتا مانشستر سيتي (54 نقطة) مع سندرلاند، وإيفرتون السادس مع كريستال بالاس بسبب الرياح القوية وسوء الأحوال الجوية.
على ملعبه (الإمارات) وأمام نحو 60 ألف متفرج، دخل أرسنال المباراة باحثا عن استعادة الصدارة من تشيلسي وساعيا إلى محو آثار هزيمته المذلة أمام ليفربول 1-5 في المرحلة السابقة. أما يونايتد حامل اللقب والذي فقد منطقيا آماله بالدفاع عنه، فدخل المباراة في المركز السابع بعدما فاز مرتين فقط في آخر ست مباريات في الدوري. وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز يونايتد بهدف وحيد، وتعادلا الموسم الماضي 1-1 على أرض أرسنال.
وسيطر مانشستر يونايتد على مجريات اللعب في الدقائق الأولى من المباراة وكاد مهاجمه الهولندي الدولي روبن فان بيرسي الذي سجل في المواجهات الثلاث السابقة في مرمى فريقه السابق أرسنال، أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية مستغلا خطأ من لاعب الوسط الإسباني مايكل أرتيتا، لكن الهداف الهولندي سدد برعونة بين يدي الحارس البولندي فويتشي تشيسني مهدرا فرصة ذهبية.
ورد جاك ويلشير وأوليفييه جيرو بفرصتين لفريق أرسنال في غضون دقيقة واحدة لكنهما اصطدما بدفاع يونايتد المتكتل. وأهدر فان بيرسي فرصة ثمينة لمانشستر في الدقيقة 18 بعدما تلقى تمريرة متقنة من الإسباني خوان ماتا داخل منطقة الجزاء، ليسددها قوية لكنها ضلت طريقها للشباك.
وأمل أرسنال أن تكون المباراة على شاكلة المواجهات الـ32 الأخيرة له في الدوري عندما لم تهتز شباكه في الشوط الأول وأنهاها من دون خسارة.
وغير الاسكوتلندي ديفيد مويز بين الشوطين المدافع البرازيلي رافائيل لإصابته بالمخضرم ريو فرديناند. وكثف أرسنال الباحث عن لقبه الأول منذ 2004 ضغطه في الشوط الثاني، فلعب المدافع الفرنسي لوران كوسييلني رأسية جميلة إثر ركنية أبعدها الإكوادوري أنطونيو فالنسيا عن خط المرمى في الدقيقة 62 في أخطر هجمة لأرسنال.
ودفع مويز بالشاب عدنان يانوزاي بدلا من الإسباني خوان ماتا، لكن ظل الفريق على حذره الدفاعي والاعتماد على المرتدات التي شكلت خطورة كبيرة وأبرزها تمريرة واين روني المتقنة إلى فان بيرسي فوصلت إلى رأس الأخير الذي لعبها قوية وأبعدها الحارس تشيسني ببراعة حارما الضيوف من هدف محقق في الدقيقة 80. ورد أرسنال بتسديدة من سانتي كازورلا صدها حارس يونايتد دي خيا ببراعة لافتة في الدقيقة 84.
وعقب اللقاء اعترف الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لأرسنال بأن فريقه تأثر بخسارته 1- 5 أمام ليفربول يوم السبت الماضي، وكان يصب كامل تركيزه على عدم تلقي أي أهداف طوال المباراة، وربما أدى ذلك إلى حدوث بعض القصور من جانبنا في النواحي الهجومية». وقال: «شعرت أن أداء الفريق اتسم بالعصبية. إنه أمر لا يدعو للقلق لأننا نهتم بما نقوم به. حينما تتلقى خمسة أهداف مثل التي مني بها مرمانا أمام ليفربول، ينبغي عليك أن تتأثر لأننا بشر».
وكان ليفربول أكبر المستفيدين في هذه المرحلة، عندما قلب تأخره مرتين أمام مضيفه فولهام وهزمه 3-2 ليعزز مركزه الرابع ويقلص الفارق مع المتصدر إلى أربع نقاط.
وعلى ملعب «كرايفن كوتيدج» في لندن، ارتكب المدافع العاجي كولو توريه خطأ قاتلا بعد سبع دقائق من بداية المباراة عندما عكس عرضية كيران ريتشاردسون في شباك حارسه البلجيكي سيمون مينيوليه عن طريق الخطأ، ليمنح فولهام أسرع هدف له هذا الموسم في الدوري.
وبحث لاعبو المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز عن التعديل ونجحوا بعد تمريرة من القائد ستيفن جيرارد وصلت إلى دانيال ستوريدج الذي سجل في مرمى الحارس الهولندي مارتن ستيكلنبورغ بمساعدة القائم في الدقيقة 41. وهذه المباراة السابعة على التوالي التي يسجل فيها ستوريدج. لكن المضيف استعاد تقدمه من خلال ريتشاردسون الذي استغل هفوات السلوفاكي مارتن سكرتل وجون فلاناغان وهز شباك ليفربول للمرة الثانية في المباراة في الدقيقة 63. وعلى غرار الشوط الأول، أدرك الفريق الأحمر التعادل بتسديدة من لاعب الوسط البرازيلي كوتينيو ساعده فيها المدافع الهولندي جون هيتينغا في الدقيقة 72.
وتعرض بعدها حارس فولهام ستيكلنبورغ لإصابة قوية إثر اصطدامه بالمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز فلم يستطع إكمال المباراة في الدقيقة 76.
وحصل ليفربول على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة بعد عرقلة ستوريدج داخل المنطقة ترجمها جيرارد في الزاوية اليمنى في الدقيقة (90+1).
وعقب اللقاء قال رودجرز مدرب ليفربول: «قيمة جيرارد لا تقدر بثمن في مثل تلك المواقف.. لقد أظهر تماسكا رائعا». وأضاف: «كان علينا أن نظهر شخصية فريقنا الليلة وعوضنا تأخرنا مرتين. هذا الفريق لم ينضج فقط من الناحية الفنية لكننا أيضا أثبتنا قوة ذهنية كبيرة».
وحقق توتنهام الخامس فوزه الثاني على التوالي على حساب مضيفه نيوكاسل 4-صفر ملحقا به الخسارة الرابعة على التوالي.
وعلى ملعب «سانت جيمس بارك» وأمام 48264 متفرجا، افتتح الفريق اللندني التسجيل إثر عرضية من الجزائري نبيل بن طالب وصلت إلى التوغولي إيمانويل أديبايور المتربص على القائم البعيد بعدما حاول الحارس الهولندي تيم كرول إبعادها، فسددها بسهولة في الشباك في الدقيقة 19.
وساهم إديبايور بالهدف الثاني عندما سدد من مسافة بعيدة كرة أبعدها كرول وارتدت للاعب الوسط البرازيلي باولينو الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 53. وتابع إديبايور، الذي عاد لتألقه بعد إقالة المدرب السابق البرتغالي أندريه فيلاس بواش، وسجل هدفه الثاني بعد كرة مرتدة من الحارس كرول في الدقيقة 82، قبل أن يوجه البلجيكي ناصر الشاذلي الضربة القاضية بتسديدة جميلة من خارج المنطقة في الدقيقة 88.
وتعادل ستوك سيتي مع ضيفه سوانزي 1-1، سجل للأول لبيتر كرواتش في الدقيقة 17، والثاني الإسباني تشيكو فلوريس في الدقيقة 52.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.