العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي
TT

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

وقع عمال في حقول للذهب بكلوندايك في أقصى شمال كندا، على اكتشاف نادر، حيث عثروا على بقايا محنطة لرضيع ماموث صوفي كامل تقريباً. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال عالم الأحافير غرانت زازولا في بيان: «إن هذا الحيوان رائع وهو أحد أكثر حيوانات العصر الجليدي المحنطة المكتشفة في العالم، إثارة للدهشة»، مبدياً حماسته لمعرفة المزيد قريباً، عن صغير الماموث هذا، وهو على الأرجح أنثى سميت «نون تشو غا» أي «صغير حيوان ضخم»، بلغة السكان الأصليين، مع بشرة ووبر في وضع سليم. وعثر على البقايا عن طريق حفر التربة الصقيعية جنوب مدينة داوسون في إقليم يوكون، على الحدود مع ولاية ألاسكا الأميركية. ويرجح أن هذا الحيوان نفق قبل أكثر من 30 ألف عام، حين كانت تجوب المنطقة حيوانات الماموث الصوفي، والخيول البرية، وأسود الكهوف وثيران البيسون العملاقة.
وهذا أول ماموث محنط شبه مكتمل يعثر عليه في مثل هذه الحالة الجيدة من الحفظ، في أميركا الشمالية. وكان عثر على جزء من بقايا ماموث صغير سمي «إيفي» في عام 1948 في منجم ذهب في ألاسكا، إضافة إلى أخرى محنطة عمرها 42 ألف عام في سيبيريا عام 2007، لحيوان سمي «ليوبا» وكان بالحجم نفسه للماموث الذي اكتشفت بقاياه أخيراً.
وقالت حكومة يوكون، إن الإقليم معروف في جميع أنحاء العالم بأحفوريات حيوانات العصر الجليدي، ولكن نادراً ما تكتشف «بقايا مومياء محنطة مع جلد ووبر».


مقالات ذات صلة

مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

ثقافة وفنون مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

ازدهرت العمارة المدنية في الحقبة الأموية، وتميّزت بحللها الزينية المتعدّدة الأشكال التي جمعت بين الحجر والطوب والآجر

محمود الزيباوي
يوميات الشرق دار الكتب المصرية أنشئت نهاية القرن التاسع عشر (دار الكتب والوثائق المصرية)

مصر لحفظ كنوز «الكتبخانة الخديوية» برقمنة آلاف المخطوطات

نظمت دار الكتب والوثائق القومية بمصر احتفالية بمناسبة مرور 156 عاماً على تأسيس «الكتبخانة الخديوية» التي تعد النواة الأولى لدار الكتب المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق محاولات لتحسين الصورة البصرية بجنوب القاهرة التاريخية (الشرق الأوسط)

مصر تحسّن الصورة البصرية لمحيط قلعة صلاح الدين بجداريات ملوّنة

تعمل محافظة القاهرة على تحسين الصورة البصرية بمحيط قلعة صلاح الدين التاريخية بتدشين عدد من الجداريات واللوحات الفسيفسائية لأشهر معالم القاهرة التاريخية.

حمدي عابدين (القاهرة)
يوميات الشرق عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)

سور تحت مستشفى في باريس قد يحسم سرّ نشأة المدينة!

قد يُعيد سور قديم اكتُشف في باريس رسم خريطة البدايات الأولى للعاصمة الفرنسية، بعدما أعلنت السلطات أنّ العثور عليه يمثّل «إنجازاً كبيراً»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي من موقع تدمر الأثري في وسط سوريا (أ.ف.ب)

بقيمة 5 ملايين دولار... أميركا تعيد 36 قطعة أثرية إلى سوريا

أعلن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

فرنسا أمام ثلاثية صعبة: اقتصاد متعثر وديون وشارع غاضب

رجال الإطفاء يلوحون بالمشاعل وأعلام الاتحاد العام للعمل أثناء تسلقهم تمثال «انتصار الجمهورية» في ساحة الأمة خلال مسيرة للمطالبة بموارد إضافية (أ.ف.ب)
رجال الإطفاء يلوحون بالمشاعل وأعلام الاتحاد العام للعمل أثناء تسلقهم تمثال «انتصار الجمهورية» في ساحة الأمة خلال مسيرة للمطالبة بموارد إضافية (أ.ف.ب)
TT

فرنسا أمام ثلاثية صعبة: اقتصاد متعثر وديون وشارع غاضب

رجال الإطفاء يلوحون بالمشاعل وأعلام الاتحاد العام للعمل أثناء تسلقهم تمثال «انتصار الجمهورية» في ساحة الأمة خلال مسيرة للمطالبة بموارد إضافية (أ.ف.ب)
رجال الإطفاء يلوحون بالمشاعل وأعلام الاتحاد العام للعمل أثناء تسلقهم تمثال «انتصار الجمهورية» في ساحة الأمة خلال مسيرة للمطالبة بموارد إضافية (أ.ف.ب)

بين اقتصاد يكاد يتوقف عن النمو، ومالية عامة تستنزفها الديون، وشارع يستعيد لغة الاحتجاج، تجد فرنسا نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد. فالحكومة مطالبة بتهدئة مطالب تتعلق بالأجور والقوة الشرائية والخدمات العامة، لكنها في الوقت نفسه تستعد لميزانية تقشفية يفترض أن تخفض الإنفاق بمليارات اليورو، فيما تقترب البلاد من استحقاق رئاسي سيزيد حساسية أي قرار اقتصادي.

وليس من السهل العثور على مؤشرات إيجابية عند مراجعة أداء الاقتصاد الفرنسي هذا العام، إذ تعكس الأرقام الرسمية حجم الضغوط التي تواجهها البلاد. وعلى الأرض، بدأت في 29 سبتمبر (أيلول) موجة جديدة من المظاهرات والإضرابات، بمسيرات وتجمعات لعناصر الإطفاء الذين لعبوا دوراً حاسماً في مكافحة حرائق الصيف الماضي، قبل أن ينضم إليهم موظفو القطاع العام استجابة لدعوات نقابية، ثم طلاب التعليم الثانوي الرسمي المطالبون بتحسين ظروف الدراسة. ولا تبدو قائمة المطالب مرشحة للتوقف عند هذا الحد.

وتخطط النقابات لتصعيد تحركها في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، في احتجاجات تشمل غلاء المعيشة وتراجع القوة الشرائية، إلى جانب المطالبة بزيادة عامة في الأجور، ورفع موازنات المدارس والمستشفيات، وتوظيف مزيد من العاملين وتحسين ظروف العمل. وبالتوازي، يستعد ناشطون من حركة «السترات الصفراء» للعودة إلى الشوارع ومستديرات الطرق، احتجاجاً على ارتفاع أسعار مشتقات الطاقة، والمطالبة بتجميدها وفرض ضرائب أعلى على الشركات العاملة في القطاع.

هذا الحراك يعيد إلى الأذهان موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في 2018 و2019 تحت راية «السترات الصفراء»، والتي تحولت في مراحل منها إلى مواجهات وأعمال عنف وحرائق وتخريب للممتلكات واشتباكات مع قوات الأمن. ولا تزال تلك المشاهد حاضرة في الذاكرة الفرنسية، ما يضفي على عودة الاحتجاجات الحالية حساسية إضافية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد.

رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لو كورنو سيواجه صعوبات كبرى في إقرار موازنة عام 2027 (رويترز)

حكومة عاجزة

إزاء اتساع المطالب الاجتماعية، تجد حكومة سيباستيان لو كورنو نفسها أمام هامش ضيق للاستجابة، فيما تخشى أن تتقاطع موجة الاحتجاجات مع الاستنفار السياسي الذي يسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027.

ويأتي ذلك في وقت يستعيد فيه التضخم زخمه، إذ أعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية ارتفاع معدل التضخم في فرنسا من 2.6 في المائة في أغسطس (آب) إلى 3.4 في المائة في سبتمبر (أيلول). ويزيد ارتفاع الأسعار من الضغوط على الأسر، ولا سيما الشرائح الأقل دخلاً، مع تآكل قدرتها الشرائية.

وفي مواجهة ارتفاع أسعار الوقود، لجأت الحكومة إلى تقديم مساعدة مالية للمتضررين من زيادة أسعار البنزين والديزل، بينما استمرت الضغوط الناجمة عن أسعار الغاز والكهرباء.

وفي المقابل، تستعد الحكومة لعرض مشروع موازنة 2027، يوم الخميس، في وقت يتجه فيه إلى التقشف وخفض الإنفاق، ما يجعل من الصعب أن تلبي الإجراءات المالية الجديدة معظم المطالب التي يرفعها المحتجون.

وتستهدف الحكومة تحقيق وفر قدره 54 مليار يورو من خلال خفض الإنفاق وملاحقة البنود التي تعتبرها غير ضرورية، فيما تشمل إجراءاتها المقترحة المعاشات التقاعدية.

وتكشف احتياجات التمويل عن حجم الضغوط التي تواجهها المالية العامة الفرنسية؛ إذ تستعد باريس لاقتراض نحو 340 مليار يورو في 2027، بينما تقترب ديونها من 3.6 تريليون يورو، وفق مصادر حكومية، بزيادة نحو 60 مليار يورو عن مستواها في نهاية مارس (آذار).

ويضع هذا الوضع الحكومة أمام معادلة صعبة: احتواء الضغوط الاجتماعية في وقت تتطلب فيه أوضاع المالية العامة خفض الإنفاق، بينما يزيد اقتراب الانتخابات من حساسية القرارات المتعلقة بالأجور والخدمات والإنفاق الاجتماعي.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال جلسة محادثات ثنائية الأربعاء (إ.ب.أ)

تكلفة الدين تضيق الخناق

ويزيد ضعف النمو وتدهور المالية العامة من كلفة اقتراض فرنسا من الأسواق، إذ تصل بعض عوائد سنداتها إلى نحو 4.8 في المائة. ويأتي ذلك في وقت يتوقع فيه أن يقتصر نمو الاقتصاد الفرنسي خلال 2026 على نحو 0.05 في المائة، وهو من أضعف معدلات النمو في الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، بلغت المديونية نحو 119 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزة بفارق كبير السقف المحدد في قواعد الاتحاد الأوروبي عند 60 في المائة. كما تتزايد كلفة خدمة الدين، مع توقع وصول مدفوعات الفوائد إلى نحو 79 مليار يورو بنهاية العام الحالي.

وتبرز حدة التحول عند مقارنة الوضع الحالي بما كانت عليه أسواق الدين الفرنسية بين 2019 و2021، عندما تراجعت عوائد بعض السندات الحكومية إلى مستويات سالبة. وكانت تلك البيئة تسمح لباريس بالاقتراض بتكلفة شديدة الانخفاض، فيما قبل المستثمرون في بعض الحالات عائداً سالباً مقابل الاحتفاظ بالسندات الفرنسية.

أما اليوم، فقد ارتفعت تكلفة الاقتراض الفرنسية إلى مستويات تتجاوز تلك المسجلة في عدد من الاقتصادات الأوروبية التي كانت تواجه تقليدياً ضغوطاً أكبر في أسواق الدين، بينها اليونان وإسبانيا وإيطاليا. كما اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أكثر من 1.2 نقطة مئوية، في مؤشر على ارتفاع علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون لتمويل فرنسا.

ومع استمرار ارتفاع الدين وضعف النمو، تزداد حساسية المالية العامة الفرنسية تجاه أسعار الفائدة؛ فكلما ارتفعت كلفة الاقتراض، اتسع الجزء من الموازنة المخصص لخدمة الدين، ما يضيّق المجال أمام الإنفاق على الخدمات العامة والسياسات الاجتماعية والاستثمار.

صعوبات إقرار موازنة عام 2027

لا يمكن فصل الضغوط التي تواجه الموازنة الفرنسية عن أزمة الطاقة، التي رفعت كلفتها بنحو 9 مليارات يورو في 2026، في وقت لا تبدو فيه مؤشرات على انحسار هذه الضغوط في المستقبل القريب. ومن المرجح أن يواجه رئيس الحكومة سيباستيان لو كورنو مهمة شاقة في تمرير مشروع موازنة 2027 أمام البرلمان، ولا سيما «الجمعية الوطنية»، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وما يرافقه من حسابات سياسية متزايدة.

ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، قد تجد الكتل السياسية نفسها أمام ضغوط متزايدة لمراعاة انعكاسات أي موازنة تقشفية على قواعدها الانتخابية، بما يفتح المجال أمام مفاوضات صعبة ومطالب برلمانية متعارضة. ويكتسب ذلك أهمية خاصة في ضوء تجربة العام الماضي، عندما سقطت حكومتان بعد إخفاقهما في تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير موازنة 2026، ما دفع لو كورنو إلى تقديم تنازلات لنواب الحزب الاشتراكي سعياً إلى تأمين الدعم اللازم لإقرارها.

متظاهرون يشاركون في إضراب عام في باريس (إ.ب.أ)

اقتصاد كبير وثقل سياسي

ورغم الضغوط المالية، لا يزال الاقتصاد الفرنسي يحتفظ بثقل كبير على المستويين الأوروبي والعالمي. ووفق بيانات البنك الدولي لعام 2025، تحتل فرنسا المرتبة الثانية بين اقتصادات الاتحاد الأوروبي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بعد ألمانيا، إذ بلغ ناتجها نحو 3.366 تريليون دولار، مقابل 5.051 تريليون دولار لألمانيا. وعلى المستوى الأوروبي الأوسع، تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة بعد ألمانيا وبريطانيا، التي بلغ ناتجها نحو 4.003 تريليون دولار.

وعالمياً، تحتل فرنسا المرتبة السابعة من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، وفق البيانات نفسها، خلف الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند وبريطانيا. ويمنحها ثقلها الاقتصادي، إلى جانب عضويتها الدائمة في مجلس الأمن وقدراتها النووية، نفوذاً سياسياً يتجاوز الوزن الذي يعكسه حجم اقتصادها وحده.

لكن الضغوط المالية والاقتصادية الراهنة قد تزيد صعوبة الحفاظ على هذا الثقل داخل الاتحاد الأوروبي، حيث شكلت فرنسا وألمانيا لعقود محوراً رئيسياً في دفع عملية التكامل الأوروبي. ومع اقتراب نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون في ربيع 2027، تزداد أهمية الاستحقاق الرئاسي المقبل بالنسبة للسياسات الاقتصادية والمالية الفرنسية، في وقت يطرح فيه صعود اليمين القومي، وفي مقدمته حزب «التجمع الوطني»، احتمال حدوث تحولات في عدد من الملفات، بما فيها السياسة المالية والاقتصادية.


ABD'nin Irak'tan çekilmesi, İran savaşının gidişatını nasıl etkileyecek?

Bağdat'ın Firdevs Meydanı'ndaki Saddam Hüseyin heykeli Nisan 2003'te yıkılmıştı (Reuters)
Bağdat'ın Firdevs Meydanı'ndaki Saddam Hüseyin heykeli Nisan 2003'te yıkılmıştı (Reuters)
TT

ABD'nin Irak'tan çekilmesi, İran savaşının gidişatını nasıl etkileyecek?

Bağdat'ın Firdevs Meydanı'ndaki Saddam Hüseyin heykeli Nisan 2003'te yıkılmıştı (Reuters)
Bağdat'ın Firdevs Meydanı'ndaki Saddam Hüseyin heykeli Nisan 2003'te yıkılmıştı (Reuters)

ABD'nin Irak'tan tamamen çekilmesiyle yeni bir dönem başlarken, bölgedeki İran destekli milislerin güçlenebileceği ve IŞİD'in yeniden nüfuzunu artırabileceği belirtiliyor.

Reuters'ın analizinde Amerikan askerlerinin Irak'tan tamamen çekilmesiyle ülkenin güvenlik dengelerinde ve bölgedeki güç ilişkilerinde değişiklik yaşanacağı ifade ediliyor.

ABD Başkanı Donald Trump'ın selefi Joe Biden'ın 2024'te başlattığı süreçle ülkede kalan 2 bin 500 Amerikan askeri de çekiliyor.

Amerikan ordusu, kitle imha silahları olduğu iddiasıyla 2003'te ülkeyi işgal etmiş ve Saddam Hüseyin rejimini devirmişti. 2011'de Irak'tan çekilen ABD güçleri, 2014'te IŞİD'le mücadeleye destek vermek üzere ülkeye geri dönmüştü. Beyaz Saray 2017'de Irak'ta, 2019'da ise Suriye'de IŞİD'in askeri açıdan yenilgiye uğratıldığını açıklamıştı.

Irak, ABD ve İsrail'in 28 Şubat'taki saldırılarıyla başlayan İran savaşında da Amerikan güçlerine karşı saldırılarla gündeme geldi. Tahran destekli Şii milisler, ülkedeki ABD hedeflerine birçok drone ve füze saldırısı düzenledi. Washington'ın resmi rakamlarına göre İran savaşında hayatını kaybeden 18 ABD askerinden 7'si Irak'taki saldırılarda öldürüldü.

Amerikan güçlerinin tüm Ortadoğu'dan çekilmesini isteyen İran ise son gelişmeleri "direniş ekseni" için bir zafer olarak görüyor.

Iraklı analist Ahmed Yunus, ABD'nin Irak'tan çekilmesinin İran'ın elini güçlendirebileceğini söylüyor:

Batı'nın bölgedeki askeri varlığının ortadan kalkmasıyla İran'ın vekil güçlerinin nüfuzu artabilir. Bu örgütler, devlet politikalarının şekillenmesindeki rollerini artırmaya ve kilit kurumlardaki varlıklarını pekiştirmeye çalışabilir.

Wall Street Journal'ın analizinde ise İran savaşının Irak'ı daha derin bir çatışmanın içine sürüklediği yazılıyor.

İran, güçlü Şii milisler ve siyasi partiler aracılığıyla Irak'ta askeri, siyasi ve ekonomik nüfuz sahibi. Tahran yönetimi aynı zamanda komşusunu uzun süredir önemli bir ekonomik destek kanalı olarak görüyor. Tahran, Bağdat'la yaptığı ihracat yoluyla döviz elde ederken, komşusunun bankacılık sistemini kullanarak ABD yaptırımlarını aşıyor.

Irak Başbakanı Ali Zeydi, ülkedeki milislerin silahsızlandırılmasına yönelik sürecin 30 Haziran 2027'de tamamlanacağını bildirmişti. Ancak ABD'li yetkililere göre İran, Irak'taki Şii milislere desteği 28 Şubat'tan bu yana artırırken, Zeydi'nin silahsızlandırma sürecini yürütmesi de güçleşebilir.

ABD'nin 20 yılı aşkın süredir Irak'taki gelişmeleri şekillendiren askeri varlığı sona ererken, Washington ve Tahran arasında başta Hürmüz Boğazı olmak üzere kritik konularda henüz anlaşmaya varılamadı.

Katar Dışişleri Bakanlığı Sözcüsü Macid el-Ensari, dünkü açıklamasında ABD'yle İran arasındaki görüş ayrılıklarını gidermeye yönelik toplantı ve temasların sürdüğünü bildirdi.

Öte yandan Donald Trump yönetimi kasımda düzenlenecek ara seçime hazırlanırken, İran Devrim Muhafızları da Amerikan vatandaşlarına seslenen bir mesaj yayımladı.

Dün yayımlanan mektupta ABD seçmenlerine savaşa karşı çıkma çağrısında bulunulurken, "Amerika'nın şu anki durumundan sorumlu olan kötü niyetli, aldatıcı ve şiddet yanlısı politikacıları iktidardan uzaklaştırın" diye seslenildi.  

Independent Türkçe, Wall Street Journal, Reuters, Times of Israel, Tesnim


1970'lerin rock efsanesi: Taylor Swift müziği mahvetti

1970'lerin rockçısı Todd Rundgren'e göre "Taylor Swift vasatlığın zirvesi" (AFP)
1970'lerin rockçısı Todd Rundgren'e göre "Taylor Swift vasatlığın zirvesi" (AFP)
TT

1970'lerin rock efsanesi: Taylor Swift müziği mahvetti

1970'lerin rockçısı Todd Rundgren'e göre "Taylor Swift vasatlığın zirvesi" (AFP)
1970'lerin rockçısı Todd Rundgren'e göre "Taylor Swift vasatlığın zirvesi" (AFP)

1970'lerin rock efsanesi Todd Rundgren, "müziği mahvettiği" gerekçesiyle Taylor Swift'e sert eleştiriler yöneltiyor.

2021'de Rock and Roll Şöhretler Müzesi'ne kabul edilen Rundgren, diğer sanatçıları eleştirmekten hiçbir zaman çekinmedi. 1977'de Meat Loaf'un Bat Out of Hell albümünün yapımcılığını üstlenen şarkıcı, o dönemde bu kayıtta çalışmayı kabul etme sebebinin Bruce Springsteen'le dalga geçmek istemesi olduğunu söylemişti.

Yakın zamanda Vulture'a verdiği röportajda, günümüz sanatçılarından hangisiyle dalga geçmeyi seçeceği sorulduğunda, 78 yaşındaki Rundgren hiç tereddüt etmeden "Tabii ki Taylor Swift" yanıtını verdi.

Rock yıldızı, "Müziği mahvettiği savunulabilir" dedi.

Bu anlaşılabilir bir durum. Sadece, bana göre Taylor Swift vasatlığın zirvesi.

Rundgren, "artık kadın sanatçıların dönemi" olduğunu çünkü 1990'larda erkeklerin müziğe para harcamayı bırakıp video oyunlarına para harcamaya başladığını, geriye kadın dinleyicilerin hakim olduğu bir pazar kaldığını öne sürdü.

Böylece karşımıza Lady Gaga, Taylor Swift, P!nk ve o türden pek çok sanatçı çıktı. Lady Gaga gerçek bir müzisyen. Klasik eğitim almış bir piyanist.

Rundgren şunları ekledi:

Taylor Swift, saç uzatmak dışında kayda değer hiçbir şey yapmıyor. Harika bir şarkıcı değil. Harika bir söz yazarı değil. Harika bir dansçı değil. O, bir zamanlar çok genç olan bir kadın nesli için ve artık o kadınların kızları için de bir rol model çünkü Taylor Swift konserlerine anneler ve kızları birlikte gidiyor.

The Independent, yorum için Swift'le iletişime geçti.

Nazz grubunun kurucu üyelerinden Rundgren, 1972'de çıkardığı ve büyük ses getiren solo albümü Something/Anything?'le şöhrete kavuşmuştu.

"Hello It’s Me", "Can We Still Be Friends?" ve "I Saw the Light" gibi progresif rock şarkılarıyla tanınıyor. Ayrıca Meat Loaf, Hall & Oates, Badfinger ve Patti Smith Group gibi sanatçılar için yaptığı prodüktörlük çalışmalarıyla da biliniyor.

Onlarca yıllık dostu Patti Smith, Ekim 2021'deki törende onun Rock and Roll Şöhretler Müzesi'ne takdim etmişti.

Ancak Rundgren, törene katılmayarak dikkatleri üzerine çekmiş ve "gerçek şöhretler müzeleri emekliler ve ölüler içindir" diyerek Şöhretler Müzesi'ni önemsemediğini açıkça ifade etmişti. Bunun yerine o dönemdeki The Individualist, A True Star turnesine devam etmeyi seçmişti.

Rundgren'den payını alan sanatçılar listesinde Swift'ten başkaları da var. Swift ve Springsteen'in yanı sıra Rundgren'in hakaret ettiği diğer müzisyenler arasında Kanye West, Robbie Robertson, George Harrison ve Rundgren'e "Sodd Runtlestuntle" ve "Turd Runtgreen" (Lennon, Rundgren'in adını İngilizcede "pislik" gibi bir hakaret olarak kullanılan "sod" ve aynı anlamdaki "turd" sözcüklerini çağrıştıracak biçimde bozarak alay ediyor -çn.) gibi ifadelerle hitap ettiği hicivli bir açık mektupla karşılık veren John Lennon da yer alıyor.

Independent Türkçe