السعودية: 6 قرارات توطين جديدة... وبدء المرحلة الثانية لمهن السينما

توفر قرارات التوطين الجديدة أكثر من 33 ألف فرصة عمل في مختلف مناطق السعودية («الموارد البشرية»)
توفر قرارات التوطين الجديدة أكثر من 33 ألف فرصة عمل في مختلف مناطق السعودية («الموارد البشرية»)
TT

السعودية: 6 قرارات توطين جديدة... وبدء المرحلة الثانية لمهن السينما

توفر قرارات التوطين الجديدة أكثر من 33 ألف فرصة عمل في مختلف مناطق السعودية («الموارد البشرية»)
توفر قرارات التوطين الجديدة أكثر من 33 ألف فرصة عمل في مختلف مناطق السعودية («الموارد البشرية»)

أصدر وزير الموارد البشرية السعودي، المهندس أحمد الراجحي، اليوم (الأربعاء)، ستة قرارات لتوطين مهن «الطيران المرخصة، والبصريات، وخدمة العملاء» و«نشاط الفحص الدوري»، ومنافذ خدمات البريد ونقل الطرود، والبيع في سبعة أنشطة اقتصادية؛ لتوفير أكثر من 33 ألف فرصة عمل في مختلف مناطق البلاد، ورفع مستوى مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل، وتعزيز إسهامهم في المنظومة الاقتصادية.
https://twitter.com/Ahmed_S_Alrajhi/status/1539580903760044034?s=20&t=1C1VL0M1ufB8H15RAKpzlw
وتأتي هذه القرارات بينما تستعد الوزارة للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار توطين مهن السينما ودور العرض السينمائي غداً الخميس، بنسبة 50 في المائة من جميع المهن الفنية والمساندة في قطاع السينما ودور العرض السينمائي، وهي: مشغل جهازي العرض السينمائي والصوت، وفني عروض سينمائي، وكبير الطهاة، بالإضافة إلى المهن المندرجة تحت أنشطة إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية والتسجيلات الصوتية ونشر الموسيقى، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان التزام منشآت القطاع الخاص بتنفيذه، وستطبق في حق المخالفة له عقوبة تتراوح بين 5 آلاف و20 ألف ريال بحسب حجم المنشأة.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1443995633774432270?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
وسينفذ قرار توطين «مهن الطيران المرخصة» على مرحلتين، تبدأ الأولى في 15 مارس (آذار) 2023. وتشمل مهن: «مساعد طيار، ومراقب ومرحل جوي» بنسبة 100 في المائة، و«طيار نقل جوي» بنسبة 60 في المائة، و«مضيف طيران» بنسبة 50 في المائة، وتنطلق الثانية في 4 مارس 2024، وتشمل مهنتي «طيار نقل جوي» بنسبة 70 في المائة، و«مضيف جوي» بنسبة 60 في المائة. ويسري على جميع منشآت القطاع الخاص التي يعمل بها 5 عاملين فأكثر في المهن المحددة، ويشترط الحصول على الاعتماد المهني من هيئة الطيران المدني، وسيوفر أكثر من 4000 وظيفة للمواطنين.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539607294937382918?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
ويطبق توطين «مهن البصريات» بنسبة 50 في المائة في 18 مارس 2023، على جميع منشآت القطاع الخاص التي يعمل بها 4 عاملين فأكثر، وتشمل مهن فنيي «بصريات طبية، ومختبر فيزيائي - ضوء وبصريات، وبصريات»، ويشترط الحصول على الاعتماد المهني من «هيئة التخصصات الصحية»، وأن يكون الحد الأدنى للأجور للاحتساب في التوطين بالمهن المستهدفة 5.500 ريال، وسيوفر أكثر من 1000 فرصة وظيفية.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539610280099020800?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
ويكون توطين «منافذ الخدمة في الفحص الفني الدوري للمركبات» على مرحلتين الأولى بنسبة 50 في المائة، والثانية 100 في المائة، حيث ستكون أبرز المهن المستهدفة كل من مديري «موقع وجودة»، ومساعد مدير، ومشرفي «مالي وموقع»، ورئيس مسار، وفنيي «فحص وصيانة واستعلامات»، ومساعد فني فحص، و«مدخل بيانات»، لتوفير أكثر من 5000 فرصة وظيفية للمواطنين، على أن يبدأ تنفيذه بعد 12 شهراً من الآن.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539614075839283201?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
ويتضمن توطين «منافذ تقديم خدمات أنشطة البريد ونقل الطرود» 14 نشاطاً فرعياً من أنشطة البريد ونقل الطرود، ابتداءً من 17 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وذلك بنسبة 100 في المائة لمهن الرؤساء التنفيذيين، و60 في المائة لوظائف المستوى الأول للإدارة العليا، و70 في المائة لوظائف المستوى الثاني لها. وسيوفر القرار أكثر من 7000 فرصة وظيفية، وذلك حسب الفترات الزمنية المحددة في الدليل الإجرائي.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539618169953947650?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
ويبدأ توطين «مهن خدمة العملاء» بنسبة 100 في المائة في 17 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على المنشآت التي تقدم خدمة العملاء كنشاط رئيس أو داعم أو من خلال تعهيد هذه الخدمة لجهة أخرى لخدمة عملائها من خلال وسائل التواصل، بما فيها الوظائف القيادية والإشرافية، وسيوفر هذا القرار أكثر من 4000 فرصة وظيفية.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539621646922817536?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg
ويطبق توطين «منافذ البيع في 7 أنشطة اقتصادية» بعد 12 شهر من الآن، بنسبة 70 في المائة من إجمالي العاملين في المنفذ، وذلك على أنشطة بيع «معدات الأمن والسلامة، والمصاعد والسلالم والسيور، والعشب الصناعي وحمامات السباحة، ومعدات تنقية المياه وأجهزة الملاحة، ومعدات التموين والعربات الكهربائية، والأسلحة الهوائية والصيد ولوازم الرحلات، ومعدات وأدوات التغليف»، ويشمل مهن «مدير فرع، ومشرف، وأمين صندوق، ومحاسب زبائن، وخدمة العملاء»، مما سيوفر أكثر من 12 ألف وظيفة.
https://twitter.com/HRSD_SA/status/1539625391484174336?s=20&t=40oC0dH945NiLo3D5eMhZg


مقالات ذات صلة

الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

رغم التوترات الإقليمية المستمرة، تثبت منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرونة استثنائية وقدرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

بين «ثبات الفائدة» وضبابية الحرب... كيف استقبلت الأسواق قرار «الفيدرالي»؟

متداولون يراقبون شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يراقبون شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

بين «ثبات الفائدة» وضبابية الحرب... كيف استقبلت الأسواق قرار «الفيدرالي»؟

متداولون يراقبون شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يراقبون شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تأرجحت الأسواق العالمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق (3.50 في المائة - 3.75 في المائة)، في خطوة جاءت شبه إجماعية لتعكس حجم التحديات التي يفرضها تصاعد التوتر في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأميركي. وبينما قلّصت الأسهم والدولار مكاسبهما وتراجعت أسعار الطاقة، بعث صُنّاع السياسة برسالة واضحة مفادها بأن «اليقين» لا يزال غائباً، مع الإبقاء على الباب موارباً أمام خفض محتمل للفائدة في وقت لاحق من العام الجاري.

ولم يشهد سعر الذهب الفوري تغيراً يُذكر عقب القرار، إذ تراجع بنسبة 2.2 في المائة ليبلغ 4896.94 دولار للأونصة.

وفي أسواق الأسهم، قلّصت المؤشرات الأميركية خسائرها بشكل طفيف، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 0.6 في المائة، فيما تراجع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.5 في المائة، وسط تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

أما في سوق السندات، فقد ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية، إذ صعد العائد على السندات لأجل عامين بمقدار 2.4 نقطة أساس ليصل إلى 3.695 في المائة، فيما اتسع الفارق بين عوائد السندات لأجل عامين وعشرة أعوام إلى 51.3 نقطة أساس، مقارنة بـ50.8 نقطة أساس قبل القرار، في إشارة إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة.

وفي سوق العملات، قلّص مؤشر الدولار الأميركي مكاسبه لفترة وجيزة عقب القرار، لكنه ظل مرتفعاً بنسبة 0.21 في المائة عند 99.76 نقطة. كما ارتفع الدولار مقابل الين الياباني بنحو 0.2 في المائة إلى 159.31 ين، قبل أن يتراجع جزئياً.

في المقابل، قلّص اليورو خسائره أمام الدولار لفترة وجيزة عقب القرار، ليسجل انخفاضاً بنسبة 0.16 في المائة عند 1.152425 دولار. كما تراجعت أسعار النفط الخام الأميركي وعقود البنزين الآجلة لتدخل المنطقة السلبية.

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، كما كان متوقعاً، متجاهلاً ضغوط الرئيس دونالد ترمب، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأميركي مزيجاً من التضخم المستمر، وضعف الطلب على العمالة، إلى جانب حالة من عدم اليقين المرتبطة بالحرب في إيران.

وجاء القرار بتصويت 11 عضواً مقابل صوت واحد، في حين أشار صُنّاع السياسة إلى احتمال تنفيذ خفض واحد للفائدة قبل نهاية العام.

وأكد الاحتياطي الفيدرالي في بيانه أن «تداعيات التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأميركي لا تزال غير مؤكدة»، في انعكاس واضح لاستمرار الضبابية التي تكتنف مسار النمو والتضخم خلال المرحلة المقبلة.


بين يناير ومارس... ماذا تغيّر في بيان «الفيدرالي»؟

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
TT

بين يناير ومارس... ماذا تغيّر في بيان «الفيدرالي»؟

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)

كشفت مقارنة بيان مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الصادر يوم الأربعاء مع بيان يناير (كانون الثاني) السابق، عن تحول في نبرة البنك المركزي تجاه المخاطر المحيطة بالاقتصاد الأميركي، حيث تخلت اللجنة عن تفاؤلها النسبي باستقرار سوق العمل لصالح لغة أكثر حذراً وقلقاً من التداعيات الدولية.

1. الموقف من الشرق الأوسط (الإضافة الأبرز):

أظهرت المقارنة إضافة جملة حاسمة في البيان الجديد لم تكن موجودة في يناير: «تداعيات التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأميركي غير مؤكدة». تعكس هذه الإضافة المباشرة كيف أصبح الصراع الإقليمي محركاً أساسياً للسياسة النقدية، مما رفع مستوى «عدم اليقين» بشأن الآفاق الاقتصادية إلى درجات قصوى.

2. سوق العمل... من «الاستقرار» إلى «الجمود»:

قام «الاحتياطي الفيدرالي» بتعديل وصفه لسوق العمل بشكل لافت؛ فبينما كان بيان يناير يشير إلى أن معدل البطالة «أظهر بعض علامات الاستقرار» (التي حُذفت في البيان الجديد)، استبدل بها عبارة أكثر دقة وحذراً، وهي أن معدلات البطالة «لم تتغير كثيراً في الأشهر الأخيرة». هذا التعديل يعكس قلق البنك من فقدان الزخم في خلق الوظائف، وهو ما برز في معارضة أحد الأعضاء للقرار.

3. الانقسام الداخلي وتبدل الولاءات:

كشفت مقارنة التصويت عن تغير في موازين القوى داخل اللجنة؛ فبينما شهد اجتماع يناير معارضة ثنائية من ستيفن ميران وكريستوفر والر للمطالبة بخفض الفائدة، أظهر بيان مارس (آذار) انفراد ستيفن ميران بالمعارضة وحيداً. المثير للاهتمام هو عودة كريستوفر والر للتصويت مع الأغلبية لصالح «التثبيت»، مما يشير إلى اقتناع «صقور» البنك بضرورة التريث أمام صدمة الطاقة الحالية.

4. الثبات في مواجهة التضخم:

رغم التغييرات الجيوسياسية، أبقى البنك على الفقرات المتعلقة بالتضخم كما هي، مؤكداً أنه «لا يزال مرتفعاً نوعاً ما»، ومشدداً على التزامه القوي بالعودة لمستهدف 2 في المائة، مما يوحي بأن «الحرب» لم تغير الهدف النهائي، بل عقدت المسار الموصل إليه.


مصارف مركزية خليجية تُثبّت الفائدة تماشياً مع «الفيدرالي»

مصرف الإمارات المركزي (وام)
مصرف الإمارات المركزي (وام)
TT

مصارف مركزية خليجية تُثبّت الفائدة تماشياً مع «الفيدرالي»

مصرف الإمارات المركزي (وام)
مصرف الإمارات المركزي (وام)

تماشياً مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي عُقد يوم الأربعاء، قرّر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي تثبيت «سعر الفائدة الأساسي» عند مستوى 3.65 في المائة.

وفي السياق ذاته، أبقى مصرف قطر المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، حيث استقر سعر فائدة الإيداع عند 3.85 في المائة، وسعر الإقراض عند 4.35 في المائة، فيما ظل سعر إعادة الشراء عند 4.10 في المائة.

وأبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير مع ترجيح ارتفاع معدلات التضخم واستقرار مستويات البطالة، إلى جانب الاكتفاء بخفض طفيف واحد فقط في تكاليف الاقتراض خلال العام الجاري، في ظل تقييم المسؤولين للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وأظهرت التوقعات الجديدة لصُنّاع السياسة النقدية في البنك المركزي الأميركي أن سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة قد ينخفض بمقدار ربع نقطة مئوية فقط بحلول نهاية العام، من دون تحديد توقيت واضح لهذا الخفض. ولم تشهد هذه التوقعات أي تعديل يُذكر مقارنة بالتقديرات السابقة، كما أنها لا تزال تتعارض مع دعوات الرئيس دونالد ترمب إلى إجراء خفض حاد في تكاليف الاقتراض.