خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان (واس)
TT

خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية إلى السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتعلق بالتنسيق والتعاون الأخوي بين البلدين.
قام بتسليم الرسالة السفير السعودي في مسقط عبد الله العنزي، خلال استقبال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي له.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
TT

في ظهور نادر... ميغان ماركل تكشف صوت ابنتها ليليبت وتحتفي بـ«روحها الريادية»

الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)
الأمير هاري وزوجته ميغان مع طفليهما آرتشي وليليبت (حساب ميغان على إنستغرام)

في لمحة عائلية نادرة، أتاحت ميغان ماركل للجمهور سماع صوت ابنتها الأميرة ليليبت للمرة الأولى منذ فترة، في فيديو منزلي جديد ظهرت فيه الطفلة وهي تساعد والدتها في إعداد أحد منتجات علامتها التجارية «As ever».

وأرفقت دوقة ساسكس الفيديو برسالة احتفت فيها بروحها الريادية، مستعيدةً كيف بدأت في سن الثامنة بصنع وبيع منتجات يدوية، قبل أن تتوسع تجاربها وصولاً إلى علامتها التجارية الحالية.

ميغان وليليبت في فيديو منزلي نادر

ويظهر أحد المقاطع لمحة جديدة من ابنتها البالغة 5 سنوات، الأميرة ليليبت، بينما تبدوان وكأنهما تعدّان أحد منتجات ميغان المميزة، وهو مربى الفاكهة.

وبينما تحرك ميغان محتويات قدر على الموقد، تظهر ابنتها إلى جانبها، وبحوزتها وعاء وملعقة خاصان بها.

وتسأل ميغان: «ما رأيك يا ليلي؟».

فتجيب ليليبت: «أعتقد أنه جميل»، في ظهور نادر لصوتها.

وتأملت ميغان، البالغة 45 عاماً، في التعليق المرافق للفيديو، في أنها كانت تكبر ابنتها ببضع سنوات فقط عندما بدأت أولى تجاربها في عالم الأعمال، وفق مجلة «بيبول».

وكتبت: «عندما كنت في نحو الثامنة من عمري، بدأت مشروعي الخاص لصنع ربطات الشعر القماشية يدوياً، التي كنت أخيطها على ماكينة الخياطة Singer الخاصة بجدتي، وأبيع الواحدة منها مقابل دولار واحد».

وأضافت: «كنت أبيع بسكويت فتيات الكشافة، وأقيم أكشاكاً لبيع عصير الليمون، وعملت في متجر للزبادي المجمد، وشغلت وظائف أخرى لا حصر لها. كانت روح ريادة الأعمال موجودة لدي دائماً».

«وراء كل امرأة ناجحة نفسها... وفريق يدعمها»

وتابعت ميغان في منشورها، مستعيدة ما كتبته قبل سنوات في مدونتها التي لم تعد موجودة «The Tig»: «وراء كل امرأة ناجحة تقف هي نفسها». وأضافت أن هذا صحيح، «لكن هناك المزيد: مجتمع من الحب، وفريق من الدعم، وفريق عمل رائع».

وأشارت إلى نمو علامتها التجارية، قائلة: «بينما أشعر بالدهشة وأنا أنظر إلى مدى نمو هذه العلامة التجارية، ومع تقديمنا مجموعة العطلات، أشعر بفخر وامتنان كبيرين».

صور من طفولة ميغان وذكريات مع والدتها

ويضم الفيديو أيضاً صوراً لميغان خلال سنوات مشاركتها في فتيات الكشافة، إلى جانب والدتها دوريا راجلاند، التي كانت تتولى دور قائدة فرقتها.

كما يتضمن الفيديو مقطعاً قديماً لميغان وهي تتناول ثمار التوت الأحمر بأصابعها.

وتظهر كذلك مقاطع جديدة لعملية تغليف منتجات «As ever» من مربى الفاكهة، وميغان في حديقة، وهي تعدّ البسكويت.

ويظهر الأمير هاري أيضاً في أحد المقاطع، وهو يقف فوق ميغان بينما تفتح صندوقاً.

مجموعة «As ever» الجديدة لموسم العطلات

وكانت ميغان قد شاركت، الأسبوع الماضي، أول نظرة على أحد منتجات «As ever» الجديدة لموسم العطلات لعام 2026.

وتعاونت مع صانع الشوكولاته في لوس أنجليس «Compartés» لإنتاج تقويم محدود الإصدار لعيد الميلاد، مستوحى من منزلها ومنزل الأمير هاري وحديقتهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.

وصُمم التقويم ليبدو مثل واجهة المنزل وهي مزينة بمناسبة موسم العطلات، ويضم أيضاً شجرتي النخيل المميزتين لعلامة «As ever» في الخلفية، وهما من التفاصيل التي قالت ميغان إنها لفتت انتباههما عندما زارا المنزل للمرة الأولى.

24 قطعة شوكولاته في تقويم ميغان

ويبلغ سعر التقويم 148 دولاراً، ويضم 24 قطعة من الشوكولاته، بنكهات تشمل الفراولة والتوت الأحمر والتوت الأسود ومربى البرتقال، إلى جانب قطعة شوكولاته خاصة تحتوي على رشات الزهور المميزة لعلامة «As ever» التابعة لميغان.

وتشمل المنتجات الجديدة الأخرى في مجموعة العطلات مجموعة من أوراق اللعب، وثلاثية من ألواح الشوكولاته من «Compartés»، وصندوقاً من الفاكهة المغطاة بالشوكولاته، وسلالاً تضم تشكيلة من مربى الفاكهة وغيرها من منتجات «As ever».


وزير النفط الإيراني: لا علاقة لاستقالتي بتصريحات ترمب

وزير النفط الإيراني المستقيل محسن باك نجاد (الرئاسة الإيرانية)
وزير النفط الإيراني المستقيل محسن باك نجاد (الرئاسة الإيرانية)
TT

وزير النفط الإيراني: لا علاقة لاستقالتي بتصريحات ترمب

وزير النفط الإيراني المستقيل محسن باك نجاد (الرئاسة الإيرانية)
وزير النفط الإيراني المستقيل محسن باك نجاد (الرئاسة الإيرانية)

دخلت استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد مرحلة جديدة من السجال بين طهران وواشنطن، بعدما ردّ الوزير المستقيل الأربعاء، على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ربط فيها مغادرته منصبه بالأزمة الاقتصادية والنفطية في إيران.

ونفى باك نجاد أن تكون استقالته مرتبطة بتصريحات ترمب، مؤكداً استمرار إنتاج النفط والصادرات الإيرانية رغم العقوبات والضغوط الأميركية.

وكانت الرئاسة الإيرانية أعلنت في 4 أكتوبر (تشرين الأول) أن باك نجاد تقدم باستقالته لأسباب شخصية، ووافق الرئيس مسعود بزشكيان عليها، فيما عُيّن حميد بورد قائماً بأعمال وزارة النفط.

رواية ترمب

جاء رد الوزير السابق بعد تصريحات لترمب تحدث فيها عن استقالته في سياق حديثه عن الوضع الاقتصادي والنفطي الإيراني، لكن باك نجاد رفض هذا الربط، وقال، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن مغادرته الوزارة لا علاقة لها بتصريحات الرئيس الأميركي، مؤكداً أن قطاع النفط الإيراني واصل العمل وأن الإنتاج والصادرات استمرا رغم العقوبات والحصار.

وشدد باك نجاد على استمرار عمل قطاع النفط، موجهاً الشكر إلى العاملين فيه، في تأكيد على أن القطاع لا يزال قادراً على مواصلة عملياته رغم الضغوط المفروضة على إيران.

ضغوط على قطاع النفط

وجاءت استقالة باك نجاد في وقت يواجه فيه قطاع النفط الإيراني ضغوطاً مرتبطة بالعقوبات الأميركية والقيود المفروضة على صادرات الخام والإيرادات النفطية. وكانت وزارة النفط خلال الفترة الأخيرة في قلب المواجهة الاقتصادية بين طهران وواشنطن، نظراً إلى أهمية عائدات النفط بالنسبة للاقتصاد الإيراني.

لكن الرواية الرسمية الإيرانية لم تربط الاستقالة بهذه الضغوط؛ إذ قالت الرئاسة إن باك نجاد غادر منصبه لأسباب شخصية، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأسباب.

السجال الداخلي

وكذلك تأتي الاستقالة في وقت تواجه فيه حكومة الرئيس مسعود بزشكيان ضغوطاً اقتصادية وسياسية متزايدة، فيما يشكل قطاع النفط أحد الملفات الأكثر حساسية في إدارة الأزمة الاقتصادية الإيرانية.

وفي هذا السياق، فإن نفي باك نجاد لرواية ترمب يضع الاستقالة أيضاً في إطار السجال حول أداء قطاع النفط وقدرة الحكومة على المحافظة على الإنتاج والصادرات في مواجهة العقوبات. لكن لا توجد، وفق ما أعلنته الرئاسة الإيرانية، إشارة رسمية إلى أن الاستقالة جاءت نتيجة خلاف داخل الحكومة أو بسبب أداء الوزارة.


من دون فحوص معقدة... سؤال واحد قد يحدد كبار السن الأكثر عُرضة للخطر

زوجان مسنان يصلان للتصويت في الانتخابات العامة بالبوسنة والهرسك (أ.ب)
زوجان مسنان يصلان للتصويت في الانتخابات العامة بالبوسنة والهرسك (أ.ب)
TT

من دون فحوص معقدة... سؤال واحد قد يحدد كبار السن الأكثر عُرضة للخطر

زوجان مسنان يصلان للتصويت في الانتخابات العامة بالبوسنة والهرسك (أ.ب)
زوجان مسنان يصلان للتصويت في الانتخابات العامة بالبوسنة والهرسك (أ.ب)

قد لا يحتاج تقييم الحالة الصحية لكبار السن دائماً إلى اختبارات معقدة أو أجهزة متطورة؛ إذ تشير مراجعة بحثية واسعة النطاق إلى أن سؤالاً بسيطاً مثل: «هل تواجه صعوبة في المشي؟» قد يوفر للأطباء مؤشراً مهماً إلى الحالة الصحية للمريض المسن، ومدى حاجته إلى الرعاية، وحتى خطر الوفاة لديه.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية في وقت تسعى فيه أنظمة الرعاية الصحية حول العالم إلى إيجاد وسائل بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحديد كبار السن الأكثر احتياجاً إلى الخدمات الصحية ودخول المستشفى، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وفي الوقت نفسه، تحتاج المستشفيات والأنظمة الصحية إلى معرفة ما إذا كانت الرعاية التي تقدمها تتوزع وفقاً للاحتياجات الصحية الفعلية للمرضى، أم أن عوامل أخرى، من بينها المكانة الاجتماعية، تؤثر في حجم الرعاية التي يحصل عليها الأفراد.

وسبق أن أظهرت دراسات أن بعض المؤشرات المرتبطة بالقدرات الجسدية، مثل قوة قبضة اليد ونمط المشي والتوازن، يمكن أن تساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض مزمنة لدى كبار السن.

أما الدراسة الجديدة، فتشير إلى أن مجرد الإبلاغ عن صعوبة في المشي قد يشكل مؤشراً عملياً على ارتفاع خطر الوفاة، فضلاً عن زيادة الحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية.

بيانات من مئات الآلاف من كبار السن

في إطار الدراسة، حلل الباحثون بيانات مستمدة من ست من أكبر الدراسات العالمية المعنية بالشيخوخة، تضمنت معلومات صحية عن كبار السن المقيمين في الصين وإنجلترا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والمكسيك ودول أوروبا القارية.

وتابعت هذه الدراسات، مجتمعة، مئات الآلاف من كبار السن، باستخدام استبانات متشابهة تضمنت أسئلة تتعلق بمدى مواجهتهم صعوبة في المشي.

وأتاح تحليل هذه المجموعة الواسعة من البيانات للباحثين استقصاء ما إذا كانت صعوبة المشي تمثل بالفعل مؤشراً يمكن الاعتماد عليه لتحديد الحالة الصحية لكبار السن، ومدى استمرار دلالتها عبر مجتمعات تختلف في اقتصاداتها وثقافاتها وأنظمة الرعاية الصحية فيها.

وكتب الباحثون: «تحديد صعوبة المشي أمر منخفض التكلفة وقابل للمواءمة على نطاق واسع بين الفئات العمرية المختلفة، إلا أن قيمته بوصفه مقياساً مرجعياً لتقييم العدالة في الرعاية الصحية لم تحظَ بتوصيف كافٍ».

وأظهرت النتائج أن السؤال عن صعوبة المشي يمكن استخدامه للمساعدة في تحديد المجموعات السكانية التي لديها احتياجات صحية أكبر بصورة ملحوظة من غيرها.

خطر الوفاة يقارب الضعف

ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحثون أن كبار السن الذين أفادوا بأنهم يواجهون صعوبة في المشي كانوا أكثر عُرضة للوفاة بنحو الضعف خلال فترة المتابعة، مقارنة بمن أفادوا بأنهم يستطيعون المشي بسهولة.

ولم يقتصر ارتباط صعوبة المشي على خطر الوفاة. فقد ذكر الباحثون، في الدراسة المنشورة في دورية «BMC Medicine»، أنها ارتبطت أيضاً بالإصابة بالأمراض، وحوادث السقوط، وأعراض الاكتئاب، والعجز، ودخول المستشفى.

كما أظهرت النتائج أن كبار السن الذين يعانون صعوبة في المشي كانوا أكثر عُرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بحالات صحية مصاحبة أخرى.

وترتبط هذه المشكلات الصحية بدورها بتراجع قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية الأساسية بصورة مستقلة، مثل ارتداء الملابس والاستحمام، وهي مهام ضرورية للحفاظ على استقلالية كبار السن في حياتهم اليومية.

سؤال بسيط من دون اختبارات أو معدات

ويرى الباحثون أن أهمية السؤال عن القدرة على المشي لا تكمن في كونه أداة تشخيصية دقيقة من الناحية التقنية، وإنما في سهولة استخدامه وسرعة طرحه وقدرته على تحديد مجموعة من كبار السن ترتفع لديها احتمالات مواجهة مشكلات صحية متعددة.

وأوضحوا: «في البيئات السريرية والمجتمعية، تكمن قيمة طرح سؤال حول صعوبة المشي في بساطته لا في دقته التقنية؛ إذ يمكن طرحه بسرعة ودون الحاجة إلى معدات، كما أنه يحدد فئة تكون فيها حالات الإصابة بأمراض متعددة، وأعراض الاكتئاب، والسقوط، والإعاقة، ودخول المستشفى أكثر شيوعاً».

وتعني هذه البساطة أن السؤال قد يوفر وسيلة عملية ومنخفضة التكلفة لمساعدة الأطباء وأنظمة الرعاية الصحية على تحديد كبار السن الذين قد يحتاجون إلى قدر أكبر من المتابعة والرعاية.

ورغم الارتباط الذي أظهرته النتائج بين صعوبة المشي ومجموعة من المخاطر الصحية، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية؛ أي أنها لا تعني أن صعوبة المشي في حد ذاتها هي التي تؤدي إلى الوفاة أو المشكلات الصحية الأخرى.

وبدلاً من ذلك، يمكن النظر إليها بوصفها مؤشراً وظيفياً بسيطاً يساعد على التعرف إلى الأشخاص الذين يعانون احتياجات صحية أكبر.