مقتل عنصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي

آلاف الماليين يتظاهرون في باماكو لدعم اتفاق السلام

جانب من المظاهرة التي شارك فيها آلاف الماليين في باماكو لدعم اتفاق السلام (أ.ف.ب)
جانب من المظاهرة التي شارك فيها آلاف الماليين في باماكو لدعم اتفاق السلام (أ.ف.ب)
TT

مقتل عنصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي

جانب من المظاهرة التي شارك فيها آلاف الماليين في باماكو لدعم اتفاق السلام (أ.ف.ب)
جانب من المظاهرة التي شارك فيها آلاف الماليين في باماكو لدعم اتفاق السلام (أ.ف.ب)

قتل أمس عنصر من كتيبة بنغلاديش في بعثة الأمم المتحدة في مالي، وأصيب آخر بجروح خطيرة في باماكو، في وقت تسعى فيه البعثة إلى إعادة العمل بوقف إطلاق النار الذي تم خرقه منذ شهر في شمال البلاد.
ولف الغموض أسباب مقتل الجندي، خاصة أنه يأتي في وقت يزداد فيه التوتر بين قوة الأمم المتحدة والمعسكر الحكومي الذي يتهمها بالتساهل مع حركة التمرد في شمال البلاد. وذكرت بعثة الأمم المتحدة في بيان وقوع «حادث تعرضت له سيارة تابعة للبعثة» مساء أول من أمس «في محيط مطار باماكو»، مؤكدة معلومات من مصادر أمنية. وجاء في البيان أنه «أصيب جندي في قوة الأمم المتحدة وتوفي آخر متأثرا بجروحه»، مضيفا أن التحقيق «سيسمح بتحديد ملابسات الحادث».
وأكد مصدر أمني مالي لوكالة الصحافة الفرنسية فتح «تحقيق لمعرفة ما جرى تحديدا لأننا لم نعثر على آثار رصاص، بل فقط آثار دماء على السيارة». وكان الجنديان ينتميان إلى كتيبة بنغلادش، أهم كتيبة في قوة الأمم المتحدة مع أكثر من 1700 عسكري وشرطي من أصل 10 آلاف، يسيران في سيارة رباعية الدفع قبل تعرضهما للاعتداء.
وتظاهر صباح أمس آلاف الماليين في باماكو لدعم اتفاق السلام، الذي وقعه المعسكر الحكومي والوساطة الدولية، وليس المجموعات المتمردة الرئيسية، وردد المتظاهرون «نعم للسلام.. لا للحرب» و«حرروا شمال مالي». فيما صرح الأستاذ الجامعي كيسيما تراوري بأنه أتى لدعم حكومته «وخصوصا الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا الذي كان صريحا جدا في انتقاده للأمم المتحدة»، حيث قام بعد انتهاء حفل توقيع الاتفاق بباماكو في 15 من مايو (أيار) الحالي، بالتوجه إلى قائد عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسو، داعيا الأمم المتحدة إلى «إظهار إنصاف وعدالة» حيال مالي.
وفي اليوم التالي احتج لادسو على عدم الامتنان لـ«تضحيات» بعثة الأمم المتحدة في مالي، التي فقدت 35 من عناصرها في هجمات اعتبرت «الأعلى تكلفة من حيث الخسائر البشرية» منذ حرب الصومال في تسعينات القرن الماضي.
وغالبا ما تتعرض هذه البعثة لهجمات في شمال البلاد، ومع أن الهجمات ضدها تكون نادرة في العاصمة، إلا أن إطلاق النار يأتي بعد خمسة أيام على قيام مسلح بفتح النار على مقر إقامة عناصر من البعثة في حي فاسو كانو بالعاصمة.
من جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي أن المعارك «أرغمت 31 ألف شخص على الفرار معظمهم من تمبكتو» (شمال غرب)، معلنا إطلاق عملية توزيع أغذية منذ السبت على 29 ألف نازح. وأكد البرنامج في بيان «عبور أكثر من 500 شخص الحدود مع النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو في الأيام الماضية».
وكان شمال مالي قد سقط في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) 2012 بأيدي مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد هزيمة الجيش أمام المتمردين. ورغم طرد قسم كبير من الجهاديين من هذه المنطقة في عملية سرفال الفرنسية في يناير (كانون الثاني) 2013 لا تزال مناطق شاسعة من البلاد تفلت من سيطرة السلطات.
وتبدأ هذا الأسبوع في الجزائر «سلسلة مشاورات» لحمل التمرد على توقيع اتفاق.



حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

أُصيب 6 أشخاص وعُلّقت رحلات جوية مؤقتاً إثر اندلاع حريق في مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس النيجيرية، مساء الاثنين، وفق ما أعلنت سلطات المطار.

وأفادت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا، في بيان، بأن الحريق يبدو أنه بدأ في غرفة الخوادم بالطابق الأول من مبنى الركاب رقم 1. وأدى الحريق لإصابة 3 نساء و3 رجال، «جميعهم في حالة مستقرة»، حسب البيان الذي لفت إلى أن شخصاً واحداً يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

وكان 14 شخصاً محاصرين في برج المراقبة، ولكن تم إنقاذهم وإجلاؤهم بمساعدة فرق الطوارئ والإطفاء والأمن التي لا تزال موجودة في الموقع. وألحقت النيران أضراراً بقاعة المغادرة في المطار التي كانت تخضع للتجديد ضمن مشروع ضخم بتكلفة تُقدر بنحو 712 مليار نايرا (530 مليون دولار).

وأكدت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا أن الحادث تحت السيطرة إلى حد كبير، وأن عمليات المراقبة مستمرة.

وقد أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً وفقاً لبروتوكولات السلامة، وتعمل الهيئة النيجيرية لإدارة المجال الجوي على إنشاء برج مراقبة مؤقت لاستئناف العمليات بأسرع وقت ممكن، حسب الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات النيجيرية.


مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال سكان محليون، الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

وقال أحد السكان يدعى بوجي محمد إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرية جوجبا بعد صلاة فجر الأحد، وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم. وأضاف محمد لوكالة «رويترز»، أن ابنه كان من بين القتلى ودُفن يوم الاثنين.

وقال با جوني حسن إبراهيم، وهو ساكن آخر، إن 15 قروياً تأكد مقتلهم، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

وشهدت منطقة شمال شرقي نيجيريا في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في الهجمات التي يشنها مسلحو «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» على القوات والمدنيين، ما جعلها المنطقة الأكثر اضطراباً في البلاد.


مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قُتل أكثر من اثني عشر مدنياً بعد استدراجهم من منازلهم على أيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية، وذلك وفقاً لشخصين نَجَوا من الهجوم.

ووقعت عمليات القتل صباح السبت في قرية بانكور بمقاطعة أيود بولاية جونقلي المنكوبة بالصراع، على بعد نحو 250 ميلاً (400 كيلومتر) شمال جوبا عاصمة جنوب السودان. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ووصل عشرات المقاتلين في شاحنات صغيرة وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاءوا لتسجيل السكان للحصول على مساعدات غذائية، وفقاً لما ذكره ناجيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما؛ خوفاً من الانتقام.

ثم قيَّد المقاتلون أيدي عدد من الرجال وفتحوا النار على المجموعة.

ولم تتمكن وكالة «أسوشييتد برس» من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

وأكد جيمس تشول جيك، مفوض مقاطعة أيود المٌعيَّن من قِبل الحكومة، أن أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا في الهجوم.

وأوضح أن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا أجويليك، وهي قوة من عرقية الشلك، لم تُدمج كلياً في الجيش الوطني، لكنها شاركت بشكل كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.