أوريغي يرحل عن ليفربول وميلان ينتظره

أوريغي يحتفل بكأس إنجلترا في آخر ظهور مع ليفربول (أ.ف.ب)
أوريغي يحتفل بكأس إنجلترا في آخر ظهور مع ليفربول (أ.ف.ب)
TT
20

أوريغي يرحل عن ليفربول وميلان ينتظره

أوريغي يحتفل بكأس إنجلترا في آخر ظهور مع ليفربول (أ.ف.ب)
أوريغي يحتفل بكأس إنجلترا في آخر ظهور مع ليفربول (أ.ف.ب)

أكد نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم رحيل مهاجمه البلجيكي ديفوك أوريغي وحارسه الألماني لوريس كاريوس عن صفوفه مع انتهاء عقديهما نهاية الشهر الحالي.
ورغم أنه لم يفرض نفسه أساسياً مع الفريق منذ وصوله إلى «أنفيلد» عام 2014، فإن أوريغي (27 عاماً) سجل أهدافاً حاسمة، منها ثنائية في الـ«ريمونتادا» أمام برشلونة الإسباني في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا 2019، ليقلب تخلفه صفر - 3 ذهاباً إلى فوز برباعية نظيفة. وأثنى ليفربول على لاعبه البلجيكي الدولي الذي لم يخض المباريات الكافية لتجديد عقده على موقعه الرسمي، فكتب في بيان: «شكراً لك على ثماني سنوات رائعة من الخدمة بعدما تركت لنا العديد من الذكريات الخاصة، أسطورة ليفربول».
ولعب أوريغي الذي سجل 41 هدفاً خلال 175 مباراة مع ليفربول دوراً فاعلاً في فوز النادي الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا في 2019، ورشحت تقارير إعلامية انضمام أوريغي إلى ميلان بطل إيطاليا.
من ناحيته، ذاع صيت الحارس كاريوس (28 عاماً) بعدما تسبب بهدفين من ثلاثية في مرماه في نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني عام 2018 (فاز ريال 3 - 1)، ليمضي معظم مسيرته في «أنفيلد» معاراً إلى ناديي بشيكتاش التركي وأونيون برلين الألماني.
كما تضم قائمة الراحلين شي أوغو وبن وودبرن بجانب ثلاثة من أعضاء أكاديمية النادي. ومن المنتظر أن يفقد ليفربول واحداً من أبرز ركائزه أيضاً هو المهاجم السنغالي ساديو ماني الذي يرغب في الانتقال إلى بايرن ميونيخ بطل ألمانيا.
ورفض ليفربول عرضا تقدم به البايرن منذ أيام قليلة يقدر بنحو 25 مليون جنيه إسترليني (31 مليون دولار) من أجل ضم ماني، واعتبره منخفضاً جداً بالنسبة لنجم أثبت جدارته.
وترى إدارة ليفربول أن قيمة ماني (30 عاماً)، الذي انضم لصفوف الفريق عام 2016 تقدر بأكثر من 40 مليون جنيه إسترليني. ويستعد النادي الألماني لتقديم عرض آخر خلال الأيام المقبلة حرصا على تأمين مهاجم هداف بين صفوفه بعدما بات مستقبل هدافه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي محل شك.


مقالات ذات صلة


مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
TT
20

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)

قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إنه كان «يتعذب» وإن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي؛ بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.

وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أُجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.

وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «10 أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب» و«تليّف الكبد» وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.

صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)
صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)

وفي سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».

وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».

وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك وزن الرئتين اللتين كانتا «مليئتين بالماء».

ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو (تموز) المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.

في افتتاح المحاكمة الثلاثاء الماضي، ندَّد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما عدّها «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوَّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به». في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.