النوم في «ذا كونوت» والشاي في «كلاريدجز» والراحة في «أمان»

من لندن الى لندن

«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
TT

النوم في «ذا كونوت» والشاي في «كلاريدجز» والراحة في «أمان»

«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية
«ذا أبارتمانت» عنوان الباحثين عن الخصوصية والرفاهية

التحضيرات في لندن كانت تجري على قدم وساق مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، وفي الوقت نفسه كانت هناك تحضيرات بالأهمية نفسها بالنسبة للمهتمين بأخبار العائلة المالكة في بريطانيا، مع انتظار خبر إعلان ولادة كيت ميدلتون دوقة كامبردج وقدوم الأميرة شارلوت لتحتل المرتبة الرابعة في ترتيب العرش الملكي، ليس هذا فقط، بل كانت لندن أيضا على وشك الاحتفال بعيد العمال الذي صادف الرابع من مايو (أيار) الحالي، وبما أن هذا اليوم عطلة رسمية في البلاد، فكانت هناك تحضيرات من قبل البريطانيين لتمضية عطلة نهاية أسبوع طويلة تبدأ من السبت وتنتهي مع عودة الصغار إلى المدرسة يوم الثلاثاء، وهذه التحضيرات تتفوق في بعض الأحيان على صعوبة التحضير للانتخابات أو حتى على ولادة كيت التي بدت سهلة وسريعة بعدما أثبتت الدوقة أنها المرأة الحديدية الجديدة في بريطانيا بعد خروجها بكامل أناقتها من المستشفى بعد 12 ساعة من الولادة.
وبما أن الأجواء اللندنية كانت تدعو للاحتفال على عدة أصعدة، ركبت الموجة وقررت اكتشاف مدينتي على طريقة السياح الذين يأتون من كل بقاع العالم لاكتشاف جمال العاصمة التي ترضي كل الأذواق وكل الاهتمامات مهما كانت.
المعروف عن السياح الأميركيين أنهم من أكثر المواظبين على زيارة بريطانيا بشكل عام ولندن بشكل خاص؛ لأن فكرة وجود عائلة مالكة وملكة وأمراء وأميرات، واليوم أميرة جديدة، تشدهم وتجذبهم، فقررت أن أتبع خطى السياح لكي أتمكن من تقدير المدينة التي أمشي في شوارعها يوميا، أشاهد معالمها ولكني لا أراها.
وكان لا بد من أن يكون الـ«ويك إند» إنجليزيا بامتياز، وهذا يعني بالطبع الإقامة في فندق إنجليزي تاريخي محض، وتناول الشاي الإنجليزي، ولو أن الشاي في لندن ليس إنجليزيا أصلا ولا يتناوله البريطانيون يوميا في تمام الخامسة كما يظن البعض، وبالأحرى، وتحديدا في هذا الوقت، يبدأ وقت الذروة، ويكون البريطانيون المساكين عالقين في زحمة مترو الأنفاق في طريق العودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل.

من لندن إلى لندن

بدأت الرحلة من وسط لندن مرورا بقصر باكنغهام، وبما أنني كنت أتقمص شخصية السائح في مدينته، رأيت القصر بشكل مختلف، وهو كان بالفعل مختلفا، مع إعلان وصول الأميرة شارلوت؛ حيث امتد طابور طويل خارج القصر لرؤية اللافتة المعلقة على اللوح المذهب التي تعلن ولادة الأميرة بشكل رسمي، وهذا تقليد إنجليزي معروف.. رأيت بداية الطابور ولكني لم أرَ نهايته.
وبعدها تأملت روعة زاوية حديقة «هايد بارك» التي منها تتوجه إلى منطقة نايتسبردج أو تتجه نحو منطقة بارك لاين أو بيكاديللي، ووقع اختياري على الإقامة في منطقة مايفير المعروفة بإنجليزيتها الكاملة، فهي أشبه بقرية في وسط العاصمة، وكان عنوان الإقامة فندق «ذا كونوت» المعروف أنه من أعرق عناوين الإقامة الإنجليزية المرموقة في المدينة، ولا يمكن أن تكون الضيافة أكثر «إنجليزية» من هذا الفندق، فأول من تراه عند وصولك، إلى جانب الشجرة المضاءة العملاقة والبركة ونافورة الماء العصرية مقابل الفندق، هو البواب الذي يعرف باسم «Doormen أو Usher» بلباسه الإنجليزي التقليدي؛ قبعة سوداء ومعطف طويل وقفازات باللون الأبيض، وابتسامة دائمة توحي بإقامة رائعة.
توجد في لندن عدة فنادق تترجم تاريخ المدينة العريق، ولكن يبقى «ذا كونوت» من أعرقها، فهو معروف في الأوساط الإنجليزية، وكان ينظر إليه في الماضي، واليوم أيضا، على أنه واحة من الهدوء في مدينة نابضة، كما أن «ذا كونوت»، الذي بني عام 1897، فاز بعدة جوائز؛ من بينها جائزة «أفضل فندق في المملكة المتحدة» لعام 2013، بحسب «كوندي ناست».
تدخل إليه عبر باب دوار؛ لتشم رائحة العنبر المنبعثة من الشمع الذي تم تصميم رائحته خصيصا للفندق على يد العطار «روخا»، وبعدها يقع نظرك على الأرضية المزينة بالفسيفساء والسلم الخشبي الذي تزين جدرانه اللوحات الزيتية لأشهر الفنانين.
كل ما في الفندق يذكرك بالأناقة الإنجليزية، ولكي تكون الإقامة أكثر روعة، اخترنا «The Apartment» الواقع في الطابق الأخير من الفندق، فهو أشبه بشقة سكنية كبرى تناسب إقامة العائلات، وهذه الشقة مجهزة بكل ما يحتاجه الضيف من خدمة نادل شخصي «باتلر» إلى ألعاب «بلاي ستايشن».

شقة خيالية

أروقة الفندق تتشابه من حيث الألوان واستعمال الخشب الداكن فيها، ولكن بمجرد وصولك إلى الجناح السكني «ذا أبارتمانت» تشعر كأنك انتقلت إلى مكان آخر؛ باب عملاق ومنحوتة أسد ذهبية عملاقة عليه تستخدم لقرعه، وتقف وراء الباب ديكورات رائعة، وألوان هادئة، يسيطر عليها اللونان الأزرق الفاتح والأزرق الغامق.. أرائك مخملية مريحة، وطاولات باللون الذهبي، وجدران تزينها اللوحات الفنية فيخيل إليك بأنك داخل غاليري فني.
تتألف الشقة من غرفتي نوم وغرفة جلوس، وغرفة طعام ومطبخ مجهز.. وأجمل ما فيها شرفتان تطلان على روعة لندن من فوق، وأول ما طالعني هو برج «بي تي» للاتصالات، وكتبت عليه عبارة «It’s a girl» احتفاء بقدوم الأميرة الجديدة.
ومن الشرفة ترى بيوت «مايفير» تصطف جنبا إلى جنب، وتشاهد العظمة الفيكتورية في العمران والتفاصيل الصغيرة التي استغرقت سنوات لتنفيذها.
لمحبي الخصوصية التامة، يعتبر «ذا أبارتمانت» هو الأنسب؛ لأنه يضم أكثر من مدخل ومخرج، ومن الممكن أيضا تحضير المناسبات الخاصة فيه، فلن تشعر بالحاجة للخروج منه.

وقت الراحة

إذا كنت برفقة الصغار، وتريد قسطا من الراحة لنفسك، فأنصحك بزيارة المركز الصحي التابع للفندق، ويحمل اسم «أمان»، ويضم بركة سباحة يسمح للصغار باستخدامها في أوقات معينة، وأفضل ما يمكن أن يفعله الكبار هو تجربة أحد العلاجات المبتكرة في المركز مثل: علاج التقشير، والتدليك الذي يطلق عليه اسم Aman Signature Treatment، ويمكن أن أؤكد بعد التجربة أن الاختصاصي «بيتر» من أفضل الاختصاصيين الذين قابلتهم في حياتي، فالعلاج يمتد على مدى ساعتين ونصف الساعة، ويركز على تقشير البشرة والتدليك بالوقت نفسه (تكلفة العلاج نحو 280 جنيها إسترلينيا)، وقد يكون المبلغ مرتفعا بعض الشيء، ولكن الطريقة في تطبيق العلاج ستؤكد لك أن المبلغ غير مبالغ فيه.

الشاي الإنجليزي

يعد الفندق من الأماكن المميزة بتقديم الشاي الإنجليزي في مطعم «إيسبوليت»، كما يوجد في الفندق مطعم مميز آخر يحمل اسم الطاهية إيلين داروز الحاصلة على «نجوم ميشلان»، ولقب أفضل طاهية لهذا العام. ولكن إذا أردت أن تختبر عنوانا آخر لا يقل رقيا عن «ذا كونوت» ويقع تحت اللواء نفسه، فأنصحك بحجز الشاي الإنجليزي عن طريق الكونسييرج (نسبة للطلب العالي) في فندق «كلاريدجز»، ويمكن الوصول إليه مشيا على الأقدام، فهذا العنوان مميز أيضا بتقديم أجود أنواع الشاي والساندويتشات المرافقة على أنغام الموسيقى الهادئة وفي أجواء راقية جدا ترجعك إلى حقبة غابرة؛ حيث كان الزائرون يصلون إلى الفندق في عربات تجرها الخيول.

نبذة عن «ذا كونوت»

> يتبع «ذا كونوت» إلى «مجموعة مايبورن» Maybourne Hotel Group التي تضم ألمع عناوين الإقامة في لندن مثل: «كونوت»، «كلاريدجز» و«ذا باركلي»، والصفة المشتركة بين تلك الفنادق الثلاثة، هي سمة الرقي والتقليد الإنجليزي الأصيل وعدم التخلي عن العادات القديمة، وهذا واضح وجلي من خلال كيفية تقديم الشاي، واختيار الأطباق في المطاعم والتشديد على خدمة عالية الجودة والأناقة.
يوجد في «ذا كونوت» مقهى «كوبورغ» الحائز على جائزة أفضل مقهى في أوروبا، كما يضم الفندق أول سبا آسيوي «أمان» في أوروبا أيضا.
للمزيد من المعلومات: www.the - connaught.co.uk

زيارات خاصة

> في كل مساء، يضع الكونسييرج في الفندق لائحة بزيارات ومعالم يختارها لزواره، وكلها تتناسب مع عطلة نهاية الأسبوع الإنجليزية التقليدية التي اخترناها، وكان على رأسها:
- زيارة قصر هامبتون كورت Hampton Court Palace: التي تخولك اكتشاف مقر الملك هنري الثامن الذي كان مفضلا لديه، وستسحرك الحدائق المنمقة بجمالها وزهورها، وستتعرف على نمط حياة الملك من خلال رؤية غرفة نومه. ولا بد من زيارة المطبخ الضخم، وإذا كنت برفقة الصغار، فتمتع بوقتك في المتاهة الخضراء The Maze الشهيرة.
- معرض «تايت» Tate Britain: ويضم حاليا معرضا خاصا يوثق عمل المصمم البريطاني الراحل ألكسندر ماكوين وصديقه المصور نيك وابلينغتون.
- «ناشيونال بورتريه غاليري» National Portrait Gallery: وهذه الزيارة إلزامية لمحبي الفن والصور واللوحات؛ حيث تتعرف إلى ألمع الفنانين وتنهي زيارتك بإطلالة على ساحة «الطرف الأغر» من خلال تناول القهوة في المقهى المطل على الساحة في الطابق الأخير.
- المسرح Theatre: عندما تعيش في لندن أو تزورها، يجب أن تكون زيارة المسرح من بين أولوياتك، فهذا النوع من الفن يميز لندن عن باقي المدن الأوروبية الأخرى، فهي معروفة بانتشار المسارح، لا سيما في منطقة «كوفنت غاردن»، وترى المسرحيات تمتد لعشرات السنين، وهذا الفن تقليد إنجليزي يأبى البريطانيون التخلي عنه. (من أشهر المسرحيات المعروضة حاليا والمناسبة للصغار: «تشارلي إند ذا تشوكلات فاكتوري، وماتيلدا»).



وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)
منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)
TT

وجهات جميلة للاحتفال بعيد الفطر

منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)
منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبدأ ملامح الفرح والاحتفال بالظهور في كل مكان، ويبحث الكثيرون عن وجهات سياحية تجمع بين الأجواء الاحتفالية والراحة والاسترخاء. فهذه المناسبة ليست مجرد عطلة، بل فرصة مثالية لتجديد النشاط، وقضاء أوقات مميزة مع العائلة والأصدقاء، واستكشاف أماكن جديدة تضيف إلى الذكريات طابعاً خاصاً.

سواء كنت تفضّل المدن النابضة بالحياة التي تزداد بهجة خلال العيد، أو الوجهات الهادئة التي توفر ملاذاً للاسترخاء بعيداً عن صخب الحياة اليومية، فإن خيارات السفر خلال هذه الفترة متنوعة وتناسب مختلف الأذواق. في هذا الموضوع، نستعرض مجموعة من الوجهات السياحية المثالية للاحتفال بعيد الفطر، حيث تمتزج الأجواء الروحانية بالفعاليات الترفيهية والتجارب الفريدة.

وجهة لندنية فاخرة: ذا آذر هاوس جنوب كينزينغتون يقدم تجربة إقامة فاخرة بأسلوب الشقق العصرية للعائلات في لندن

ذا آذر هاوس في لندن (الشرق الأوسط)

ويقدم تجربة إقامة عصرية تجمع بين راحة الشقق السكنية وخدمات الضيافة الفاخرة. حيث صُممت شقق كلوب الأنيقة بعناية لتوفر للضيوف أقصى درجات الراحة والاستقلالية، مع تصاميم مرنة ومطابخ مجهزة بالكامل، إلى جانب مساحات منفصلة للمعيشة والنوم وتناول الطعام؛ ما يجعلها خياراً مثالياً للإقامات العائلية الطويلة. أما شقق كلوب كومبوس الواسعة، فهي مناسبة للعائلات الكبيرة، حيث تضم مجموعة من الشقق المتصلة عبر مدخل رئيسي واحد، وتصل مساحتها إلى نحو 143 متراً مربعاً، ويمكن أن تشمل ما يصل إلى خمس شقق مستقلة؛ ما يتيح خصوصية لكل فرد مع الحفاظ على أجواء العائلة الواحدة.

كما يمكن للضيوف الاستمتاع بالدخول المجاني إلى مرافق ذا كلوب الحصرية التي تضم صالات استرخاء أنيقة مثل كيبنغ روم وهوغسماير، إضافة إلى صالة «ذا آذر سبيس» الرياضية الحديثة، وغرفة بخار وساونا، ومسبح يمكن حجزه للاستمتاع بتجربة سباحة في المساء. وتكتمل التجربة مع خيارات الطعام في ذا آذر كيتشن الذي يقدم مأكولات أوروبية موسمية طوال اليوم، وأول آند مونكي الذي يقدم تشكيلة مميزة من الأطباق الخفيفة.

وبمناسبة العيد يقدم الفندق عرض الإقامة الطويلة للمسافرين الراغبين في إقامة طويلة في لندن. ويمكنهم الاستفادة من عرض إكستينشن ستاي للإقامات التي تبدأ من 15 ليلة أو أكثر، ابتداءً من 195 جنيهاً إسترلينياً لليلة الواحدة.

فيينا... حيث يلتقي سحر المدينة بتجارب الطهي الراقية في عطلة عيد الفطر

تدعو فيينا المسافرين لاكتشاف تجارب الطهي الغنية ضمن حملتها الجديدة «فيينا بايتس» التي تسلط الضوء على المطبخ الفييني كأحد أبرز عناصر هوية المدينة وأحد أهم أسباب زيارتها في عام 2026. وتركز على أبرز معالم فيينا مثل فندق ساشر الشهير ومقهى شوارتزنبرغ التاريخي، إضافة إلى أكشاك النقانق الفيينية التقليدية، إلى جانب تسليط الضوء على ثقافة المقاهي العريقة في هويريغن والمطاعم المحلية والحديثة التي يقودها نخبة من الطهاة، من أبرزهم أنطون بوزيغ (فندق ساشر)، ولوكاس مراز (مراز و سون)، ستيفاني هيركنر (زور هيركنرين) وبارفين رضوي (وفلورا)، لتؤكد هذه الحملة مكانة فيينا بوصفها وجهةً تجمع بين الثقافة الراقية والتجارب الطهوية المميزة؛ ما يجعلها خياراً مثالياً للمسافرين الباحثين عن رحلة تجمع بين الفن والمذاقات الأوروبية الأصيلة خلال عطلة العيد.

منتجع سو في المالديف: ملاذ العيد العصري على الجزيرة

منتجع سو في المالديف (الشرق الأوسط)

يقع المنتجع في المالديف على بُعد 15 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار ماليه الدولي، ليقدّم تجربة عيد عصرية تجمع بين الأناقة وروح الاحتفال. يدعو المنتجع ضيوفه للاحتفال بالعيد من خلال برنامج متكامل يضم تجارب طهي شرق أوسطية، وجلسات الشيشة في مطعم لازولي بيتش كلوب، برفقة إيقاعات الطبول التقليدية «بودوبيرو» المالديفية. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بورش نقش الحناء والأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال، وسط فيلات مستوحاة من عالم الأزياء الراقية، تتميز بمسابح خاصة وإطلالات خلابة على المحيط.

يقدّم المنتجع عرض «ليلة مجانية علينا» الذي يمنح الضيوف خصومات تصل إلى 33 في المائة للإقامات الممتدة من ثلاث ليال أو أكثر، مع فطور يومي ومزايا السبا وخدمة النقل المجانية. كما يتيح عرض «سو سمر» أسعاراً تفضيلية للفيلات فوق الماء، إلى جانب تجارب طهي وسبا مصممة خصيصاً للضيوف.

منتجع سيرو فين فوشي: حيث تلتقي التقاليد بالفخامة البرية

منتجع سيرو فين فوشي (الشرق الأوسط)

يدعو منتجع سيرو فين فوشي العائلات للتمتع بالعيد في أجواء تجمع بين الرفاهية البرية والطبيعة الخلابة في قلب جزيرة شافياني أتول، حيث تلتقي التقاليد المالديفية العريقة مع الراحة الراقية. يضم المنتجع مجموعة من الإقامات في الفلل الواسعة والخيام الفاخرة بأسلوب السفاري الأولى من نوعها في المالديف، وكلها مزودة بمسابح خاصة توفر أجواء مثالية للاسترخاء والخصوصية.

يضم برنامج العيد عروض الفولكلور المالديفي وموسيقى «سيربينا» التقليدية، إضافة إلى جولات استكشاف الجزيرة. كما يوفر للضيوف أنشطة متنوعة، مثل معسكر كرة القدم للصغار، وتدريبات المواي تاي، ومراقبة النجوم، مع مجموعة من الأنشطة الترفيهية في نادي الأطفال للأعمار بين 4 و14 عاماً. ولإضفاء المزيد من المرح على تجربة العيد، يقدم المنتجع عرضاً حصرياً يشمل سفراً وإقامة ووجبات مجانية للأطفال دون سن 14 عاماً.


اكتشف القاهرة في رمضان

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
TT

اكتشف القاهرة في رمضان

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)
إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

تتحوَّل مصر إلى وجهة سياحية فريدة خلال شهر رمضان، فالأجواء الرمضانية تجمع بين الروحانيات والاحتفالات الشعبية، وتمتد إلى الشوارع والميادين، والأسواق والمساجد، ما يجعلها تجربةً ثقافيةً واجتماعيةً فريدةً.

وتُعدُّ «السياحة الرمضانية» في مصر دعوةً مفتوحةً لاكتشاف اندماج التاريخ العريق والطقوس والعادات الحية، والاستمتاع بليالي القاهرة، التي تزهو بفوانيسها وتراثها، ما يجعل الشهر موسماً سياحياً قائماً بذاته، يجذب آلاف الزوار كل عام، في رحلة لا يبحثون فيها فقط عن زيارة معالم بعينها، بل عن شعور بالبهجة، خصوصاً خلال ساعات الليل، حيث لا تنطفئ أنوار القاهرة حتى مطلع الفجر.

«الشرق الأوسط» تستعرض أبرز الوجهات السياحية في مصر خلال شهر رمضان، والتي يمكن وضعها على جدول زيارتك للقاهرة.

القاهرة في رمضان لها نكهة خاصة (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

ـ شارع المعز

يعد شارع المعز لدين الله الفاطمي، المعروف اختصاراً بـ«شارع المُعز»، في قلب القاهرة الفاطمية، بمثابة مسرح كبير يعج بالحياة، حيث يموج بالمصريين والسائحين من مختلف الجنسيات، وسط أجواء من الاحتفالات الرمضانية التي تعقد في بعض المعالم الأثرية، أو في المقاهي والمطاعم التي يحتضنها الشارع، ما يجعل التجوُّل به خلال ساعات ما بعد الإفطار من أمتع الزيارات وسط عبق ق خاص.

ويُعدُّ الشارع أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، إذ يضم 33 أثراً، منها 6 مساجد أثرية‏، و7مدارس، ومثلها أسبلة، و4 قصور، ووكالتان، و3 زوايا، وبابان هما‏‏ باب الفتوح، وباب زويلة، ‏وحمامان شعبيان، ووقف أثري.

ويتمتَّع زائر الشارع سواء قصده ليلاً أو نهاراً بالسير وسط هذه الآثار، وفي مقدمتها مجموعة السلطان قلاوون، كما يتيح الشارع لزائره التعرُّف على ما يضمه من الحرف والصناعات اليدوية، ولن يجد الزائر صعوبةً في التعرُّف على تاريخ الشارع ومعالمه، من خلال اللوحات الإرشادية على كل أثر.

كما أنَّ المقاهي والمطاعم بالشارع تتنافس لكي تُقدِّم للزائرين وجبتَي الإفطار والسحور، وسط أجواء فلكلورية ورمضانية، ما يجعل تناول الطعام بين جموع الزائرين تجربةً لا تنسى.

الفوانيس النحاسية والقناديل في خان الخليلي (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

ـ خان الخليلي

لمَن يريد معايشة أجواء شهر رمضان عن قرب، فإن مقصده الأول يجب أن يكون سوق خان الخليلي، الذي يعد قلب قاهرة المعز النابض، بأنواره وروائحه وصخبه.

يمنح التجول في خان الخليلي الزائرَ في كل خطوة إحساساً بالتاريخ والعادات والتقاليد، وعيش تجربة تاريخية بين أزقته وممراته ومبانيه، إلى جانب ذلك، يجد الزائر صفوفاً من المحلات التجارية التي تُقدِّم المنتجات المصنوعة يدوياً، بدءاً من الهدايا التذكارية الصغيرة إلى الأطباق النحاسية الأواني، وكثير من القطع المزخرفة التي لا يوجد مثيل لها.

بالتوغل بين أزقة الخان، والوصول إلى «سكة القبوة»، ووسط جماليات العمارة الإسلامية، تجذب الفوانيس النحاسية ذات الزجاج الملون، والقناديل ذات الأضواء المبهرة، الزائر إلى عالم آخر من الجمال الرمضاني المبهج، حيث تعكس بقوة روح الشهر وروحانياته، كونها رمزاً للفرحة والتقاليد المرتبطة بالصيام.

بعد التجول حان وقت الراحة، ولا أفضل من قضاء وقت ممتع بين المقاهي الموجودة بمحيط الخان، فالجلوس عليها له متعة خاصة، ومن أشهرها «مقهى الفيشاوي»، الذي يعود تاريخه لمئات السنين، وتضيف تلك المقاهي أجواء من البهجة الرمضانية، حيث تقدِّم أمسيات موسيقية على أنغام الفرق الشرقية، في أثناء استمتاع الزائر بمشروبات رمضان الشهيرة.

ـ مجموعة السلطان الغوري

عندما تقصد هذه المجموعة، التي تضم «قبة ووكالة ومسجداً» إلى جانب ملحقاتها من «حمام ومقعد وسبيل وكتاب وخانقاه»، فإنك وسط أحد أهم الأماكن الأثرية الإسلامية في القاهرة، والتي تمثل تحفةً معماريةً مميزةً للعصر المملوكي.

مقهى الفيشاوي أحد أشهر مقاهي القاهرة (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

تقع المجموعة في منطقة الأزهر والغورية، وتم إنشاؤها خلال الفترة من 909هـ - 1503م، إلى 910هـ - 1504م، بأمر السلطان الأشرف قنصوه الغوري، أحد حكام الدولة المملوكية، وتجتمع فيها الروح المصرية مع عبق التاريخ، ما يجعلها جاذبةً للسائحين من مختلف الثقافات والجنسيات، للاستمتاع بمعمارها وزخارفها نهاراً.

أما في المساء، فتفتح المجموعة أبوابها، لا سيما مركز إبداع قبة الغوري، لتقديم وجبة ثقافية وفنية، عبر عروض تجتذب السائحين العرب والأجانب بأعداد كبيرة، لا سيما خلال شهر رمضان، حيث تُقدَّم فيها عروض التنورة، التي تعتمد على إظهار مهارات الراقص في استخدام وتشكيل التنانير ولياقته البدنية، مع استخدام الإيقاع السريع عبر الآلات الموسيقية الشعبية، وعروض «المولوية»، التي تجذب محبي التراث الصوفي، إلى جانب عروض الذكر والتواشيح والمدائح الشعبية.

إفطار جماعي في الجامع الأزهر (الأزهر الشريف)

ـ المساجد الإسلامية

زيارة المساجد التراثية العريقة ستبعث في نفسك السكينة والروحانيات خلال شهر رمضان، ولا يمكن أن تزور العاصمة المصرية، التي تحمل لقب «مدينة الألف مئذنة»، خلال شهر رمضان دون أن تمرَّ على أحد مساجدها، التي تزدان لزوارها، سواء للصلاة أو للزيارة للتعرُّف على معمارها وتاريخها.

ويعد الجامع الأزهر أبرز المساجد التي يمكن زيارتها، للتعرُّف على تاريخه الطويل الذي بدأ عام 361هـ - 972م، أما مع غروب الشمس، فيمكن زيارة المسجد لرؤية تحوُّل صحنه إلى مائدة إفطار جماعية، تجمع الآلاف من طلاب العلم الوافدين من شتى بقاع الأرض للدراسة بالأزهر، في مشهد يتخطَّى الألسنة والألوان والأزياء.

أما زيارة جامع عمرو بن العاص فستعرِّفك على أول جامع بُني بمصر سنة 20 للهجرة، كما يجب أن يتضمَّن جدول زيارتك مسجد أحمد بن طولون، الذي يمتاز بالطرز المعمارية الفريدة سواء من ناحية التصميم أو الزخرفة، ويعد الصعود إلى مئذنة المسجد ذات الشكل الدائري المميز أمراً رائعاً لمشاهدة القاهرة القديمة من أعلى.

كذلك يمكن زيارة مسجدَي الرفاعي والسلطان حسن، المواجهين لبعضهما بعضاً والشبيهين في الضخامة والارتفاع، حيث يجتذبان مختلف الجنسيات لصلاة القيام وسط أجواء إيمانية، أو للتعرُّف على عظمة فن العمارة الإسلامية بهما.


ملحم بو علوان... «الطبيب» المتفرّغ لمغامرات السفر

في احدى رحلاته الى بوتان جنوب آسيا (ملحم بو علوان)
في احدى رحلاته الى بوتان جنوب آسيا (ملحم بو علوان)
TT

ملحم بو علوان... «الطبيب» المتفرّغ لمغامرات السفر

في احدى رحلاته الى بوتان جنوب آسيا (ملحم بو علوان)
في احدى رحلاته الى بوتان جنوب آسيا (ملحم بو علوان)

يتملك الطبيب ملحم بو علوان شغفٌ بالسفر، نابعٌ من حبّه العميق لعلم الجغرافيا. فمنذ طفولته كان يحفظ عواصم الدول وألوان أعلامها. فتغذّت ذاكرته باكراً على حب استكشاف العالم. يقول إن حلم السفر رافقه طويلاً، غير أنّ الحرب كانت تقف دائماً حاجزاً بينهما. ومع بلوغه الـ18، انطلق في رحلة دراسة الطب، فشكّلت له بوابة واسعة إلى الكرة الأرضية، جال من خلالها في بلدان كثيرة.

وبعد انضمامه إلى جمعية طبية راح يرافق أعضاءها للمشارَكة في مؤتمرات طبية حول العالم. وحتى اليوم، استطاع زيارة 176 دولة، ويطمح في استكمال رحلاته حتى زيارة الكوكب بأكمله. يقيم حالياً في ولاية أتلانتا الأميركية، حيث يمارس مهنة الطب، ويخصِّص أياماً مُحدَّدة من كل أسبوع لهوايته المفضَّلة.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يعترف ملحم بأن الصعوبات التي تُرافق رحلاته تزيده حماساً. أما أبعد بلد عن لبنان زاره، فهو تونغا في المحيط الهادئ، موضحاً: «يقع في المقلب الآخر من الكرة الأرضية، على بُعد 16 ألفاً و800 كيلومتر طيراناً عن لبنان». ويشير إلى أنه يبتعد عن زيارة الدول المتطورة، ويفضِّل عليها البلدان النامية، لكون الوصول إليها غالباً ما يكون صعباً لأسباب لوجيستية، إذ لا تتوافر دائماً رحلات طيران مباشرة إليها. ويضيف: «أحب تحدّي نفسي بزيارتها، واكتشافها بوصفها جواهر نادرة قلّما تُرى».

مشهد من الطبيعة الخلابة التي هوى السفر اليها (ملحم بو علوان)

وعن أصعب رحلة خاضها، يقول: «أستذكر الرحلة الأسوأ عام 2008 حين قصدت المكسيك. هناك تعرَّضت للسرقة واضطررت للبقاء شهراً كاملاً بانتظار إنجاز أوراقي الرسمية في السفارة اللبنانية. سبق أن تعرَّضت للسرقة في عدد من الدول الأوروبية، بينها لندن وباريس وإسبانيا. لكن في المكسيك كان الأمر أقسى، إذ لم تقتصر السرقة على الهاتف والمال فحسب».

ملحم هو صاحب منصة «يلّا نشوف العالم» على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد بدأ مشواره في العالم الافتراضي منذ نحو 5 أشهر، متجاوزاً اليوم عتبة 25 ألف متابع. ويقول: «يتفاعلون معي بشكل لافت، ويطرحون أسئلة كثيرة تتعلق بالسفر، وينتظرون منشوراتي عن البلدان التي أزورها بحماس، ويطالبونني دائماً بالجديد. أحياناً أسأل نفسي، ماذا يمكن أن أضيف لهم؟، ثم أدرك أن شغفهم الحقيقي هو الاكتشاف. فنحن اللبنانيين نتمتع بروح الانفتاح وحب المعرفة».

أجمل 5 بلدان لتمضية شهر العسل عندما يُسأل الطبيب اللبناني عن 5 وجهات رومانسية غير متداولة بكثرة ينصح بها، يوضح: «أنا شخصياً أفضّل البلدان التي تجمع عناصر سياحية متعددة». ويضع سريلانكا في مقدمة خياراته، واصفاً إياها ببلد جميل ونظيف. ويستشهد بطبيعتها الخلابة ومزارع الشاي الشاسعة، فضلاً عن شواطئ جنوب غربي البلاد؛ حيث يمكن مشاهدة السلاحف البحرية.

أما الوجهة الثانية فهي غواتيمالا، البلد الواقع في أميركا الوسطى، والذي لا يحظى بشهرة واسعة بين اللبنانيين رغم سهولة الوصول إليه. ويقول: «يجمع بين الإرث التاريخي وثقافة المايا، والطعام الشهي، فضلاً عن البراكين والجبال التي تُشكِّل لوحات طبيعية بحد ذاتها». ويصف تايلاند بأنها وجهة سياحية بامتياز، نظراً إلى التنظيم الممتاز والتسهيلات المتوافرة. ويضيف: «بانكوك تحفة قائمة بذاتها، ويمكن للعروسين قضاء شهر عسل مميّز بين البحر والطبيعة». أما أرمينيا، فيعدّها من الوجهات المُحبَّبة في فصل الصيف، مشيراً إلى غناها بالتراث والحضارات، واشتهارها بسهول الرمان الذي يُقدَّم عصيره ترحيباً بالضيوف، فضلاً عن كونها وجهةً ممتعةً بتكلفة مقبولة.

في الجزائر التي يصفها بالبلد العربي الجميل (ملحم بو علوان)

وعن مدغشقر، الواقعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، يقول: «إنها بلد شاسع يتمتع بتنوّع كبير. والعاصمة أنتاناناريفو وحدها تُعدّ تحفة طبيعية. هناك يمكن التعرّف إلى أشجار الباوباب التي يعود عمرها إلى مئات السنين، فضلاً عن طبيعة خلابة وحيوانات فريدة، كالسناجب المنتشرة في مختلف المناطق. وهو بلد يمكن الإقامة فيه بتكلفة معقولة كونه ليس من الوجهات الباهظة».

البلدان صاحبة الأطباق الأكثر غرابة

تزخر رحلات السفر بالمعلومات والقصص التي يمكن أن يشاركك بها ملحم بو علوان، لا سيما تلك المرتبطة بثقافات الطعام حول العالم. وعندما يتحدَّث عن البلدان التي تشتهر بأطباقها الغريبة تستوقفك كردستان، حيث تنتشر الأطباق المصنوعة من لحم الخيل، على غرار ما هو شائع أيضاً في آيسلندا.

ويشير إلى أنّ كرواتيا تقدِّم بدورها أطباقاً مصنوعة من لحم الدببة. أمّا في آسيا، فتشتهر بعض البلدان بالأطباق المصنوعة من الحشرات. ويعلّق: «شخصياً لا أحبّ هذا النوع من الطعام، لكنني تذوَّقته رغم ذلك». وتتنوع هذه الأطباق بين القاذفات بالذنب (القبّوط) والجنادب، وتُقدَّم على موائد الطعام في أوغندا.

وفي إسكندنافيا والدنمارك، يتناول السكان لحم سمك القرش، بينما تشتهر أستراليا بأطباق شهية تُحضَّر من لحم الكنغر. أمّا في كينيا فتُقدَّم أطباق مصنوعة من لحم التماسيح.

كيف نختار وجهة السفر؟

يرى دكتور ملحم بو علوان أن الأذواق تختلف من شخص إلى آخر، لذلك لا يمكن تعميم معايير اختيار وجهة السفر، فكل فرد يسعى إلى رحلة تلبي أهدافه الخاصة، سواء كانت ثقافية أو ترفيهية. وبالنسبة إليه، تُعدّ نيوزيلندا والمكسيك من أجمل البلدان، لما يوفّرانه من طبيعة خلّابة وحياة سهر وتسلية.

ويضيف إلى لائحته بلدان أوروبا وأميركا، إضافة إلى طوكيو والصين، حيث يشهد نمط الحياة تطوراً لافتاً. كما ينصح بزيارة تايلاند وبلغراد، التي يصفها بأنها من أجمل البلدان التي زارها. ولا يخفي إعجابه بالجزائر، عادّاً إياها أجمل البلدان العربية، رغم انغلاقها النسبي على نفسها.

كما يشجِّع على زيارة جنوب شرقي آسيا، لا سيما ميانمار وباكستان وبوتان. ويصف رحلته إلى بوتان بالممتعة، مشيراً إلى شهرتها بالأديرة البوذية، وتنوّعها الثقافي اللافت، وتضاريسها الجبلية وطبيعتها الخلابة، فضلاً عن تسميتها بـ«أرض التنين».

ويختم ملحم بو علوان حديثه لـ«الشرق الأوسط» متوقفاً عند لبنان، فيقول: «برأيي، هو البلد الأجمل، ولا توجد بقعة على وجه الأرض تشبهه. عندما أتحدّث عن بلدي أتأثّر كثيراً. وحين أسير في شوارع بيروت، أو أزور بلدة جبلية أو شاطئه الجميل، أنسى العالم كلّه أمام سحر طبيعته».