* موقع «واشنطن بوست» تحت قرصنة الجيش السوري الإلكتروني
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: تعطل موقع صحيفة «واشنطن بوست» الخاص بنسخة الهاتف الخلوي إلى اختراق الأسبوع الماضي، حيث أعلن الجيش السوري الإلكتروني مسؤوليته عن الهجوم. وتلقى زوار نسخة الهاتف من موقع «واشنطن بوست» رسالة تقول: «تم القرصنة عليكم من جانب الجيش السوري الإلكتروني»، وهو جماعة القرصنة التي ترعاها الدولة، والتي استهدفت شركات إعلامية ومواقع أخرى، تنتقد نظام الأسد. وتضمنت الرسائل الأخرى: «الحكومة الأميركية تدرب إرهابيين لقتل المزيد من السوريين» و«الإعلام يكذب دائما». وقال مسؤول الإعلام بالصحيفة في بيان إنه «تم إعادة توجيه الصفحة الرئيسية لـ(واشنطن بوست) الخاصة بنسخة الهاتف الخلوي وبعض الأقسام الأخرى بنسخة الخلوي، إلى موقع يزعم أنه خاضع لإدارة الجيش السوري الإلكتروني.
* خيط رفيع بين الأخبار والتسلية
* لندن - «الشرق الأوسط»: في البداية كان برايان ويليامز والآن جورج ستيفانوبولس. المصداقية، أو في هذه الحالة، عدم المصداقية، هي مرض الدردار الهولندي بالنسبة إلى شبكة المذيعين – والذي بمجرد أن ينتشر، يدمر بشراسة ويستعصي إيقافه.
لأسباب متضاربة، كذب السيد ويليامز بشأن شجاعته في مناطق الحرب. أما السيد ستيفانوبولس، وهو من كبار الاستراتيجيين في أول حملة رئاسية لبيل كلينتون وكذلك في إدارته، قبل أن ينضم إلى «إيه بي سي نيوز»، فأخفق في السماح لمشاهديه بأن يعرفوا أنه كان قد تبرع بـ57 ألف دولار لمؤسسة كلينتون. ووصف هذا الأمر في برنامج «صباح الخير يا أميركا» يوم الجمعة الماضي، بأنه كان خطأ. وقد أدى هذا التبرع لمزاعم من عدد من الجمهوريين بتحيزه لصالح هيلاري كلينتون.
* تحقيق مع برنامج «صباح الخير يا بريطانيا» حول مقابلة فاراج
* لندن - «الشرق الأوسط»: من المنتظر أن يخضع برنامج «صباح الخير يا بريطانيا» على قناة «آي تي في» للتحقيق من قبل الهيئة البريطانية لتنظيم وسائل الاتصال والإعلام «أوف كوم» حول وجود مخالفة محتملة لقواعد الحياد المتبعة بعد ما تم سؤال زعيم حزب الاستقلال «يوكيب» عن فرصه للفوز بدائرة «ثانيت ساوث» خلال الفترة السابقة على الانتخابات. وظهر فاراج على البرنامج الصباحي الذي تبثه «آي تي في» في الأول من مايو (أيار)، والذي يقدمه كل من كيت غاراواي وبن شيبرد، قبل هزيمته الانتخابية على يد مرشح حزب المحافظين، كريغ ماكينلي. وقالت أوف كوم، والتي برأت يوم الاثنين ساحة عرض «وثائقي ساخر» يتخيل المائة يوم الأولى لحكومة يقودها يوكيب على رغم وجود أكثر من ستة آلاف شكوى، قالت: إنها تقوم بالتحقيق في هذه الحلقة من البرنامج.
* {مراقبة الخصوصية البلجيكية} تهدد «فيسبوك» بسبب تعقب المستخدمين
* بروكسل - «الشرق الأوسط»: تطالب وكالة حماية البيانات البلجيكية «فيسبوك» بوقف تعقبه للمستخدمين من دون موافقة واضحة، بما في ذلك عبر البرامج المساعدة «plugins». أبلغت الوكالة البلجيكية المعنية بحماية الخصوصية «فيسبوك» بأن يوقف تعقب النشاطات على الإنترنت التي يقوم بها أشخاص سجلوا على الموقع أو غادروه، بعد أن كشف تقرير «صادم» عن خروقات مزعومة لقانون الاتحاد الأوروبي بشأن الخصوصية. وقالت وكالة حماية البيانات في بيان إن «(فيسبوك) يدوس على قوانين الخصوصية، الأوروبية والبلجيكية». وأضافت أن «(فيسبوك) أظهر نفسه في صورة بائسة خاصة فيما يتعلق بإعطاء إجابات محددة» وإن نتائج التحقيق كانت «مثيرة للقلق» وإنها ستتخذ إجراءات قانونية إذا لم يتم اتباع توصياتها.





