روسيا «لا تتعجّل» إنهاء الحرب

أميركا تحشد قوات برية وبحرية وجوية في أوروبا وتؤكد استمرار الدعم لأوكرانيا

سكان يغادرون مدينة باخموت الواقعة في دونباس بالشرق الأوكراني أمس (أ.ف.ب)
سكان يغادرون مدينة باخموت الواقعة في دونباس بالشرق الأوكراني أمس (أ.ف.ب)
TT

روسيا «لا تتعجّل» إنهاء الحرب

سكان يغادرون مدينة باخموت الواقعة في دونباس بالشرق الأوكراني أمس (أ.ف.ب)
سكان يغادرون مدينة باخموت الواقعة في دونباس بالشرق الأوكراني أمس (أ.ف.ب)

أكدت موسكو أمس، أنها «لا تتعجّل» إنهاء الحرب في أوكرانيا، وهاجمت، من جهة أخرى، «خطة السلام» التي اقترحتها إيطاليا.
فقد ذكر أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن روسيا «لا تسابق الزمن في عمليتها العسكرية (بأوكرانيا)، وأنه لا بديل عن إنجاز كل الأهداف الموضوعة». وأضاف: «لسنا في عجلة من أمرنا ولا نطارد المواعيد النهائية، يجب القضاء على النازية بنسبة 100 في المائة، وإلا سترفع رأسها بعد سنوات قليلة، في شكل أكثر قبحاً».
بدوره، هاجم نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، خطة السلام التي سلمتها روما إلى موسكو، مؤكداً أن بلاده لن تقبل مناقشة «أفكار غير واقعية».
كما أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال مشاركته في اجتماع لوزراء الدفاع ببلدان منظمة الأمن الجماعي أمس، أن تسريع الغرب وتيرة نقل الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا يعكس الخشية من هزيمة قواتها على يد الجيش الروسي.
في سياق متصل، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي حشد قوات برية جوية وبحرية وفضائية في أوروبا، مشيراً إلى وجود 102 ألف جندي في القارة بزيادة بنسبة 30 في المائة على ما كان عليه الوضع في السابق.
وأكد ميلي استمرار عمليات تدريب القوات الأوكرانية في مواجهة الهجوم الروسي. لكنه أضاف أنه لا وجود لمدربين أميركيين على الأراضي الأوكرانية، وأن الأسلحة المقدمة لأوكرانيا تلبي الحاجة والوضع جيد.
...المزيد



مصادر اتحادية لـ«الشرق الأوسط»: تقييم شامل لعمل بلانيس

رامون بلانيس (موقع نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (موقع نادي الاتحاد)
TT

مصادر اتحادية لـ«الشرق الأوسط»: تقييم شامل لعمل بلانيس

رامون بلانيس (موقع نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (موقع نادي الاتحاد)

بدأت إدارة نادي الاتحاد التحرك لدراسة ملفات عدد من المرشحين لمنصب المدير الرياضي، وذلك وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط».

ويأتي التحرك مبكراً، في ظل تراجع الأداء العام للفريق خلال هذا الموسم، وسط استمرار التقييم الشامل لعمل الإسباني رامون بلانيس، المدير الرياضي الحالي.

وكان الاتحاد أنهى تعاقده مع لايا فينايسكا، مديرة الفريق الإداري لكرة القدم، والتي كانت تُعد الذراع اليمنى للمدير الرياضي رامون بلانيس، والمسؤولة الأولى عن الاستراتيجيات والتنظيمات الداخلية. بعد تقييم لأعمالها ورصد عديد الملاحظات السلبية تجاه عملها وعدم جدوى استمرارها للمرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر مطلعة، تتجه النية داخل أروقة النادي نحو إحداث تغييرات جذرية في هوية الفريق، وسط حالة من عدم الرضا لدى المسؤولين عن النادي عن أسلوب اللعب، والذي لا يعكس هوية الاتحاد ولا يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

كما وضع المسؤولون معايير أكثر صرامة للمواسم المقبلة، تشمل تعزيز الانضباط داخل الفريق، وتحديد أدوار اللاعبين بشكل أكثر دقة، وصنع فريق تنافسي بهوية فنية واضحة.

وكان الاتحاد بدأ بالفعل خطوات التحول من فريق يعتمد على النجوم الفرديين إلى منظومة جماعية متكاملة، وذلك منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، والتي شهدت رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة، وسيواصل الاتحاديون العمل من خلال تعزيزات أكثر جودة في الفترة الصيفية المقبلة.

من جانبه، يواصل مجلس الإدارة عمليات التقييم الشاملة داخل فريق كرة القدم قبل اتخاذ القرارات النهائية بعد نهاية الموسم، حيث يعمل القائمون على تحضير الفريق بأفضل صورة ممكنة لتحقيق المركز الخامس، وضمان الوجود في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل.


ماذا تأكل في زيارتك الأولى لأذربيجان؟

أطباق تقليدية مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعماً)
أطباق تقليدية مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعماً)
TT

ماذا تأكل في زيارتك الأولى لأذربيجان؟

أطباق تقليدية مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعماً)
أطباق تقليدية مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعماً)

إذا كان هناك بلد يستحق لقب «أرض التناقضات»، فهو أذربيجان؛ إذ يجمع بين استضافة مؤتمرات الذكاء الاصطناعي الحديثة وقمم المناخ العالمية من جهة، والحفاظ على تقاليد الرعي البدوية من جهة أخرى، لتبدو كمساحة يلتقي فيها طموح المستقبل مع جذور الماضي في تفاعل يومي مستمر.

أما ثقافة الطهي الأذربيجانية، فلا تزال ترتكز على عادات متوارثة ومكونات محلية أصيلة؛ مع انتشار اللحوم المشوية على الأسياخ، وأطباق الأرز الغنية بالتوابل، والخبز المسطّح المحشو بالأعشاب، إلى جانب التين والرمان، والزعفران. وقد تأثرت هذه الأطباق تاريخياً بطرق التجارة التي عبرت «طريق الحرير». ويعكس هذا التنوع شغفاً واضحاً لدى المزارعين والطهاة، ما برز خلال رحلة «أفضل 50 مطعماً» مع الشيف فيليم هيليه، صاحب المطعم الذي يحمل اسمه في أوستند البلجيكية، والمصنف في المرتبة 62 ضمن القائمة الموسعة لأفضل 50 مطعماً في العالم لعام 2025، وذلك في أثناء تصوير فيلم وثائقي عن المشهد الطهوي في البلاد.

الشيف فيليم هيليه يتعرف على المطبخ الأذربيجانية (أفضل 50 مطعما)

هذا الشغف، إلى جانب الإرث الطهوي العريق وتنوع النكهات، يشكّلان مصدر إلهام لافت، ولا سيما لدى الطهاة العالميين. وفي هذا السياق، يقول هيليه: «أذربيجان تجسّد الضيافة في أبهى صورها. ثمة قوة كامنة في أهلها، وطريقة فريدة في تواصل بعضهم مع بعض. إن ما تختزنه من تقاليد وحِرفية يستحق أن يكتشفه العالم».

ومن العاصمة باكو إلى قرية باسغال التاريخية، وصولاً إلى لانكاران في أقصى الجنوب، تبرز مجموعة من الأطباق، التي تختصر هوية المطبخ الأذربيجاني الغني بالنكهات، والعميق في أساليب الطهي البطيئة.

يدخل لحم الضأن في الكثير من الأطباق (أفضل 50 مطعما)

غوتاب

على طول أزقة «إتشري شهر» (المدينة القديمة في باكو)، تنتشر أكشاك تقدّم خبز الغوتاب الساخن المُحضّر في الحال. وتجري العملية بسرعة لافتة؛ إذ يُفرد العجين ويُحشى بالأعشاب المفرومة أو اليقطين أو الجبن أو اللحم، ثم يُطوى على هيئة نصف دائرة ويُخبز على صاج محدّب يُعرف بـ«الساج». ويقول هيليه، بينما كان يعجن داخل أحد الأكشاك: «من اللافت كم الوصفات، التي يمكن ابتكارها من مكونات بسيطة مثل الدقيق والملح والماء». ويضيف: «مذاقه يجمع بين الملوحة والطزاجة، والحموضة والحلاوة في وقت واحد». ويُفضَّل تناول الغوتاب ساخناً، إما مع قليل من الزبادي أو مرشوشاً بالسماق كوجبة خفيفة بين الوجبات.

أطباق تقليدية مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعما)

حلوى باسغال

تُشبه هذه الحلوى لوح طاقة كثيفاً بلون أخضر لافت، وتُعد من الأطعمة التقليدية الراسخة في منطقة باسغال منذ قرون. تُحضَّر بصورة أساسية من القمح المُنبت، الذي يُحمَّص لنحو ثماني ساعات، قبل أن يُطحن إلى مسحوق ناعم. ثم تُضاف إليه حبات الجوز، إلى جانب الشمر والقرنفل والكركم المطحون، لتتكوّن عجينة غنية ومفتتة، تُربط بالعسل أو الدبس. ويؤكد السكان المحليون أن قطعة واحدة منها تكفي لإمداد الجسم بالطاقة طوال اليوم.

يأتي هذا الطبق بمثابة تمهيد للأطباق الدسمة، على المائدة الأذربيجانية التقليدية، ويُقدّم في مرق عظام خفيف. وتتكون دوشبارا من قطع صغيرة جداً من العجين المحشو بلحم الضأن، تشبه «الوانتون» أو «التورتيليني». ولا يتجاوز حجم القطعة فص ثوم، وتكفي ست أو سبع قطع لفتح الشهية.

دولما

أحد أشكال ورق العنب المحشي، وقد أدرجتها «اليونيسكو» ضمن التراث الثقافي غير المادي. ويعود اسمها إلى الكلمة الأذربيجانية «دولدورماك»، وتعني «محشو». تُحشى أوراق العنب أو شجر الزان أو الكرنب بلحم الضأن المفروم والأرز والأعشاب، ثم تُطهى ببطء حتى تنضج، مع اختلاف النكهات بحسب كل منطقة.

الشيف فيليم هيليه أثناء تصويره برنامجه في أذربيجان (أفضل 50 مطعما )

كباب

يُعد الكباب مألوفاً لدى كثيرين: أسياخ من لحم الضأن أو البقر أو الدجاج تُشوى على الفحم. وفي أذربيجان، غالباً ما يُكتفى بالملح والفلفل، دون تتبيل إضافي. وعن ذلك، يقول هيليه: «الأمر يتعلق بنقاء نكهة اللحم»، مشيراً إلى سلالة خراف كاراباخ ذات الذيل الدهني المحلية. ويُلف اللحم في خبز «لافاش» الرقيق، لإبراز طعمه الطبيعي.

الشيف فيليم هيليه (أفضل 50 مطعما)

بلوف

ربما يعد هذا الطبق الأهم في أذربيجان. وتختلف أنواعه بحسب المناطق، لكن مكوناته الأساسية تشمل أرز «سادري» المطهو على البخار والمُعطر بالزعفران، مع طبقات من المشمش المجفف والخوخ والكستناء، ولحم الضأن أو البقر أو السمك المطهو ببطء. وفي بعض المناطق، يُلف الأرز بحواف من الخبز ليشكّل قشرة مقرمشة بعد الخَبز، بينما تُضاف في مناطق أخرى الزبادي والزبدة والبيض لتكوين طبقة تشبه البودينغ. في هذا السياق، يقول هيليه في أثناء تذوق «شاه بلوف»: «هناك توازن رائع بين حلاوة الزبيب وملوحة الأرز، إلى جانب نكهة العجين المحمص ـ إنه طعام الروح بحق».

أطباق مليئة بالنكهات (أفضل 50 مطعما)

شكي بيتي

يُعد هذا الطبق المطهو ببطء من لحم الضأن، أحد أعمدة المطبخ الأذربيجاني. يُحضّر «شكي بيتي» في أوانٍ فخارية صغيرة أسطوانية، تُعرف باسم «دوبو»، حيث تُرص طبقات من اللحم والحمص والكستناء والخوخ، وتُغطى بالبصل المفروم ومرق الزعفران، ثم تُخبز في فرن حجري لمدة تصل إلى ست ساعات. ويُؤكل على مرحلتين: يُسكب المرق أولاً ويُؤكل مع الخبز، ثم يجري تناول بقية المكونات الطرية، أحياناً مع السماق. ويقول هيليه: «تكمن قوته في بساطته، إذ يمكنك تذوق جودة اللحم، ومع القليل من المكونات الإضافية تتحول بفضل الطهي البطيء إلى طبق رائع».

سمك مشوي على الطريقة الأذربيجانية (أفضل 50 مطعما)

خبز التندير

نادراً ما تخلو مائدة في أذربيجان من الخبز. وقد أدرجت «اليونيسكو» خبز التندير ضمن التراث غير المادي. تُلصق أقراص العجين بجدران فرن طيني عميق، يُعرف باسم «تندير»، حيث تلتصق وتنتفخ قبل أن تُسحب قبل الاحتراق. والنتيجة خبز مقرمش من الخارج وطري من الداخل، يُؤكل مع كل شيء، من مختلف أنواع الجبن والمربى أو مع الكباب واليخنات. يُمزّق خبز التندر وهو ساخن، ويُستخدم لامتصاص المرق أو لف قطع اللحم الطرية.

لافانغي

يُعد هذا الطبق من أبرز أطباق جنوب أذربيجان، حيث يُحشى الدجاج أو السمك أو الباذنجان، بخليط من الجوز المطحون ومعجون البرقوق والبصل والملح والفلفل، ثم يُخبز ببطء في فرن «تندير» لعدة ساعات. يتميز الطبق بتنوع كبير في النكهات والقوام، من القشرة المدخنة والمكسرات المحمصة إلى الحشوة الحلوة الحامضة، ويبرز بشكل خاص عند تحضيره مع السمك. ويقول هيليه: «كانت النكهة غنية جداً، مع قشرة مقرمشة واضحة. والحشوة كانت مبتكرة في رأيي، بمزيج الجوز وحموضة البرقوق، ما منح الطبق حيوية مميزة».


صورة منتشرة لهيغواين تثير الجدل

الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)
الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)
TT

صورة منتشرة لهيغواين تثير الجدل

الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)
الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)

أثارت الصورة المنتشرة مؤخراً للنجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين، مهاجم ريال مدريد السابق، الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما تبدل مظهره بشكل لافت للنظر.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، السبت، أن الصورة المنتشرة يزعم أنها كانت في أحد متاجر الملابس الرياضية في ميامي الأميركية، حيث ظهر هيغواين بلحية كثيفة وقميص بلا أكمام وملابس عادية للغاية.

وأضافت أن مظهر هيغواين بات مختلفاً تماماً عما كان عليه أيام لعبه كرة القدم مع فرق ريفر بليت وريال مدريد ونابولي ويوفنتوس وميلان وتشيلسي وإنتر ميامي، وكذلك منتخب بلاده.

وكان هيغواين قد أعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية موسم 2022 مع إنتر ميامي، وذلك بعد مسيرة دامت لأكثر من 17 عاماً سجل خلالها أكثر من 300 هدف مع الأندية التي لعب لها ومنتخب بلاده، كما أعلن النادي الأميركي في ذلك الوقت، وهو يعيش حالياً حياة هادئة بعيدة عن أضواء الشهرة.