العرف الاجتماعي وانعدام الوعي يحدان من توطين مليون وظيفة بقطاع الضيافة السعودي

ورشة عمل خاصة بخدمات الضيافة للتعرف على معوقات السعودة

العرف الاجتماعي وانعدام الوعي يحدان من توطين مليون وظيفة بقطاع الضيافة السعودي
TT

العرف الاجتماعي وانعدام الوعي يحدان من توطين مليون وظيفة بقطاع الضيافة السعودي

العرف الاجتماعي وانعدام الوعي يحدان من توطين مليون وظيفة بقطاع الضيافة السعودي

ناقشت الغرفة التجارية والصناعية في جدة مسودات وزارة العمل التي أطلقتها عبر «بوابة معا الإلكترونية»، الخاصة بقطاع خدمات الضيافة، ضمن ورشة عمل أقامتها لجنة المكاتب الاستشارية مع لجنة الضيافة لمناقشة هذه المسودات والخروج بتوصيات تصب في مصلحة هذا القطاع.
وفي هذا اللقاء، انتقد المنتمون إلى هذا القطاع، من رجال وسيدات الأعمال، بعض مواد المسودات، وأكدوا أن قطاع الضيافة في السعودية يواجه معوقات تحد من توفير نسب التوطين المطلوبة، التي منها عزوف الشباب عن العمل في هذا القطاع الناتج عن العرف الاجتماعي الذي يحول دون اندماج المواطنين في القطاع السياحي والفندقي بشكل خاص، وانعدام ثقافة الوعي بأهمية قطاع الفندقة والضيافة، وعدم توافر حقائب تدريبية عالمية على مستوى عال تطور مهارة العاملين فيه.
من جهته، شدد الدكتور محمد سعيد دردير، رئيس لجنة المكاتب الاستشارية في غرفة جدة، على أن تكون البرامج الصادرة من وزارة العمل تتماشى مع نوع القطاع، فالأمر ناتج من وجهة نظره على مدى احتياج القطاع، التي بناء عليها يجري تحديد المعايير.
ولفت إلى أنه من الخطأ الفادح أخذ السوق أو القطاع بصفته العمومية، ولكن من الضروري أخذه بصفته التخصصية، والنزول إلى أرض الواقع ومناقشة القائمين على القطاع قبل وضع قوانينها وبرامجها.
وصنف خدمات الضيافة في السعودية إلى ثلاثة قطاعات، وهي قطاع فردي وشركات محلية، إضافة إلى القطاع الدولي الذي توجد فيه شركات عالمية ويعتمد على آلية معينة معتمدة من الشركة الأم نفسها الموجودة في الخارج.
وقدر حجم العاملين الأجانب في قطاع خدمات الضيافة في السعودية بمليون عامل، مشيرا إلى أن المشكلة التي تواجه هذا القطاع هو الوعي بأهمية ونوعية هذا القطاع، فالمخابز والمطاحن إحدى الخدمات في قطاع الضيافة، ولكنها تختلف اختلافا كليا في نوعية خدماتها وطبيعة عملها واحتياجاتها عن المطاعم العالمية والمطاعم المحلية، ومن الصعب جدا توفير عاملين سعوديين فيها.
من جهة أخرى، رأت نشوى طاهر، سيدة الأعمال السعودية، أن مفهوم الفندقة في السعودية يتطلب الكثير من الوعي والاهتمام، وألقت باللوم على مؤسسة التدريب التقني والمهنيين التي ترفض إعطاء حقائب تدريبية مختلفة عن التي تدرسها، مبينة أن احتكارها التدريب بحقائبها التدريبية التقليدية لن يفيد القطاع ولا تطور مهارات العاملين فيه، وأن هذه المشكلة أحد أهم الأسباب التي يواجهها هذا القطاع.
في المقابل، تزخر جامعة الملك سعود بقسم خاص للسياحة والفندقة، وسبق أن دشنت جامعة الملك خالد في أبها قسما كذلك، وكانت الرياض شهدت تدشين كلية للفندقة في أبريل (نيسان) الماضي تعمل بطاقم تدريس فرنسي، وكان المهندس عادل فقيه وزير العمل السعودي قال لدى تدشين الكلية إن الأنشطة الاقتصادية المختلفة في سوق العمل ودراسة أنواع هذه الأنشطة وما يخص جاذبيتها للسعوديين أو قدرتها على توريد الفرص للسعوديين، فبلا شك إذا لم يكن قطاع السياحة أعلى قطاعات فهو من أعلى ثلاثة قطاعات قدرة على اجتذاب السعوديين وتوريد الفرص للسعوديين، مضيفا: «لذلك، فنحن مهتمون بشكل خاص في وزارة العمل وفي مؤسسة التعليم التقني المهني بتوفير ما يساعد هذا القطاع في النمو وتوفير العرض المناسب له بتوفير الكوادر المناسبة بالتدريب المناسب».
وعودة إلى تصريح سيدة الأعمال السعودية، فإن نشوى طاهر طالبت بإنشاء مراكز تدريب أهلية تدرس حقائب عالمية، تمنح شهادات معتمدة دوليا، لإثراء كفاءة العاملين في هذا القطاع، وتدريبهم على مستوى عال مثل بقية العاملين في هذا القطاع بدول أخرى.
ورأت أن قطاع الضيافة الذي يعتمد جميع الناس عليه ولا يمكن الاستغناء عنه، من الضروري أن تزيد نسبة الوعي والثقافة فيه وأن يخصص له نسبة من الناتج المحلي، ولكي يجري هذا الأمر لا بد من تطوير المهن في هذا القطاع وأن تكون على مستوى عالمي من خلال معايير عالمية متبعة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.