الدوري السعودي: حرب أعصاب... وسيرك أهداف

الفتح أنهك الاتحاد والنصر أوجع الشباب في الجولة 26

فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام الشباب (تصوير: صالح الغنام)
فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام الشباب (تصوير: صالح الغنام)
TT

الدوري السعودي: حرب أعصاب... وسيرك أهداف

فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام الشباب (تصوير: صالح الغنام)
فرحة نصراوية بعد أحد الأهداف أمام الشباب (تصوير: صالح الغنام)

تلاعب الفتح بأعصاب الاتحاد في واحدة من أكثر مواجهات الدوري السعودي للمحترفين إثارة هذا الموسم، وتعادل معه 4/4 ليحرمه من كامل نقاط المواجهة التي جمعتهما (الجمعة) على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء ضمن الجولة 26 من البطولة.
وسجل أهداف الاتحاد رومارينهو (17 و76) وإيغور كورونادو (20) وعبد الزراق حمد الله (42)، بينما سجل للفتح بيتروس ماثيوس (9)، وفراس البريكان (45 و83) وسفيان بن دبكة (59).

رجل أمن يحمل طفلاً اقتحم الملعب خلال مباراة الفتح والاتحاد (تصوير: عيسى الدبيسي)

وتمكن الاتحاد من قلب تأخره أمام الفتح في الشوط الأول لفوز ثمين، وحاول أصحاب الأرض فرض هيمنتهم مبكراً على المباراة بتسجيل هدف السبق عن طريق البرازيلي بيتروس ماثيوس بتصويبة قوية سكنت شباك الاتحاد الذي انتفض لاعبوه، بحثاً عن التعديل ليتمكن البرازيلي رومارينهو من تعديل النتيجة بكرة أسيست تلقاها من زميله مهند الشنقيطي، قبل أن يسجل مواطنه كوورنادو الهدف الثاني للفريق من صناعة رائعة من زميله عبد العزيز البيشي.
وسعى الاتحاد لتعزيز تفوقه وكان له ما أراد بعد استثمار مهاجمه حمد الله للكرة العرضية التي تلقاها من زميله كورونادو ليضعها في شبك الفتح الذي سعى لاعبوه للبحث عن تقليص الفارق بهدف ثان سجله فراس البريكان مهاجم الفريق قبل نهاية الشوط الأول.

كورونادو في هجمة اتحادية ضد مرمى الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

ولم يقل الشوط الثاني إثارة عن الأول، حيث استهلها الفتح بفرض هجوم مكثف على ضيفه لتعديل النتيجة وسط تناوب لاعبيه على إضاعة الفرص، قبل أن يتمكن سفيان بن دبكة من تسجيل الهدف الثالث من كرة عرضية تلقاها من زميله مراد باتنا ليضعها رأسية في الشباك الاتحادية.
واقتنص محترف الاتحاد روماينهو كرة مرتدة له من داخل منطقة الجزاء ليسددها على الطائر في شباك الفتح كهدف رابع ليعيد فريقه للمقدمة والذي معها أبى أبناء الفتح من الاستسلام وظلوا يبحثون عن تعديل النتيجة وكان لهم ما أرادو عن طريق فراس البريكان بعدما استطع اقتناص إحدى الكرات داخل منطقة الجزاء ووضعها في الشباك الاتحادية، ليتواصل اللعب سجالاً بين الفريقين قبل أن يعلن حكم المباراة نهاية الشوط الثاني بالتعادل الإيجابي.

حمد الله في إحدى الحالات الجدلية خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وفي الرياض، سحق النصر ضيفه الشباب 4/2 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مرسول بارك، وسجل أهداف المباراة للفريق الأصفر عبد الإله العمري (18) وأندرسون تاليسكا (31 و50) وعبد المجيد الصليهم (34)، فيما قلص الليوث النتيجة عبر تركي العمار بهدف وحيد عند الدقيقة (55).
وتعادل أبها والفيصلي سلباً، خلال مواجهتهما على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية ضمن الجولة نفسها.
ويصطدم فريق الهلال بنظيره ضمك (السبت) في ختام منافسات الجولة والتي ستشهد كذلك مواجهة الحزم والفيحاء واستضافة أبها لمنافسه الرائد.
ويتطلع الهلال لمصالحة جماهيرهم عقب الخسارة الأخيرة التي مني بها أمام الفيحاء في الجولة المؤجلة بين الفريقين والإبقاء على آماله في المنافسة على لقب الدوري الذي حققه في النسختين الماضيتين مع وجود مواجهة مباشرة ستجمعه بالمتصدر الاتحاد في الجولة المقبلة للدوري.
وفي الوقت الذي سيفتقد الهلال لخدمات الحارس محمد العويس الذي لم يشارك في تحضيرات الفريق الأخيرة للمباراة عقب شعوره بالآلام في مشط القدم، يتطلع الفريق الأزرق للعودة من أبها بنقاط المباراة الثلاث وإسعاد جماهيرهم التي أبدت استياءها الكبير من الخسارة الماضية للفريق.
بينما يدخل ضمك للمباراة وسط معنويات مرتفعة للاعبيه عقب النتائج الإيجابية التي حققها الفريق والتي كان آخرها الفوز على الاتفاق بهدف نظيف في الجولة الماضية للدوري، ويتطلع للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتعزيز تفوقه على ضيفه الهلال وخطف نقاط المباراة من أمامه وإسعاد جماهيره.
بينما سيبحث الفيحاء أمام الحزم عن التمسك بجادة الانتصارات ومواصلة تقديم العطاءات الفنية المتميزة عقب الفوز على الهلال في الجولة المؤجلة بالإضافة إلى استغلال تميز أداء الصربي ستوكوفيتش حارس مرمى الفريق الذي يقدم أداء لافتاً.
وفي أبها، يسعى الرائد لخطف نقاط المباراة من مستضيفه أبها للابتعاد عن حسابات الهبوط في ظل الفارق النقطي البسيط مع فرق مؤخرة الدوري.


مقالات ذات صلة

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

رياضة سعودية الأهلي يأمل إنهاء الموسم بكسر حاجز الثمانين نقطة (النادي الأهلي)

ختام الدوري السعودي: الخليج يستضيف الأهلي ويحتفي بنخبته الآسيوية

يسعى فريق الأهلي لتخطى النقطة رقم 80 في الدوري السعودي للمحترفين حينما يحل ضيفا على الخليج اليوم الأربعاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق (الشرق الأوسط)

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: جدة الحُب ستمنح كأس الخليج طابعاً استثنائياً

أكد أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، أن استضافة جدة لبطولة كأس الخليج تمثل حدثاً استثنائياً يحمل أبعاداً تاريخية ورياضية، مشيراً إلى أن النسخة

رياضة سعودية الجماهير الرياضية تترقب القائمة الأولى للمدرب دونيس (تصوير: نايف العتيبي)

كيف سيتم استدعاء لاعبي الأخضر لمونديال 2026؟

يترقب الوسط الرياضي السعودي إعلان المنتخب السعودي قائمة الأخضر، التي ستشارك في كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن تعلن القائمة بشكل رسمي يوم الخميس المقبل.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية جانب من تتويج فريق الاتحاد تحت 17 عاماً بلقب كأس الاتحاد السعودي للناشئات (الكرة النسائية)

ناشئات الاتحاد يخطفن لقب النسخة الأولى

توّجت نائبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لمياء بن بهيان، ومدير الكرة النسائية عالية الرشيد، نادي الاتحاد للناشئات، بلقب كأس الاتحاد تحت 17 عاماً.

رياضة سعودية الفتح سيلاقي الخلود في ختام مشواره لهذا الموسم (نادي الفتح)

غوميز: كأننا في باخرة بالمحيط الأطلسي… نجونا من عاصفة كبيرة

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، إن فريقه مرَّ بمصاعب في هذا الموسم ونجح في تجاوزها بصعوبة كبيرة.

علي القطان (الأحساء )

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».