إيران تبدي استعداداً للتفاوض مع الكويت بشأن حقل الدرة

إيران تبدي استعداداً للتفاوض مع الكويت بشأن حقل الدرة
TT

إيران تبدي استعداداً للتفاوض مع الكويت بشأن حقل الدرة

إيران تبدي استعداداً للتفاوض مع الكويت بشأن حقل الدرة

أعلن السفير الإيراني لدى الكويت مساء أول من أمس عن استعداد طهران لاستئناف التفاوض مع الكويت بشأن حقل الدرة، الذي تسميه إيران حقل «آرش». وتأتي الاستجابة الإيرانية بعد دعوة وجهتها السعودية والكويت للجانب الإيراني للانخراط في مفاوضات لتعيين الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة.
وقال البلدان في بيان مشترك إنهما طالما وجها الدعوة للحكومة الإيرانية للتفاوض، ولم تلبِ تلك الدعوات، وجدد البلدان (كطرف تفاوضي واحد) دعوتهما لإيران لعقد هذه المفاوضات.
وقال السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني خلال مأدبة رمضانية أقامتها السفارة إن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات التي جرت قبل نحو 10 سنوات مع الكويت، حول حقل «الدرة» للغاز، الواقع في المنطقة المغمورة المقسومة بين السعودية والكويت.
وأوضح السفير إيراني أن «وزير الخارجية أمير عبد اللهيان، تحدث مع نظيره الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي، حول موضوع حقل الدرة». وأضاف: «الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية أيضاً أعرب عن استعداد بلادنا لاستئناف المفاوضات»، معتبراً أن أجواء العلاقات بين إيران والكويت باتت «ناضجة لمناقشة موضوع حقل الدرة والتوصل إلى حلّ له».
وكانت السعودية والكويت، الدولتان اللتان وقعتا اتفاقاً لاستغلال حقل الدرة دعتا الحكومة الإيرانية في 13 أبريل (نيسان) الماضي لعقد مفاوضات مع الدولتين الخليجيتين كـ«طرف تفاوضي واحد» حول تعيين الحد الشرقي من المنطقة المغمورة المقسومة، مؤكدتين حقهما في استغلال الثروات الطبيعية في حقل الدرة، في الوقت الذي شدد فيه وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح في وقت أن إيران ليست طرفاً في حقل الدرة للغاز الطبيعي لأنه «حقل كويتي سعودي خالص وإن للكويت والسعودية وحدهما حقوقاً خالصة في استغلال واستثمار هذا الحقل وذلك وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين».
وكانت السعودية والكويت قد وقعتا في 21 مارس (آذار) الماضي وثيقة لتطوير حقل الدرة، الذي من المتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً و84 ألف برميل يومياً من المكثفات، وذكر بيان صادر من السعودية والكويت في ذلك الوقت أن الاتفاق كان بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في مدينة الكويت نهاية 2019. ومضى البيان يقول: «تؤكد كل من السعودية والكويت على حقهما في استغلال الثروات الطبيعية في هذه المنطقة، وعلى استمرار العمل لإنفاذ ما تم الاتفاق عليه».



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».