السعودية: تقديرات بارتفاع تحويلات الأجانب إلى 32 مليار دولار

ينتظر أن تحقق الميزانية السعودية هذا العام، فوائض تعادل 6.8 % («الشرق الأوسط»)
ينتظر أن تحقق الميزانية السعودية هذا العام، فوائض تعادل 6.8 % («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: تقديرات بارتفاع تحويلات الأجانب إلى 32 مليار دولار

ينتظر أن تحقق الميزانية السعودية هذا العام، فوائض تعادل 6.8 % («الشرق الأوسط»)
ينتظر أن تحقق الميزانية السعودية هذا العام، فوائض تعادل 6.8 % («الشرق الأوسط»)

توقع تقرير اقتصادي صدر حديثا عن «جدوى للاستثمار» على المستوى السعودي، أن ينمو الناتج الإجمالي المحلي هذا العام بنسبة 4 في المائة، مع توقعات بانتعاش الأداء في القطاعين العام والخاص خلال النصف الثاني من العام، مقللا من تأثير قطاع النفط على النمو.
وتوقعت «جدوى للاستثمار»، أن تعمل زيادة الإنفاق الحالي والرأسمالي على الإبقاء على معدلات النمو في قطاعات التجزئة والتشييد والنقل في المقدمة، رغم التغيرات الأخيرة في أنظمة سوق العمل. كذلك، استفاد قطاع الخدمات الحكومية من زيادة الطلب نتيجة لتلك التغيرات.
وينتظر أن تحقق الميزانية السعودية هذا العام، فوائض تعادل 6.8 في المائة، أي 14.2 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، في حين يظل الإنفاق الحكومي المحرك الرئيس لنمو الاقتصاد، مع توقعات بأن تبقى إيرادات النفط مرتفعة.
ووفق التقرير، فإن ارتفاع إيرادات صادرات النفط ستبقي الميزان في المنطقة الإيجابية، فضلا عن أنها ستدعم نمو الموجودات الأجنبية، في حين أن تحويلات الأجانب في طريقها لتسجيل أعلى مستوى لها بالوصول إلى 32 مليار دولار عام 2013.
ومن المنتظر أن تتحسن وتيرة نمو القطاع غير النفطي في النصف الثاني من العام، مع توقعات بزيادة الأجور الاسمية والنمو السكاني المطرد، والإبقاء على قطاع التجزئة مرتفعا للفترة المتبقية من العام.
ويتوقع أن يكون تأثير النمو القوي لقطاع التجزئة على بقية الاقتصاد معتدلا نسبيا، وذلك لأن الكثير من الإنفاق الاستهلاكي يذهب إلى السلع المستوردة، حيث إن حجم واردات السلع الاستهلاكية فاق حجمها خلال نفس الفترة من عام 2012 بنسبة 6 في المائة.
وفي نفس الو قت، يتوقع أن ترتفع وتيرة ترسية العقود خلال العام الحالي، حيث تقدر قيمة العقود التي يتوقع أن تجري ترسيتها هذا العام بنحو 70 مليار دولار أو بزيادة نسبتها 40 في المائة على أساس المقارنة السنوية.
وأوضح التقرير أن التزام الحكومة بتقديم دعم قوي إلى قطاع المساكن على مدى الأعوام القليلة المقبلة، سيسهم في بقاء التشييد كأحد أسرع القطاعات نموا، مع توقعات بأن تعمل جميع تلك العوامل الإيجابية على موازنة التأثير السلبي لتغيرات سوق العمل على قطاع التشييد.
وعلى مستوى الاقتصاد العالمي وفق التقرير، لا يتوقع أن يكون النمو الإيجابي لدى بعض دول اليورو كافيا لخلق تأثير واضح على معدلات البطالة أو التخلص من عبء ارتفاع نسبة الدين إلى الناتج الإجمالي المحلي.
ووفق التقرير، لا يزال متوسط إنتاج النفط في السعودية للفترة من بداية العام وحتى أغسطس (آب)، الذي بلغ 9.5 مليون برميل في اليوم، متسقا مع التقديرات بمتوسط الإنتاج عند 9.6 مليون برميل في اليوم، بانخفاض نسبته 1.7 في المائة عن العام الماضي.
وتتوقع «جدوى للاستثمار»، أن السعودية ستخفض إنتاجها تدريجيا إلى مستوى يتراوح بين 9.7 و9.8 مليون برميل في اليوم خلال الفترة المتبقية من العام، ولكن تظل احتمالات زيادة الإنتاج عن هذا المعدل قائمة نتيجة لتزايد انقطاعات الإمداد غير المتوقعة في سوق النفط أخيرا.
وتوقع التقرير أن تدفع الضبابية، التي تحيط بإمدادات النفط العالمية بالمستهلكين إلى زيادة مخزوناتهم من النفط الخام والبترول، مبينا أن المخزونات التجارية من النفط لا تزال لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تقل عن متوسطها للأعوام الخمسة الأخيرة.
وتوقع أن تبلغ الإيرادات الحكومية هذا العام 1.085 تريليون ريال (266 مليار دولار) نتيجة لارتفاع إيرادات النفط، مع توقعات بأن يصل حجم نمو الإيرادات إلى 109.6 مليار ريال (29.2 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 7.6 في المائة عن العام الماضي.
ومن المتوقع أن تصل صادرات النفط إلى 289.4 مليار دولار، منخفضة بنسبة 15 في المائة عن مستواها عام 2012، نتيجة لتراجع الأسعار وحجم الإنتاج، بينما ينتظر أن ترتفع الصادرات غير النفطية بدرجة طفيفة لتبلغ 51 مليار دولار.
وبناء عليه، نتوقع أن يبلغ الفائض التجاري 190 مليار دولار عام 2013، متراجعا من المستوى القياسي الذي سجله عام 2012 الذي بلغ 245.6 مليار دولار.
وتوقعت «جدوى للاستثمار»، أن يصل متوسط سعر البرميل للعام الحالي 108 دولارات، مع توقعات بتراجع أسعار النفط، ما لم يتطور الوضع في سوريا إلى تدخل عسكري.
من ناحية أخرى، يتوقع التقرير أن يؤدي ضعف الطلب العالمي إلى تراجع نمو الصادرات الصناعية خلال العام، لكن الطلب المحلي سيكون إيجابيا، حيث تسهم المصانع الجديدة في زيادة الإنتاج، وبالتالي دعم النمو.
ولفت إلى توقعات بأن يصل النمو السنوي للقروض هذا العام إلى 16 في المائة، في حين ينصب التركيز على تقديم القروض إلى الشركات الصغيرة التي ارتفع طلبها على الائتمان خلال السنوات الأخيرة.



بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
TT

بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)

حثت وزارة التجارة الصينية، الولايات المتحدة، السبت، على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحاً يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت يوم الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة، ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان، إن المقترح وسع «بشكل تمييزي» القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها.

وقالت بكين أيضاً إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي.

وكان البرنامج الأميركي قد فرض بالفعل قيوداً على بعض الاستثمارات الأميركية المرتبطة بالصين في أشباه الموصلات وتقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.


إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

بدأت إندونيسيا، من يوم السبت، خفض صادراتها من الغاز الطبيعي لسنغافورة بمقدار 31 مليار وحدة حرارية بريطانية يومياً.

ويأتي ذلك في إطار توجه حكومة الرئيس، برابوو سوبيانتو، لإعطاء أولوية للاحتياجات المحلية للطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية.

وسوف يؤثر هذا الخفض على الغاز الذي يجري توريده عبر الأنابيب من حقلي «ناتونا» و«سومطرة»، والذي يأتي بعد أيام فقط من إثارة وزير الطاقة والثروة المعدنية، باهليل لهاداليا، مسألة احتمال وقف صادرات الغاز إلى الدول المجاورة.

وأعلنت «هيئة تنظيم أسواق النفط والغاز» في إندونيسيا أنه سوف يجري خفض صادرات الغاز الطبيعي من منطقة ناتونا بواقع 15 وحدة حرارية بريطانية، و16 وحدة حرارية بريطانية من منطقة سومطرة، حسبما أفادت تقارير محلية إندونيسية، يوم السبت.

وقال رئيس الهيئة، جوكو سيسوانتو، إن الخفض سيبدأ من اليوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وإن عملية الخفض في سومطرة ستكون من حقل غاز «جامبي ميرانغ».

وأوضح أن نسبة الخفض تقارب 8 في المائة من حجم غاز الأنابيب الذي صدّرته إندونيسيا إلى سنغافورة في عام 2024.

وأضاف أن التخفيضات سوف تؤثر على سنغافورة فقط؛ لأن أنابيب التصدير المعنية متصلة مباشرة بها.


مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.