التضخم البريطاني يخرق سقف 30 عاماً

التضخم البريطاني يخرق سقف 30 عاماً
TT

التضخم البريطاني يخرق سقف 30 عاماً

التضخم البريطاني يخرق سقف 30 عاماً

أظهرت إحصاءات رسمية يوم الأربعاء أن أسعار الوقود والأغذية ترتفع بسرعة مما أدى لارتفاع معدل التضخم في بريطانيا لأعلى مستوى منذ 30 عاماً خلال شهر مارس (آذار) الماضي، وذلك حتى قبل ارتفاع فواتير الطاقة.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «إيه بي ميديا» عن مكتب الإحصاء الوطني القول إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع إلى 7 في المائة خلال عام حتى مارس الماضي، مقارنة بنسبة تبلغ 6.2 في المائة في شهر فبراير (شباط) الماضي. ويعد هذا أعلى مستوى للتضخم منذ مارس عام 1992، عندما بلغت نسبة التضخم 7.1 في المائة. وجاءت زيادة معدل التضخم أعلى من توقعات المحللين بارتفاعه إلى 6.7 في المائة، ويرجع ذلك إلى أسعار الوقود والأغذية.
ولكن الزيادة لم تأخذ في الحسبان متوسط الزيادة في فواتير الكهرباء التي تقدر بنحو 54 في المائة، التي تم تطبيقها على نحو 22 مليون شخص منذ أسبوعين. ولن يظهر تأثير فواتير الطاقة على أرقام التضخم حتى العام المقبل، حيث من المتوقع أن تظهر بيانات شهر أبريل (نيسان) الجاري ارتفاعاً آخر في معدل التضخم. وقد توقع بنك إنجلترا إمكانية ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 8 في المائة في أبريل الجاري.
ورغم التضخم القياسي، فإن تجارة التجزئة تبدو محتفظة بتماسكها حتى الآن، إذ كشفت سلسلة متاجر تيسكو البريطانية لتجارة التجزئة ارتفاع أرباحها السنوية بأكثر من ثلاثة أضعاف، ولكنها حذرت من أن إيرادات التجزئة سوف تتعرض لضغوط هذا العام بسبب ارتفاع معدل التضخم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «ايه بي ميديا» أن سلسلة المتاجر سجلت أرباحاً قبل حساب الضرائب تبلغ 2.03 مليار جنيه إسترليني خلال عام حتى 26 فبراير الماضي، مقارنة بـ636 مليون جنيه إسترليني خلال العام السابق، ويرجع ذلك إلى ارتفاع المبيعات وانخفاض التكاليف المتعلقة بجائحة كورونا.
وسجلت سلسلة المتاجر ارتفاعا في الأرباح التشغيلية بنسبة 58 في المائة لتبلغ 2.8 مليار جنيه إسترليني، كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 34.9 في المائة لتصل إلى 2.6 مليار جنيه إسترليني.
ولكن حذرت السلسلة من أنه من المتوقع انخفاض الأرباح التشغيلية هذا العام، لتتراوح ما بين 2.4 و2.6 مليار جنيه إسترليني، حيث من المقرر أن ترتفع تكاليف الشركة في ظل ارتفاع أسعار الأغذية بصورة كبيرة... وقال المدير التنفيذي لسلسلة المتاجر كين مورفي: «من الواضح أن البيئة الخارجية أصبحت أكثر تحدياً خلال الأشهر الأخيرة».
وفي شأن منفصل، كشفت الحكومة البريطانية يوم الأربعاء عن اتفاق واسع النطاق لمساهمة قطاع التطوير العقاري بمبلغ 5 مليارات جنيه إسترليني في عمليات الإصلاح من أجل حل مشكلات سلامة المباني.
وفي انتصار للمستأجرين، وافق وزير الدولة لشؤون التسوية والإسكان مايكل غوف على حل مع قطاع الإسكان من شأنه التزام المطورين بحد أدنى يبلغ ملياري جنيه إسترليني لإصلاح المباني التي أنشأوها. ووفقاً لما أعلنته الحكومة البريطانية عبر الإنترنت، سوف يتحمل القطاع أيضا ما يصل إلى 3 مليارات جنيه إسترليني إضافية من خلال التوسع في ضريبة سلامة المباني.
وبموجب الاتفاق الجديد، الذي سوف يدخل حيز التنفيذ بشكل قانوني، تعهدت ما يزيد على 35 شركة من كبرى شركات بناء المنازل في المملكة المتحدة بإصلاح جميع المباني التي يبلغ ارتفاعها 11 متراً فأكثر، والتي كان لهذه الشركات دور في تطويرها خلال الثلاثين عاما الماضية... وبالنسبة للشركات التي لم تقدم تعهداتها بعد، أكد وزير الدولة أيضاً أنه لم يتبق لها سوى القليل من الوقت لتقديم هذه التعهدات، وأن من يستمرون في الرفض سوف يواجهون تداعيات لذلك.



تركيا تحقق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال في فضيحة صناديق استثمار

التلاعب بأصول صناديق الاستثمار تسبب في خسائر كبيرة في بورصة إسطنبول (موقع بورصة إسطنبول الإلكتروني)
التلاعب بأصول صناديق الاستثمار تسبب في خسائر كبيرة في بورصة إسطنبول (موقع بورصة إسطنبول الإلكتروني)
TT

تركيا تحقق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال في فضيحة صناديق استثمار

التلاعب بأصول صناديق الاستثمار تسبب في خسائر كبيرة في بورصة إسطنبول (موقع بورصة إسطنبول الإلكتروني)
التلاعب بأصول صناديق الاستثمار تسبب في خسائر كبيرة في بورصة إسطنبول (موقع بورصة إسطنبول الإلكتروني)

تتسع تداعيات أزمة صناديق الاستثمار في تركيا لتطال مسؤولين رقابيين سابقين، مع طلب الادعاء العام التحقيق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال للاشتباه في إساءة استخدام المنصب، فيما ارتفع عدد الموقوفين في القضية إلى 85 شخصاً.

فقد طلب مدعون أتراك الإذن بالتحقيق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال التركية إبراهيم عمر غونول، للاشتباه في إساءة استخدام المنصب، في أحدث تطور لفضيحة صناديق استثمار تهز الأسواق المالية في البلاد منذ منتصف سبتمبر (أيلول).

ونقلت وكالة «أنكا» للأنباء عن خطاب وجهه المدعون إلى وزارة الخزانة والمالية في 30 سبتمبر، أن هناك «مؤشرات واضحة وكافية» على إخفاق غونول في الوفاء بمسؤولياته خلال فترة رئاسته لهيئة أسواق المال التي استمرت 4 سنوات وانتهت في أبريل (نيسان) الماضي.

وتتولى هيئة أسواق المال التركية حماية المستثمرين وضمان عمل أسواق رأس المال بصورة عادلة وشفافة وفعالة.

وتفجرت الأزمة في منتصف سبتمبر عندما أعلنت عدة صناديق استثمار عدم قدرتها على تلبية طلبات استرداد المستثمرين وسط موجة بيع في الأسواق، ما أدى إلى هبوط حاد في المؤشر الرئيسي لبورصة إسطنبول.

وفي اليوم التالي، علّقت هيئة أسواق المال تداول 131 صندوقاً استثمارياً على منصة «تيفاس» الإلكترونية، وقررت تصفيتها.

وتدير هذه الصناديق 7 شركات لإدارة المحافظ، وتبلغ قيمة الأصول التي كانت تحت إدارتها نحو 17 مليار دولار، فيما قالت الهيئة إن أكثر من 455 ألف مستثمر فرد تأثروا بالأزمة.

وتحقق السلطات في اتهامات بالتلاعب واسع النطاق في الأسواق، فيما أمرت محكمة في إسطنبول، السبت، بسجن 20 مشتبهاً جديداً على ذمة المحاكمة، ليرتفع إجمالي عدد المحتجزين في القضية إلى 85 شخصاً.

وأدت الفضيحة أيضاً إلى استقالة شخصية بارزة في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم ووزيرة سابقة، وسط اتهامات بأنها حققت مكاسب من الأزمة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت، إن الأولوية هي «منع الإضرار بالاقتصاد التركي»، مؤكداً أن السلطات ستعمل على محاسبة كل من حصل على مكاسب غير مشروعة، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف.


السوق السعودية تغلق مرتفعة 1.09 % في أول تداول بالنظام الجديد للأوامر

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تغلق مرتفعة 1.09 % في أول تداول بالنظام الجديد للأوامر

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) تعاملات الأحد مرتفعاً بنسبة 1.09 في المائة، ليغلق عند مستوى 10505.84 نقطة، في أول جلسة تداول بعد بدء تطبيق «تداول السعودية» آلية أوامر السوق المحدثة.

وتصدر سهم «ريدان» الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بعدما صعد بنسبة 9.97 في المائة إلى 18.97 ريال، تلاه سهم «أبو معطي» مرتفعاً بنسبة 7.69 في المائة إلى 32.78 ريال، ثم سهم «أرماح» بنسبة 6.69 في المائة إلى 65.35 ريال.

في المقابل، تصدر سهم «عناية» الأسهم الأكثر انخفاضاً، متراجعاً بنسبة 3.94 في المائة إلى 10.24 ريال، تلاه سهم «لوبريف» منخفضاً بنسبة 2.58 في المائة إلى 124.70 ريال، ثم سهم «إم آي إس» بنسبة 1.80 في المائة إلى 284 ريالاً.


نوفاك: لجنة مراقبة الإنتاج بـ«أوبك بلس» ترى شحاً في المعروض النفطي

ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي (رويترز)
ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي (رويترز)
TT

نوفاك: لجنة مراقبة الإنتاج بـ«أوبك بلس» ترى شحاً في المعروض النفطي

ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي (رويترز)
ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي (رويترز)

قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، إن اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في تحالف «أوبك بلس»، أشارت في الاجتماع الذي عقدته الأحد إلى وجود تقلبات شديدة في أسواق النفط العالمية وشح في المعروض ونقص في الإمدادات.

ووافق «أوبك بلس»، على إبقاء أهداف الإنتاج دون تغيير في نوفمبر (تشرين الثاني) في اجتماع اليوم بما يتسق مع توقعات السوق التي استبعدت إدخال أي تعديلات على سياسة الإنتاج قبل العام المقبل.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن نوفاك قوله، إن «روسيا والسعودية ستناقشان وضع سوق النفط وتوقعات عامي 2026-2027 في الرياض يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول)».