هولندا تخفض مستحقات الناجين من النازية من سكان المستوطنات

فلسطينيون تمنوا على الدول الأوروبية اتخاذها

هولندا تخفض مستحقات الناجين من النازية من سكان المستوطنات
TT

هولندا تخفض مستحقات الناجين من النازية من سكان المستوطنات

هولندا تخفض مستحقات الناجين من النازية من سكان المستوطنات

رحب الفلسطينيون بما قالوا إنه قرار هولندي بوقف دفع مخصصات اليهود الناجين من النازية والذين يسكنون في مستوطنات بالضفة الغربية، وإنه يعد خطوة متقدمة في الحرب الأوروبية المتفاوتة على المستوطنات.
وقال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا، جمال نزال، في بيان إن «الخطوة الهولندية بمثابة كسر حميد الأثر لمحرمات فرضتها ضغوطات سياسية إسرائيلية متجاوزة بها الاعتبار السياسي والقانوني لحق شعبنا في ألا يدفع ثمن أخطاء لم يكن طرفا فيها».
وأصدرت حركة فتح بيانا جاء فيه: «تثمن الحركة قرار الحكومة الهولندية القاضي بوقف مخصصات اليهود الناجين من النازية والمقيمين في المستوطنات الإسرائيلية».
ووصفت الحركة هذه الخطوة بالشجاعة، وقالت إنها تبث «الأمل القوي في شعبنا بأن يصبح القرار الهولندي بداية منهج أوروبي شامل، لتصحيح خطأ تاريخي اقترف بحق شعبنا الذي انتهكت حقوقه باسم معالجة الماضي».
وتابع بيان فتح: «لم يكن من الصواب في يوم مضى أن يتم تمويل أفراد أو مجموعات من الإسرائيليين وهم يقطنون أرضا هي لشعب فلسطين، كما لم يكن من الصواب معالجة الظلم التاريخي بظلم لشعب آخر». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أمس أن الحكومة الهولندية قررت وقف دفع مخصصات اليهود الناجين من النازية والذين يسكنون في المستوطنات، من دون أن يصدر أي موقف رسمي من هولندا.
وقالت كولت ابيتال، وهي مسؤولة في مؤسسة للناجين من النازية: «هذا قرار سياسي يدفع ثمنه الناجون من النازية، وعلى حكومة إسرائيل التدخل الفوري».
ولم تعقب الحكومة الإسرائيلية على الأنباء، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن غضبا شديدا يعتري حكومة تل أبيب نتيجة القرار.
ويوجد في إسرائيل نحو 190 ألف يهودي من جنسيات مختلفة يعدون ناجين من المحرقة، يتلقون معاشات من صندوق تدعمه ألمانيا، ومن دول أوروبية أخرى، هي بلادهم الأصلية، ومن إسرائيل نفسها.
وكانت هولندا بدأت بتخفيض المعاش التقاعدي لسكان المستوطنات؛ إذ اشتكى يهود من ذلك هذا الشهر. وبث التلفزيون الإسرائيلي قبل يومين، تقريرا عن امرأة تبلغ من العمر 90 عاما، انتقلت إلى إسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية، وسكنت في مستوطنة موديعين، جاء فيه أنها تلقت مخصصات أقل بنحو 35 في المائة مما كانت تتقاضاه سابقا.
وقال نجل المرأة للتلفزيون، إنها حصلت على رسالة من السلطات الهولندية تفسر الخصم بسبب الانتقال للعيش في الضفة الغربية، مضيفا: «هذا أمر لا يصدق: إنهم يعاقبون امرأة تبلغ من العمر (90 عاما) لأنها هاجرت إلى إسرائيل».
ويأتي القرار الهولندي في وقت تخشى فيه إسرائيل من تصاعد الحملة الأوروبية لمقاطعتها بعد تشكيل بنيامين نتنياهو حكومة يمينية.
وكانت هولندا من بين دول ساهمت في حملة المقاطعة ضد إسرائيل بشكل غير رسمي.
وفي 2013 أوقفت سلسلة متاجر هولندية استيراد بضائع مستوطنات، وبعدها بنحو عام، قرر «PGGM» وهو أكبر صندوق للتقاعد في هولندا، سحب كل استثماراته من البنوك الإسرائيلية الخمسة الكبرى، بعد أن «تبين أن هذه البنوك لها فروع في مناطق خارج الخط الخضر؛ أي في الضفة الغربية، وأنها متورطة في تمويل البناء الاستيطاني».
وفي أكثر من مرة، أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن قلقها إزاء مقاطعة جهات هولندية لمؤسسات إسرائيلية، متهمة الحكومة الهولندية باتباع سياسات تشجع الشركات الهولندية على عدم التعامل مع كل جهة إسرائيلية تربطها أي صلة بالاستيطان بشكل مباشر أو عبر أطراف.



روسيا تريد «ضمانات أمنية» في أي تسوية لحرب أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
TT

روسيا تريد «ضمانات أمنية» في أي تسوية لحرب أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، إنه لا يوجد ما يدعو إلى التحمس تجاه الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا وأوكرانيا، إذ لا يزال هناك طريق طويل أمام المفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا، حسبما نقلت وكالة الإعلام الروسية.

ويأتي هذا في الوقت الذي نقلت فيه وسائل إعلام روسية عن دبلوماسي روسي رفيع المستوى قوله إن أي اتفاق لتسوية النزاع المستمر منذ ما يقرب ​من أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا يجب أن يأخذ في الاعتبار تقديم ضمانات أمنية إلى روسيا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، لصحيفة «إزفستيا»: «ندرك أن التسوية السلمية في أوكرانيا يجب أن تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لأوكرانيا، ولكن العامل الرئيسي، ‌بالطبع، هو المصالح ‌الأمنية لروسيا»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومضى يقول: «إذا ‌نظرت بعناية ​ودرست ‌التصريحات التي أدلى بها قادة الاتحاد الأوروبي، فلن تجد أحداً يتحدث عن ضمانات أمنية لروسيا. وهذا عنصر أساسي في اتفاق السلام. ومن دونه، لا يمكن التوصل إلى اتفاق».

وأجرى مفاوضون من روسيا وأوكرانيا جولتين من المحادثات في الإمارات خلال الأسابيع القليلة الماضية مع ممثلين من الولايات المتحدة. ولم يتم التوصل إلى اتفاق ‌سلام، لكن الجانبَيْن اتفقا على أول تبادل لأسرى الحرب منذ خمسة أشهر في الاجتماع الأخير خلال الأسبوع الماضي.

وكانت الضمانات الأمنية لأوكرانيا إحدى النقاط المحورية في المناقشات، إلى جانب مدى سيطرة روسيا على أراضٍ أوكرانية وخطة تعافٍ لأوكرانيا بعد الحرب.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير ​زيلينسكي، في وقت سابق، أمس، إن الوثائق المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا جاهزة. وقالت صحيفة «إزفستيا» إن جروشكو كشف بعضاً مما قد تتضمنه هذه الضمانات. وشملت هذه العناصر مطالب لموسكو منذ فترة، بما في ذلك حظر انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، ورفض أي نشر لقوات من دول الحلف في أوكرانيا بوصفه جزءاً من التسوية، ووضع حد لما وصفه باستخدام الأراضي الأوكرانية لتهديد روسيا.

واتفق الطرفان في المحادثات الأخيرة على حضور جولة مقبلة من المناقشات، لكن لم ‌يتم تحديد موعد لها. وقال زيلينسكي إن الاجتماع المقبل سيُعقد في الولايات المتحدة.


جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
TT

جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

أعلنت جماعة فوضوية اليوم (الاثنين)، مسؤوليتها عن تخريب بنية تحتية للسكك الحديدية في شمال إيطاليا يوم السبت، وتعطيل حركة القطارات في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وأبلغت الشرطة عن 3 وقائع منفصلة في مواقع مختلفة في ساعة مبكرة يوم السبت، أسفرت عن تأخيرات وصلت إلى ساعتين ونصف ساعة لخدمات القطارات عالية السرعة والخدمات بالمنطقة، لا سيما في محيط مدينة بولونيا. ولم يُصَب أحد بأذى كما لم تلحق أضرار بأي قطارات.

وفي بيان متداول على الإنترنت، قالت الجماعة الفوضوية إن حملة القمع التي تشنها حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على المظاهرات، جعلت المواجهة في الشوارع «غير مجدية»، مما يعني أنه يتعين عليهم إيجاد أشكال أخرى من الاحتجاج.

الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)

وجاء في البيان: «لذا يبدو من الضروري اعتماد أساليب سرية وغير مركزية للصراع، وتوسيع جبهاته واللجوء إلى الدفاع عن النفس، والتخريب من أجل البقاء في المراحل المقبلة».

ولم تعلق الشرطة حتى الآن على البيان. وتعهد نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني بملاحقة الجماعة الفوضوية. وكتب سالفيني، الذي يشغل أيضاً منصب وزير النقل، على منصة «إكس»: «سنبذل كل ما في وسعنا... لملاحقة هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم أينما كانوا، ووضعهم في السجن ومواجهة أولئك الذين يدافعون عنهم».

ونددت الجماعة الفوضوية بالألعاب الأولمبية ووصفتها بأنها «تمجيد للقومية»، وقالت إن الحدث يوفر «أرضية اختبار» لأساليب ضبط الحشود ومراقبة التحركات. ونددت ميلوني أمس (الأحد)، بالمتظاهرين والمخربين، ووصفتهم بأنهم «أعداء إيطاليا».


طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)
TT

طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)

طلبت النيابة عقوبة السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي ولثلاثة مسؤولين عسكريين سابقين، وذلك في المرحلة الأخيرة من محاكمتهم في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع مع صربيا في تسعينات القرن الفائت.

والأربعة متهمون باغتيالات وأعمال تعذيب واضطهاد واعتقال غير قانوني لمئات المدنيين وغير المقاتلين، بينهم صرب وأفراد من غجر الروم وألبان من كوسوفو، في عشرات المواقع في كوسوفو وألبانيا، ويلاحقون أيضاً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المدعية كيمبرلي وست في مرافعاتها النهائية والتي تشكل مع مرافعات الدفاع الفصل الأخير في هذه المحاكمة التي من المقرر أن تختتم الأسبوع المقبل، إن «خطورة الاتهامات لم تتراجع مع مرور الوقت».

وأمام المحكمة التي مقرها في لاهاي، غير أنها تشكل جزءاً من النظام القضائي في كوسوفو، شهر إضافي لإجراء المداولات قبل إصدار حكمها. ويمكن تمديد هذه المهلة شهرين إضافيين في حال استجدت ظروف طارئة.

واستقال هاشم تاجي (57 عاماً) من الرئاسة بعد توجيه الاتهام إليه، وكان عند حصول الوقائع الزعيم السياسي لجيش تحرير كوسوفو، بينما كان المتهمون الثلاثة الآخرون ضباطاً كباراً في هذه المجموعة الانفصالية. ودفعوا جميعاً ببراءتهم عند بدء المحاكمة قبل 4 أعوام.

والمحاكم المتخصصة في كوسوفو، التي أنشأها البرلمان، تحقق في جرائم الحرب المفترضة التي ارتكبها المقاتلون الكوسوفيون خلال النزاع العسكري مع صربيا، وتلاحقهم. وفي بريشتينا، عاصمة كوسوفو، لا يزال هؤلاء المتهمون يعدون أبطال النضال من أجل الاستقلال.

ورأت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني أن أي نية لتشبيه «حرب التحرير» التي خاضها جيش تحرير كوسوفو، بما قام به «المعتدي الصربي مرتكب الإبادة»، تضر بالسلام الدائم.

وقالت إن «حرب جيش تحرير كوسوفو كانت عادلة ونقية»، و«هذه الحقيقة لن تشوهها محاولات لإعادة كتابة التاريخ، والتقليل من أهمية نضال شعب كوسوفو من أجل الحرية».