البنتاغون يعيد تقييم انتشار القوات الأميركية في أوروبا التي «لن تعود كما كانت»

قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي (أ.ف.ب)
قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي (أ.ف.ب)
TT

البنتاغون يعيد تقييم انتشار القوات الأميركية في أوروبا التي «لن تعود كما كانت»

قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي (أ.ف.ب)
قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي (أ.ف.ب)

حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، من أن تركيز الجهود الحربية الروسية على منطقة دونباس، شرق أوكرانيا، يشير إلى نيتهم مواجهة الوحدات الأوكرانية المتمرسة والمحتشدة هناك، ما ينذر باندلاع «نزاع طويل الأمد». وقال كيربي، للصحافيين: «إذا اعتبر الروس أن أولويتهم هي منطقة دونباس، وهي منطقة لم يقاتلوا فيها منذ ثماني سنوات، ويوجد فيها الكثير من الجنود الأوكرانيين الناشطين للغاية، فقد يستمر القتال لفترة طويلة». ويرى خبراء عسكريون أن موسكو تخلت عن خطة التقدم على عدة جبهات في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا دفعة واحدة، بسبب صعوبات واجهتها القوات الروسية أمام المقاومة الأوكرانية التي بدت أقوى مما كان متوقعاً. وأضاف المتحدث باسم البنتاغون أن روسيا نقلت نحو 20 في المائة من جيشها من محيط كييف بعد فشلها في الاستيلاء على العاصمة الأوكرانية. وقال إن بعض هذه الوحدات اتجه إلى بيلاروسيا، «لكنها بالتأكيد لم تعد إلى روسيا». وأضاف كيربي: «ما زلنا نعتقد أنه ستتم إعادة تجهيز هذه القوات وإرسالها مجدداً إلى مناطق أخرى في أوكرانيا، لمواصلة القتال وفقاً لما نعتقد أنه هدفهم، وهو الشرق بصفة عامة، بما فيه المناطق الانفصالية في لوغانسك ودونيتسك في إقليم دونباس».
قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور، بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي. وقال إن التغيير في الوضع الأمني في أوروبا قد يعني وجود قوة أميركية في أوروبا مختلفة عما كان متصوراً في البداية قبل غزو روسيا لأوكرانيا. وقال: «البيئة الأمنية مختلفة الآن. ومع أن الحرب ستنتهي، لكننا لا نعرف متى ولا كيف سيبدو ذلك، لكني أعتقد أننا نعمل على افتراض أن أوروبا لن تكون كما هي «بعد الآن»... «لذلك، ربما لا ينبغي أن يكون لدينا نفس النظرة إلى وضعنا في أوروبا». وقال كيربي إن المناقشات التي أجراها وزير الدفاع لويد أوستن مع نظرائه الأوروبيين، تضمنت نقاشاً حول القيادة الأميركية في المنطقة وماذا يعني ذلك وكيف يريدون أن تبدو عليه».
- بوتين يقيل بعض مستشاريه
وفيما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن لديه «مؤشرات» على أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين «أقال بعضاً من مستشاريه أو وضعهم رهن الإقامة الجبرية» بعد أن «عزل نفسه» أثناء محاولته إدارة غزو أوكرانيا، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين ترجيحهم، أن سبب الخسائر الفادحة للجيش الروسي في أوكرانيا، يعود إلى عدم وجود قائد حرب في الميدان لاتخاذ القرارات وإدارة العمليات العسكرية. وقال بايدن للصحافيين في البيت الأبيض يوم الخميس: «يبدو أنه منعزل ذاتياً». وتابع بايدن أن هناك بعض المؤشرات أن بوتين قد أقال بعضاً من مستشاريه أو وضعهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم. وأضاف الرئيس الأميركي: «ولكنني لا أريد أن أضع الكثير من الأهمية على ذلك في هذا الوقت لعدم وجود أدلة قوية».
وادعى البيت الأبيض يوم الأربعاء أن بوتين ربما لم يُحط على نحو مناسب بالوضع في الصراع الأوكراني، وهو ما نفاه الكرملين يوم الخميس. وفي الوقت ذاته، قالت كيت بيدينجفيلد مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض، إن غزو أوكرانيا كان «خطأً استراتيجياً» من بوتين وأضعف روسيا. وقالت بيدينجفيلد: «من الواضح أننا سنواصل متابعة استراتيجيتنا لجعل روسيا تدفع ثمناً باهظاً ومحاولة تعزيز أوكرانيا في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات».
وقال مسؤولون ومحللون إن الوحدات الجوية والبرية والبحرية الروسية المشاركة في ساحة المعركة مفككة، وتعاني من ضعف الخدمات اللوجيستية وانخفاض الروح المعنوية للجنود، وأشاروا إلى مقتل ما بين 7 و15 ألف عسكري روسي في المعركة. وأكدوا أن عدم وجود قائد ميداني دفع كبار الضباط إلى الخطوط الأمامية لحل المشكلات التكتيكية، التي هي من مهمة صغار الضباط لدى الجيوش الغربية، ما تسبب في مقتل 7 جنرالات على الأقل. ويرى مسؤولون عسكريون أميركيون أنه من الصعب إدارة حملة عسكرية من مسافة 800 كيلومتر. وقالوا إن المسافة وحدها يمكن أن تؤدي إلى انفصال بين القوات في المعركة وخطط الحرب التي يتم وضعها في موسكو. وأكدوا أن الآلية العسكرية التي تدير بها موسكو الحرب غير قادرة على التكيف مع المقاومة الأوكرانية السريعة والذكية. وقال مسؤول أميركي كبير ثانٍ إن الجنود الروس، الذين تم تدريبهم على الالتزام بتعليمات صريحة من رؤسائهم، شعروا بالإحباط في ساحة المعركة. وهذا يعني أن تنقل القيادة في موسكو التعليمات إلى الجنرالات في الميدان، الذين ينقلونها بدورهم إلى الجنود، الذين يُطلب منهم تنفيذها بغض النظر عن الوضع على الأرض.
وبحسب الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك، الذي شغل منصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا خلال حرب كوسوفو، فقد قال: «يظهر فشل القيادة في الأخطاء التي يتم ارتكابها». وفي الأسبوع الماضي، فجرت القوات الأوكرانية السفينة الحربية الروسية «أورسك» التي رست في جنوب أوكرانيا. وسأل الجنرال كلارك: «من سيكون مجنوناً لدرجة أنه يأمر برسو سفينة في ميناء قبل تأمين المنطقة أولاً؟». وقال المسؤولون إن المخططين الروس الذين أرسلوا السفينة إلى الميناء لم يهتموا بالخطر المحتمل، ما يظهر أنه لا أحد يشكك في القرارات الصادرة عن القيادة. وكشف مسؤولون في الاستخبارات الأميركية، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تصله معلومات مضللة عن أداء قواته في أوكرانيا من قبل مستشاريه، وأنه لم يكن على علم بأن الجيش يزج بمجندين إلزاميين في المعركة ولا بفقدانهم. وكان بوتين قد أعلن سابقاً أن الجنود والضباط المحترفين فقط، هم من يشاركون في العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقال المسؤولون الأميركيون إن النتائج تظهر «انهياراً واضحاً في تدفق المعلومات الدقيقة» إلى بوتين، وتظهر أن كبار مستشاري بوتين «يخشون إخباره بالحقيقة».


مقالات ذات صلة

أوكرانيا: هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة

أوروبا موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)

أوكرانيا: هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة

أعلنت شركة تشغيل شبكة الكهرباء الأوكرانية، اليوم (السبت)، أن القوات الروسية شنّت «هجوماً واسع النطاق» على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة

رائد جبر (موسكو)
الولايات المتحدة​ وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع ‌الأميركية (‌البنتاغون)، ‌يوم الجمعة، ​أن وزارة ‌الخارجية وافقت على صفقة ‌محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري ومواد ذات ​صلة إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ) p-circle

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز و«ستارلينك» تحجب خدمة الإنترنت عن القوات الروسية

رائد جبر (موسكو) إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا  رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يقترح عقوبات جديدة على روسيا تشمل الطاقة والتجارة والبنوك

اقترح الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا تستهدف قطاعي الطاقة والبنوك، وتشمل حظر تقديم خدمات بحرية لناقلات النفط الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.