اعتقال 63 من الشرطة العراقية انتقاما لميليشيا تابعة لخامنئي

مدن محافظة صلاح الدين تعاني من خراب الحرب مع «داعش»

اعتقال 63 من الشرطة العراقية انتقاما لميليشيا تابعة لخامنئي
TT

اعتقال 63 من الشرطة العراقية انتقاما لميليشيا تابعة لخامنئي

اعتقال 63 من الشرطة العراقية انتقاما لميليشيا تابعة لخامنئي

أعلن مصدر أمني في شرطة صلاح الدين، أمس، عن إغلاق الطريق الرابط بين قضاء بلد وبغداد لمنع قوات من الشرطة الاتحادية اعتقال عدد من عناصر الشرطة المحلية.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن «العشرات من أهالي قضاء بلد (75 كيلومترا شمال بغداد) ورجال الشرطة والحشد الشعبي أغلقوا الطريق الذي يربط مركز القضاء بمحطة بلد التي تقع على الطريق العام الرابط بلد ببغداد، وأطلقوا هتافات وأعيرة نارية في الهواء لمنع قوات الشرطة الاتحادية من الدخول إلى المدينة لاعتقال عدد من عناصر الأمن».
وأضاف: «مفاوضات جرت بين الطرفين تمخضت عن حضور وزير الداخلية محمد الغبان صباح أمس إلى قضاء بلد بمرافقة 3 طائرات مروحية هبطت في القضاء، وقامت بنقل 63 ضابطا ومنتسبًا من شرطة بلد صدرت أوامر اعتقال بحقهم على خلفية الاشتباكات التي جرت الشهر الماضي مع عناصر من ميليشيا سرايا الخراساني، التي أدت إلى مقتل 9 من عناصر السرايا و3 من أهالي وشرطة بلد».
وأشار المصدر إلى أن الوزير قدم تعهدات بسلامة التحقيق وعدم التدخل فيه، وكذلك الحفاظ على حياة عناصر الشرطة.
وأوضح أن «الأهالي متخوفون من قيام سريا الخراساني، التي يقال إنها تتبع المرجع الإيراني علي خامنئي، بتصفيتهم انتقامًا لمقتل عناصرها التسعة، بعد أن هددت تلك السرايا أهالي بلد بالانتقام والثأر».
وكان قضاء بلد قد شهد مطلع شهر أبريل (نيسان) الماضي اضطرابات واشتباكات على خلفية محاولة عناصر من سرايا الخراساني سرقة عدد من السيارات الخاصة من أحد معارض السيارات في قضاء بلد، مما أدى إلى نشوب اشتباكات أسفرت عن مقتل 9 من عناصرها و3 من شرطة وأبناء بلد.
وبعد أن نجحت القوات العراقية المشتركة بتحرير أراضٍ ومدن جديدة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، من قبضة تنظيم داعش، برزت تحديات جديدة تواجه المسؤولين، سواء في الشأن الأمني أو السياسي أو الاقتصادي.
وخلف تنظيم داعش آثارًا سلبية على البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية يصعب تجاوزها بالوقت القريب، على أغلب مدن محافظة صلاح الدين.
ومن جهة أخرى، بقيت المناطق التي لم يستطع التنظيم السيطرة عليها، وهي أقضية طوزخورماتو وسامراء وبلد والدجيل تعيش حياة شبه طبيعية، لكنها ما زالت تعاني أيضا آثار الحرب التي شهدتها المناطق المجاورة لها، التي أدت إلى تدهور الحياة الاقتصادية فيها، فضلاً عن موجات النازحين التي تركت آثارًا اجتماعية واقتصادية سلبية على جميع المدن الآمنة التي قصدها النازحون.
وعاشت المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش كوارث حياتية كبيرة، سواء عند سيطرته عليها، أو عند انسحابه منها، حيث عمد إلى تخريب البنى التحتية، ونسف الكثير من المنازل التي تعود لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمسؤولين، فضلاً عن إيقاف الحياة الاقتصادية والتجارية بالكامل.
وحينما بدأت عمليات التحرير دفعت المناطق المحررة، وهي يثرب والمعتصم والاسحاقي والدور وحمرين ودجلة والعلم وتكريت مركز المحافظة ثمنًا باهظًا من بنيتها التحتية والاقتصادية.
ونفذ البعض من منتسبي القوات العراقية المشتركة التي حررت تلك المدن عمليات حرق وسلب ونهب وتفجير للمنازل بصورة عشوائية طالت حتى دوائر الدولة والمدارس وممتلكات المواطنين، فيما أفرغت جميع تلك المناطق من ساكنيها الذين رحلوا إلى مناطق أخرى.
وما زال الوضع الأمني في المناطق المحررة هشًا بسبب الهجمات المتقطعة التي يشنها تنظيم داعش عليها.
وقال جاسم جبارة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين إن «العمل يجري الآن لإعادة بناء الدوائر الأمنية من ناحية إعداد المنتسبين وتسليحهم وإعداد الخطط الأمنية التي تمكنهم من مواجهة عناصر داعش».
وأعرب الجبارة عن قلقه «من تزايد الهجمات على أطراف المناطق المحررة، وخصوصًا في مناطق جبال حمرين ومنطقة بيجي ومصفاتها التي ما زالت تشهد مواجهات يومية بين قوات الأمن المشتركة ومسلحي تنظيم داعش»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
ودعا الجبارة المسؤولين في الملف الأمني إلى تسليح أبناء المحافظة فورًا من أجل مواجهة تنظيم داعش الذين يفوقونهم بالعدة والإعداد والإدارة.
وتواجه المناطق المحررة الآن مشكلة كبيرة، وهي مشكلة توفير الخدمات الأساسية لتلك المناطق، ومن أهمهما الماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي والخدمات الصحية والبلدية.
وقال عداي الذنون عضو مجلس محافظة صلاح الدين «إن إدارة المحافظة تحاول مع الوزارات المركزية في بغداد العمل على توفير تلك الخدمات، وخصوصًا التيار الكهربائي، من أجل التهيئة لعودة النازحين إليها».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.