تقرير: تزايد العمليات الجوية الروسية رغم تدفق الأنظمة الدفاعية لأوكرانيا

مقاتلة روسية من طراز «سوخوي 27» تنفذ دورية جوية (إ.ب.أ)
مقاتلة روسية من طراز «سوخوي 27» تنفذ دورية جوية (إ.ب.أ)
TT

تقرير: تزايد العمليات الجوية الروسية رغم تدفق الأنظمة الدفاعية لأوكرانيا

مقاتلة روسية من طراز «سوخوي 27» تنفذ دورية جوية (إ.ب.أ)
مقاتلة روسية من طراز «سوخوي 27» تنفذ دورية جوية (إ.ب.أ)

يبدو أن الحرب الجوية على أوكرانيا قد دخلت مرحلة جديدة، حيث عزز سلاح الجو الروسي عدد العمليات التي يقوم بها يومياً بنسبة 50% ونشر مجموعة متزايدة من الطائرات من دون طيار والذخيرة الروسية في ساحة المعركة، وفقاً لما أكده مسؤولو الدفاع الأميركيين ومحللون عسكريون، حسب تقرير لصحيفة «واشنطن بوست».
يأتي التوسع بعد أن أسقطت أوكرانيا الكثير من الطائرات في وقت مبكر من الحرب وعلى الرغم من إرسال الولايات المتحدة وحلفائها الآلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة إلى أوكرانيا.
وقال محللون إن الصواريخ أجبرت روسيا على تعديل عملياتها الجوية، لكنها لم توقفها. وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير، يوم الاثنين، إن روسيا نفّذت نحو 300 طلعة جوية في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتفاعاً من متوسط نحو 200 طلعة جوية في الأيام السابقة.
وأفاد مايكل كوفمان، مدير الدراسات الروسية في «سي إن إيه»، وهي مؤسسة بحثية مقرها فرجينيا: «من المحتمل جداً أن تكون القوات الجوية الروسية قد عدّلت طريقة إجرائها للعمليات... هناك إما استنزاف في نسبة كبيرة من الدفاعات الجوية الأوكرانية، وإما أنهم أكثر حرصاً بشأن كيفية تنفيذ هذه الطلعات الجوية».
وأشار محللون إلى أن الزيادة في العمليات الجوية الروسية يمكن أن تُعزى على الأرجح إلى عدة عوامل.
وأوضح كوفمان أنه في حين أن هناك فجوات في المعلومات، يبدو أن أوكرانيا ركزت الدفاعات الجوية عالية القوة لديها في عدد قليل من المواقع، بما في ذلك العاصمة كييف، وخاركيف، ثاني أكبر مدينة. وقد ترك ذلك لروسيا حرية في تنفيذ عدد متزايد من الضربات الجوية حول مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية، حيث يستمر القتال، وتضع روسيا نصب عينيها ما قد يكون أول انتصار استراتيجي لها في الحرب.
وقال كوفمان: «لم ترَ الكثير من الطائرات الروسية تُسقَط حول ماريوبول، لكن يمكنك أن ترى أنها نفّذت الكثير من الضربات... تشعر أن الجيش الأوكراني قرر الدفاع عن مناطق معينة».

لقد خلقت الكميات الهائلة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة التي تمتلكها أوكرانيا الآن تحديات لروسيا في طائرات الهليكوبتر والطائرات النفاثة التي تحلّق على ارتفاع منخفض، ولكن يبدو أن هذه الطائرات تأقلمت من خلال البقاء خارج النطاق في كثير من الأحيان.
وأشار مسؤول دفاعي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب القواعد التي حددها البنتاغون، إلى أن «عدداً كبيراً» من العمليات الجوية الروسية في الحرب لا تنفَّذ من خارج المجال الجوي الروسي أو البيلاروسي.
وقال مسؤولو دفاع أميركيون إن روسيا شنت غارات جوية عدة مرات على أوكرانيا من خارج المجال الجوي الأوكراني، بما في ذلك صواريخ «كروز» من قاذفات بعيدة المدى على مركز تدريب عسكري في يافوريف غرب أوكرانيا. تغامر طائرات روسية أخرى بالمجال الجوي الأوكراني لفترات قصيرة فقط.
وواصل البنتاغون القول إن المجال الجوي فوق أوكرانيا محل نزاع، مما فاجأ المحللين الذين توقعوا أن روسيا ستسيطر بسرعة على السماء.
ويشكك بعض المشرعين في تقييم البنتاغون. ففي خطاب أرسلوه إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، في وقت سابق من هذا الشهر، كتبوا أن روسيا قد أثبتت بالفعل تفوقاً جوياً، وقالوا إنه إذا لم تتلقَّ أوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية، فإن ميزة روسيا «يمكن أن تتطور قريباً إلى هيمنة جوية».

وقال روب لي، ضابط سابق في مشاة البحرية الأميركية ويعمل الآن في معهد أبحاث السياسة الخارجية، إنه يبدو أن روسيا تشغّل في الغالب طائرات هليكوبتر من طراز «إس يو - 25» فوق جنوب أوكرانيا. وقال لي إنهم يشغّلون طائرة «إس يو - 25» الأكثر تقدماً من بيلاروسيا، ومن المرجح أنها تُسقط الطائرات من دون طيار والطائرات الأوكرانية.

تعمل «إس يو - 25»، الملقبة بـ«فروغ فوت»، إلى حد ما مثل الطائرة الأميركية «إيه - 10»، حيث تهاجم الأهداف الأرضية بينما تحلق على ارتفاع منخفض نسبياً على الأرض. قال كوفمان إن كلاً من أوكرانيا وروسيا خسرت طائرات «إس يو - 25» في الحرب، ويرجع ذلك جزئياً إلى امتلاك تكنولوجيا «قديمة» تجعلها عُرضة للخطر. ويضيف أن أنظمة الأسلحة الأخرى التي كانت مفقودة إلى حد كبير في البداية من الحرب ظهرت على نطاق أوسع، بما في ذلك الطائرة الروسية «أورلان - 10» من دون طيار. مع جناح يبلغ نحو 10 أقدام، تستخدمها القوات الروسية لتوفير الاستطلاع الجوي للأهداف الأرضية المحتملة.
وأوضح كوفمان: «لقد بدأت حقاً في رؤية بعض القدرات التي كانت مفقودة جداً في بداية الغزو الروسي».

وبما أن الصور من ساحة المعركة تُظهر أن روسيا بدأت في استخدام «ذخائر متسكعة» فوق أوكرانيا، فمن المتوقع أن يسلم البنتاغون لأوكرانيا ذخائر خاصة به قريباً في شكل طائرات من دون طيار من طراز «سويتشبليد».
والأسلحة التي تُستخدم مرة واحدة أرخص من معظم الطائرات الأميركية من دون طيار وتأتي بحجمين. تزن «سويتشبليد 300» نحو خمسة أرطال، وهي مصمَّمة ليتم حملها في حقيبة ظهر لمساعدة وحدات المشاة الصغيرة. بينما تزن «سويتشبليد 600» نحو 50 رطلاً ويمكنها استهداف المركبات المدرعة. ولم يتضح ما هي النسخة التي سترسلها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا.
وسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أيضاً إلى الحصول على أنظمة دفاع جوي أكثر قوة والتي تعرف القوات الأوكرانية بالفعل كيفية استخدامها، مثل «إس - 300»، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن إدارة بايدن قادرة على التوسط في صفقة لإرسال أي منها.



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».