الساحر ميسي يمنح برشلونة انتصارا مثيرا وثأريا على بايرن ميونيخ

أنشيلوتي متفائل بقدرة الريال على التعويض وتخطي يوفنتوس في اياب نصف نهائي دوري الابطال

ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)،  أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)، أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
TT

الساحر ميسي يمنح برشلونة انتصارا مثيرا وثأريا على بايرن ميونيخ

ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)،  أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)
ميسي يحتقل بثاني اهدافه في مرمى بايرن ميونيخ (رويترز)، أنشيلوتي متفائل بتخطي فريقه الريال لعقبة يوفنتوس بالإياب (رويترز)

قطع برشلونة ثلاثة ارباع المشوار نحو التأهل لنهائي دوري ابطال اوروبا بعدما حقق انتصارا كبيرا ومثيرا على ضيفه بايرن ميونيخ الالماني بثلاثية نظيفة امس بذهاب الدور نصف النهائي.
ويعود الفضل في فوز برشلونة الى نجمه الساحر الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين وصنع الثالث لزميله البرازيلي نيمار.
وعاد ميسي للانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما رفع رصيده من الأهداف إلى 77 هدفا،
متفوقا بفارق هدف واحد على غريمه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسباني.
ولم يهنأ رونالدو بذلك بانفراده بلقب الهداف التاريخي لأمجد الكئوس الأوروبية بعدما سجل هدف فريقه ريال مدريد الأسباني الوحيد خلال خسارته 1/ 2 أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي الثلاثاء.
وثأر برشلونة بهذا الفوز لهزيمته صفر-7 أمام بايرن في نفس الدور للبطولة نفسها عام 2013 واقترب الفريق خطوة كبيرة من التأهل للمباراة النهائية للبطولة والمقررة بالعاصمة الألمانية برلين في السادس من يونيو المقبل.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم سيطرة برشلونة على معظم مجريات اللعب في هذا الشوط.
وتحسن أداء بايرن في الشوط الثاني حيث تبادل الهجوم مع مضيفه في فترات عديدة من هذا الشوط وإن ظل التفوق كتالونيا ولكن ميسي أنقذ برشلونة في الوقت القاتل بهدفين سجلهما في الدقيقتين 77 و80 ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف في 11 مباراة خاضها بالمسابقة هذا الموسم.وسجل البرازيلي نيمار دا سيلفا الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
من جهة أخرى أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، تفاؤله بإمكانية الصعود إلى المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، رغم الهزيمة 1 - 2 على ملعب يوفنتوس الإيطالي في ذهاب نصف النهائي.
وقال أنشيلوتي: «لقد زادت الأمور صعوبة بالنسبة لنا في الشوط الثاني لأن يوفنتوس ضغط بشكل أكبر ونحن واجهنا ضغوطا أكبر». وأضاف: «بعد الهدف الثاني ليوفنتوس لعب الفريق الإيطالي بخمسة لاعبين في وسط الملعب مما صعب الأمور علينا».
وأشار المدرب الإيطالي: «فوزهم بمثابة حظ سيء لنا بعد أن حرمتنا العارضة من هدف مؤكد.. قادرون على التعويض في الإياب».
ويرى أنشيلوتي أن على فريقه التحلي بالصبر في مباراة الإياب إذا ما أراد تخطي يوفنتوس المنظم دفاعيا، مؤكدا على أن حصد بطاقة النهائي ليست بعيدة المنال بالنسبة للريال الذي يحتاج إلى الفوز 1 - صفر لكي يواصل حلمه بأن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب في الصيغة الحديثة للمسابقة القارية الأم.
ومن المؤكد أن ريال سيحاول الأربعاء المقبل تقديم مستوى أفضل من لقاء تورينو الذي عانى خلاله في إيجاد وتيرته المعتادة، مما سمح ليوفنتوس بالضغط عليه لفترات طويلة.
وتوقع أنشيلوتي، الباحث عن لقبه الرابع في المسابقة كمدرب (أحرزه مع ميلان عامي 2003 و2007 وريال عام 2014) بعد أن توج به كلاعب مرتين أيضا (عامي 1989 و1990 مع ميلان)، أن يكون ريال مختلفا في لقاء الإياب. وقال: «ارتكبنا أخطاء أكثر من المعتاد، النتيجة التي حققناها سلبية لكنها ليست سيئة، سنكون أكثر ثقة في الإياب لأننا سنلعب على أرضنا والمشجعون سيساندوننا».
وسيكون أنشيلوتي مطالبا بإعادة التفكير في أسلوبه الخططي قبل خوض مباراة الإياب، خاصة بعد أن أخفقت تجربة سيرجيو راموس في وسط الملعب.
ورغم أن راموس يعد على نطاق واسع من أبرز مدافعي العالم، فإنه بدا تائها في وسط الملعب أمام يوفنتوس، سواء في التغطية على زملائه المدافعين أو عند محاولة بناء الهجمات.
وقال راموس عقب المباراة: «أنا هنا لمساعدة الفريق في أي مكان ممكن. لقد نجحت التجربة في المرة السابقة (بوسط الملعب) لكنني قدمت مباراة سيئة على الجانب الشخصي وكذلك كان حال الفريق. لدي ثقة في المدرب وأنا جاهز دائما للتضحية بنفسي من أجل الريال».
وأضاف: «كنت مطالبا بالجري في وسط الملعب بشكل أكبر من المطلوب في قلب الدفاع لكن هذا لا يمثل مصدرا للقلق بالنسبة لي. يجب أن ننتقد أنفسنا ونتعلم من أخطائنا».
وعانى ريال من أزمة إصابات في الأسابيع الأخيرة وفضل أنشيلوتي الاعتماد على راموس لتعويض غياب لوكا مودريتش في ظل عدم اقتناعه التام بأداء لاعبي الوسط الآخرين؛ أسير يارامندي ولوكاس سيلفا.
وكان راموس اختيارا مفاجئا ومؤثرا عندما تفوق ريال على جاره أتليتكو في دور الثمانية لدوري الأبطال لكن هذا الأمر لم يستمر.
وكان بوسع راموس أن يشكل قوة بدنية أمام أتليتكو لكن أمام لاعبي يوفنتوس الأكثر حركة وجد اللاعب نفسه مضغوطا باستمرار وأخرج الكثير من التمريرات الخاطئة.
وفي الأسبوع الماضي شارك راموس في وسط الملعب أمام أشبيلية وفاز ريال في النهاية بصعوبة لكن بدا أن اللاعب لم يكن يشعر بالراحة قبل أن يستغل يوفنتوس هذا الأمر في ذهاب قبل النهائي. وتسبب أرتورو فيدال، لاعب وسط يوفنتوس، على وجه التحديد، في إزعاج كبير لراموس بسبب الضغط المتواصل عليه كما كانت الفجوة واضحة بين خط الوسط وخط الدفاع، وهو ما استغله كارلوس تيفيز بشكل مثالي.
ورغم هذه الخسارة، يبقى راموس يشعر بالثقة في أن بوسع حامل اللقب تعويض النتيجة على أرضه في استاد برنابيو الأسبوع المقبل.
وقال راموس: «لم نخسر شيئا بعد. أعتقد أن أي فريق سيقبل الوجود في موقفنا الحالي، فنحن على بعد هدف واحد من الوصول إلى النهائي وسنلعب على أرضنا، رغم أن هذا لا يمنع واقع أننا لعبنا بشكل سيئ في مباراة الذهاب».
وفي المعسكر الإيطالي، تحدث موراتا عن الهدف وعدم احتفاله به، قائلا: «لم أحتفل بسبب ذكرياتي مع الريال»؛ حيث نشأ في الفريق الملكي ولعب في الفرق العمرية من 2008 حتى 2010 ثم مع الفريق الرديف والفريق الأول الذي شارك معه في المباراة النهائية للمسابقة الموسم الماضي قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس هذا الموسم.
وشدد موراتا، 22 عاما، على أن الاحتفال ما زال مبكرا بالنسبة ليوفنتوس رغم الأداء الجيد الذي قدمه بطل إيطاليا في مباراة الذهاب. وقال: «قدمنا أداء رائعا لكننا لم نحقق أي شيء حتى الآن. سيكون ريال في قمة عطائه كعادته على أرضه في لقاء الإياب».
وواصل: «فريق أنشيلوتي الأفضل في العالم، وبالتالي علينا تقديم كل شيء ممكن إذا أردنا حجز بطاقتنا في النهائي».
ورغم تاريخه العريق وهيمنته على الصعيد المحلي؛ حيث أحرز، السبت الماضي، لقبه الرابع على التوالي في الدوري، والحادي والثلاثين في تاريخه، يعتبر سجل يوفنتوس متواضعا قاريا (لقبان في دوري الأبطال أحرزهما عامي 1985 و1996) مقارنة مع منافسه الإسباني الذي عزز في 2014 رقمه القياسي بعدد الألقاب بعدما رفع الكأس للمرة العاشرة في تاريخه. لكن رغم ذلك قال تيفيز الذي كان عنصرا مهما في وصول يوفنتوس لهذه المرحلة: «لم يكن الفوز على الريال مفاجأة بالنسبة لي.. ربما كانت مفاجأة بالنسبة للصحافة.. أثق بفريقي وبما يمكننا أن نقدمه».
وأضاف تيفيز: «يوفنتوس لم يتأهل إلى الدور قبل النهائي منذ 12 عاما.. نحن نصنع التاريخ مع وجود هذه المجموعة من اللاعبين». واختتم قائلا: «لقد كانت مباراة صعبة أمام منافس يلعب بهذا الشكل المنظم.. إذا فقدت تركيزك أمامه، فإنه على استعداد ليجعلك تعاني».
ومن المؤكد أن يوفنتوس يدين بوصوله إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2003 إلى حنكة مدربه الجديد أليغري الذي كان خير خلف لأنطونيو كونتي الذي فشل في قيادة «السيدة العجوز» لأبعد من الدور ربع النهائي وكان ذلك عام 2013 حين انتهى مشواره على يد بايرن ميونيخ الألماني.
وتميز أليغري في التنوع والليونة على الصعيد التكتيكي مع التحول بسلاسة من الدفاع بخط ثلاثي إلى الدفاع بأربعة مدافعين حسب ما تقتضيه المباراة، وقد أشاد المدافع الفرنسي باتريس إيفرا بمدربه قائلا: «أظهرنا ضد فريق رائع مثل ريال للكثير من الأشخاص من هو فريق يوفنتوس».
وواصل: «يعود الفضل بذلك إلى أليغري والطاقم العامل في الفريق الذي حضرنا لهذه المباراة بأفضل طريقة ممكنة. مدربنا مثلنا تماما، يريد الوصول إلى النهائي».
ومن الممكن أن يستعيد أليغري في لقاء الإياب لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا الذي يعتبر من أهداف ريال بالذات للموسم المقبل، مما سيمنح «السيدة العجوز» دفعا هاما على الصعيد الهجومي وسيعزز قدرة الفريق على تحقيق رغبة المدرب بالتسجيل في مرمى إيكر كاسياس.
وقال أليغري: «الأربعاء المقبل سنواجه فريقا متحفزا جدا.. أكرر مرة أخرى، علينا أن نلعب بشكل أفضل، يجب أن نسجل ضدهم وإلا سيكون من الصعب جدا أن نصل إلى النهائي».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.