الهلال ينتزع الصدارة الآسيوية بثنائية السد.. والأهلي يبعد ناساف

فوز قاتل يطيح بسيدني من الأبطال

الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي)  -  فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
TT

الهلال ينتزع الصدارة الآسيوية بثنائية السد.. والأهلي يبعد ناساف

الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي)  -  فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)
الأهلي حرم ناساف الأوزبكي من التأهل (المركز الإعلامي للنادي الأهلي) - فرحة هلالية في شباك السد القطري أمس (تصوير: مشعل القدير)

انتزع فريق الهلال صدارة مجموعته بدوري أبطال آسيا، بعد فوزه على ضيفه السد القطري مساء يوم أمس بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة لدور المجموعات، حيث رفع الهلال رصيده للنقطة الثالثة عشرة، مقابل تجمد رصيد فريق السد عند النقطة العاشرة وتراجعه للمركز الثاني.
ولم يجد الهلال أي صعوبة في تجاوز ضيفه السد القطري، حيث بدت الأفضلية واضحة لصالح فريق الهلال منذ الدقائق الأولى من عمر المباراة التي شهدت هجمات متتالية، قبل أن ينجح يوسف السالم في تسجيل الهدف الأول مع الدقيقة العشرين، وبعدها بدقائق تمكن حسن الهيدوس لاعب فريق السد القطري من تعديل النتيجة عن طريق ضربة جزاء وضعها بقوة داخل شباك الحارس عبد الله السديري، قبل أن يتمكن البديل خالد الكعبي من ترجيح كفة فريقه بتسجيل الهدف الثاني.
ولم تغير نتيجة هذه المباراة من هوية الفرق المتأهلة، إلا أن احتلال الهلال لصدارة المجموعة قد يجعله يواجه غريمه التقليدي فريق النصر في حال فوزه مساء اليوم على فريق لخويا القطري ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما سيقابل لخويا القطري نظيره صاحب المركز الأول بالمجموعة الأولى ذاتها.
وفي منافسات المجموعة الرابعة، خيم التعادل السلبي على مواجهة ناساف الأوزبكي وضيفه الأهلي السعودي، حيث لم تؤثر هذه النتيجة في وضع فريق الأهلي الذي واصل صدارته لمجموعته برصيد 12 نقطة، في الوقت الذي ودع فيه الفريق الأوزبكي البطولة بعد تراجعه للمركز الثالث، حيث استغل فريق أهلي دبي التعثر الأوزبكي ونجح في خطف بطاقة التأهل الثانية عن هذه المجموعة، بعدما انتصر في اللحظات الأخيرة على ضيفه تراكتور تبريز سازي الإيراني بنتيجة 2/3 وتقدم للمركز الثاني.
ويقابل الأهلي السعودي متصدر هذه المجموعة الرابعة نظيره الذي يحل في المركز الثاني في المجموعة الثانية، على أن يقابل أهلي دبي الإماراتي صاحب المركز الأول في المجموعة الثانية التي انحصر التنافس فيها بين الثلاثي «العين الإماراتي ونفط طهران الإيراني وباختاكور الأوزبكي»، حيث تتضح اليوم ملامح الفرق المتأهلة عن هذه المجموعة.
وضمن منافسات المجموعة الأولى، يستضيف بيروزي الإيراني متصدر المجموعة نظيره بونيودكور الأوزبكي الذي ودع البطولة بصورة رسمية بعد ابتعاده عن الفوز وتجمد رصيده النقطي عند نقطة يتيمة، حيث تتنافس ثلاثة فرق على بطاقتي العبور عن هذه المجموعة، وهي بيروزي الإيراني والنصر السعودي ولخويا القطري. ويملك بيروزي أفضلية مطلقة في بلوغ الدور المقبل، حيث يكفيه الفوز على الفريق الأوزبكي دون النظر لنتيجة مواجهة النصر ولخويا القطري، وهي المواجهة التي يدخل فيها الفريق القطري بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل بلوغ الدور المقبل، فيما لن يكون أمام النصر السعودي أي خيار إلا تحقيق الفوز.
أما على صعيد المجموعة الثانية، التي تضم فريق الشباب السعودي الذي ودع المنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل بعد تجمد رصيده النقطي عند نقطتين، فيحتدم التنافس بين العين الإماراتي متصدر المجموعة الذي يستضيف وصيفه فريق نفط طهران الإيراني، فيما يحل الشباب ضيفا على نظيره الفريق الأوزبكي الذي يترقب تعثر الفريق الإيراني من أجل مرافقة العين الإماراتي للدور المقبل.
وفي الرياض، يستجمع النصر قواه من أجل الإطاحة ببطل الدوري القطري، وذلك قبل أيام قليلة من مواجهة غريمه التقليدي المرتقبة على صعيد دوري المحترفين السعودي، وهي المواجهة التي لا تقل أهمية عن هذه المباراة التي لا يملك فيها الفريق السعودي أي خيار غير الفوز إذا ما أراد العبور لدور الستة عشر. ويفتقد النصر هذا المساء لخدمات مهاجمه محمد السهلاوي الموقوف بالبطاقة الصفراء، كما هو الحال للاعب محور الارتكاز عبد العزيز الجبرين، وإلى جوارهما يغيب منذ فترة قريبة الثنائي إبراهيم غالب وأحمد الفريدي بداعي الإصابة بالرباط الصليبي التي حضرت في مباريات دوري أبطال آسيا، حيث تشكل هذه الغيابات نقطة ضعف لفريق النصر في المواجهة الحاسمة والمصيرية.
ويتطلع الأوروغواياني خورخي دا سيلفا إلى تحقيق الانتصار وتجاوز هذه المباراة المصيرية، حيث يعول بصورة كبيرة على البولندي أدريان ميرزيفسكي في قيادة المبادرات الهجومية لفريقه، إضافة إلى حسن الراهب ويحيى الشهري والأوروغواياني فابيان والمهاجم الإكوادوري ويلا، إضافة إلى قائد الفريق وعنصر الخبرة حسين عبد الغني.
أما فريق لخويا القطري فيدخل مواجهة الرياض منتشيا بانتصاره الأخير والكبير على فريق بيروزي الإيراني، وهو الانتصار الذي قاده للتربع على صدارة هذه المجموعة، حيث أمطر شباك الفريق الإيراني بثلاثة أهداف دون رد، ويسعى لمواصلة انتصاراته في ظل تميزه الفني مؤخرا وتتابع نتائجه الإيجابية، حيث يعود آخر إخفاقاته إلى شهر فبراير (شباط) المنصرم.
وفي أوزبكستان، يحل الشباب ضيفا على نظيره باختاكور الأوزبكي في مواجهة لن تضيف أي جديد لفريق الشباب الذي ودع موسمه الحالي ببطولة يتيمة مطلع هذا الموسم (السوبر السعودي) مقابل خروجه خالي الوفاض دون أي منافسة تذكر من كل البطولات المحلية والخارجية أيضا، وكان آخرها خروجه من نصف نهائي كأس الملك السعودي على يد فريق التعاون.
ويحتل الليث الشبابي المركز الأخير في ترتيب المجموعة برصيد نقطتين، حيث تبدو آماله هذا المساء محدودة لا تتجاوز اقتناص فوز شرفي يدون في سجلات البطولة بعدما أخفق في ثلاث مباريات مقابل تعادلين أحدها كان مع الفريق الأوزبكي في مواجهة الذهاب التي أقيمت في الرياض وكانت في طريقها لفوز باختاكور قبل أن ينجح المهاجم نايف هزازي في إدراك التعادل.
وعانى فريق الشباب هذا الموسم على كل الأصعدة الإدارية والفنية وحتى على مستوى اللاعبين، وذلك في أول موسم بعد رحيل مجلس الإدارة السابق بقيادة خالد البلطان، حيث أجرت الإدارة الحالية عددا من التغييرات على صعيد الجهاز الفني والمديرين الفنيين، وآخرهم المدرب المصري عادل عبد الرحمن الذي يقود الفريق حاليا.
في المقابل، يطمح الفريق الأوزبكي في تجاوز الشباب وتحقيق أول انتصار في تاريخ مواجهات الطرفين وذلك من أجل بلوغ الدور المقبل على أمل تعثر الفريق الإيراني أمام نظيره فريق العين الإماراتي، حيث يحضر فريق باختاكور في المركز الثالث بترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل ثماني نقاط للفريق الإيراني الذي يحضر في المركز الثاني وتسع نقاط لفريق العين متصدر هذه المجموعة.
وفي غوانغجو، تنازل وسترن سيدني واندررز الأسترالي عن لقبه بطلا لدوري أبطال آسيا رغم فوزه على مضيفه غوانغجو إيفرغراند الصيني 2/صفر، وذلك بسبب فوز إف سي سيول الكوري الجنوبي على مضيفه كاشيما إنتلرز الياباني 2/3 أمس الثلاثاء في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة. وكان غوانغجو بقيادة مدربه الإيطالي فابيو كانافارو ضمن تأهله إلى الدور ثمن النهائي قبل هذه الجولة إضافة إلى حسمه لصدارة المجموعة، مما فتح الباب أمام وسترن سيدني الذي أصبح أول فريق أسترالي يتوج بلقب دوري أبطال آسيا بفوزه في نهائي الموسم الماضي على الهلال السعودي، لكي يستغل هامشية اللقاء بالنسبة لبطل 2013 ويخرج بالنقاط الثلاث بفضل هدفين من مارك بريدج (33) وتومي يوريتش (90).
واعتقد فريق المدرب توني بوبوفيتش أنه ضمن الحصول على البطاقة الثانية لأن سيول كان متعادلا مع مضيفه كاشيما إنتلرز بهدفين من وونغ هي لي (36) وغن شوجي (51 خطأ في مرمى فريقه)، مقابل هدفين لشوهي اكاساكي (8) وغاكو شيباساكي (79) حتى الثواني الأخيرة، قبل أن يقضي الكولومبي ماوريسيو مولينا على آمال الفريق الأسترالي ويحمل فريقه إلى الدور ثمن النهائي بتسجيله هدفا في الوقت بدل الضائع.
ورفع سيول بفوزه الثاني رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة خلف غوانغجو إيفرغراند، فيما ودع وسترن سيدني المسابقة وفي جعبته 8 نقاط من انتصارين وتعادلين وهزيمتين، مقابل 6 نقاط لكاشيما إنتلرز الذي كان يملك أيضا فرصة التأهل لولا سقوطه بين جماهيره.
وفي المجموعة السابعة، لم يكن حال الفريق الأسترالي الاخر بريزبن روار أفضل من وسترن سيدني، إذ ودع المسابقة بهزيمة على أرضه أمام أوراوا ريد دايموندز الياباني بهدف لأندريا كالودييروفيتش (70)، مقابل هدفين لشينزو كوكوري (24) ويوكي موتو (57). وفي كل الأحوال لم يكن الفوز لينفع بريزبن روار لأن بطاقتي المجموعة حسمتا لمصلحة بكين غوان الصيني وسوون سامسونغ بلووينغز الكوري الجنوبي اللذين تواجها أمس على الصدارة في مباراة انتهت بالتعادل على أرض الأخير بهدف للمونتينغري ديان داميانوفيتش (25)، مقابل هدف للبرازيلي ليو ايتابيرونا (27).
وأنهى بكين غوان وسوون سامسونغ الدور الأول وهما على المسافة ذاتها (11 نقطة) لكن الفريق الصيني حسم الصدارة لمصلحته بفارق المواجهتين المباشرتين مع سوون سامسونغ لأنه فاز عليه ذهابا 1/صفر، فيما حل بريزبن روار ثالثا برصيد 7 نقاط مقابل 4 لأوراوا ريد دايموندز الذي حقق فوزه الأول.
وتصدر بكين غوان ترتيب المجموعة برصيد 11 نقطة من ست مباريات، بفارق المواجهات المباشرة أمام سوون سامسونغ، مقابل 7 نقاط لبريزبن روار الأسترالي و4 نقاط لأوراوا ريدز الياباني.
وشهدت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها فوز أوراوا ريد دايموندز على مضيفه بريزبن روار الأسترالي 1/2. وتقدم شينزو كوروكي بهدف لأوراوا ريدز في الدقيقة 24، ثم أضاف البديل يوكي موتو الهدف الثاني في الدقيقة 57، وتكفل أندريا كالوديروفيتش بتسجيل الهدف الوحيد لبريزبن روار في الدقيقة 70.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.