مورينهو مدرب تشيلسي: فوزنا بالدوري يدفعنا لتقوية صفوفنا للموسم المقبل

الأزمات تتكالب على نيوكاسل بتراجع النتائج واتهام المدرب للاعبيه بالتخاذل وهجوم الجمهور على مالك النادي

جماهير نيوكاسل تحمل لافتات تطالب بإبعاد رئيس النادي (رويترز)  -  مورينهو نجح في حسم الدوري وبدأ العمل للموسم المقبل (رويترز)
جماهير نيوكاسل تحمل لافتات تطالب بإبعاد رئيس النادي (رويترز) - مورينهو نجح في حسم الدوري وبدأ العمل للموسم المقبل (رويترز)
TT

مورينهو مدرب تشيلسي: فوزنا بالدوري يدفعنا لتقوية صفوفنا للموسم المقبل

جماهير نيوكاسل تحمل لافتات تطالب بإبعاد رئيس النادي (رويترز)  -  مورينهو نجح في حسم الدوري وبدأ العمل للموسم المقبل (رويترز)
جماهير نيوكاسل تحمل لافتات تطالب بإبعاد رئيس النادي (رويترز) - مورينهو نجح في حسم الدوري وبدأ العمل للموسم المقبل (رويترز)

لم يكد تشيلسي ينتهي من الاحتفال بتتويجه بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 2010 حتى بدأ مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو التفكير بما ينتظر النادي اللندني في الموسم المقبل.
وحسم تشيلسي لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم وذلك بفوزه على ضيفه وجاره كريستال بالاس 1 - صفر على ملعب ستامفورد بريدج أول من أمس في المرحلة الخامسة والثلاثين.
وكان الفريق اللندني بحاجة إلى النقاط الثلاث لكي يستعيد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2010 ويتوج بطلا للمرة الثالثة بقيادة العائد جوزيه مورينهو (بعد عامي 2005 و2006) والخامس في تاريخه، وقد تمكن الفريق من تحقيق مبتغاه بفضل البلجيكي أدين هازار الذي سجل هدف المباراة الوحيد في أواخر الشوط الأول.
وهذا اللقب الثاني لتشيلسي منذ عودة مورينهو إلى تدريبه في صيف 2013 بعدما سبق له أن توج هذا الموسم بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه في النهائي على جاره توتنهام (2 - صفر)، وقد حسم النادي اللندني التتويج بشكل رسمي وبين جماهيره بعدما رفع رصيده إلى 83 نقطة في الصدارة بفارق 13 نقطة عن مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي الذي تغلب على مضيفه توتنهام 1 - صفر، و16 عن آرسنال قبل مواجهة الأخير مع هال سيتي.
ومع انهمار شرائط زرقاء من المدرجات تحت الشمس الساطعة أكمل لاعبو تشيلسي لفة شرفية حول الملعب بينما صدح نشيد النادي «الأزرق هو اللون» وأطلق المشجعون الهتاف الساخر الشهير «تشيلسي الممل».
وقد أهدى تشيلسي مدربه البرتغالي لقبه الثامن على صعيد الدوري بعد أن توج عامي 2003 و2004 مع بورتو و2005 و2006 مع الفريق اللندني و2009 و2010 مع إنتر ميلان الإيطالي و2012 مع ريال مدريد الإسباني، رافعا رصيده بالمجمل إلى 20 لقبا خلال مسيرته التدريبية التي بدأها عام 2000 مع بنفيكا.
واستحق تشيلسي الذي خرج خالي الوفاض من دوري أبطال أوروبا ومسابقة الكأس المحلية، تتويجه بالدوري بعدما سيطر عليه منذ البداية لكن في ظل توجه كل من مانشستر سيتي وجاره يونايتد وآرسنال وليفربول لتعزيز صفوفه للموسم المقبل، رأى مورينهو أن فريقه سيواجه منافسة شرسة ليس من أجل الاحتفاظ باللقب وحسب بل من أجل الحصول على بطاقة تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.
وقال مورينهو عقب التتويج: «يجب علينا أن نكون فريقا قويا لأنه إذ لم تكن فريقا قويا فلن تحظى بفرصة إنهاء الموسم في أحد المراكز الأربعة الأولى، وهو الهدف الأول للفرق الكبرى في هذه البلاد». مضيفا: «عندما تقاتل من أجل المراكز الأربعة الأولى فستكون أمامك فرصة أن تتوج بطلا وبالتالي علينا محاولة أن نكون فريقا قويا الموسم المقبل أيضا، سنعمل على أن نواصل مسيرتنا».
وفي إطار مقارنته بين الفريق الحالي وذلك الذي توج معه باللقب عامي 2005 و2006 في أول مغامرة له في ستامفورد بريدج قبل أن يرحل في 2007 بسبب خلاف مع المالك الروسي رومان إبراموفيتش، قال مورينهو: «هذا الفريق مختلف تماما. الدوري الممتاز مختلف وتشيلسي مختلف والمنافسون مختلفون (عما كان عليه الوضع في تلك الفترة)».
وواصل: «بالنسبة لفريقي هناك الكثير من اللاعبين الذين يفوزون بلقب الدوري الممتاز للمرة الأولى، وهذا أمر يجب أن يتعلموا كيفية القيام به». وفي رده على أنه أصبح الآن على المسافة ذاتها من العظماء ستان كوليس (توج باللقب أعوام 1954 و1958 و1959 مع وولفرهامبتون واندررز) والاسكوتلندي بيل شانكلي (توج أعوام 1964 و1966 و1973 مع ليفربول) ومدرب آرسنال الحالي الفرنسي أرسين فينغر (توج أعوام 1998 و2002 و2004) من حيث عدد الألقاب، قال مورينهو: «سأحاول الفوز بلقب آخر».
وقد حذر مورينهو لاعبيه من ضرورة المحافظة على تركيزهم رغم الفوز باللقب لأن بانتظارهم ثلاث مباريات أخرى مهمة بالنسبة للفرق الأخرى في الدوري وتجمعهم بليفربول ووست بروميتش البيون وسندرلاند.
وتابع «ضد وست بروميتش، ستكون مباراة بين فريقين بطلين. نحن أبطال بطولتنا (بطولة الفرق الكبيرة) ووست بروميتش بطل بطولته (أي البقاء في الدوري الممتاز للموسم المقبل). لكن عندما نواجه ليفربول، فهذه المباراة ستكون مهمة بالنسبة لهم ولمانشستر يونايتد وتوتنهام وساوثهامبتون أي للصراع على المشاركة الأوروبية الموسم المقبل».
وواصل: «عندما نواجه سندرلاند (الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط)، فقد تكون المباراة مهمة جدا بالنسبة لهم وبالنسبة لفرق أخرى. كأبطال، نحن أمام مسؤولية أكبر للعب بالطريقة التي خضنا بها مباراة كريستال بالاس والتي كانت رائعة».
ورد مورينهو على من وصف أداء فريقه في المراحل الأخيرة بالممل، قائلا: »أعتقد أننا قدمنا كل شيء منذ اليوم الأول. كل شيء تتطلبه كرة القدم من الفريق.. نقوم بكل شيء يحتاجه الفريق ولهذا السبب نستحق تماما بأن نكون الأبطال وأعتقد بأن الجميع يعلم ذلك».
وختم: «بالنسبة للذين يقولون إننا لا نستحق ذلك (التتويج)، فهناك مقولة في بلادنا تقول: الكلاب تنبح والقافلة تسير».
من جهة أخرى يبدو أن نادي نيوكاسل يونايتد في خضم أزمة طاحنة مع تلقيه ثماني هزائم متتالية في الدوري وتصريحات المدرب المؤقت للفريق عن «تعمد» لاعب التعرض للطرد خلال مباراة وحالة عدم الوفاق بين الجماهير ومالك النادي بسبب افتقاره الواضح للطموح. وتراجع نيوكاسل إلى المركز 15 متقدما بفارق نقطتين فقط فوق منطقة الهبوط مع تبقي ثلاث جولات على نهاية الموسم وذلك عقب الخسارة يوم السبت الماضي 3 - صفر أمام ليستر سيتي وإنهاء الفريق للمباراة بتسعة لاعبين عقب طرد المدافعين مايك ويليامسون وداريل يانمات.
ونال ويليامسون إنذارا ثانيا بسبب التحام متهور تجاه جيمي فاردي وعلق المدرب المؤقت جون كرافر على ذلك بأنه يعتقد أن المدافع تعمد الحصول على الإنذار الثاني وذلك كوسيلة سهلة للخروج من الأزمة الحالية التي يمر بها نيوكاسل. واعتذر ويليامسون قائلا إنه: «لم يقم بأي شيء عن عمد للإضرار بالفريق أو بجماهيره»، لكن هذه الأزمة شكلت فقط أحدث ضربة للفريق.
وبدأ نيوكاسل منحنى الهبوط عندما قفز الآن باردو من السفينة ليتعاقد مع كريستال بالاس في يناير (كانون الثاني) الحالي بعد أن أمضى أربع سنوات كشخصية غير محببة للجماهير في سانت جيمس بارك بسبب علاقة العمل القريبة للغاية التي تجمعه بالمالك مايك أشلي. وكان نيوكاسل يحتل المركز العاشر في جدول الترتيب عند رحيل باردو عن النادي. وكان يتوقع أن يكون الفريق في أيد أمينة حتى نهاية الموسم تحت قيادة المدرب المتحمس كرافر الذي عمل مساعدا لباردو في السابق.
إلا أن الحقيقة بدت مختلفة تماما مع فوز كرافر بمباراتين فقط من بين 16 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الوقت الذي ارتقى فيه بالاس إلى المركز 12 تحت قيادة باردو بعدما كان الفريق مهددا بمنطقة.
ولجأ كرافر للهجوم اللفظي على لاعبيه في محاولة لإشعال حماسهم قبل مباراتي الفريق على أرضه أمام وست بروميتش البيون ووستهام يونايتد. وتأتي هاتان المباراتان قبل وبعد المباراة الصعبة أمام كوينز بارك رينجرز صاحب المركز 19.
ورجحت تقارير إعلامية أن كرافر، 50 عاما، سيرحل في نهاية الموسم ليحل ستيف مكلارين مدرب ديربي كاونتي بديلا له على الرغم من فشل كاونتي في الصعود للعب في دوري الأضواء. ومع ذلك لا يبدو أن كرافر هو المصدر الوحيد للإحباط بالنسبة للفريق.
فقد تجلى غضب الجماهير الشديد من خلال حملهم للافتة تحث اللاعبين على تقديم الأداء المطلوب بغض النظر عن النتائج وذلك في لقاء ليستر قبل أن تهتف ضد اللاعبين أثناء خروجهم من الاستاد لاستقلال حافلة الفريق. وقال كرافر عن هجوم الجماهير لفظيا على لاعبي نيوكاسل: «لا يمكن أن أختلف معهم».
وتسببت ملكية أشلي للنادي في إثارة غضب الجماهير وذلك منذ استحواذه على نيوكاسل في عام 2007. وتتهم الجماهير رجل الأعمال البريطاني ببيع أفضل لاعبي الفريق باستمرار مع توفيره القليل لتعزيز طموحات نيوكاسل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.