أنقرة تعلن استعدادها لاستضافة مفاوضات بين موسكو وكييف

قالت إنها تدرس طلباً من أوكرانيا لتقييد حركة السفن الحربية الروسية في البوسفور والدردنيل

رئيس المجلس الأوروبي بعد الجلسة الخاصة التي عُقدت لمناقشة الأزمة (أ.ب)
رئيس المجلس الأوروبي بعد الجلسة الخاصة التي عُقدت لمناقشة الأزمة (أ.ب)
TT

أنقرة تعلن استعدادها لاستضافة مفاوضات بين موسكو وكييف

رئيس المجلس الأوروبي بعد الجلسة الخاصة التي عُقدت لمناقشة الأزمة (أ.ب)
رئيس المجلس الأوروبي بعد الجلسة الخاصة التي عُقدت لمناقشة الأزمة (أ.ب)

أكدت تركيا أنها تبذل جهوداً من أجل وقف العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مجددة استعدادها لاستضافة مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وذلك بعد أن امتنعت عن التصويت على قرار تعليق عضوية روسيا في أغلب هيئات مجلس أوروبا.
وناقش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في اتصال هاتفي أمس (السبت)، مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي آخر التطورات في أوكرانيا، والتدخل العسكري الروسي. وذكر بيان للرئاسة التركية أن إردوغان أكد أنهم يبذلون جهوداً لإعلان وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن، من أجل منع مزيد من الخسائر في الأرواح، ومنع مزيد من الأضرار التي لحقت بأوكرانيا.
في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، نظيره الروسي سيرغي لافروف، في اتصال بينهما أمس، إلى وقف العمليات العسكرية في أوكرانيا.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية التركية، شدد جاويش أوغلو على أن تصعيد العمليات العسكرية أكثر لا يصب في مصلحة أحد، داعياً إلى وقفها. كما جدد استعداد تركيا لاستضافة مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا. وكشف جاويش أوغلو، في مقابلة تلفزيونية أمس، عن أن بلاده امتنعت عن التصويت على تعليق عضوية روسيا في أغلب هيئات مجلس أوروبا، رداً على غزوها أوكرانيا.
وقال الوزير التركي إنه «أثناء التصويت في ستراسبورغ (مقر مجلس أوروبا)، ليل الجمعة- السبت، اختارت تركيا الامتناع عن التصويت... لا نريد قطع الحوار مع روسيا». وأعلن المجلس تعليق عضوية روسيا في أغلب هيئاته، رداً على تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وجاء في بيان للمجلس -وهو منظمة دولية تضم 47 دولة، ومعنية بدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في أوروبا- أن القرار نص على حظر مشاركة الوفود الروسية في المؤتمرات الأساسية التابعة للمجلس، على أن يسري القرار بشكل فوري، وأن القرار لا يشمل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تعتبر الذراع القضائية للمجلس؛ إذ ستتابع عملها فيما يخص حماية المواطنين الروس.
وكانت تركيا هي العضو الوحيد في المجلس الذي امتنع عن التصويت، رغم أنها اعتبرت الغزو الروسي لأوكرانيا «غير مقبول»، في حين صوتت أرمينيا وروسيا ضد تعليق عضوية روسيا، بينما لم تشارك أذربيجان في التصويت.
وتعد هذه هي أول عقوبة لمنظمة دولية ضد روسيا منذ بدء عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وتحاول تركيا -العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والمطلة على البحر الأسود مثل الطرفين المتحاربين- موازنة موقفها منذ بدء الأعمال العدائية، وعرضت الوساطة في النزاع.
وتركيا حليفة لأوكرانيا، وباعتها طائرات مُسيَّرة مسلحة ما أغضب روسيا، كما تعتمد بشكل كبير على روسيا التي اشترت منها نظام الدفاع الجوي «إس 400»، فضلاً عن الغاز الطبيعي والحبوب.
واعتبر الرئيس رجب طيب إردوغان العملية الروسية في أوكرانيا «غير مقبولة»، وانتقد الاتحاد الأوروبي و«الناتو»، واتهمهما بـ«الافتقار للتصميم» في دعمهما لأوكرانيا، قائلاً إن «كل ما يفعلانه هو تقديم النصيحة والآراء لأوكرانيا، من دون تقديم دعم حقيقي لها».
ورفضت تركيا الاستجابة لطلب أوكرانيا إغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل أمام السفن الحربية الروسية، متذرعة بالتزامها ببنود اتفاقية مونترو لعام 1936 التي تنظم حركة عبور السفن في المضيقين اللذين يربطان البحر الأسود بالبحر المتوسط (البوسفور والدردنيل) واللذين تسيطر عليهما تركيا.
وتضمن الاتفاقية حرية حركة السفن التجارية في وقت السلم، وتمنح تركيا الحق في منع عبور السفن الحربية في ظروف معينة، لا سيما إذا كانت تركيا نفسها مهددة.
وقال جاويش أوغلو، الجمعة، إن بلاده تلقت طلباً من أوكرانيا لتقييد حركة السفن الحربية الروسية في مضيقي البوسفور والدردنيل؛ لكن اتفاقية مونترو تعطي روسيا الحق في عودة سفنها إلى قواعدها، مضيفاً: «يدرس خبراؤنا ما إذا كانت هناك حالة حرب من وجهة نظر قانونية».
ولفت إلى أن أحكام اتفاقية مونترو واضحة للغاية، مشدداً على أن تركيا تحترم دائماً القانون الدولي، وتمتثل للاتفاقيات التي هي طرف فيها. في الوقت ذاته، استغرب جاويش أوغلو دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، القوات المسلحة الأوكرانية، إلى تولي السلطة والإطاحة بالرئيس فولوديمير زيلينسكي، ووصفها بأنها «خاطئة وغير مقبولة». وأكد أن تركيا تعارض الإطاحة بالحكومات المنتخبة بأساليب غير ديمقراطية، وتدعم الحكومات المنتخبة ديمقراطياً، وأنها تقف بجانب الشرعية، مؤكداً أن الشعب الأوكراني هو من يقرر من سيتولى الحكم في البلاد.
وأشار جاويش أوغلو إلى بدء عملية إجلاء الأتراك العالقين في أوكرانيا عن طريق البر.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».