أميركا: فضح «مخطط عنصري» لاستهداف شبكات الكهرباء بهجمات إرهابية

القضاء الأميركي يحاكم 3 أشخاص أقروا بالتخطيط

TT

أميركا: فضح «مخطط عنصري» لاستهداف شبكات الكهرباء بهجمات إرهابية

كشفت الولايات المتحدة عن إحباط مخطط هجومي إرهابي يستهدف شبكات الكهرباء في عدد من المدن والولايات، وذلك تحت مسببات عنصرية تدعو إلى تفوق العرق الأبيض.
وأعلنت وزارة العدل أمس، عن إقرار ثلاثة أشخاص بارتكاب جرائم تتعلق بمخطط لمهاجمة شبكات الكهرباء في الولايات المتحدة، ووفقاً لوثائق المحكمة، لا تتجاوز أعمار المتهمين 25 عاماً، وهم كريستوفر برينر كوك 20 عاماً، من مدينة كولومبوس في ولاية أوهايو، وجوناثان ألين فروست 24 عاماً، من مدينة ويست لافاييت بولاية إنديانا، وجاكسون ماثيو سوال 22 عاماً، من مدينة أوشكوش بولاية ويسكونسن». وأفاد بيان وزارة العدل، بأن المتهمين اعترفوا بالذنب في التهم الموجهة إليهم، والتآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، وأنهم قصدوا استخدام الدعم المادي الذي تآمروا لتقديمه للتحضير للجريمة الفيدرالية المتمثلة في تدمير منشآت الطاقة وتنفيذ تلك المخططات.
بدوره، قال ماثيو أولسن مساعد المدعي العام للأمن القومي، إن المتهمين «اعترفوا بالتورط في مؤامرة مقلقة، لتعزيز آيديولوجية تفوق البيض، لمهاجمة منشآت الطاقة من أجل الإضرار بالاقتصاد وإذكاء الانقسام في بلدنا».
وأشار مساعد المدير تيموثي لانجان، من قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى أن المتهمين أرادوا في هذه القضية مهاجمة محطات فرعية إقليمية، وتوقعوا أن يؤدي الضرر إلى ضائقة اقتصادية واضطرابات مدنية، مضيفاً: «أراد هؤلاء الأفراد تنفيذ مثل هذه المؤامرة بسبب تمسكهم بآراء متطرفة عنيفة بدوافع عنصرية أو عرقية».
فيما كشفت وثائق المحكمة، أنه في خريف 2019، التقى المتهمون في مجموعة دردشة عبر الإنترنت، وطرحوا فكرة مهاجمة شبكة كهرباء، وفي غضون أسابيع، بدأ اثنان من المتهمين جهودهما لتجنيد آخرين للانضمام إلى خطتهم.
وكجزء من عملية التجنيد، وزعوا قائمة كتب من القراءات التي روجت لإيديولوجية تفوق البيض والنازية الجديدة، وفي أواخر عام 2019، انضم سوال إلى المتهمين الاثنين كوك وفروست، وعملوا على التوظيف عبر الإنترنت، ومناقشة تفاصيل مهمة في الأمن التشغيلي والتنظيم». وكجزء من المؤامرة، تم تخصيص محطة فرعية لكل متهم في منطقة مختلفة من الولايات المتحدة، وكانت الخطة هي مهاجمة المحطات الفرعية، أو شبكات الكهرباء ببنادق قوية.
ويعتقد المتهمون أن خطتهم ستكلف الحكومة ملايين الدولارات، وستسبب اضطرابات للأميركيين في المناطق المستهدفة، كما أجروا محادثات حول كيفية أن يتسبب احتمال انقطاع السلطة لعدة أشهر في نشوب حرب، وحتى حرب عرقية، والتسبب في الكساد الكبير التالي». وفي فبراير (شباط) 2020، التقى المتآمرون في كولومبوس بولاية أوهايو لمواصلة مناقشة مؤامرتهم، وزود فروست كوك الفريق بطائرة AR - 47 وأخذ الاثنان البقية البندقية إلى ميدان الرماية للتدريب.
كما زود فروست كوك وسوال بقلائد انتحار خلال اجتماعهم، وكان من المقرر تناولها عندما يتم القبض على المتهمين من قبل سلطات إنفاذ القانون، وتعهدوا عن التزامهما بالموت تعزيزاً لمهمتهم». ووجهت إلى كل من كوك وفروست وسوال تهمة تقديم دعم مادي للإرهاب بموجب قانون المعلومات تم تقديمه في 7 فبراير (شباط)، ويواجه المتهمون عقوبة قصوى بالسجن 15 عاماً، كما سيحدد قاضي محكمة المقاطعة الفيدرالية أي حكم بعد النظر في إرشادات إصدار الأحكام الأميركية والعوامل القانونية الأخرى.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.