ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

القطاع المالي.. الرابح الوحيد في البورصة الأردنية

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عُمان

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.79 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4215.21 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.02 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9812.40 نقطة بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6367.01 بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وكذلك ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12248.35 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 139.05 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها واقع 9.02 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6314.14 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.22 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2115.53 نقطة.

ارتفاع في البورصة السعودية

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 99.33 نقطة أو ما نسبته 1.02 في المائة ليغلق عند مستوى 9812.4 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 447.8 مليون سهم بقيمة 12.2 مليار ريال نفذت من خلال 165.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 82 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.58 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 3.23 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 2.37 في المائة.
وسجل سعر سهم مدينة المعرفة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.80 في المائة وصولا إلى سعر 32.40 ريال تلاه سعر سهم جاكو بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 15.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الاتحاد التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.95 في المائة وصولا إلى سعر 42.80 ريال تلاه سهم التأمين العربية بواقع 2.57 في المائة وصولا إلى سعر 16.30 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال وصولا إلى سعر 24.35 ريال تلاه سهم سابك بواقع 1.1 مليار ريال وصولا إلى سعر 107.0 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 66.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.70 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 54.8 مليون سهم.

سوق دبي تصعد

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 33.17 نقطة أو ما نسبته 0.79 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4215.21 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.37 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.43 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.68 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 4.27 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.34 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني والإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليار سهم بقيمة 1.7 مليار درهم نفذت من خلال 13.4 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.17 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع الاتصالات على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.29 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.180 في المائة وصولا إلى سعر 0.333 درهم تلاه سعر سهم مصرف عجمان بواقع 4.760 في المائة وصولا إلى سعر 2.420 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.300 في المائة وصولا إلى سعر 0.565 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 5.100 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 329 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.795 درهم تلاه سهم سوق دبي المالي بواقع 204 ملايين درهم وصولا إلى سعر 2.200 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 411.7 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 145.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.930 درهم.

البورصة الكويتية
تواصل ارتفاعها الطفيف
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.9 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليقفل عند مستوى 6367.01 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 319.7 مليون سهم بقيمة 19.9 مليون دينار نفذت من خلال 5693 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 7.29 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 6.48 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 6.41 في المائة.
وسجل سعر سهم تمويل خليج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار تلاه سعر سهم ريم وسهم ك تلفزيوني بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 و0.0345 دينار على الترتيب، وفي المقابل سجل سعر سهم ياكو أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات وسهم عيادة ك بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.051 و0.0425 دينار على الترتيب. واحتل سهم المستثمرون المركز الأول بحجم التداولات بواقع 48.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.037 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 36 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.065 دينار.
البورصة القطرية ترتفع بدعم «الصناعات»
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 38.81 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12248.35 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.7 مليون سهم بقيمة 726.9 مليون ريال نفذت من خلال 7018 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.91 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.53 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.21 في المائة.
وسجل سعر سهم زاد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 94.50 ريال تلاه سعر سهم مزايا قطر بواقع 3.10 في المائة وصولا إلى سعر 19.30 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.33 في المائة وصولا إلى سعر 46.40 ريال تلاه سعر سهم الطبية بواقع 3.28 في المائة وصولا إلى سعر 13.25 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.7 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 1.5 مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 196.8 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 112.7 مليون ريال.
البورصة البحرينية تصعد
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.42 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليغلق عند مستوى 1393.05 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.9 مليون سهم بقيمة 872.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بواقع 17.34 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 14.45 نقطة.
وسجل سعر سهم الشركة البحرينية الكويتية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.690 دينار تلاه سعر سهم بنك الإثمار بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة التأمين الأهلية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.20 في المائة وصولا إلى سعر 0.330 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.40 في المائة وصولا إلى سعر 0.498 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بقيمة 5.8 مليون دينار تلاه سهم بنك الإثمار بواقع 1.3 مليون دينار.
البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 9.02 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 6314.14 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.2 مليون سهم بقيمة 5.9 مليون ريال نفذت من خلال 767 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.46 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.19 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.08 في المائة.
وسجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.040 ريال تلاه سعر سهم سندات بنك مسقط ق لـ4.5 بواقع 1.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.107 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الجزيرة للمنجات الحديدية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.02 في المائة وصولا إلى سعر 0.265 ريال تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.062 ريال. واحتل سهم أكوا باور بركاء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.863 ريال تلاه سهم صناعة مواد البناء بواقع 1.8 مليون سهم. واحتل سهم أكوا باور بركاء المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.1 مليون ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 937.1 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال.

هبوط البورصة الأردنية

تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.22 في المائة لتقفل عند مستوى 2115.53 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.8 مليون سهم بقيمة 6.8 مليون دينار نفذت من خلال 2589 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 36 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 38 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة.
وسجل سعر سهم البلاد للخدمات الطبية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.01 في المائة وصولا إلى سعر 1.22 دينار تلاه سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 6.56 في المائة وصولا إلى سعر 2.11 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الأسواق الحرة الأردنية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.47 في المائة وصولا إلى سعر 15.73 دينار تلاه سعر سهم الإقبال للاستثمار بواقع 7.18 في المائة وصولا إلى سعر 13.70 دينار. واحتل سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليون دينار تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 587.7 ألف دينار.



نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
TT

نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)

سجّل المستثمرون الأجانب سحوبات قياسية من الأسهم الهندية تجاوزت 20 مليار دولار، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، متخطّيةً بذلك إجمالي التدفقات الخارجة المسجّل في كامل عام 2025، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية، ما أضعف ثقة المستثمرين في ثالث أكبر اقتصاد بآسيا وأحد أكبر مستوردي الخام عالمياً.

وأظهرت بيانات مركز الإيداع الوطني للأوراق المالية أن الجزء الأكبر من هذه السحوبات، والبالغ نحو 19 مليار دولار، جاء منذ اندلاع الحرب، مقارنةً بإجمالي 18.9 مليار دولار خلال العام الماضي بأكمله، وفق «رويترز».

ويرى محللون أن الهند، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الطاقة وتعتمد بشكل كبير على إمدادات الشرق الأوسط، تُعد من بين أكثر الاقتصادات عرضة لصدمات أسعار النفط.

وقالت ليليان شوفان، رئيسة قسم تخصيص الأصول في «بنك كوتس»، إن الأسواق مثل الهند، التي تعتمد بشكل كبير على النفط والمواد الغذائية، تُظهر حساسية أكبر تجاه التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.

وتراجع مؤشرا الأسهم الرئيسيان في الهند؛ «نيفتي 50» و«سينسيكس»، بنسبتيْ 8.2 في المائة و9.8 في المائة على التوالي منذ بداية العام، متخلفيْن عن نظرائهما في الأسواق الآسيوية والناشئة، في حين هبطت الروبية إلى مستويات قياسية منخفضة أمام الدولار.

وتحمّل القطاع المالي العبء الأكبر من عمليات البيع، مع تدفقات خارجة بلغت 799.81 مليار روبية (8.44 مليار دولار)، تلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات بنحو 220 مليار روبية.

وأشارت شوفان إلى أن تراجع ثقة المستثمرين في شركات البرمجيات، نتيجة المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، أسهم في زيادة الضغوط على السوق.

في المقابل، ساعدت مشتريات المؤسسات المحلية في الحد من حدة التراجعات، حيث بلغت التدفقات المحلية مستوى قياسياً عند 15.4 مليار دولار في مارس (آذار)، متجاوزةً أكبر تدفقات شهرية خارجة للمستثمرين الأجانب على الإطلاق، والتي بلغت 12.7 مليار دولار.

ورغم استمرار دعم السيولة المحلية، يرى محللو «سي إس إل إيه» أن تحقيق انتعاش مستدام في السوق يبقى مرهوناً بعودة التدفقات الأجنبية إلى الأسهم الهندية.


آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
TT

آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)

تتجه الحكومات في آسيا إلى إنفاق مليارات الدولارات عبر حزم دعم واسعة، لحماية المستهلكين من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط، في ظل تداعيات الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران؛ خصوصاً أن معظم صادرات نفط الشرق الأوسط تتجه إلى القارة الآسيوية.

وفيما يلي أبرز الإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة:

- إندونيسيا: أعلن وزير الاقتصاد الإندونيسي في 28 أبريل (نيسان) عزم بلاده إلغاء رسوم استيراد بعض المنتجات البلاستيكية وغاز البترول المسال لمدة 6 أشهر، بدءاً من مايو (أيار)، بهدف دعم قطاع الصناعات البلاستيكية في مواجهة نقص النافتا. كما خصصت جاكرتا نحو 381.3 تريليون روبية (22.4 مليار دولار) لدعم الطاقة، وتعويض شركتي «برتامينا» و«بي إل إن» عن الحفاظ على أسعار الوقود وتعريفة الكهرباء، ضمن مستويات مقبولة.

وأبقت الحكومة على أسعار الوقود المدعوم، مع دراسة تعديل أسعار الوقود غير المدعوم، إلى جانب فرض سقف يومي لمبيعات الوقود يبلغ 50 لتراً لكل مركبة. كما تدرس تطبيق نظام العمل من المنزل لموظفي القطاع العام يوم الجمعة، وتقليص برنامج الوجبات المجانية إلى 5 أيام أسبوعياً، لتقليص فاتورة الدعم.

- اليابان: تستخدم الحكومة اليابانية نحو 800 مليار ين (5.02 مليار دولار) من احتياطياتها لتمويل برنامج دعم يهدف إلى تثبيت متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر، بتكلفة شهرية قد تصل إلى 300 مليار ين.

- كوريا الجنوبية: اقترحت وزارة المالية في أواخر مارس (آذار) موازنة تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.3 مليار دولار) لدعم الأسر منخفضة الدخل، والشباب، والشركات، في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة. وتُعد هذه الحزمة الثانية خلال أقل من عام في عهد الرئيس لي جاي ميونغ، مع توقعات بإقرارها برلمانياً في وقت قريب.

- الفلبين: فعَّلت وزارة الطاقة صندوق طوارئ بقيمة 20 مليار بيزو (329.75 مليون دولار) لتعزيز أمن الإمدادات، مع خطط لشراء ما يصل إلى مليوني برميل من الوقود، إضافة إلى منتجات مكررة وغاز البترول المسال لدعم السوق المحلية.

- تايلاند: تستعد الحكومة لطرح حزمة إجراءات خلال أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد، تشمل خفض ضرائب النفط، وتقديم ضمانات قروض لصندوق دعم الوقود، إلى جانب تدابير إضافية للحد من الأثر الاقتصادي. كما دعت السلطات إلى ترشيد استهلاك الطاقة، سواء داخل المؤسسات الحكومية أو من خلال تشجيع المواطنين على مشاركة وسائل النقل.

- فيتنام: قررت فيتنام تعليق الضرائب البيئية وضرائب الاستهلاك الخاصة على البنزين والديزل ووقود الطائرات حتى منتصف أبريل، مع إمكانية تمديد القرار حتى نهاية يونيو (حزيران)، بهدف استقرار السوق المحلية. وقدَّرت وزارة المالية أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تراجع الإيرادات بنحو 7.2 تريليون دونغ (273.34 مليون دولار) شهرياً.

- ماليزيا: رفعت ماليزيا إنفاقها الشهري على دعم الوقود إلى 4 مليارات رينغيت (نحو 993 مليون دولار)، مقارنة بـ700 مليون رينغيت سابقاً، للحفاظ على استقرار أسعار وقود النقل، وتقديم دعم مباشر لبعض مشغلي مركبات الديزل. كما اعتمدت سياسة العمل من المنزل في القطاع الحكومي والشركات المرتبطة بالدولة لترشيد استهلاك الطاقة.

- الهند: خفَّضت الهند الرسوم الجمركية على البنزين والديزل، ما سيؤدي إلى خسائر تُقدَّر بنحو 70 مليار روبية (749 مليون دولار) كل أسبوعين، في مقابل فرض ضرائب إضافية على صادرات وقود الطائرات والديزل لتعويض جزء من الإيرادات.

- أستراليا: أعلنت الحكومة خفض الرسوم على الوقود والديزل إلى النصف، وإلغاء رسوم استخدام الطرق الثقيلة لمدة 3 أشهر، بتكلفة إجمالية تبلغ 2.55 مليار دولار أسترالي (1.76 مليار دولار). كما ستوفر قروضاً من دون فوائد تصل إلى مليار دولار أسترالي لدعم الشركات الحيوية؛ خصوصاً في قطاعَي النقل والأسمدة.

- نيوزيلندا: أقرت نيوزيلندا تقديم دعم نقدي مؤقت بقيمة 50 دولاراً نيوزيلندياً (28.57 دولاراً أميركياً) أسبوعياً للأسر منخفضة الدخل، بدءاً من أبريل، لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود. وأشارت وزيرة المالية نيكولا ويليس إلى أن تكلفة هذا البرنامج قد تصل إلى 373 مليون دولار نيوزيلندي في حال استمر عاماً كاملاً.


عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، بشكل طفيف، يوم الأربعاء، مُنهيةً سلسلة من ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع تحوّل تركيز المستثمرين نحو موسم نتائج الأعمال، في وقتٍ لا تزال فيه المحادثات الأميركية الإيرانية متعثرة.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.2 في المائة إلى 607.54 نقطة، بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، إلا أنه لا يزال أقل بنحو 5 في المائة من مستوياته قبل اندلاع الحرب، متخلفاً عن أداء الأسواق الأميركية والعالمية التي تلقت دعماً من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وفي السياق الجيوسياسي، زادت حالة عدم اليقين بعد انتقادات دونالد ترمب لمقترحات طهران الأخيرة لإنهاء الحرب، وسط تقارير عن استعداد واشنطن لتشديد الضغوط عبر حصار طويل الأمد للموانئ الإيرانية.

على صعيد الشركات، قفز سهم «أديداس» بنسبة 8.2 في المائة، بعد إعلان الشركة عن أرباح تشغيلية فاقت التوقعات خلال الربع الأول، في إشارةٍ إلى قوة الطلب وتحسن الأداء التشغيلي.

كما ارتفع سهم «يو بي إس» بنحو 5 في المائة، عقب تسجيله أرباحاً قوية تجاوزت التوقعات، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق بفعل التوترات الجيوسياسية.

في المقابل، تراجع سهم «دويتشه بنك» بنسبة 2.8 في المائة، رغم إعلانه تحقيق أعلى أرباح في تاريخه تحت قيادة الرئيس التنفيذي كريستيان سيوينغ، إلى جانب رفع توقعاته لإيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لعام 2026.

كما انخفض سهم «بيرنو ريكارد»، بشكل طفيف، بعد إنهاء محادثات الاندماج مع شركة «براون-فورمان»، المالكة لعلامة «جاك دانيالز».

وبوجهٍ عام، لا تزال الأسواق الأوروبية تتحرك بحذر، بين دعم نتائج الشركات وضغوط المشهد الجيوسياسي، في انتظار وضوح أكبر لمسار التوترات في الشرق الأوسط.