المغرب يتوقع محصول حبوب قدره 11 مليون طن لحصاد هذا العام

يشمل القمح اللين والشعير والقمح الصلد

أرشيفية
أرشيفية
TT

المغرب يتوقع محصول حبوب قدره 11 مليون طن لحصاد هذا العام

أرشيفية
أرشيفية

قال وزير الزراعة المغربي عزيز أخنوش، أمس الاثنين إن المغرب يتوقع أن يسجل محصول الحبوب هذا العام مستوى قياسيا قدره 11 مليون طن بعد هطول أمطار جيدة وذلك ارتفاعا من 7.‏6 مليون طن في 2014. وذلك خلال افتتاح المعرض الزراعي السنوي في مكناس.
كان المحصول بلغ 7.‏9 مليون طن في عام 2013 منها 2.‏5 مليون طن من القمح اللين، وأضافت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية، نقلا عن بيانات من وزارة الزراعة أن المحصول يشمل 5.‏5 مليون طن من القمح اللين و2.‏3 مليون طن من الشعير و2.‏2 مليون طن من القمح الصلد.
ويستهلك المغرب ما يزيد على 7 ملايين طن من القمح اللين سنويا وهو ما يجعله في حاجة لاستيراد نحو مليوني طن في الموسم القادم.
وواردات القمح في المغرب معفاة من الرسوم لكن الحكومة تتخذ إجراءات كثيرة للسيطرة على الأسعار في السوق المحلية من بينها تعديل الرسوم الجمركية حيث لا تزال تدعم الدقيق الذي تستخدمه الأسر المغربية.
كانت الحكومة أعلنت هذا الشهر أن المغرب سيرفع رسوم استيراد القمح اللين إلى 75 في المائة من 5.‏17 في المائة في الفترة بين أول مايو (أيار) و31 أكتوبر (تشرين الأول) لحماية المحصول المحلي.
ولدى المغرب اتفاقيات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لاستيراد أنواع معينة من الحبوب برسوم جمركية تفضيلية.
وبحسب المندوبية السامية للتخطيط في المغرب زاد الناتج الزراعي 5.‏12 في المائة في الربع الأول من 2015 ويشمل ذلك نموا نسبته 8.‏8 في المائة في إنتاج الحبوب.



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».