السجن 13 سنة لسعودي أراد نقل القتال إلى السعودية بعد انضمامه لـ«داعش» مرتين

ناصحه الجيش الحر 20 يومًا.. وشارك في القتال ضدهم

السجن 13 سنة لسعودي أراد نقل القتال إلى السعودية بعد انضمامه لـ«داعش» مرتين
TT

السجن 13 سنة لسعودي أراد نقل القتال إلى السعودية بعد انضمامه لـ«داعش» مرتين

السجن 13 سنة لسعودي أراد نقل القتال إلى السعودية بعد انضمامه لـ«داعش» مرتين

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس، حكما ابتدائيا على سعودي بالسجن 13 سنة، ومنعه من السفر لانتمائه إلى تنظيم داعش في سوريا، ومشاركته في القتال هناك، وتوليه مهمة حراسة أحد مصانع الأدوية، والمرابطة في ريف اللاذقية، وتكفيره حكام الدول العربية، وعزمه على المشاركة في نقل القتال مع «داعش» من سوريا إلى السعودية، وذلك بعد مبايعته زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، عبر وسيط تونسي يكنى «أبو جعفر الحطاب».
وأقر المدان، الذي منع من السفر بعد خروجه، بمدد مماثله لسجنه، بالسفر إلى تركيا، ثم سوريا، والمشاركة في القتال هناك، من دون إذن ولي الأمر، مسيئا لسمعة بلاده، والتدرب على الأسلحة في المعسكرات.
وتعود تفاصيل المدان حسب استجوابه بعد القبض عليه، إلى أنه كان يعاني تأنيب الضمير بسبب استخدامه مادة الحشيش المخدر، وإهماله فروضه الدينية، ما جعله يفكر في الخروج إلى سوريا بعد مشاهدته عددا من المقاطع للمقاتلين هناك، وعرض الأمر على صديقه فوافق على ذلك، وقرر الاستقالة من عمله، وطلب منه السفر إلى البحرين، للتمويه على الجهات الأمنية السعودية، من أجل السفر إلى تركيا، وهو يحمل معه هاتفا لسعودي يدعى «أبو الحارث»، يساعده في الدخول إلى سوريا.
ووصل المدان إلى مدينة أنطاليا التركية، وتواصل مع «أبو الحارث»، وقام بتزويده برقم شخص آخر سوري الجنسية يكنى «أبا عبد الرحمن»، الذي طلب منه السفر إلى مدينة أنطاكيا، حيث التقى به هناك، واصطحبه إلى قرية خربة الجوز على الحدود التركية السورية، ثم التقى بشخص ثالث سعودي الجنسية يكنى بـ«أبو ناصر»، وذهب به إلى مضافة قريبة، ومكث هناك قرابة أسبوعين.
واعترف المدان، أنه قابل سعوديا ثانيا يكنى بـ«أبو سلطان»، وهو يعد أمير كتيبة صقور العز في سوريا، ومكث معه قرابة شهر، ودخلا بعدها إلى مدينة حلب، من أجل الانضمام إلى المعسكر التدريبي، والتقى هناك بقائد المنطقة وهو سعودي ويكنى «أبو راشد القحطاني»، وتدرب هناك نحو شهرين على الرياضة واستخدام السلاح الثقيل والخفيف، والقنابل اليدوية، وكذلك مضادات الطيران، تحت إشراف شخص مغربي يكنى «أبو عبيد المغربي»، ثم مارس مهام عمله بالمرابطة في ريف مدينة اللاذقية، ثم خاض معارك وقتالا في حينها في دير الزور. وأقر المدان خلال استجوابه، بأنه اتفق مع أحد زملائه على الانضمام إلى «داعش»، حيث اتجها إلى منطقة حريتان، واستقبلهما هناك شخص سعودي ويكنى «أبو الجراح»، حيث بقيا في مقر اللجنة الشرعية لمدة أسبوعين، ثم انضما إلى مجموعة تسمى «أبو نصار»، التي اتضح أن عناصرها تكفيريون، ويعملون على تكفير الحكومات العربية، خصوصا السعودية، إضافة للجماعات المسلحة في سوريا التي تخالف تنظيم داعش، ثم كلف بحراسة مصنع الأدوية لمدة أسبوع.
ونقل عناصر «داعش» المدان، إلى كتيبة «أبو نصار» التابعة للتنظيم في منطقة تسمى تل رفعت، وكلف بالمرابطة والحراسة على قرية الشيخ سعيد، إلا أن صديقة قرر الانشقاق عن التنظيم والعودة إلى أسرته، وحاول إقناعه بمرافقته إلى السعودية، ورفض ذلك، وقام بمساعدته في الخروج من سوريا.
وأعترف المدان، أن الجيش الحر وكتيبة أحرار الشام، ألقيا القبض عليه، وعرض على لجنة شرعية لمناصحته بخطورة انضمامه إلى «داعش»، حيث أطلق سراحه بعد 20 يوما، إلا أنه عاد من جديد إلى تنظيم داعش، وانضم إلى الكتائب الموجودة في منطقة الليرمون، ثم نقل إلى منطقة أعزاز لدى جماعة «أبو نصار»، حيث تجدد القتال مرة أخرى مع الجيش الحر في حلب وحريتان وأعزاز، وسقطت خلاله أعداد كبيرة من القتلى بين الطرفين، وكذلك أهالي القرى في تلك المنطقة.
وأضاف: «مع اشتداد المعارك بين تنظيم داعش، وقوات الجيش الحر وكتائب أحرار الشام في منطقة أعزاز وحلب، طلب من أعضاء التنظيم الصمود والولاء للتنظيم، في محاولة لكسب تأييدهم وضمان عدم انشقاقهم، وأن يقوم جميع العناصر بتأدية البيعة لقيادة التنظيم يدا بيد، إلى شخص ينوب عن (أبو بكر البغدادي)، حيث قدم البيعة خلال وجوده في منطقة المعسكر في حلب لشخص تونسي يكنى (أبو جعفر الحطاب)».
وكان المدان يقر خلال انضمامه مع «داعش»، بأن الحرب المقبلة بعد تحرير بلاد الشام من قبل «داعش»، حسب مزاعم التنظيمات الإرهابية، هي تحرير الجزيرة العربية على حد وصفهم، حيث لاحظ أن غالبية عناصر التنظيم من الشباب السعودي هم من صغار السن، وهم متأثرون بشكل كبير بالفكر التكفيري، إلا أن اتصالات والدته المتكررة جعلته يهرب من سوريا إلى السعودية، حيث جرى القبض عليه في جدة.



ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

شددت السعودية على دعمها مخرجات اجتماع «التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش» الذي استضافته المملكة؛ وأهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مجلس الوزراء التي عقدها، الثلاثاء، في الرياض.

وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية.

أثنى مجلس الوزراء على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي (واس)

ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في السعودية وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام سعيد، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها السعودية بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدماً نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية، وسوريا، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

وبيَّن الدكتور عصام أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعياً إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام.

وعدّ المجلس فوز السعودية برئاسة «مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين» للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيداً على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين السعودية والأردن وتركيا، والتوقيع عليهما.

أشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية وسوريا (واس)

كما قرر الموافقة على اتفاقيتين بين السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة السعودية ووزارة الثقافة في أوزبكستان، والموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين السعودية وقطر، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة السورية للتعاون في المجالات الصحية.

وفوَّض المجلس وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب اليمني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، والتوقيع عليه، وتفويض رئيس أمن الدولة -أو من ينيبه- بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية برئاسة أمن الدولة في السعودية والأمم المتحدة ممثلةً بمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، وتشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها.

ووجه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، وصندوق التنمية العقارية، وجامعة حائل.