وزير الخارجية الكويتي يواجه «طرح الثقة» بعد استجوابه في البرلمان

أحمد المحمد: محاور الاستجواب تفتقد إلى وقائع

وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح خلال رده على محاور الاستجواب (كونا)
وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح خلال رده على محاور الاستجواب (كونا)
TT

وزير الخارجية الكويتي يواجه «طرح الثقة» بعد استجوابه في البرلمان

وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح خلال رده على محاور الاستجواب (كونا)
وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح خلال رده على محاور الاستجواب (كونا)

تقدم عشرة نواب في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، أمس، بطلب «طرح الثقة» بوزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، بعد مناقشة استجواب قدّمه النائب شـعيب المويزري.
وأعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه تسلم طلب طرح الثقة بوزير الخارجية، مشيراً إلى أن «الطلب سيتم التصويت عليه في جلسة تعقد في 16 فبراير (شباط) الجاري».
والنواب الذين صوتوا على طرح الثقة بوزير الخارجية هم: الصيفي الصيفي، ومبارك الحجرف، وأحمد مطيع، وحمدان العازمي، ومهند الساير، ومحمد المطير، وصالح الشلاحي، وفارس العتيبي، وخالد مونس، ومرزوق الخليفة.
وهذا ثاني استجواب تتعرض له الحكومة من قبل نواب المعارضة في الكويت منذ تشكيلها قبل 40 يوماً. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد العلي تخطى استجواباً مماثلاً في 26 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتمحور الاستجواب البرلماني من النائب شعيب المويزري إلى الهدر المالي في وزارة الخارجية. ورغم أن وزير الخارجية تحفظ في رده خلال مناقشة الاستجواب، فإنه صعد للمنصة، قائلاً: «رغم التحفظ على الاستجواب وخلوه من وقائع محددة فإنني أصعد المنصة احتراماً للمجلس».
وقال الشيخ أحمد الناصر إنه تسلّم الاستجواب في يوم 1 فبراير (شباط) 2022، مضيفاً أن المستجوب «لم يحدد صور الهدر والتبديد للمال العام، وهذه الوقائع بفرض صحتها كانت تستوجب تقديم بلاغ لجهات الاختصاص عنها»، مضيفاً: «قانون المحاكمات الجزائية يلزم من شهد جريمة الإبلاغ عنها، بل يعاقب من امتنع عن التبليغ».
وتوجه وزير الخارجية أحمد الناصر إلى النائب المويزري قائلاً: «عليك توضيح مواطن الهدر وتبديد المال العام الواردة في المحور الأول»، مضيفاً: «المشرّع حذر من المباغتة لأنها لا تليق في جوهر عمل الدولة الدستورية، وهناك نص واضح وصريح وأناشدكم قراءة المضابط في المجلس التأسيسي».
وذكر وزير الخارجية أنه «لا وقائع محددة للمحاور الأربعة للاستجواب، والمحـور الثاني عن مخالفـة القـوانين والتخبط الإداري، فهل قدم المستجوب أسئلة بهذا الخصوص؟، ومرسوم تنظيم وزارة الخارجية يتضمن رعاية مصالح الكويتيين في الخارج ولنا الشرف ومع ذلك مقصرون».
وقال أحمد الناصر إن «محاور الاستجواب الموجه إليه تفتقد إلى وقائع ومخالفات محددة وتضمنت مجموعة تساؤلات على شكل محاور»، مؤكداً في الوقت ذاته تحمله للمسؤولية وتقديره الكامل للممارسة الديمقراطية العريقة لدولة الكويت.
وذكر أن الهدر وتبديد المال العام لا يجوز استخدامهما كمصطلحات ونعوت بل هي مفاهيم لها تبعات كبيرة للغاية، مؤكداً عبر بيانات استعرضها خلال المرافعة تمكينه ديوان المحاسبة من ممارسة مهامه وحرص وجدية وزارة الخارجية على التعاون فيما يطلبه الديوان والجهات الرقابية الأخرى من مستندات.
وتساءل وزير الخارجية: «هل عدم حماية مصالح البلاد الأمنية والسياسية من مهام وزير الخارجية فقط؟، إنها مسؤولية الحكومة ككل، وطبقاً للمادة 70 من الدستور فإن سمو الأمير يبرم المعاهدات والمواثيق الدولية بمرسوم وتحال لمجلس الأمة»، مضيفاً: «لدينا 2616 اتفاقية ثنائية مع 191 دولة، فكيف لي أن أعرف أي اتفاقية تم خرقها؟».
في حين رأى النائب شعيب المويزري أن وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد لم يفند محاور الاستجواب الموجه إليه معتبراً أنه «أخفق» في معالجة المخالفات المستمرة المسجلة من قبل ديوان المحاسبة تجاه الجهات التابعة له.
ووصف ردود الوزير في مرافعته بشأن محاور الاستجواب بـ«الإنشائية» كما انتقد «تجاهل شكاوى الدبلوماسيين العاملين بسفارات دولة الكويت رغم أن بعض الشكاوى كانت موجهة للوزير بشكل خاص وسري».
وقال إن «التحويلات المالية» ما زالت مستمرة لـ«أشخاص بشكل سري» في عهد وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. كما وصف دور وزارة الخارجية بـ«السلبي» بشأن متابعتها لـ«الأموال المسروقة من وزارة الدفاع في قضية صندوق الجيش مع بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية».
في حين تساءل وزير الخارجية أثناء ردوده على الاستجواب قائلاً: «هل التحويلات المالية وقعت في عهدي؟». وأضاف: «طبيعة عمل الوزارة غير علنية وأنا تسلمت رسالة من (...) الشيخ ناصر صباح الأحمد وأحلتها إلى النيابة العامة... ومثلها تسلمها سمو رئيس الوزراء ثم وزير الدفاع».



«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض خمسة صواريخ باليستية كانت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

كان المتحدث الرسمي قد أعلن، في وقت سابق، رصد وتدمير صاروخ طواف كان متجهاً أيضاً نحو المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.


إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر اليوم (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».


إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)

تتحسب إيران لاحتمال عمليات برية مع تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تمتد لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها. وأضاف: «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل ‌أبداً بالهوان».

بدوره، قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية. وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.

وأفادت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

وبقيت طهران تحت قصف عنيف، أمس، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها. وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.

وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم ‌صاروخي أو شظايا صاروخية، ‌في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان ‌بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».