يونايتد لمصالحة جماهيره على حساب بيرنلي... ونيوكاسل يصطدم بإيفرتون المتجدد اليوم

مانشستر سيتي يواجه برنتفورد غداً لاستعادة انتصاراته وتأمين الصدارة... وليفربول ينتظر لقاءً ثأرياً مع ليستر الخميس

لاعبو يونايتد المحبطون مطالبون بتصحيح المسار بعد الخروج الصادم من مسابقة الكأس (أ.ف.ب)
لاعبو يونايتد المحبطون مطالبون بتصحيح المسار بعد الخروج الصادم من مسابقة الكأس (أ.ف.ب)
TT

يونايتد لمصالحة جماهيره على حساب بيرنلي... ونيوكاسل يصطدم بإيفرتون المتجدد اليوم

لاعبو يونايتد المحبطون مطالبون بتصحيح المسار بعد الخروج الصادم من مسابقة الكأس (أ.ف.ب)
لاعبو يونايتد المحبطون مطالبون بتصحيح المسار بعد الخروج الصادم من مسابقة الكأس (أ.ف.ب)

يبدو مانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر مرشحاً فوق العادة لاستعادة سكة الانتصارات، عندما يستضيف برنتفورد غداً في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يأمل مطارده المباشر ليفربول في مواصلتها، عندما يستضيف ليستر سيتي في ختامها الخميس.
وتفتتح الجولة اليوم بثلاث مباريات؛ حيث يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على بيرنلي، ويتواجه وستهام مع واتفورد، ويستضيف نيوكاسل يونايتد نظيره إيفرتون.
وكان تشيلسي صاحب المركز الثالث قد خاض مباراته عن هذه المرحلة في الثامن من فبراير (شباط) الحالي، عندما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه برايتون 1- 1، وذلك لمشاركته في مونديال الأندية في أبوظبي؛ حيث يلاقي الهلال السعودي غداً في دور الأربعة.
ويخوض مانشستر سيتي مباراة برنتفورد، معولاً على عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى طريق الانتصارات المتتالية التي توقفت في المرحلة الماضية عند 12، بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ساوثهامبتون 1- 1.
ويدخل رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المباراة بمعنويات عالية، عقب فوزهم الكبير على ضيفهم فولهام 4- 1 في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت.
ويقدم سيتي موسماً رائعاً؛ حيث يتصدر بفارق 9 نقاط عن ليفربول الذي لعب مباراة أقل، وبلغ سيتي ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يلهث خلف لقبها للمرة الأولى في تاريخه؛ حيث سيلاقي سبورتينغ البرتغالي.
وينتهي عقد غوارديولا مع سيتي صيف العام المقبل، وتتحدث تقارير إعلامية عن تمديده قريباً.
وأوضحت صحيفة «ميرور» أن لاعبي مانشستر سيتي يعتبرون أن غوارديولا الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري 3 مرات، لن يترك الفريق قريباً.
وأضافت، استناداً إلى مصدر لم تكشف هويته: «جوسيب لا يمكنه الرحيل. لقد بنى فريقاً يمكنه الاستمرار في الهيمنة لسنوات قادمة. لديه كل شيء في سيتي؛ حيث يمنحه الناس حرية العمل بالطريقة التي يريدها».
وتبقى المسابقة القارية العريقة الهدف الأسمى لغوارديولا مع النادي الإنجليزي المملوك إماراتياً، وقد كان قريباً منها الموسم الماضي؛ حيث سقط في الامتحان الأخير أمام مواطنه تشيلسي.
وستكون مواجهة برنتفورد اليوم، والمضيف نوريتش سيتي السبت، بمثابة بروفة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، قبل أن يحل ضيفاً على سبورتينغ الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن النهائي.
ويملك غوارديولا أسلحة فتاكة في خط الهجوم الثاني في إنجلترا (55 هدفاً) خلف ليفربول (58)، يتقدمها البرتغالي برناردو سيلفا، والبلجيكي كيفن دي بروين، والبرازيلي غابريال خيسوس، والجزائري رياض محرز، ورحيم سترلينغ، وفيل فودن، وسيكونون بالتأكيد عند الموعد خلال استضافة برنتفورد، من أجل الضغط على ليفربول الذي يلعب الخميس.
وسيحاول ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب مواصلة الصحوة، وتحقيق الفوز الثالث توالياً بعد تعادلين وخسارة.
وستكون المباراة ثأرية لليفربول بطل العام قبل الماضي، كون ليستر سيتي هزمه في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي 1- صفر، في مباراة شهدت إهدار الدولي المصري محمد صلاح ركلة جزاء، في آخر مباراة له مع فريقه قبل السفر إلى الكاميرون للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي خسر مباراتها النهائية أمام سنغال زميله ساديو ماني، بركلات الترجيح.
ولم يخسر ليفربول أي مباراة خلال وجود نجميه في العُرس القاري؛ حيث بلغ المباراة النهائية لكأس الرابطة على حساب آرسنال، والدور الخامس لمسابقة كأس الاتحاد على حساب كارديف سيتي، وستشكل عودتهما دعماً قوياً لخط الهجوم؛ خصوصاً أن الفريق تنتظره مواجهة نارية في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، أمام مضيفه إنتر ميلان الإيطالي.
ويدرك ليفربول جيداً أهمية النقاط الثلاث ضد ليستر سيتي، كونها ستبقيه على الأقل على بعد 9 نقاط من مانشستر سيتي، مع مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة عشرة ضد ليدز يونايتد، قد يمكنه حسمها من تقليص الفارق إلى 6 نقاط.
وسيحاول ليفربول استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي ليستر سيتي، بعد خروجهم المذل من الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد، على يد نوتنغهام فورست 1- 4.
ويسعى مانشستر يونايتد إلى تعويض خيبة خروجه المخيب من الدور الرابع لمسابقة الكأس، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي صاحب المركز الأخير، اليوم، في افتتاح المرحلة.
وأخفق مانشستر يونايتد في الإبقاء على حظوظه بإحراز لقب محلي أول له منذ 2017، وذلك بخروجه من الدور الرابع لمسابقة كأس إنجلترا، بخسارته على أرضه أمام ميدلزبره من المستوى الثاني بركلات الترجيح 7- 8، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1- 1.
وبعد خروجه من الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة على يد وستهام (صفر- 1) وتخلفه في الدوري بفارق 19 نقطة عن جاره مانشستر سيتي المتصدر، بعد 23 مباراة لكل منهما، كانت مسابقة الكأس التي لم يتوج بها منذ 2016، الأمل الوحيد ليونايتد في لقب محلي أول منذ 2017؛ حين أحرز كأس الرابطة في الموسم نفسه الذي تُوج خلاله بلقب «يوروبا ليغ» الأخير له أيضاً قارياً. وسيطوي مانشستر يونايتد صفحة الكأس، ليدخل صراع المنافسة على البطاقة الرابعة الأخيرة المؤهلة إلى المسابقة القارية العريقة الموسم المقبل.
وما زال مهاجم يونايتد الشاب ميسون غرينوود خارج حسابات مدربه الألماني رالف رانغنيك؛ حيث اعتُقل جراء اشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب وتهديدات بالقتل الأسبوع الماضي، رغم الإفراج عنه لاحقاً. وربما يمنح رانغنيك الفرصة لجيسي لينغارد المهمش، والذي كان يود الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية بيناير (كانون الثاني).
وأفرجت الشرطة بكفالة عن غرينوود الأربعاء الماضي؛ لكن اللاعب البالغ عمره 20 عاماً ما زال رهن مزيد من التحقيقات.
وقرر يونايتد إيقاف غرينوود وحرمانه من التدريبات حتى إشعار آخر، وهو الأمر الذي جعل النادي يرفض رحيل لينغارد الذي ربطته تقارير باحتمال الانتقال إلى نيوكاسل يونايتد.
ويحتل يونايتد المركز الرابع برصيد 38 نقطة من 22 مباراة، بفارق نقطة واحدة أمام مطارده المباشر وستهام يونايتد الخامس، والذي يستضيف واتفورد اليوم أيضاً، وبفارق نقطتين أمام آرسنال الذي يستضيف ولفرهامبتون الخميس.
ويلعب نيوكاسل يونايتد مع ضيفه إيفرتون في ثاني مباراة للأخير بقيادة مدربه الجديد فرانك لامبارد. وحقق لامبارد بداية موفقة مع القطب الأزرق لمدينة ليفربول، بقيادته إلى ثمن نهائي مسابقة الكأس، بالفوز على برنتفورد 4- 1.
وتعاقد إيفرتون مع لامبارد في 31 يناير؛ خلفاً للإسباني المقال رافائيل بينيتز.
وعاد لامبارد إلى التدريب للمرة الأولى في الدوري، منذ أن أقاله فريقه السابق تشيلسي في 25 يناير 2021.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.