إطلاق بروتوكول للنهوض بزراعة وإنتاج التمور في السعودية خلال 5 أعوام

المركز الوطني للنخيل والتمور يتولى صادراته بدءًا من العام المقبل

إطلاق بروتوكول للنهوض بزراعة وإنتاج التمور في السعودية خلال 5 أعوام
TT

إطلاق بروتوكول للنهوض بزراعة وإنتاج التمور في السعودية خلال 5 أعوام

إطلاق بروتوكول للنهوض بزراعة وإنتاج التمور في السعودية خلال 5 أعوام

كشف المركز الوطني السعودي للنخيل والتمور عن توجه لوضع بروتوكول للنهوض بزراعة وإنتاج التمور بالبلاد، خلال خمسة أعوام، حيث بلغ إنتاج التمور خلال عام 2015 نحو 1.1 مليون طن، بينما يبلغ عدد النخيل 25 مليون نخلة على مساحة زراعية تبلغ 170 هكتارا.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن الجنوبي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور، أن هناك عوامل عدة، أسهمت في انخفاض إنتاج الهكتار من التمور من 7 إلى 6 أطنان، مؤكدا أن صادرات التمور، ستكون عن طريق المركز، بدءًا من العام المقبل.
ولفت الجنوبي في لقاء نظمته لجنة الأمن الغذائي والزراعة بالغرفة التجارية الصناعية، أمس، أن تداخل الاختصاصات أدى إلى تضارب في المعلومات والإحصاءات، سواء بالنسبة لإنتاج أو تصدير التمور، داعيًا إلى تنسيق جهود كل الأطراف ذات العلاقة بالقطاع.
ونوه بأن إنتاج النخلة في بعض المزارع في بعض المناطق، يصل إلى 10 كيلوغرامات، بينما يتجاوز في أخرى 80 كيلوغرامًا، مؤكدًا أن هذه النتيجة تعني أن هناك مزارعين لا يهتمون كثيرًا بزيادة وتحسين إنتاجهم، مشيرًا إلى إمكانية الارتقاء بإنتاج التمور في السعودية وفق مفهوم جديد.
ولفت رئيس المركز الوطني السعودي للنخيل والتمور إلى أن مايو (أيار) المقبل، سيشهد عقد لقاء موسع للمستثمرين في قطاع التمور، وذلك بهدف تعزيز مفهوم الجودة في الإنتاج.
وأضاف الجنوبي، أن المشروعات الاستثمارية في منطقتي القصيم والخرج، تعد ذات قيمة عالية، مشيرًا إلى أن إنتاج النخلة فيها يصل ما بين 80 و100 كيلوغرام، عازيًا ذلك لما وجدته من اهتمام قبل المزارعين في هذه المناطق بمزارعهم.
من جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط»، محمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الرياض، أن الفرصة مواتية - حاليًا - أكثر من أي وقت مضى، للالتفات إلى هذا القطاع، كونه يتلاءم مع مناخ البلاد ويتحمل ظروف الري، مشيرًا إلى أنه قطاع جدير بأن يكون من أهم ركائز الصناعات الغذائية القائمة على التمور.
ونوه بأن هناك صناعات كثيرة تقوم على التمور، نجح فيها عدد من بلاد العالم، كالهند مثلاً التي تستقبل حصة من الصادرات السعودية من هذا المحصول، وتعيده مرة أخرى للسوق السعودية بأسعار باهظة وبعملة صعبة، مشيرًا إلى أنه أحرى أن تتولى الجهات المعنية بتسهيل هذه الصناعات محليًا، وجعله إحدى الصادرات المصنعة.
وأوضح رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الرياض، أن نشاط التمور يعد من الأنشطة الاقتصادية الزراعية المهمة، مشيرًا إلى أنه يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي وسلعة استراتيجية للسعودية.
ولفت رئيس لجنة الأمن الغذائي والزراعة بغرفة الرياض، إلى أن إنتاج التمور في عام 2015 يقدر بنحو 1.1 مليون طن، بينما يقدر عدد النخيل بنحو 25 مليون نخلة، مقدرًا المساحة الزراعية بنحو 170 هكتارًا.
ونوه الحمادي بأن هذا اللقاء يهدف في المقام الأول إلى التعرف على معوقات ومشكلات القطاع، متطلعًا إلى بذل المزيد من الجهود من قبل الجهات ذات العلاقة بالقطاع، مشيرًا إلى جديتها وسعيها لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجه المستثمرين فيه.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.