النصر يقترب من «اللقب الغائب» بأرقام قياسية

الهلال بحاجة إلى معجزة.. وسبعة فرق تشعل صراع الهبوط بالدوري

خبراء الكرة عدوا جماهير النصر هي نجم 2014 بحضورها اللافت
خبراء الكرة عدوا جماهير النصر هي نجم 2014 بحضورها اللافت
TT

النصر يقترب من «اللقب الغائب» بأرقام قياسية

خبراء الكرة عدوا جماهير النصر هي نجم 2014 بحضورها اللافت
خبراء الكرة عدوا جماهير النصر هي نجم 2014 بحضورها اللافت

«نسعى إلى الفوز في كافة مبارياتنا المقبلة».. هكذا بدأ محمد نور صانع ألعاب فريق النصر حديثه عقب فوز فريقه الكاسح أول من أمس على نظيره الفيصلي بأربعة أهداف دون رد، ويأتي حديث نور على الرغم من اتساع الفارق النقطي بين النصر وبين أقرب منافسيه الهلال إلى تسع نقاط، إلا أن نور بدا غير مكترث بانفراد فريقه بالصدارة، عندما أشار إلى أنهم يسعون إلى الفوز في كافة المباريات، من أجل كسر الأرقام القياسية.
وبعيدا عن صدارة النصر، فقد احتدم صراع الهروب من شبح الهبوط عقب نتائج الجولة الأخيرة التي شهدت تفوقا اتحاديا جعله يحتل مركزا دافئا بصورة مؤقتة؛ نظير ازدياد المنافسة بين سبعة فرق، يقدر الفارق النقطي بينهم بثلاث نقاط، مما يعني أن لعبة الكراسي ستظهر بقوة في الجولات الخمس المتبقية.
في المقابل، بات النهضة أقرب الفرق إلى الهبوط بعد خسارته الأخيرة أمام التعاون، واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب الفرق له في سلم الترتيب إلى تسع نقاط.
وبعيدا عن صراع الهابطين والمتنافسين على الصدارة، تحضر ثلاثة فرق في منطقة معزولة عن البقية يتنافس من خلالها الثلاثي «الأهلي والشباب والتعاون» على خطف المقعد الثالث المؤهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا النسخة المقبلة.
في شأن آخر، بات النصر على بعد بضع نقاط لإعلان تتويجه رسميا بطلا لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين، بعدما وسع الفارق بينه وبين أقرب مطارديه إلى تسع نقاط، قبل إسدال الستار على منافسات الدوري بخمس جولات، وهو ما يعني أن منافسه التقليدي الهلال بحاجة إلى الفوز في كافة مبارياته المقبلة، ومن بينها مواجهته أمام النصر، بشرط خسارة المتصدر في أربعة من لقاءاته المقبلة.
النصر الذي اقترب كثيرا من معانقة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1995 تفصله ست نقاط ليعلن نفسه بطلا للدوري للمرة السابعة في تاريخه، وفي حال تمكن الفريق من الفوز في مواجهتين مقبلتين، سيرفع رصيده النقطي إلى 63 نقطة، وهو الرقم الذي سيبلغه غريمه التقليدي الهلال في حال فوزه في كافة مواجهاته الخمس المقبلة.
وتمكن النصر من تجنب الخسارة منذ بداية الدوري، بـ21 انتصارا، مقابل ثلاثة تعادلات فقط، مما يعني أنه سيكون أمام رقم قياسي في عدد نقاطه في حال فوزه في كافة مبارياته الخمس المقبلة؛ حيث سيرفع رصيده النقطي إلى 72 نقطة، وهم الرقم الذي لم يسبق لأي فريق تحقيقه، وفي كل الأحوال سيكون النصر أمام مهمة تحطيم الرقم القياسي في عدد النقاط في حال تجاوزه النقطة رقم 64 وهو الرقم الذي حققه أبطال النسختين الماضيتين «الفتح والشباب».

* الهلال بحاجة إلى معجزة حتى يتوج باللقب
* بلغة الأرقام لم تنته آمال الهلال في خطف لقب الدوري من أمام غريمه التقليدي النصر على الرغم من اتساع الفارق النقطي إلى تسع نقاط، إلا أنه بات بحاجة إلى شبه معجزة رياضية ليتمكن من تقليص الفارق والتفوق على نظيره النصر، ويتطلب ذلك فوزه في كافة لقاءاته المقبلة، ومن بينها مواجهة النصر في الجولة بعد المقبلة مقابل خسارة منافسه النصر في أربعة من لقاءاته الخمسة المتبقية؛ ليرفع رصيده النقطي حينها إلى 63 نقطة.
الجولات الخمس المقبلة ستكون مفصلية للفريقين، خاصة النصر الذي سيكون على موعد لمقابلة الاتفاق، ثم الهلال، وبعده الاتحاد، ثم الشباب، قبل أن يلاقي التعاون في الجولة الأخيرة. أما فريق الهلال فسيواجه نجران ثم النصر.
وتبدو مواجهة الهلال والنصر مفصلية للطرفين، ففي حال فوز النصر على نظيره الاتفاق ثم الهلال، سيصبح بطلا للدوري بصورة رسمية، أما في حال فوز الهلال فسيتأجل الحسم حتى الجولات التي تليها، وبالإضافة إلى النصر سيواجه الهلال، الشعلة والنهضة وأخيرا الفتح.

* صراع ثلاثي على المركز الثالث
* يتنافس الثلاثي «الأهلي والشباب والتعاون» على خطف المركز الثالث بعيدا عن نزاعات الصدارة والهروب من شبح الهبوط، ويحل الأهلي في المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بفارق نقطتين عن الشباب الذي يأتي خلفه في المركز الرابع برصيد 32 نقطة، في حين يحل التعاون خامسا برصيد 31 نقطة.
صراع الثلاثي على انتزاع المركز الثالث المؤدي للعب في دوري أبطال آسيا، قد يتحدد في الجولتين المقبلتين، عندما يلتقي الشباب مع نظيره التعاون، في حين سيلاقي الأهلي نظيره التعاون في الجولة التي تليها قبل أن يتواجه الثنائي الشباب والأهلي في الجولة الرابعة والعشرين.

* الاتحاد وحيدا في المنطقة الدافئة
* ربما تكون المرة الأولى في مسيرة الدوري، أن تخلو نزاعاته من فرق تقبع في المناطق الدافئة بعيدا عن نزاعات الصدارة والهبوط، ويتضح ذلك من تنافس الفرق التي تحضر بعد المركز الخامس لزيادة رصيدها النقطي بحثا عن الهروب من شبح الهبوط، إلا أن الاتحاد عقب فوزه الأخير على نظيره الاتفاق بخماسية، رفع رصيده النقطي إلى 26 نقطة، متقدما إلى المركز السادس بفارق نقطتين عن الفرق التي تحضر بعده، وخمس نقاط عن صاحب المركز الخامس التعاون، وما زال الاتحاد يواصل ابتعاده عن المنافسة الجادة على لقب الدوري منذ أربعة مواسم، بعدما حقق لقبه الأخير على صعيد الدوري في موسم 2008-2009.

* صراع الهبوط يحتدم بين سبعة فرق
* يتوقد صراع الهروب من الهبوط بين سبعة فرق هي: الفتح، ونجران، والشعلة، والاتفاق، والعروبة، والفيصلي، والرائد، بفارق يمتد إلى ثلاث نقاط بينها، ويملك الرائد صاحب المركز الثالث عشر (قبل الأخير) 21 نقطة في رصيده، في حين يملك الفتح صاحب المركز السابع 24 نقطة في رصيده.
الفتح بطل النسخة الماضية بث شيئا من الاطمئنان في نفوس مشجعيه بانتصاره الأخير على الشعلة بثلاثية، إلا أنه يسعى جاهدا إلى الفوز في الجولتين المقبلتين قبل خوض غمار منافسات البطولة الآسيوية في مارس (آذار) المقبل حتى يبدأ التركيز على البطولة القارية التي يحضر فيها للمرة الأولى في تاريخه.
إلى جوار الفتح يحضر فريقا نجران والشعلة بالرصيد النقطي ذاته؛ حيث يملكان أفضلية نسبية عن الفرق التي تقبع خلفهما، أما فريق الاتفاق فتبدو أوضاعه الفنية صعبة جدا؛ حيث يملك 22 نقطة في المركز العاشر، إلا أنه سيكون على موعد مع مباراة نارية أمام نظيره النصر متصدر الدوري، والتي يسعى خلالها الأخير إلى الظفر بالنقاط والحفاظ على سجله خاليا من أي خسارة هذا الموسم.
ويحضر الثلاثي العروبة والفيصلي والرائد في المراكز الثلاثة قبل الأخيرة برصيد نقطي موحد 21 نقطة، ويبدو الرائد الأسوأ حالا بين هذه الفرق، بعدما ظل عاجزا عن تسجيل أي هدف في الجولات الست الماضية.

* النهضة أقرب الهابطين
* بات فريق النهضة متذيل ترتيب الدوري الأقرب إلى الهبوط بعد خسارته الأخيرة برباعية أمام التعاون، واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب الفرق إليه إلى تسع نقاط، وسيحتاج النهضة إلى الفوز في كافة مبارياته الخمس المتبقية؛ من أجل رفع رصيده إلى النقطة 27 مع حاجته لخسارة فريقين من الثلاثي «العروبة والفيصلي والرائد» في مبارياتهم المقبلة حتى يتمكن من التقدم في سلم ترتيب الدوري، ويبدو حظ النهضة - الفريق الذي لم يحقق الانتصار إلا مرتين هذا الموسم - غير جيد بمقابلته الاتحاد في الجولة المقبلة، ثم الشباب في الجولة التي تليها، يلي ذلك مواجهة منافسه على الهبوط فريق العروبة، قبل أن يواجه الهلال في الجولة قبل الأخيرة، ثم يختتم بلقاء يجمعه بالفيصلي في الجولة الأخيرة.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث