«سيتي سكيب أبوظبي»: ارتفاع أسعار الإيجارات بالعاصمة الإماراتية 4% في الربع الأول من العام الحالي

«الدار» العقارية تكشف عن مشاريع توفر 2000 وحدة سكنية ومجمعين تجاريين

الشيخ هزاع بن زايد يستمع لشرح من محمد المبارك الرئيس التنفيذي لـ«الدار العقارية»  بوجود أبو بكر الصديق خوري رئيس مجلس الإدارة («الشرق الأوسط»)
الشيخ هزاع بن زايد يستمع لشرح من محمد المبارك الرئيس التنفيذي لـ«الدار العقارية» بوجود أبو بكر الصديق خوري رئيس مجلس الإدارة («الشرق الأوسط»)
TT

«سيتي سكيب أبوظبي»: ارتفاع أسعار الإيجارات بالعاصمة الإماراتية 4% في الربع الأول من العام الحالي

الشيخ هزاع بن زايد يستمع لشرح من محمد المبارك الرئيس التنفيذي لـ«الدار العقارية»  بوجود أبو بكر الصديق خوري رئيس مجلس الإدارة («الشرق الأوسط»)
الشيخ هزاع بن زايد يستمع لشرح من محمد المبارك الرئيس التنفيذي لـ«الدار العقارية» بوجود أبو بكر الصديق خوري رئيس مجلس الإدارة («الشرق الأوسط»)

أفصحت تقارير اقتصادية أطلقت أمس في معرض سيتي سكيب أبوظبي عن ارتفاع أسعار الإيجارات السكنية في العاصمة الإماراتية بمعدل 4 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2015، ورجحت مواصلة ارتفاعها خلال العام الحالي نتيجة انخفاض حجم المعروض من الوحدات الجديدة المتاحة في سوق العقارات.
وقال التقرير الصادر من شركة «إم بي إم» العقارية، ذراع إدارة العقارات التابعة لمصرف أبوظبي الإسلامي لم يستقبل السوق خلال الربع الأول سوى 750 وحدة سكنية جديدة، ومن المتوقع تسليم 5800 وحدة أخرى خلال الفترة المتبقية من العام الحالي.
وأضاف التقرير «يمثل هذا الرقم نموًا بنسبة 2.9 في المائة فقط في إجمالي عدد الوحدات السكنية الجديدة في السوق، وهو أقل معدل نمو في المعروض السكني الجديد منذ 5 سنوات عندما كان معدل النمو السنوي للوحدات الجديدة المطروحة في السوق نحو 5 في المائة. وعند المقارنة بالربع الأول من العام الماضي، فقد بلغ معدل الارتفاع في أسعار الإيجارات 7 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي».
وكان الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، دشن الدورة التاسعة من «سيتي سكيب أبوظبي» أمس، والذي يستمر حتى 23 أبريل (نيسان) بمشاركة أكثر من 130 عارضًا دوليًا وإقليميًا، والذين يغطون مساحة عرض تبلغ 18 ألف متر مربع.
وقال بول مايسفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة «إم بي إم» العقارية: «أدى تراجع أسعار النفط إلى تغيير نظرة المستثمرين بشكل مؤقت، إلا أن أساسيات السوق العقارية لا تزال قوية، ويعزا السبب الرئيسي وراء ارتفاع الإيجارات إلى نقص المعروض، كما يدل تزايد الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة في العاصمة أبوظبي، على أن مبيعات العقارات لا تزال عند مستويات مستقرة».
وأضاف «من المؤشرات الإيجابية على ذلك، نجاح شركة الدار العقارية خلال شهر مارس (آذار) الماضي في بيع 281 قطعة أرض مخصصة لبناء الفيلات في مجمع المريف السكني، في غضون أسبوع واحد فقط. وإلى جانب ذلك، يتراوح إجمالي العائدات من العقارات السكنية حاليًا بين 6 في المائة و7 في المائة، وهي نسب جذابة للمستثمرين».
وأعلنت شركة «الدار العقارية» في أبوظبي أمس 3 مشاريع سكنية كبرى في مواقع حيوية في العاصمة أبوظبي، بما في ذلك مناطق استثمارية تتيح التملّك لغير الإماراتيين، وقال محمد المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة «الدار العقارية»: إنه «بالنظر إلى السوق العقارية في أبوظبي بشكل عام، فقد لحظنا نضجًا وتطورًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، مما عزز من مكانة الإمارة باعتبارها سوقا جذابة للاستثمارات العقارية المحلية والدولية. وفي ظل هذا التطور المستمر، نشهد تركيزًا متزايدًا على الجودة ونموًا في الطلب على المشاريع السكنية الحديثة».
وأضاف «تمثل مشاريع مايان ووست ياس وميرا، المرحلة التالية من خطة الدار التطويرية، إذ إنها ستسهم في إضافة قيمة كبيرة إلى جزيرة ياس وشمس أبوظبي وتعزيز مكانتهما كأكثر الوجهات السكنية والترفيهية رقيًا في أبوظبي، كما أننا سنضيف من خلال هذه المشاريع التطويرية الجديدة أكثر من 2000 وحدة سكنية للسوق العقاري في العاصمة، الأمر الذي من شأنه المساهمة إلى حد كبير في تلبية الطلب المتنامي على العقارات السكنية عالية الجودة ضمن مختلف فئات السوق».
وزاد المبارك الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» على هامش الافتتاح «على صعيد قطاع التجزئة، يسعدنا إطلاق مشروعي الفلاح مول وتوسعة الجيمي مول، واللذين سيسهما في تعزيز تجربة التسوق للمجتمعات السكنية المحيطة، وكنا قد لحظنا طلبًا متزايدًا على مفاهيم التجزئة الجديدة من قِبل سكان وزوار أبوظبي على حد سواء، والذي تجلى في النجاح الكبير الذي حققه ياس مول، أبرز مشاريعنا في قطاع تجارة التجزئة، والذي يواصل تسجيل أداء قوي منذ افتتاحه».
وأعلنت «الدار» عن إطلاق مشروعي الفلاح مول وتوسعة الجيمي مول، حيث يتوقع افتتاح «الفلاح مول» خلال العام 2017، والذي يتضمن 31 ألف متر مربع من المساحات القابلة للتأجير.
وبالعودة إلى لتقرير الذي أشار إلى أنه على صعيد العقارات المكتبية، من المرجح أن يبقى السوق خاملاً نسبيًا هذا العام نتيجة لضعف الطلب من جانب القطاع الحكومي. ومع ذلك، ساهم نقص المساحات المتاحة للتأجير في ارتفاع أسعار إيجارات المكاتب من الفئة الممتازة «أ» بنسبة 3 في المائة، والمكاتب من الفئة «ب» بنسبة 6 في المائة، خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار إيجارات مساحات التجزئة في أبوظبي بنسبة 8.5 في المائة خلال الربع الأول من 2015 مقارنة بالربع الأول من 2014، و1.5 في المائة مقارنة بالربع الرابع من 2014، وهو أقل من معدل نموها في دبي التي سجلت ارتفاعًا في أسعار إيجارات مساحات التجزئة بنسبة 17.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسجل قطاع الضيافة في العاصمة أبوظبي بداية قوية للعام 2015، حيث ارتفع عدد السياح خلال الربع الأول بنسبة 22 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ متوسط إيرادات الغرفة المتاحة في فنادق أبوظبي 397 درهمًا (108 دولار) خلال الربع الأول، بينما بلغ في فنادق دبي 867 درهمًا (236 دولارا) ومن المتوقع أن يتحسن أداء قطاع السياحة في أبوظبي مع الافتتاح المرتقب بحلول نهاية العام الحالي لمبنى محطة الرحلات البحرية الجديد في ميناء زايد والذي من المتوقع أن يستقطب 185 ألف سائح سنويًا.
وفي حين أن الارتفاع في أسعار الإيجارات جاء بفعل عوامل العرض والطلب، إلا أن أسعار العقارات السكنية انخفضت بنسبة 4 في المائة خلال الربع الأول من 2015 مقارنة بالربع الرابع من 2014، وبنسبة تراوحت بين 10 في المائة – 13 في المائة مقارنة بذروة صعودها خلال الربع الثالث من 2014، وأرجع التقرير العقاري لمصرف أبوظبي الإسلامي السبب الرئيسي وراء هذا الانخفاض إلى تراجع شهية المستثمرين في المنطقة نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط.



الدولار عند ذروة أسبوعين بدعم التشدد النقدي وارتفاع النفط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار عند ذروة أسبوعين بدعم التشدد النقدي وارتفاع النفط

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الخميس، مدعوماً بإشارات متشددة من مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما عزَّز المخاوف من التضخم. في المقابل، أدَّى تجاوز الين مستوى 160 مقابل الدولار إلى تصاعد الترقب لاحتمالات تدخل السلطات اليابانية.

وسجَّلت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوياتها منذ مارس (آذار) 2022، مدفوعة بتزايد القلق من اضطرابات إضافية في الإمدادات، عقب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس خيار العمل العسكري ضد إيران لكسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، وفق «رويترز».

وجاء ذلك في ظل تحول أكثر تشدداً في موقف «الاحتياطي الفيدرالي»، حيث أنهى رئيسه جيروم باول ولايته بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير وسط تصاعد المخاوف التضخمية. وقد صدر القرار بأغلبية 8 أصوات مقابل 4، في أكثر انقسام تشهده اللجنة منذ عام 1992، مع معارضة ثلاثة مسؤولين لم يعودوا يرون مبرراً للإبقاء على إشارة إلى ميل نحو التيسير النقدي.

وأدى هذا التحول إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث حافظت عوائد السندات لأجل عامين وعشرة أعوام على أعلى مستوياتها منذ 27 مارس (آذار)، مما عزَّز جاذبية الدولار.

وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في بنك أستراليا الوطني في سيدني، إن ارتفاع أسعار النفط يزيد من توتر الأسواق، مشيراً إلى أن أي نقص في إمدادات الطاقة قد ينعكس سلباً على النشاط الاقتصادي.

وأضاف أن الدولار يتلقى دعماً مزدوجاً من تنامي النفور من المخاطرة وارتفاع عوائد السندات الأميركية، في وقت تعكس فيه الانقسامات داخل «الاحتياطي الفيدرالي» مخاوف متزايدة من أن يؤدي الصراع الإيراني إلى تغذية التضخم، مما يحد من قدرة البنك المركزي على التيسير.

وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 99.06، وهو أعلى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان)، غير أنه لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة شهرية بنحو 0.8 في المائة، بعد أن كانت الأسواق قد استوعبت سابقاً قدراً من التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى تسوية للصراع الإيراني.

في المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع عند 1.1661 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3463 دولار.

وسجَّل الدولار الأسترالي 0.712 دولار، بينما استقرَّ الدولار النيوزيلندي عند 0.5828 دولار.

وتترقب الأسواق اجتماعات كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة.

وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن الأسواق قد تتجاهل ارتفاع أسعار النفط لفترة قصيرة، لكن استمرار اضطراب مضيق هرمز لفترة أطول من شأنه أن يغير المعادلة، نظراً لتأثيره المباشر على تكاليف النقل وهوامش الشركات وتوقعات التضخم واستجابات البنوك المركزية.

مراقبة تدخل محتمل في اليابان

انخفض الين إلى أدنى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2024، مسجِّلاً 160.58 مقابل الدولار، مقترباً من المستويات التي سبق أن دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل، رغم إشارة بنك اليابان مؤخراً إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وقد تراجع الين بأكثر من 2 في المائة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، في وقت قام فيه المستثمرون ببناء أكبر مراكز بيع على المكشوف للعملة اليابانية منذ نحو عامين، في رهان على أن رفع الفائدة أو حتى خطر التدخل لن يكون كافياً لدعمها.

وأشار محللون في شركة «آي جي» إلى أنه رغم اقتراب مستويات التدخل، فإن وزارة المالية اليابانية قد تتريث قبل التحرك، في ظل هشاشة وضع البلاد كمستورد رئيسي للطاقة، واستمرار حالة الجمود في الشرق الأوسط.


رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لخسارة شهرية ثانية مع تصاعد التضخم وارتفاع الفائدة

بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
TT

رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لخسارة شهرية ثانية مع تصاعد التضخم وارتفاع الفائدة

بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)
بائعة قلائد ذهبية داخل صالة عرض شركة «سينكو غولد آند دايموندز» للمجوهرات في كولكاتا بالهند (رويترز)

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً، يوم الخميس، مدعومة بعمليات شراء عند مستويات منخفضة، إلا أنها تتجه نحو تسجيل ثاني انخفاض شهري على التوالي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن التضخم وبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 4567.16 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:49 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 31 مارس (آذار) في الجلسة السابقة. ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المعدن الأصفر منخفضاً بنحو 2.2 في المائة منذ بداية الشهر، وفق «رويترز».

كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتبلغ 4578.10 دولار.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة «كيه سي إم ترايد»، إن الذهب واجه ضغوطاً ملحوظة هذا الشهر نتيجة هيمنة ارتفاع أسعار النفط على المشهد، موضحاً أن صعود النفط يعزز توقعات التضخم ويدفع بأسعار الفائدة إلى الأعلى، ما يحدّ بدوره من جاذبية الذهب.

وأضاف أن مزيجاً من عمليات الشراء عند التراجعات، إلى جانب الآمال بإمكانية التوصل إلى حل سلمي للنزاع الأميركي الإيراني في مرحلة لاحقة، يوفّر دعماً نسبياً للأسعار.

وفي أسواق الطاقة، تجاوز سعر خام برنت مستوى 124 دولاراً للبرميل، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات، ما زاد المخاوف من تفاقم اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، لكنه أشار، في أحد أكثر قراراته إثارة للجدل منذ عام 1992، إلى تنامي القلق بشأن التضخم، في بيان شهد معارضة ثلاثة مسؤولين اعتبروا أنه لم يعد من المناسب الإبقاء على إشارات تميل إلى خفض تكاليف الاقتراض.

وتعكس تحركات الأسواق تحولاً واضحاً في التوقعات، إذ يستبعد المتداولون حالياً أي خفض لأسعار الفائدة خلال هذا العام، بينما ارتفعت احتمالات رفعها بحلول مارس 2027 إلى نحو 30 في المائة، مقارنة بنحو 5 في المائة فقط في اليوم السابق.

وعلى الرغم من أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلّص جاذبيته كأصل لا يدرّ عائداً.

في المقابل، ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع شركات النفط سبل التخفيف من تداعيات حصار محتمل لموانئ إيران قد يستمر لعدة أشهر، في خطوة قد تزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي وأسواق الطاقة.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1.1 في المائة إلى 72.26 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1914.85 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 1458.75 دولار. ومع ذلك، تتجه هذه المعادن الثلاثة أيضاً نحو تسجيل انخفاض شهري ثانٍ على التوالي.


باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
TT

باكستان: دعم السعودية «محوري» في سداد 3.5 مليار دولار


ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة... 12 مارس 2026 (واس)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح بلاده في سداد 3.5 مليار دولار من الديون الثنائية الإلزامية، مؤكداً أن هذا العبور المالي الآمن لم يكن ممكناً لولا الدعم «المحوري» من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأوضح شريف أن هذا السداد الضخم تم من دون المساس باستقرار احتياطيات النقد الأجنبي، التي بلغت مستويات عند 20.6 مليار دولار، وهي الخطوة التي تعدّ وقوداً فعلياً لتقوية موقف المفاوض الباكستاني أمام صندوق النقد الدولي، الذي يشترط عادةً وجود تمويل خارجي مؤكد واستقرار في الاحتياطيات للموافقة على برامج التمويل.

وكان البنك المركزي الباكستاني أعلن يوم الجمعة أن باكستان سددت جميع ديونها للإمارات بقيمة 3.45 مليار دولار، وذلك بعدما منحت السعودية إسلام آباد تمويلاً جديداً بقيمة 3 مليارات دولار مع تمديد أجل وديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار.