انخفاض بورصتي السعودية والكويت وسط ارتفاع باقي الأسواق الخليجية

الأسهم الأردنية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

انخفاض بورصتي السعودية والكويت وسط ارتفاع باقي الأسواق الخليجية
TT

انخفاض بورصتي السعودية والكويت وسط ارتفاع باقي الأسواق الخليجية

انخفاض بورصتي السعودية والكويت وسط ارتفاع باقي الأسواق الخليجية

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.68 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4122.95 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وفي المقابل تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9558.89 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وبحسب تقرير صحارى تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.71 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6308.56 بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وفي المقابل ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.52 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11977.35 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1395.24 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والصناعة. وكذلك ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6329.93 نقطة بدعم من قطاعي الصناعة والمال. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2155.09 نقطة.

البورصة السعودية تتراجع

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 30.53 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليغلق عند مستوى 9558.89 نقطة، وجاء هذا الانخفاض قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 365.1 مليون سهم بقيمة 10 مليارات ريال نفذت من خلال 152.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 76 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 75 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 2.56 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.68 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 3.03 في المائة تلاه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.28 في المائة.
وسجل سعر سهم مبرد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.81 في المائة وصولا إلى سعر 46.90 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للتنمية بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 82.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم اتحاد اتصالات أعلى نسبة تراجع بواقع 6.80 في المائة وصولا إلى سعر 38.10 ريال تلاه سهم الجماعي بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 29.90 ريال. واحتل سهم اتحاد اتصالات المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 759.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.90 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداول بواقع 55.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.15 ريال تلاه سعر سهم اتحاد اتصالات بواقع 35 مليون سهم.

سوق دبي ترتفع

ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 27.90 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4122.95 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم دبي للاستثمار بنسبة 1.08 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.30 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.60 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.98 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.79 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.25 في المائة واستقر سعر سهم أرابتك على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.5 مليار سهم بقيمة 2.6 مليار درهم نفذت من خلال 19.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع 18 شركة واستقرت أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.76 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.08 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 2.18 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.79 في المائة.
وسجل سعر سهم الاتحاد العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.690 في المائة وصولا إلى سعر 1.450 درهم تلاه سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة بواقع 8.750 في المائة وصولا إلى سعر 0.945 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.594 درهم تلاه سعر سهم شركة داماك العقارية بواقع 6.340 في المائة وصولا إلى سعر 3.100 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 542.3 مليون درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 547.21 مليون درهم. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 315.8 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 296.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.875 درهم.

البورصة الكويتية تهبط

تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 45.3 نقطة أو ما نسبته 0.71 في المائة ليقفل عند مستوى 6308.56 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 276.4 مليون سهم بقيمة 21.5 مليون دينار نفذت من خلال 5534 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 20.26 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 7.67 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 26.99 في المائة تلاه قطاع السوق الموازي بنسبة 25.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الجبس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار تلاه سعر سهم امتيازات بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.061 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المستقبل أعلى نسبة تراجع بواقع 11.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار تلاه سعر سهم «عيادة ك» بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 49.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.050 دينار تلاه سهم «المستثمرون» بواقع 29.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار.

البورصة القطرية تصعد

ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 61.59 نقطة أو ما نسبته 0.52 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11977.35 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.8 مليون سهم بقيمة 368.3 مليون ريال نفذت من خلال 5525 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.69 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.10 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.80 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.24 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 168.0 ريال تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 4.69 في المائة وصولا إلى سعر 20.99 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.06 في المائة وصولا إلى سعر 66.50 ريال تلاه سعر سهم الملاحة بواقع 1.51 في المائة وصولا إلى سعر 98.00 ريال. واحتل سهم الإجارة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع 940.9 ألف سهم. واحتل سهم بنك لادوحة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 45.2 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 34.9 مليون ريال.

خاسر وحيد في البورصة البحرينية

ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.54 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق عند مستوى 1395.24 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.2 مليون سهم بقيمة 277.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 13.94 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 9.98 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.141 دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم باتلكو أعلى نسبة تراجع بواقع 1.18 في المائة وصولا إلى سعر 0.334 دينار تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار. واحتل سهم سلام المركز الأول بقيمة 682.2 ألف دينار تلاه سهم بنك البحرين والكويت بواقع 183 ألف دينار.

البورصة العمانية ترتفع

ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.68 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليقفل عند مستوى 6329.93 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 35.3 مليون سهم بقيمة 5.9 مليون ريال نفذت من خلال 885 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 17 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل عمان للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 ريال تلاه سعر سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 2.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.234 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك «صحار ح أ» أعلى نسبة تراجع بواقع 40.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.003 ريال تلاه سعر سهم الحسن الهندسية بواقع 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.117 ريال. واحتل سهم الدولية للاستثمارات المالية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 16 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.119 ريال تلاه سهم الخدمات المالية بواقع 3 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.165 ريال. واحتل سهم الدولية للاستثمارات المالية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.9 مليون ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 534.9 ألف ريال.

البورصة الأردنية ترتفع

ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.58 في المائة لتقفل عند مستوى 2167.59 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 12.1 مليون دينار نفذت من خلال 4719 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 64 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 31 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.42 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.63 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.20 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية الحديثة للزيوت النباتية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 1.36 دينار تلاه سهم مصفاة البترول الأردنية بواقع 5.83 في المائة وصولا إلى سعر 5.80 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية الدولية للتعليم والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.47 في المائة وصولا إلى سعر 4.21 دينار تلاه سعر سهم الاستثمارية القابضة للمغتربين الأردنيين بواقع 7.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.79 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.4 مليون دينار تلاه سهم مصفاة البترول الأردنية بواقع 1.4 مليون دينار.



الصين تطرح سندات طويلة الأجل بعائد منخفض وسط تقلبات الأسواق

شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
TT

الصين تطرح سندات طويلة الأجل بعائد منخفض وسط تقلبات الأسواق

شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)
شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

في خطوة تعكس توجهاً لدعم الاستقرار المالي، طرحت الصين أول دفعة من السندات الحكومية الخاصة لأجل 30 عاماً بعائد منخفض، في وقت تتأثر فيه الأسواق العالمية بتقلبات التوترات في الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير لوكالة «رويترز»، بلغ العائد على هذه السندات 2.2 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وتشير المعلومات إلى أنَّ وزارة المالية الصينية باعت سندات بقيمة 85 مليار يوان، وسط طلب قوي من المستثمرين، حيث تجاوزت نسبة التغطية 3.5 مرة، ما يعكس ثقةً في أدوات الدين طويلة الأجل رغم حالة عدم اليقين العالمية.

ويأتي هذا التراجع في العوائد بعد انخفاض بنحو 15 نقطة أساس خلال الشهر الحالي، مدعوماً بتوفر السيولة في الأسواق المحلية، إلى جانب تراجع المخاوف التضخمية مع توقعات تهدئة التوترات في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أنَّ المستثمرين باتوا يميلون إلى السندات طويلة الأجل جداً، في ظلِّ ما يُعرف بسيناريو «القتال لتعزيز المفاوضات»، حيث تستمر التوترات الجيوسياسية دون تصعيد واسع، ما يعزِّز الطلب على أدوات استثمارية أكثر أماناً.

كما أسهم انخفاض أسعار إعادة الشراء لليلة واحدة إلى نحو 1.2 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس (آب) 2023، في دعم الإقبال على هذه السندات. وفي موازاة ذلك، طرحت الصين أيضاً سندات لأجل 20 عاماً بقيمة 34 مليار يوان وبالعائد نفسه، مع طلب قوي مماثل، ما يعكس اتساع الاهتمام عبر مختلف آجال الاستحقاق الطويلة.

استراتيجية تمويل مستمرة

وتؤكد بكين أنَّها ستواصل إصدار هذه السندات طويلة الأجل جداً على مدى السنوات المقبلة، والتي بدأت في إصدارها من عام 2024؛ بهدف تمويل استراتيجيات وطنية رئيسية، تشمل مشروعات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.

كما يتم توزيع الإصدارات على مراحل من أبريل (نيسان) إلى أكتوبر (تشرين الأول)، في محاولة لتجنب أي ضغوط مفاجئة على السيولة في السوق.

ورغم الإقبال القوي، فإنَّ محللين يحذِّرون من تحديات محتملة في الأجل المتوسط، أبرزها زيادة المعروض من السندات الحكومية، إضافة إلى احتمالية تقلب الأسواق في حال ارتفاع تكاليف التمويل قصيرة الأجل.

كما أنَّ أي تغيُّر في مسار التوترات الجيوسياسية قد يؤثر على اتجاهات المستثمرين، خصوصاً في ظلِّ ارتباط الأسواق العالمية بتطورات الشرق الأوسط.

وتَزامَنَ طرح السندات مع تحركات متباينة في الأسواق الآسيوية، حيث تراجعت الأسهم الصينية تحت ضغط التوترات، بينما شهدت بعض القطاعات، مثل أشباه الموصلات، انتعاشاً بدعم من تطورات تكنولوجية. وفي الوقت نفسه، تراجع اليوان الصيني بشكل طفيف أمام الدولار، الذي استفاد من الطلب عليه بوصفه ملاذاً آمناً.

وتعكس هذه التطورات توازناً دقيقاً في الأسواق المالية، حيث يسعى المستثمرون إلى تحقيق عوائد مستقرة في بيئة تتسم بعدم اليقين. لكن في النهاية، تشير هذه الخطوة إلى استمرار اعتماد الصين على أدوات الدين طويلة الأجل بوصفها وسيلةً لدعم الاقتصاد، مع الحفاظ على استقرار الأسواق في ظلِّ تحديات داخلية وخارجية متزايدة.


«هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز

موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
TT

«هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز

موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)
موظفون في شركة «هاباغ-لويد» يتابعون حركة الشحن في مضيق هرمز على شاشة بمقر الشركة في مدينة هامبورغ الألمانية (أ.ب)

أعلنت مجموعة «هاباغ-لويد» للشحن البحري يوم الجمعة أن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز، لكنها لم تُدلِ بأي معلومات حول الظروف أو التوقيت.

وأضاف متحدث باسم الشركة أن أربع سفن من أصل ست كانت موجودة في الخليج لا تزال هناك، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، ما يعني أنها لم تعد تابعة لأسطول «هاباغ-لويد».

وأوضح أن سفن «هاباغ» الأربع المتبقية في الخليج مُجهزة بطاقم من 100 فرد، ومُزوّدة بكميات كافية من الطعام والماء.

ولا تزال عشرات ناقلات النفط وغيرها من السفن عالقة في الخليج العربي، في ظل سعي الولايات المتحدة الحثيث للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم.

وتوقفت الحرب الإيرانية، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط)، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان). واجتمعت الولايات المتحدة وإيران في باكستان في محاولة لإنهاء الأعمال العدائية، لكن المحادثات انتهت دون اتفاق، ولم تُعقد جولة ثانية حتى الآن.

وتؤكد طهران أنها لن تنظر في فتح المضيق إلا بعد أن ترفع الولايات المتحدة حصارها المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار، وتعتبره طهران انتهاكاً له.

وهذا الأسبوع، استعرضت إيران سيطرتها على المضيق بنشرها مقطع فيديو يُظهر قوات كوماندوز على متن زورق سريع تقتحم سفينة شحن ضخمة.

• النفط يرتفع

وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

ولا تزال الملاحة عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، مغلقة فعلياً. وقد أبرز احتجاز إيران لسفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على المضيق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار، أو 1.8 في المائة، لتصل إلى 107 دولارات للبرميل عند الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 96.61 دولار.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 18 في المائة، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المائة، مسجلاً ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بدء الحرب.

واستقرت العقود على ارتفاع يزيد على 3 في المائة يوم الخميس بعد ورود تقارير تفيد بأن الدفاعات الجوية استهدفت مواقع فوق طهران، ووجود صراع على السلطة بين المتشددين والمعتدلين في إيران. وقال تاماس فارغا، من شركة الوساطة النفطية «بي في إم»، إنه «لا يوجد أي مؤشر على خفض التصعيد».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ربما تكون قد عززت ترسانتها «قليلاً» خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على تدميرها في يوم واحد. وأعلن يوم الأربعاء أنه سيُمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام.

وأشارت شركة «هايتونغ فيوتشرز» في تقرير لها إلى أن وقف إطلاق النار يبدو بشكل متزايد وكأنه مرحلة تمهيدية لجولة أخرى من الحرب. وأضافت أنه في حال فشلت محادثات السلام في إحراز تقدم بحلول نهاية أبريل، واستؤنف القتال، فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة هذا العام.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة «ويلث كلوب» البريطانية للاستثمار: «من المتوقع أن نشهد أزمة مالية جديدة في المستقبل، حيث لا تزال الشحنات الرئيسية من المنطقة متوقفة. ومن شأن ذلك أن يُبقي أسعار مجموعة واسعة من السلع مرتفعة».

وبينما يتطلع المستثمرون والحكومات حول العالم إلى سلام دائم، صرّح ترمب بأنه لن يحدد «جدولاً زمنياً» لإنهاء الصراع، وأنه يرغب في إبرام «صفقة كبيرة». وقال رداً على سؤال حول المدة التي يرغب في انتظارها للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد: «لا تستعجلوني».


نائبة محافظ «بنك إنجلترا»: أسواق الأسهم لا تعكس المخاطر المتزايدة للاقتصاد العالمي

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
TT

نائبة محافظ «بنك إنجلترا»: أسواق الأسهم لا تعكس المخاطر المتزايدة للاقتصاد العالمي

مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)

قالت نائبة محافظ «بنك إنجلترا»، سارة بريدن، يوم الجمعة، إنَّ البنك يتوقَّع احتمال تراجع أسواق الأسهم العالمية، مشيرة إلى أنَّ الأسعار الحالية لا تعكس بشكل كامل المخاطر المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وأضافت بريدن، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «هناك كثير من المخاطر، ومع ذلك فإن أسعار الأصول عند مستويات مرتفعة للغاية»، محذّرة من احتمال حدوث تصحيح في الأسواق في مرحلة ما، دون أن تحدِّد توقيته أو حجمه.

وأكدت أنَّ دورها يتمثل في ضمان جاهزية النظام المالي للتعامل مع أي تصحيح محتمل في الأسواق.

وتأتي هذه التصريحات في سياق المخاوف التي عبَّر عنها «بنك إنجلترا» في وقت سابق من الشهر الحالي، حين أشار إلى أنَّ التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، قد تسببت في صدمة للاقتصاد العالمي، عبر مزيج من ضعف النمو، وارتفاع التضخم، وزيادة تكاليف الاقتراض، ما يرفع مخاطر حدوث ضغوط متزامنة في أسواق الدين الحكومي والائتمان الخاص وأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.

وقالت بريدن: «ما يثير قلقي حقاً هو احتمال تزامن عدد من المخاطر في الوقت نفسه، بما في ذلك صدمة اقتصادية كلية كبيرة، وتراجع الثقة في الائتمان الخاص، وإعادة تقييم استثمارات الذكاء الاصطناعي وغيرها من الأصول عالية المخاطر. السؤال هو: ماذا سيحدث في هذه الحالة، وهل نحن مستعدون له؟».

وأشارت أيضاً إلى مخاوف متزايدة بشأن سوق الائتمان الخاص، وليس بشأن أزمة ائتمانية تقودها البنوك التقليدية.

وأوضحت أن حجم سوق الائتمان الخاص ارتفع من مستويات شبه معدومة إلى نحو 2.5 تريليون دولار خلال 15 إلى 20 عاماً الماضية، مضيفة أن هذا النوع من الائتمان لم يخضع لاختبار حقيقي واسع النطاق بهذا الحجم وبهذه الدرجة من التعقيد والترابط مع النظام المالي العالمي حتى الآن.

ارتفاع مبيعات التجزئة

أظهرت بيانات رسمية أولية أن مبيعات التجزئة في بريطانيا ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة في مارس (آذار)، وذلك في أول قراءة لأداء القطاع عقب اندلاع الحرب الإيرانية، التي أسهمت في دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع. ومن المرجح أن تزيد الضغوط التضخمية وتؤثر سلباً على النمو الاقتصادي.

وكانت توقعات معظم الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم تشير إلى ارتفاع طفيف لا يتجاوز 0.1 في المائة على أساس شهري.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات، صادرة يوم الخميس، أن مؤشر ثقة المستهلك البريطاني، الذي تصدره شركة الأبحاث «جي إف كيه» ويُعدُّ من أقدم المؤشرات في هذا المجال، تراجع في مارس إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مسجلاً أكبر انخفاض شهري خلال عام.

وقالت كبرى شركات التجزئة في المملكة المتحدة إن حالة عدم اليقين المرتبطة بتداعيات الحرب الإيرانية على المستهلكين بدأت تؤثر على توقعات الأعمال، مع احتمال انعكاس ذلك سلباً على الأرباح خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، أوضحت متاجر التجزئة الغذائية الكبرى، بما في ذلك «تيسكو» و«سينسبري»، أنها لم ترصد حتى الآن تغيرات جوهرية في سلوك المستهلكين. أما سلسلة «بريمارك» للملابس، فأشارت إلى أن أداء المبيعات في مارس كان إيجابياً، في حين شهد شهر أبريل (نيسان) حتى الآن تباطؤاً في الأداء.