مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية

المحادثات استمرت خمس ساعات وتستأنف اليوم

مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية
TT

مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية

مسؤول إيراني: طهران مستعدة للرد على جميع مخاوف وكالة الطاقة الذرية

قال مسؤول إيراني إن بلاده ستجيب على جميع الأسئلة التي طرحها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والذين هم في طهران حاليا، سعيا للوصول إلى اتفاق بشأن التحقيق فيما تردد عن وجود مشاريع أسلحة ذرية.
وأدلى بهذه التصريحات بهروز كمال واندي، المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إيرنا» أمس، بينما بدأت المحادثات أمس. وقال كمال واندي في وقت لاحق للوكالة إن المحادثات استمرت خمس ساعات وكانت «جيدة وبناءة وتم إحراز تقدم فيها». وأضاف إنهم سيواصلون المحادثات اليوم. وقال دبلوماسيون غربيون إنهم يأملون أن توافق إيران على السماح لمفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في مشاريع الأسلحة النووية المزعومة. وظلت إيران ترفض لمدة عامين نداءات بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقيق في مشاريع مشبوهة، بما في ذلك زيارات لمواقع بحث وتطوير، غير أن هذا الموقف تغير بموجب اتفاق جرى في نوفمبر (تشرين الثاني) مع القوى العالمية الست. وتعد نقطة الخلاف الوحيدة في المحادثات هي الوصول إلى منشأة بارشين العسكرية، حيث تشتبه الوكالة بأن طهران قد انخرطت في بحوث تتعلق بتطوير الأسلحة الذرية ووافقت إيران في نوفمبر على الحد من بعض أنشطتها النووية مقابل تخفيف عقوبات عن ما قيمته سبعة مليارات دولار. وكان من المقرر أن يستمر الاتفاق - الذي جاء نتيجة لمحادثات اتسمت بالتوتر وعقدت في جنيف - لفترة ستة أشهر. وما زالت هناك مساع للتوصل إلى اتفاق دائم. وستستأنف المحادثات بين طهران ومجموعة 5 +1 في فيينا في الثامن عشر من الشهر الحالي.
في غضون ذلك أعلنت إيران أمس أنها مددت إلى اليوم محادثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية! واصفة المحادثات التي جرت السبت بأنها كانت «بناءة». وقال المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمال واندي، حسب ما نقلت عنه وكالة «إيرنا» أن «المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت جيدة وبناءة وهي تتقدم».
وأضاف المتحدث الإيراني أن هذه المحادثات ستتواصل الأحد من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وكانت المحادثات استؤنفت أول من أمس في طهران لمناقشة مسألة حساسة متعلقة باحتمال وجود شق عسكري في البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى إجراءات ملموسة لتحسين الشفافية. ويأتي هذا اللقاء في إطار خريطة طريق وضعت في نوفمبر الماضي بين الوكالة الذرية وإيران تتضمن ست مراحل لا بد أن تنجزها إيران قبل الحادي عشر من فبراير (شباط) الحالي، ومن بينها زيارة لخبراء في الوكالة الذرية إلى مصنع إنتاج «أراك»، الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
وكان فريق الوكالة الذرية المؤلف من خمسة أشخاص برئاسة المفتش تيرو فارجورانتا أجرى أول من أمس محادثات مع المسؤولين النوويين الإيرانيين برئاسة السفير لدى الوكالة رضا نجفي. وتسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التأكد مما إذا كانت إيران سعت للتزود بالسلاح النووي قبل عام 2003 وبعده.
وبموازاة المحادثات مع الوكالة الذرية فإن المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا توصلت إلى اتفاق في نوفمبر في جنيف علقت بموجبه إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وتعهدت بإبقاء نشاطاتها النووية الأخرى على المستويات الحالية مقابل رفع جزئي بسيط للعقوبات الغربية.



إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه شن موجة واسعة من الضربات على أهدافٍ تابعةٍ للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، وأنها تصدّت، بالفعل، لصاروخٍ أُطلق من اليمن.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال الجيش، في بيان مقتضب، إنه «استكمل... قبل وقت قصير موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في طهران».

كما أفاد الجيش بأن دفاعاته الجوية تعمل على اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران بعد تفعيل صافرات الإنذار.

وقال: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد».

وقال موقع «واي نت» الإخباري إن خدمات الطوارئ في إسرائيل أعلنت إصابة 14 شخصاً، صباح الأربعاء، جراء سقوط صاروخ عنقودي في مدينة بني براك الإسرائيلية.

رجال الإنقاذ يقيّمون الأضرار في موقع غارة إيرانية على بني براك (أ.ف.ب)

وذكرت خدمات الطوارئ أن مِن بين المصابين طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، وُصفت حالتها بالحرِجة، بعدما تعرضت لإصابات شديدة نتيجة شظايا زجاج نافذة تحطَّم أثناء وجودها في سريرها.

كما أُصيب شخصان آخران بجروح متوسطة، في حين تعرَّض باقي المصابين لإصابات طفيفة.

فِرق الإنقاذ الإسرائيلية تُجلي السكان من موقع سقوط صاروخ في بني براك (رويترز)

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدّت، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، لصاروخٍ أُطلق من اليمن، حيث أعلن المتمردون الحوثيون شن هجمات على إسرائيل في الأيام الأخيرة.

وقال الجيش، في بيان، إن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد». وفي وقت لاحق، أعلن أنه «يسمح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه جرى اعتراض الصاروخ، ولم تردْ أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولاحقا أعلن الحوثيون أنهم شنوا هجوماً صاروخياً على إسرائيل في «

عملية مشتركة نُفذت بالتعاون مع إيران و(حزب الله) اللبناني».

وأعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، شن هجمات بالصواريخ والمُسيّرات على إسرائيل، خلال نهاية الأسبوع، وهي الأُولى لهم في الحرب الحالية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه جرى اعتراض مُسيّرتَين أُطلقتا من اليمن.

ويمكن للحوثيين أن يُعطلوا من اليمن حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، كما فعلوا في ذروة حرب إسرائيل على غزة.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو شن هجوماً، أمس الثلاثاء، في منطقة محلات بإيران، وقضى على المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في «فيلق لبنان»، التابع لـ«فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وكتب، في منشور على «إكس»: «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في (الفيلق)، قاد وفائي مشاريع تحت أرضية في لبنان وسوريا. وفي إطار منصبه، قاد جهود النظام الإيراني لإقامة بنى تحتية تحت الأرض لصالح (حزب الله)، ونظام بشار الأسد في سوريا وأدار عشرات المشاريع تحت الأرض في لبنان، والتي جرى استخدامها لتخزين وسائل قتالية متطورة».

وأضاف أن القضاء على وفائي «يضرب قدرات إنشاء البنى التحتية تحت الأرض لـ(حزب الله) وجهود النظام الإيراني لتنفيذ مخططات إرهابية في أنحاء الشرق الأوسط».

Your Premium trial has ended


إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
TT

إسقاط مُسيرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو في جنوب لبنان

يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)
يمرّ أشخاص على دراجاتٍ نارية صغيرة بموقع سقوط غارة إسرائيلية في بيروت (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن صاروخاً أرض-جو أُطلق على طائرة مُسيرة إسرائيلية، خلال عملية عسكرية في جنوب لبنان، ليل الثلاثاء، مما تسبَّب في سقوطها.

كما أعلنت إسرائيل مقتل قياديين بارزين في «حزب الله» في غارتين على بيروت. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «خلال ساعات الليلة الماضية، شن جيش الدفاع في بيروت غارتيْن، حيث استهدفت واحدة قيادياً بارزاً في (حزب الله) الإرهابي، والثانية قيادياً إرهابياً بارزاً آخر».

وأضاف الجيش أنه لا يوجد أي خطر لتسريب معلومات، وأن الحادث قيد التحقيق.

وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعيّ ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكِم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود.

رجل يقف بجانب منزل مدمَّر جراء غارة إسرائيلية على بيروت (رويترز)

وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنَعون منعاً باتّاً» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلاً: «ستُهدَم كل المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».

وعلى وقْع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصاً من معاقل «حزب الله» في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.

يتجمع الناس حول سيارة مدمَّرة في أعقاب غارة إسرائيلية استهدفتها ببيروت (رويترز)

وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير مُمنهج للقرى والبلدات الجنوبية».


ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
TT

ترمب لا يربط نهاية الحرب بمصير «هرمز»

دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من مستودع ذخائر في أصفهان وسط إيران فجر الثلاثاء(شبكات التواصل)

رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معادلة جديدة للحرب مع إيران، بقوله إن «مسار إنهائها لا يرتبط بحسم ملف مضيق هرمز فوراً»، رغم تمسكه بمطلب إعادة فتحه أمام الملاحة ومطالبته الدول الأكثر اعتماداً على نفط المنطقة بتحمل عبء أكبر في هذه المهمة.

وجاء هذا الموقف بينما أبقى البنتاغون خياراته مفتوحة في المضيق، ووسعت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على البنية التحتية العسكرية والحيوية داخل إيران.

وحذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن الولايات المتحدة لديها خيارات للتصرف في هرمز، لكن القرار النهائي في يد الرئيس ترمب، رافضاً استبعاد خيار استخدام قوات برية. أما رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين فقال إن العمليات الأميركية تركز على الأصول البحرية الإيرانية وقدرات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع الإنتاج العسكري والأبحاث النووية.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة استهدفت مستودع ذخيرة كبيراً في أصفهان بقنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة عطلت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات على مواقع إنتاج سلاح ومنظومات دفاع جوي داخل إيران.

في المقابل، رفعت طهران من حدة ردها السياسي والعسكري، إذ توعد «الحرس الثوري» شركات أميركية، وحذر وزير الخارجية عباس عراقجي من استهداف البنية التحتية، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان إن إيران تريد إنهاء الحرب، لكنها تشترط ضمانات تحول دون تكرار الهجوم.