جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، التأكيد على أن بلاده «لن تسمح لإيران بأن تصبح دولة عند العتبة النووية»، مشيراً إلى أن وزارته قدمت «وثائق عديدة مسنودة بالصور والمعلومات الراسخة» إلى دول الغرب وغيرها من الدول التي تفاوض في فيينا، تدل على أن إيران «تخدع الجميع بادعاءاتها أنها تلتزم بالاتفاق النووي، وعلى أنها في الواقع تخرق جميع الاتفاقيات».
وقال لبيد؛ خلال مشاركته في اجتماع «لجنة الخارجية والأمن» التابعة لـ«الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي»، أمس، إن إيران «مهتمة برفع العقوبات من أجل تمويل برنامجها النووي، وشبكة الإرهاب التي تنشرها في العالم»، وإن «كل ما تقوله في سبيل ذلك هو كذب». وأفاد: «لقد استعرضنا أمام حلفائنا كثيراً من المعلومات الاستخباراتية الصلبة، وليست آراء ومواقف فقط، وإنما مواد استخباراتية تثبت أن إيران تخدع بصورة منهجية تماماً. فكل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات إلى البرنامج النووي، وإلى (حزب الله) وغيره من الميليشيات في سوريا والعراق... شبكة الإرهاب التي ينشرونها في العالم».
وأشار لبيد إلى استئناف المفاوضات بين إيران والدول العظمى في فيينا، أمس، وقال إن «هذا التحدي المركزي لسياسة الخارجية والأمن الإسرائيلية. أن نمنع (النووي الإيراني). وقد أجرينا في الأشهر الأخيرة حواراً مكثفاً مع جميع الدول الضالعة في هذه المفاوضات، خصوصاً مع الولايات المتحدة، بطبيعة الحال، ولكن ليس معها فقط؛ فقد زرت موسكو وباريس ولندن وواشنطن. وقلنا لجميعهم بشكل واضح، إن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تصبح (دولة عتبة نووية). ونحن نفضل طبعاً العمل من خلال تعاون دولي، لكن إذا اضطررنا؛ فسنعمل وحدنا. وسندافع بقوانا الذاتية عن أمننا».
وأكد لبيد أن الحكومة الإسرائيلية «تعارض الاتفاق الذي لا توجد فيه إمكانية لإشراف حقيقي على البرنامج النووي، ولا على المال الإيراني، ولا على شبكة الإرهاب الإيرانية».
من جهة ثانية، صرح الأدميرال الإسرائيلي المتقاعد، إليعازر ماروم، بأن إسرائيل قادرة على مهاجمة إيران عسكرياً، وأنه لن يكون أمامها خيار آخر قريباً، مشيراً إلى أن هذه اللحظة تقترب بسرعة. وأضاف ماروم في مقال له نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، أول من أمس، أن إسرائيل «لا يمكنها الاعتماد على التدخل العسكري الأميركي، والذي لن يأتي على الأرجح»، وفق تعبيره.
وقال ماروم، الذي شغل منصب قائد سلاح البحرية وعضو رئاسة الأركان: «الجيش الإسرائيلي يجب أن يتلقى توجيهاً واضحاً من الحكومة الإسرائيلية، يحدد الهدف بإلحاق ضرر كبير ومدمر ببرنامج إيران النووي، ويحدد التاريخ في خريف 2022، فرغم الصعوبات، فإنه يبدو أن الوقت قد حان للجيش الإسرائيلي لإعداد خطة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات في البلاد، لضرب برنامج إيران النووي، ويجب أن تكون الخطة متنوعة وتشمل عناصر من شأنها أن تفاجئ الإيرانيين، وتلحق أضراراً جسيمة بمنشآتهم النووية ودفاعاتهم الجوية».
ودعا ماروم إسرائيل إلى أن تستعد لرد إيراني من مناطق فلسطينية ومن «حزب الله» أيضاً، مشيراً إلى أنه «لا داعي للذعر، فالحديث عن حرب مع إيران مبالغ فيه؛ إسرائيل تقاتل إيران منذ أكثر من عقدين، ولدى الجيش الإسرائيلي القدرة على مواصلة التعامل مع التهديد الإيراني وضرب (حزب الله) بشدة».
9:13 دقيقه
إسرائيل: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة عند «العتبة النووية»
https://aawsat.com/home/article/3382296/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9%C2%BB
إسرائيل: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة عند «العتبة النووية»
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)
إسرائيل: لن نسمح لإيران بأن تصبح دولة عند «العتبة النووية»
وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد مع وزير العدل جدعون سار ووزير السياحة يوئيل رازفوزوف في مرتفعات الجولان أول من أمس (إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









