عناد إردوغان يعمّق كارثة الليرة

أدت تصريحات جديدة للرئيس التركي إلى خسارة الليرة  أكثر من 6 % من قيمتها مع بداية تعاملات الأسبوع (أ.ف.ب)
أدت تصريحات جديدة للرئيس التركي إلى خسارة الليرة أكثر من 6 % من قيمتها مع بداية تعاملات الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

عناد إردوغان يعمّق كارثة الليرة

أدت تصريحات جديدة للرئيس التركي إلى خسارة الليرة  أكثر من 6 % من قيمتها مع بداية تعاملات الأسبوع (أ.ف.ب)
أدت تصريحات جديدة للرئيس التركي إلى خسارة الليرة أكثر من 6 % من قيمتها مع بداية تعاملات الأسبوع (أ.ف.ب)

قادت تصريحات جديدة من الرئيس رجب طيب إردوغان، حول مضيه في خفض سعر الفائدة ومطالبته بألا يتوقع منه أحد أن يتراجع عن هذا النهج، الليرة التركية إلى فقد أكثر من 6 في المائة من قيمتها في بداية تعاملات الأسبوع أمس (الاثنين) مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي يوم الجمعة.
وسقطت الليرة في قاع جديد غير مسبوق وجرى تداولها عند مستوى 17.61 ليرة للدولار متأثرة بتعليقات إردوغان التي أدلى بها، ليل الأحد - الاثنين، والتي أكد فيها أنه لن يتخلى عن المضي في خفض الفائدة وأنه سيخفض معدل التضخم البالغ 21.3 في المائة حالياً إلى 4 في المائة، مشيراً إلى أنه نجح في ذلك من قبل.
وتتأثر الليرة التركية بالتضخم المرتفع الذي تشهده تركيا حالياً، مما أدى إلى تراجع الليرة أمام الدولار بأكثر من 55 في المائة منذ بداية العام. وأدى قرار إردوغان بالمضي قدماً في خفض سعر الفائدة الرئيسي بواقع 500 نقطة أساس منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، من 19 إلى 14 في المائة، إلى ارتفاع التضخم، وسط توقعات بأن يتجاوز 30 في المائة العام المقبل بسبب ارتفاع أسعار الواردات وزيادة في الحد الأدنى للأجور، أعلنها إردوغان الأسبوع الماضي بنسبة 50 في المائة من 2850 ليرة إلى 4250 ليرة، بما يعادل 275 دولاراً شهرياً مع بداية العام المقبل.
ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة تضخم أسعار المستهلكين الإجمالية بمقدار 3.5 نقطة مئوية إلى 10 نقاط مئوية.
وأكد إردوغان، في خطاب الليلة قبل الماضية في إسطنبول، أن اقتصاد بلاده سيواصل طريقه وفق قواعد اقتصاد السوق الحر، كما كان حتى الآن، وأن تركيا هي التي سترفع احتياطي بنكها المركزي من النقد الأجنبي، وليس الأجانب.
وانتقد إردوغان الجهات التي تنتقد خفض الفائدة في تركيا، في إشارة إلى جمعية «توسياد»؛ أكبر جمعية لرجال الأعمال والصناعيين في البلاد، التي طالبته بـ«العودة إلى اتباع نهج العلم، والتراجع عن النهج القائم على خفض الفائدة بغرض حفز التصدير؛ لأن الأضرار ستكون أكبر بكثير، لا سيما أن التصدير لم يستفد؛ بل على العكس»، قائلاً: «لا تنتظروا مني شيئاً آخر».
وأضاف الرئيس التركي: «البلدان الأخرى حين تقدم على مثل هذه الخطوة (خفض الفائدة) تقابل بالتصفيق، لكن عندما تقدم تركيا على هذه الخطوة تتعرض لهجوم عنيف»، مؤكداً أنه «سيواصل القيام بما يقع على عاتقه بصفته مسلماً فيما يخص مسألة تخفيض نسب الفائدة».
وكرر إردوغان مقولته إن «الفائدة تزيد من ثراء الغني أكثر، وتجعل الفقير أكثر فقراً»، مؤكداً أن حكومته ستتمكن من التغلب على الهجمات التي تستهدف الاقتصاد، وأن «(كفاح) تركيا المستمر منذ 19 عاماً، يعدّ صفحة جديدة في نضال الشعب التركي الممتد إلى ما قبل تأسيس الجمهورية بعقود طويلة».
وعدّ أن هناك تصاعداً لوتيرة الهجمات التي استهدفت الاقتصاد التركي خلال الأعوام الثمانية الأخيرة، قائلاً: «ندرك مدى الأزمة التي يعانيها مواطنونا جراء ارتفاع الأسعار الناجم عن التلاعب بأسعار صرف العملات، لكنني أؤكد أننا سنتغلب على هذه الحملات... أود أن أؤكد مرة أخرى أنه ينبغي عدم إيلاء أي أهمية لأولئك الذين يريدون جر شعبنا إلى التشاؤم وترهيب الأسواق من خلال نشر أخبار كاذبة ومضللة». وتعهد إردوغان بأنه سيخفض التضخم في بلاده، الذي يتجاوز حالياً 21 إلى 4 في المائة كما فعل من قبل، وأكد أنه سيفعل ذلك مرة أخرى عما قريب. وعد إردوغان نموذج السياسة الاقتصادية الجديد القائم على أسعار الفائدة المنخفضة جزءاً مما سماها «حرب الاستقلال الاقتصادي» التي قال إنها مستمرة بنجاح. بينما وصف خبراء الاقتصاد هذه السياسة بأنها «طائشة» وتوقعوا أن يرتفع التضخم إلى أكثر من 30 في المائة العام المقبل.
وكان إردوغان كرر، خلال لقاء مع شباب أفارقة على هامش «القمة الثالثة للشراكة التركية - الأفريقية»، في إسطنبول السبت، وجهة نظره بأن أسعار الفائدة سبب؛ بينما التضخم وتراجع سعر الصرف نتيجة، وأنه لن يسمح لأسعار الفائدة «بسحق» المواطنين.
وكشفت الحكومة التركية عن نموذج اقتصادي جديد تعمل على تنفيذه حالياً يعتمد على أسعار فائدة منخفضة متجاهلاً تدهور الليرة. وقال اتحاد البنوك، في بيان السبت، إن وزير المالية نور الدين نباتي أطلع الاتحاد وهيئة التنظيم والرقابة المصرفية ومديري البنوك الحكومية الثلاثة على النموذج الاقتصادي الجديد.
وأدى تدهور الليرة العنيف الأسبوع الماضي إلى تدخل مباشر في السوق من جانب البنك المركزي لدعم العملة التركية المتعثرة، في خامس تحرك له هذا الشهر لمواجهة ما وصفها بالأسعار «غير الصحية». وقلص شراء البنك للدولار خسائر الليرة إلى 16.5، وببلوغ هذا المستوى، فقدت الليرة التركية أكثر من 55 في المائة من قيمتها هذا العام؛ بما في ذلك 37 في المائة في آخر 30 يوماً فقط.



السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.