السفير الروسي في واشنطن يحذّر: عضوية أوكرانيا في «الناتو»... «خط أحمر»

دعوات أميركية لعدم التصعيد أو القيام بأي عمل عسكري بين موسكو وكييف

واشنطن: معاذ العمري
واشنطن: معاذ العمري
TT

السفير الروسي في واشنطن يحذّر: عضوية أوكرانيا في «الناتو»... «خط أحمر»

واشنطن: معاذ العمري
واشنطن: معاذ العمري

حذر السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، من انضمام أوكرانيا إلى قوات «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، أو أي وجود للقوات الغربية على الحدود مع روسيا، وبأن ذلك يعد «خطاً أحمر» لن تقبل به موسكو إطلاقاً، مطالباً المجتمع الدولي بالالتزام بـ«اتفاقية مينسك» التي أُبرمت مع كييف.
وعدّ أنتونوف، في حوار له مع مجلة «نيوزويك» الأميركية، التحذيرات الأميركية؛ التي تصدرها وزارتا الدفاع والخارجية، «بروباغندا» ودعاية ليس لها أساس من الصحة، مشدداً على أن روسيا «لديها كل الحق في تحريك القوات بحرّية على أراضيها، والقيام بأنشطة تدريبية أينما تريد».
وقال إن روسيا لا تهدد أحداً على الإطلاق، وإن خطاب «الصحافة الغربية وكبار الشخصيات الأميركية حول خطط موسكو العدوانية، لا أساس له من الصحة»، معتقداً أن السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في منطقة «دونباس»، هو «تنفيذ اتفاقيات مينسك»، داعياً الولايات المتحدة لممارسة الضغط على «كييف» للوفاء بالتزاماتها بموجب الوثيقة.
وأضاف: «نريد من واشنطن أن ترسل إشارة واضحة إلى أوكرانيا بشأن عدم جواز مراجعة (اتفاقات مينسك) التي هي الأساس الذي لا جدال فيه لحل الوضع. وتمتلك الولايات المتحدة الموارد اللازمة لتحفيز الرئيس الأوكراني (فولوديمير) زيلينسكي، على تنفيذ (اتفاقيات مينسك) التي تمت الموافقة عليها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2202) والملزمة قانوناً».
وأشار السفير الروسي في واشنطن إلى أن استمرار «عسكرة الناتو» لأوكرانيا، أو وجود القوات الغربية على أراضيها، والعضوية الافتراضية، هي أمور غير مقبولة، وعدّها «خطاً أحمر يجب عدم تجاوزه»، مضيفاً: «مثل هذه الخطوات تتجاوز الخطوط الحمراء لمصالحنا الوطنية، ومطلوب اتفاق ملزم قانوناً يشمل الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لمنع توسيع حدود (الناتو)».
ولفت إلى أن روسيا والولايات المتحدة ناقشتا كل هذه الأمور خلال القمة الافتراضية لزعيمي البلدين، وأن موسكو قدمت اقتراحاً شاملاً بشأن الضمانات الأمنية القانونية، «بالمناسبة؛ لجعل عملنا بشأن الترتيبات الأمنية شفافاً للجمهور، نشرنا الاقتراح الروسي بشأن الضمانات الأمنية».
وعند سؤاله عن خط أنابيب الغاز، قال إن هذا «مشروع تجاري حصري»، عادّاً أن العقوبات والتهديدات الأخرى، تُستخدم ضد أعضاء هذا الاتحاد من أجل «المنافسة غير العادلة»، وأنه رغم الجهود المبذولة لتعطيل المشروع، فإنه «قد تم الانتهاء من البناء، وأثبت بلدنا أنه شريك موثوق، ولم نفرض قط إمداداتنا على أحد، ولم نستخدم موارد الطاقة أداة للضغط السياسي، أو لتحقيق ما تسمى (الأهداف الانتهازية)».
وعدّ أن العلاقة بين روسيا والصين هي للتنسيق في قضايا السياسة الخارجية، «وهو جزء مهم من الشراكة الاستراتيجية الروسية - الصينية»، مشيراً إلى أن روسيا والصين لديهما وجهات نظر متشابهة حول العديد من المشكلات العالمية والإقليمية.
وتزداد المطالبات في واشنطن بضرورة الوقوف إلى جانب أوكرانيا لمواجهة الحشود العسكرية التي تجمعها روسيا على الحدود، حيث أفصحت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن الإدارة الأميركية تدرس خطة لتسليم أوكرانيا طائرات هليكوبتر، وغيرها من المعدات العسكرية، كانت مخصصة في السابق للجيش الأفغاني.
وبررت الإدارة الأميركية هذه الخطوة بمساعدة كييف بسرعة في تعزيز دفاعاتها، وسط حشد للقوات الروسية بالقرب من حدودها، ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أوكرانيين قولهم إنهم ناقشوا سعيهم للحصول على تلك المعدات مع مسؤولين عسكريين في البنتاغون، «الذين يدعمون بشكل عام تقديم مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا».
ويرى عدد من الخبراء والمحللين السياسيين في «المعهد الأطلسي» بواشنطن أن تصرفات روسيا تعيد إلى الأذهان حقبة «التبجح السوفياتي»، والمطالب المتطرفة والضغط المكثف على واشنطن لبيع الدول الصغيرة، مشيرين إلى طلب الكرملين عقد اجتماع بشأن مطالبه؛ لأنه «يريد تقسيم الخريطة إلى مجالات الاهتمام مرة أخرى».
وقال كريس سكالوبا، مدير «مبادرة الأمن عبر الأطلسي»، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تمسك بهذه الأهداف منذ فترة طويلة، عادّاً أن الغزوات الروسية السابقة لجورجيا وأوكرانيا، والهجمات الإلكترونية، وغيرها من الانتقادات ضد الغرب، «فشلت في جلب حلفاء أميركا الشمالية وأوروبا إلى طاولة المفاوضات»، على حد قوله.
وأفاد بأنه «من الواضح الآن أن التعزيز العسكري التقليدي على الحدود الأوكرانية يحاول فرض هذه القضية»، منتقداً سياسة الرئيس الأميركي جو بايدن في التعامل مع الأزمة، وبأن الرئيس الروسي يتجه إلى «التخويف» بدلاً من الغزو الكامل.
وأضاف: «هذه المطالب ليست واقعية، لكن بوتين لا يرى أي مخاطرة في دفعها»، بينما يسعى للحصول على «بعض التنازلات الأصغر من واشنطن أو (بروكسل)»، مثل الضغط على أوكرانيا بشأن الحكم الذاتي للأراضي المحتلة في دونباس، أو إجراء محادثات أمنية أوروبية كي يوافق بوتين على عدم التصعيد.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.