Placeholder node for binaries

TT

Placeholder node for binaries



بلماضي: الدحيل سيخوض مباراة «تصحيح المسار» أمام الشارقة

الجزائري جمال بلماضي (نادي الدحيل)
الجزائري جمال بلماضي (نادي الدحيل)
TT

بلماضي: الدحيل سيخوض مباراة «تصحيح المسار» أمام الشارقة

الجزائري جمال بلماضي (نادي الدحيل)
الجزائري جمال بلماضي (نادي الدحيل)

قال الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل القطري، إن تساوي فريقه في النقاط مع ضيفه الشارقة الإماراتي سيزيد من صعوبة المواجهة التي تجمعهما، الاثنين، في الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

ويحتل الدحيل المركز السابع في منطقة الغرب برصيد سبع نقاط، بينما يأتي الشارقة في المركز الثامن بفارق الأهداف. ويعاني الدحيل من تراجع في المستوى خلال الفترة الأخيرة، كما تبدو فرصه في المنافسة على لقب الدوري القطري للمحترفين ضعيفة؛ إذ يحتل المركز الثامن.

وقال بلماضي، في مؤتمر صحافي، الأحد: «المباراة مهمة للغاية في مسار تعزيز حظوظ التأهل للدور التالي في دوري أبطال آسيا. تساوي الفريقين في عدد النقاط يزيد من صعوبة المهمة». من جهته قال الفرنسي بوبكر سوماري لاعب الدحيل: «الجميع في أتم الجاهزية لخوض اللقاء وتقديم المستوى الذي يساعد الفريق على تحقيق هدفه، رغم صعوبة المباراة أمام منافس يملك الطموح نفسه وفرصة التأهل إلى الدور القادم».

ولم يكن موسم الشارقة المحلي أفضل حالاً؛ إذ يحتل الفريق أيضاً المركز الثامن في الدوري الإماراتي للمحترفين بفارق 21 نقطة عن شباب الأهلي المتصدر. وقال البرتغالي جوزيه مورايش مدرب الشارقة في مؤتمر صحافي: «هي مباراة في دوري الأبطال، وبالتالي ستكون الجودة حاضرة. تساوينا في النقاط يجعلها أكثر صعوبة، والدحيل يملك فرصاً مماثلة للتأهل للدور التالي». وأضاف عادل الحوسني حارس مرمى الفريق: «نحن جاهزون لمباراة القمة القارية. إن شاء الله يكون الرد في الملعب ونحقق نتيجة إيجابية».

ويخوض كل فريق 8 مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل 8 أندية في كل منطقة. ومن المقرر أن تقام مباريات دور الـ16 في شهر مارس (آذار)، بينما تُقام منافسات دور الـ8 وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان).


الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
TT

الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم تقديم بلاده بشكل رسمي ملف استضافة كأس آسيا عام 2035، وذلك بدعم من الحكومة ووزير الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة.

‏وقال الشيخ أحمد اليوسف: «لدينا ثقة كبيرة جداً باستضافة هذا الحدث القاري المميز، وذلك من خلال علاقاتنا المميزة مع الأشقاء في الاتحادات الآسيوية، وكذلك بدعم من دول مجلس التعاون واتحاد غرب آسيا، ولثقتهم بأن الكويت كانت وما زالت قادرة على استضافة كبرى الأحداث، آخرها الإشادة الكبيرة باستضافة السوبر الفرنسي الذي لاقى استحسان الجميع».

‏وأوضح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن التجهيز سيكون على أعلى المستويات لإعلان فوز الكويت بالاستضافة من خلال تضافر الجميع، مؤكداً أن هناك عملاً متواصلاً تقوم به جميع اللجان العاملة بالاتحاد ليكون ملف الكويت الأفضل بين جميع الدول المتقدمة للاستضافة.


غالانت يشن هجوماً شرساً على نتنياهو ويتهمه بالكذب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)
TT

غالانت يشن هجوماً شرساً على نتنياهو ويتهمه بالكذب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت خلال مؤتمر صحافي في قاعدة كيريا العسكرية بتل أبيب (أرشيفية - رويترز)

انطلقت عاصفة حادة من ردود الفعل الغاضبة عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتوالت الاتهامات عليه بالكذب في روايته عن أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وتفاصيل اغتيال حسن نصر الله، زعيم «حزب الله» بلبنان.

وانشغلت وسائل الإعلام العبرية، بما فيها بعض صحف اليمين، بتلك التصريحات، وأكد كثيرون أن الغرض الحقيقي منها هو تكريس «رواية كاذبة» حول مجريات الأحداث تقود لإعفائه من المسؤولية عن «إخفاقات» 7 أكتوبر 2023، وإخفاء «فشله» في إدارة الحرب.

وكان نتنياهو قد ظَهَر، الخميس الماضي، أمام لجنة سرية في الكنيست، وطرح ملفاً ضخماً من الوثائق حاول فيه أن يثبت براءته من تهمة «الإخفاقات».

وقال نتنياهو إنه حذر أجهزة الأمن من خطورة الفكرة السائدة لديهم بأن «حماس» ليست معنية بالحرب، وإنه كان يريد اغتيال قادة الحركة، ولكن الأجهزة الأمنية رفضت، ولم ترضخ إلا أمام إصراره.

كما قال إن الأجهزة الأمنية عارضت اغتيال نصر الله، وإنه هو الذي حسم المسألة وأمر باغتياله، كما أمر بتفعيل أجهزة «البيجرز» لاستهداف نشطاء «حزب الله» رغم معارضة أجهزة الأمن.

«يقلب الحقائق»

وكان لافتاً بشكل خاص تصرف وزير الدفاع الأسبق، يوآف غالانت، الذي طلب الوصول إلى استوديوهات «القناة 12» في القدس، وظهر في بث حي شن فيه هجوماً حاداً على نتنياهو، قائلاً: «من المؤسف والمخجل أن يضطر أحد، مثلي، لأن يترك كل شيء ليأتي إلى الاستديو ليقول إن رئيس حكومته كذاب».

وأضاف: «نتنياهو يكذب ويقلب الحقائق رأساً على عقب ويزيف الواقع، وكل ذلك على حساب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)».

وفنَّد غالانت ادعاءات نتنياهو حول اغتيال نصر الله؛ فرسم صورة عكسية تماماً، وقال إن نتنياهو هو من تردد ورفض الاغتيال في الواقع.

وقال: «لقد رفض نتنياهو في اجتماع (الكابينت) المنعقد يوم 25 سبتمبر (أيلول) 2024، طرح مسألة الاغتيال للتصويت، وذلك على الرغم من ضمان الأغلبية في الحكومة والتحذير الصريح من رئيس جهاز (الشاباك) بأن نصر الله قد يغادر الملجأ ويهرب في المستقبل القريب».

ووصف غالانت كيف أعلن نتنياهو أن القضية لن تناقَش إلّا بعد عودته من الولايات المتحدة، ثم استقل الطائرة وسافر إلى واشنطن.

ووفقاً لغالانت، جاءت نقطة التحوّل بعد يوم واحد فقط، وقال إنه بعد نشر أخبار عن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان وتهديدات من وزراء الائتلاف بحل الحكومة، عقد نتنياهو اجتماعاً هاتفياً، ووافق على توصية غالانت مع الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، باغتيال نصر الله، مؤكداً أن «خوفه من سقوط الحكومة هو الذي جعله يوافق على طلب أجهزة الأمن».

وأكد غالانت أن «عملية الاغتيال نفسها نفّذت بتوجيهٍ منه من مركز القيادة في تل أبيب بالاشتراك مع كبار قادة الجيش، بينما كان نتنياهو في الولايات المتحدة، ولم يتلقَّ أي تحديث هاتفي إلا بعد نجاح العملية».

يلوم الجميع... إلا نفسه

وفي صحيفة «معاريف»، كتب الصحافي بن كسبيت: «كل من يعرف نتنياهو يدرك هذه الحيل والمراوغات؛ فهو لا يكتفي بمنع تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في الكارثة المنسوبة إليه بكل قوتها، بل يسعى أيضاً إلى تشكيل لجنة تحقيق بديلة، من صنعه، يُملى استنتاجاتها بنفسه. لجنة تحقيق عقيمة، لا تُعرض فيها إلا روايته».

وأضاف: «هذا هو الانطباع الذي تركه ظهور رئيس الوزراء أمام اللجنة الفرعية السرية التابعة للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست يوم الخميس الماضي. ظهور كان من المقرر أن يستمر ساعتين، أو 3 ساعات حداً أقصى، لكنه امتد لـ5 ساعات كاملة تقريباً. وقد خصص الشخص الذي يرأس الحكومة الإسرائيلية منذ ما يقرب من 20 عاماً، ساعتين على الأقل من ذلك الوقت، لاتهام الآخرين في جميع الكوارث التي تسبب بها».

وأضاف: «أعضاء الكنيست الذين استمعوا إليه خرجوا بمشاعر متباينة؛ فقد ادعى البعض أنه كان في أوج تألقه: حاد الذكاء، ومُركزاً، ومقنعاً. وأعتقد أن هذا الوصف يعكس الواقع. نتنياهو يبرع عندما يكذب، ويزدهر في مثل هذه المواقف، حيث ينشر الأكاذيب، ويختلق المؤامرات، ويخلق الأوهام».

لكن بن كسبيت أشار إلى أن كثيراً من أعضاء الكنيست الذين استمعوا إليه شعروا بالصدمة، وأن أحد الحاضرين في القاعة قال مندهشاً: «من غير المعقول! كيف يُلقي باللوم على الجميع، إلا على نفسه؟ وكيف يجرؤ على إلقاء اللوم على الجيش فقط، وعلى قوات الأمن فقط، وعلى الجميع باستثنائه؟».