اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بذيل مدبب وفم يشبه المنقار

مجسم للديناصور «ستيغوروس» الذي تم التعرف عليه مؤخراً (رويترز)
مجسم للديناصور «ستيغوروس» الذي تم التعرف عليه مؤخراً (رويترز)
TT

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بذيل مدبب وفم يشبه المنقار

مجسم للديناصور «ستيغوروس» الذي تم التعرف عليه مؤخراً (رويترز)
مجسم للديناصور «ستيغوروس» الذي تم التعرف عليه مؤخراً (رويترز)

قبل أكثر من 500 سنة، كان محاربو الأزتك فيما يعرف الآن بالمكسيك يرهبون خصومهم بعصا خشبية تبرز منها شفرات حادة من حجارة شديدة القسوة على جانبيها، لإلحاق إصابات مروعة بالأعداء في ساحات النزال.
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال علماء أمس (الأربعاء) إن ديناصوراً مدرعاً تم التعرف عليه مؤخراً وكان يسكن منطقة باتاغونيا في تشيلي كان يفعل نفس الشيء لصد الحيوانات المفترسة قبل نحو 74 مليون عام مستخدماً ذيله الذي يشبه سلاح محاربي الأزتك.
كان الديناصور «ستيغوروس» مخلوقاً نباتياً من ذوات الأربع، ويمثل استخدامه للذيل المدبب نموذجاً لسباق التسلح في عصر الديناصورات في صراع البقاء بعالم محفوف بالمخاطر.


وكان «ستيغوروس» يعيش في العصر الطباشيري في المكان الذي يظهر على الخريطة الآن على شكل لسان أو طرف ضيق بأقصى جنوب أميركا الجنوبية في وقت كانت تغرب فيه شمس عصر الديناصورات.
وكان حجمه صغيراً بالمقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى، إذ يبلغ طوله نحو سبع أقدام (مترين).
بالإضافة إلى ذلك، فقد كان له فم يشبه المنقار لجمع ما يقتات عليه من النباتات. وكان على ظهره وجانبيه هياكل عظمية تشكل معطف الحماية أو الدرع الواقية.


أما ذيله فكان فريداً من نوعه تماماً بين كل الديناصورات. فقد كان قصيراً نسبياً بعدد أقل من الفقرات، مقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى. ويشغل النصفَ الخلفي من الذيل عضو يشبه السعفة يتألف من سبعة أزواج من العناصر العظمية المستوية الملتحمة ببعضها بحواف مدببة بارزة.


مقالات ذات صلة

«الوحدة» الليبية تطلق خطة عمل لمحاصرة «الحمى القلاعية»

شمال افريقيا دورية من الشرطة الزراعية تتفقد بقرة نافقة في غرب ليبيا بعد إصابتها بـ«الحمى القلاعية» (الشرطة الزراعية)

«الوحدة» الليبية تطلق خطة عمل لمحاصرة «الحمى القلاعية»

تعمل الأجهزة المعنية بالثروة الحيوانية في ليبيا على مواجهة تفشي «الحمى القلاعية» بتوجيه النصح لمربي الماشية، والتشديد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يمكن أن يكون للتفاعل مع الحيوانات تأثيرات إيجابية في علاج بعض الحالات الصحية (رويترز)

من الاكتئاب إلى التوحد... حالات صحية قد تساعد الحيوانات في علاجها

يمكن أن يكون للاحتكاك والتعامل مع الحيوانات تأثيرات إيجابية تتعلق بعلاج عدد من الحالات، بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات القلق والتوحد وقصور الانتباه وفرط الحركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق رجل يسير وسط مياه الأمطار خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ بمنطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)

هروب أكثر من 100 حيوان من حديقة تضررت جراء الفيضانات في الصين

هرب ما لا يقل عن مئة حيوان، بينها من أنواع الألبكة والحمير الوحشية والنعام، من حديقة حيوانات في جنوب الصين بعد تضرر حظائرها جراء فيضانات شديدة اجتاحت المنطقة.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا دببة بنية في إحدى حدائق الحيوان بألمانيا (د.ب.أ)

اليابان تنشر كاميرات لمراقبة الدببة في الجبال إثر زيادة الهجمات

بدأت اليابان تركيب مئات الكاميرات في جبالها الشمالية كجزء من مسح شامل على مستوى البلاد لأعداد الدببة عقب تزايد الهجمات والافتراسات التي تقوم بها هذه الحيوانات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك الوعي يحمي ما لا يمكن تعويضه (غيتي)

طفيل مرتبط بالقطط قد يهدّد أبصار الملايين

حذَّرت دراسة جديدة رائدة من أنّ ما يصل إلى ثلث سكان العالم قد يكونون مصابين بطفيل تنقله القطط، يمكن أن يؤدّي إلى التهاب العين وتلف شبكيتها...

«الشرق الأوسط» (لندن)