اطمئنان فرنسي لمسيرة النمو

لومير لا يرى داعياً لإجراءات إضافية

قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن النمو الاقتصادي لبلاده قوي ويستند إلى أسس صحيحة (إ.ب.أ)
قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن النمو الاقتصادي لبلاده قوي ويستند إلى أسس صحيحة (إ.ب.أ)
TT

اطمئنان فرنسي لمسيرة النمو

قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن النمو الاقتصادي لبلاده قوي ويستند إلى أسس صحيحة (إ.ب.أ)
قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن النمو الاقتصادي لبلاده قوي ويستند إلى أسس صحيحة (إ.ب.أ)

قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير إنه ليس «قلقاً بشأن النمو الاقتصادي» في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، وفقاً لإذاعة «فرانس إنفو»، مؤكداً أن «النمو الاقتصادي قوي ويستند إلى أسس صحيحة». وأضاف لو مير: «من موجة لأخرى، تعلمنا كيف ندير قيود الصحة العامة بشكل أفضل». وأشار إلى أن فيروس «كورونا» قد يكون له تأثير على المطاعم والحانات والفنادق، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
ورفض الوزير التعليق على إمكانية فرض قيود محتملة، من المقرر صدور قرار بشأنها خلال اجتماع مجلس الوزراء في وقت لاحق. وقال لو مير: «سوف ندرس الوضع الصحي لتقرير ما إذا كان فرض مزيد من الإجراءات سوف يكون مفيداً أم لا. وفي الوقت الحالي لا أرى إجراءات إضافية يتم فرضها على الاقتصاد الفرنسي».
وفي سياق منفصل، أعلنت هيئة سوق المال الفرنسية موافقتها على استحواذ مجموعة صناعة السيارات الألمانية العملاقة «فولكسفاغن» على شركة تأجير السيارات الفرنسية «يوروب كار».
وقالت الهيئة بعد اجتماع لها يوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس إنه تمت الموافقة على صفقة الاستحواذ التي سيقوم بها اتحاد شركات (كونسرتيوم) بقيادة «فولكسفاغن». وكانت يوروب كار قد أعلنت في نهاية يوليو (تموز) الماضي موافقتها على عرض الاستحواذ مقابل 2.51 مليار يورو (3 مليارات دولار).
يُذكر أن «يوروب كار»، مثل شركات تأجير السيارات المنافسة، تواجه حالياً ضغطاً حاداً من جائحة فيروس «كورونا المستجد». وكانت «فولكسفاغن» قد باعت «يوروب كار» في عام 2006.
وتستهدف «فولكسفاغن» استخدام صفقة إعادة شراء «يوروب كار» لتحويل الشركة الفرنسية من شركة تأجير خالصة إلى شبكة خدمات نقل متنوعة، بحسب هيربرت دايس الرئيس التنفيذي لـ«فولكسفاغن»، الذي أضاف في تصريحات سابقة له أن «يوروب كار» أفضل نقطة بداية لمنصة نقل المستقبل لمجموعة «فولكسفاغن».
إلى ذلك، أصدرت محكمة في باريس حكماً بالسجن مع إيقاف التنفيذ بحق رئيس شركة الاتصالات الفرنسية «أورانج»، ستيفان ريتشارد، للتواطؤ في سوء استغلال المال العام، في إطار قضية تزوير.
وتتعلق «قضية تابي» ببيع أسهم في شركة «أديداس» من جانب المالك السابق الذي توفي مؤخراً برنارد تابي. وكان البنك الفرنسي «كريدي ليونيه» اشترى الأسهم، ثم قاضاه تابي فيما بعد. واتهم تابي البنك بالاحتيال عليه بتقليل قيمة الشركة.
وبعد إجراءات التحكيم في 2008، حكم القضاة بأن تابي يجب أن يحصل على تعويض بأكثر من 400 مليون يورو (448.41 مليون دولار). غير أنه جرى إلغاء القرار فيما بعد، وقضت محكمة استئناف فرنسية في ديسمبر (كانون الأول) 2015 بأنه يجب على تابي رد التعويض. وتحولت القضية إلى قضية اختلاس مال عام، لأن التعويض جاء في النهاية من خزانة الدولة.
وقضت المحكمة يوم الأربعاء بأن تابي، الرئيس السابق لمكتب وزيرة المالية آنذاك، كريستين لاغارد يجب أيضاً أن يدفع غرامة بقيمة 50 ألف يورو. كما صدرت أحكام بحق ثلاثة مدعى عليهم آخرين، ومن بينهم محامي تابي لفترة طويلة، تتراوح بين المراقبة لمدة عامين إلى السجن ثلاث سنوات، وكذلك غرامات كبيرة.
ونفى تابي مراراً وتكراراً المزاعم بحدوث تلاعب في مسار مجريات التحكيم. وجرت تبرئة ساحته مبدئياً في صيف 2019. وبعد صراع مع مرض السرطان، توفى تابي عن 78 عاماً، أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبالتالي لا تزال براءته قائمة.



ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.