«سيتي سكيب» يحرك جمود السوق العقارية بطرح مشروعات سكنية جديدة

يناقش معايير تقييم المشروعات وتحليلها والقرارات الاستثمارية

«سيتي سكيب» يحرك جمود السوق العقارية بطرح مشروعات سكنية جديدة
TT

«سيتي سكيب» يحرك جمود السوق العقارية بطرح مشروعات سكنية جديدة

«سيتي سكيب» يحرك جمود السوق العقارية بطرح مشروعات سكنية جديدة

حرك معرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري (سيتي سكيب جدة 2015) الركود العقاري الذي تشهده سوق العقارات في السعودية، منذ صدور حزمة القرارات الحكومية لتنظيم السوق، وسط تفاؤل مراقبين بأن يسهم المعرض في تغيير الصورة النمطية لحركة البيع والشراء التي دفعت إلى خفض الأسعار 10 في المائة بحسب مختصين.
وشهد المعرض الذي دشنه أمس الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، بحضور عدد كبير من رجال الأعمال والشركات العقارية التي بلغت أكثر من 50 عارضا محليا وإقليميا يستعرضون مشروعاتهم لقاعدة زوار واسعة.
ويجمع المعرض الكثير من تصاميم المشروعات العقارية لكلا القطاعين العام والخاص، الذين قدموا للتعرف على المشهد العقاري الحالي في مدينة جدة، واستطلاع آفاق السوق العقارية السعودية بشكل عام، ومشاهدة أحدث المشروعات والأفكار والخدمات، ناهيك بتحري فرص التعاون والشراكة المتاحة مع الشركات المشاركة.
وتوقع الدكتور عبد الله بن محفوظ، رئيس مجلس إدارة شركة «معارض الوطنية»، الجهة المنظمة لمعرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري (سيتي سكيب جدة)، أن يصل عدد الزوار إلى أكثر من 100 ألف زائر للمعرض، مشيرا إلى أن الازدهار السريع الذي تشهده السوق العقارية السعودية أثبت معرض «سيتي سكيب جدة» على مدى الأعوام الماضية أهميته الاستراتيجية باعتباره المنصة التي يمكنها استيعاب الاهتمام المتزايد بهذا السوق، وتجمع الخبراء وأصحاب المشروعات والمستثمرون من مختلف أنحاء المنطقة لبحث كيفية الاستفادة من الفرص الواعدة التي تميز سوق العقارية.
ولفت إلى أن أنه جرى الإعلان خلال المعرض عن طرح مشروع سكني جديد في جدة على مساحة تتجاوز 13 مليون متر مربع، وسيضم 14 ألف وحدة سكنية، والذي سيسهم في تقريب الفجوة بين العرض والطلب في سوق العقارات السكنية المحلية.
من جهته، أوضح رياض الثقفي، الرئيس التنفيذي لشركة «إيوان العالمية للإسكان» «لقد شهدنا تكثيف المساعي الحكومية في سبيل النهوض بالسوق العقارية المحلية، عبر تحفيز أصحاب الأراضي على استثمارها في مختلف المشروعات السكنية والتجارية والصناعية، وبالتالي خفض أسعار العقارات وخصوصا السكنية.. وبالنتيجة، يتوقع أن نشهد ارتفاعا ملحوظا في نسبة تملك المساكن بين المواطنين خلال السنوات القليلة المقبلة».
وأضاف الثقفي: «(إيوان) ماضية في تفعيل رؤيتها التي تدعم رؤية الحكومة للنمو في قطاع العقارات، وضرورة إشراك القطاع الخاص وتفعيل دوره في تلبية الطلب على المساكن في المملكة بأسعار تكون في متناول المواطنين، ويعد مشروع (الفريدة السكني) تجسيدا مهما لهذا الدور، لكونه يوفر قرابة 1800 فيلا سكنية عالية الجودة لأصحاب ذوي الدخل المتوسط».
وتابع: «ونحن ندعم هذا المشروع اليوم بحزمة من المشروعات السكنية الأخرى في عدد من مناطق السعودية في إطار استراتيجيتها للتوسع في سوق تطوير العقارات المحلية، واقتناص الفرص التي تمكنها من تعزيز محفظتها من المشروعات والارتقاء بعوائدها، والإسهام مباشرة في تقريب الفجوة بين العرض والطلب في قطاع المساكن على مستوى البلاد».
وشهد اليوم الأول ورش العمل العقارية التي يشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن العقاري تسليط الضوء على أوضاع ومستجدات السوق السعودية وتستطلع آفاق الاستثمار فيها، وستغطي ورش العمل جملة من القضايا الرئيسية المتعلقة باستمرارية ونمو قطاع التطوير العقاري، أما اليوم الثالث، فسيشهد تنظيم ورشة عمل متقدمة ستبحث معايير تقييم المشروعات والتحليل العقاري، وكيف يمكن اتخاذ قرارات استثمارية أسهل، وأكثر أمنا تعود بربحية أكبر.
وناقشت ورش عمل اليوم الأول عدة موضوعات مرتبطة أوضاع القطاع الحالية، حيث سيقدم جيمس ريفز، كبير الاقتصاديين في مجموعة «سامبا المالية»، المنظور العام تأثير تقلبات أسعار النفط والعوامل الاقتصادية لأخرى المرتبطة ببيئة الأعمال في السعودية عام 2020.
ويسعى الكثير من المطورين للترويج لمساكن جديدة من خلال المعرض كاستثمارات ليتم أجيرها، مما يتيح للأفراد الاستفادة من الازدهار الذي يميز السوق العقارية السعودية، وذلك من خلال الاستثمارات الصغيرة نسبيا.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).