البحرين تقترب من إطلاق مناقصة تأهيل المطورين لمشروع المترو

وزير المواصلات: نتطلع إلى استقطاب مستثمرين عالميين

المطار الجديد في البحرين بسعة تتجاوز 14 مليون مسافر (الشرق الأوسط) - المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات
المطار الجديد في البحرين بسعة تتجاوز 14 مليون مسافر (الشرق الأوسط) - المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات
TT

البحرين تقترب من إطلاق مناقصة تأهيل المطورين لمشروع المترو

المطار الجديد في البحرين بسعة تتجاوز 14 مليون مسافر (الشرق الأوسط) - المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات
المطار الجديد في البحرين بسعة تتجاوز 14 مليون مسافر (الشرق الأوسط) - المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات

كشف المهندس كمال بن أحمد محمد، وزير المواصلات والاتصالات البحريني، عن قرب إطلاق مناقصة تأهيل المطورين لمشروع مترو البحرين الذي يتكون من عدة مراحل في التنفيذ، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى ستكون 29 كيلومتراً تقريباً، وتتضمن 20 محطة.
وقال المهندس كمال بن أحمد إن مشروع مترو البحرين يشمل مسارين، لافتاً إلى أن نموذج بنائه مصمم ليتولى القطاع الخاص تنفيذه بشكل كامل، وتشغيله لمدة طويلة تصل إلى 35 عاماً، على أن تتولى الوزارة مراقبة التشغيل.
وبحسب المعلومات، فإن المسار الأول يربط بين مطار البحرين الدولي وضاحية السيف، في حين أن الخط الآخر يربط بين منطقة الجفير والمنطقة التعليمية في مدينة عيسى.
وأكد بن أحمد أن المشروع يجذب مستثمرين عالميين للاستثمار في المشروع، سواء كانوا مستثمرين في الناحية المالية أو في الإنشاءات والتشغيل، وقال: «من خلال عملية التأهيل، سنستقطب كثيراً من الاستثمارات من المستثمرين الذين نفذوا مشاريع مشابهة في دول أخرى، ولكن عملية تمويل مشروعنا ستكون مختلفة عن المشاريع الأخرى؛ في تجربتنا، سيكون القطاع الخاص هو من يقوم بالتنفيذ، وسيكون دفع هذه المشاريع من خلال عملية الانتفاع على مدى 30 عاماً».
وأفصح أن خطط مشروع المترو المستقبلية تتضمن محطة ستكون بالقرب من المحطة المشتركة للقطار المستقبلي الذي يربط السعودية بالبحرين، وبالتالي سيعمل على تغير أسلوب الحياة، وسيخلق وظائف جديدة.

- المواصلات والاتصالات محفزة
وفي جانب آخر، شدد الوزير البحريني على أن قطاعي المواصلات والاتصالات من القطاعات المستقبلية المهمة لنمو الاقتصاد، وخلق فرص عمل، إضافة إلى أنها محفزة لجميع الأنشطة الاقتصادية الأخرى، وقال: «من الصعب أن يكون هناك صناعة وسياحة وخدمات مالية من غير المحفزات لهذا النمو. وأعتقد أن قطاع النقل اليوم هو عبارة عن محرك أساسي لتحفيز القطاعات الأخرى؛ حركة الناس والبضائع -سواء عن طريق الجو أو البحر أو البر- مهمة، وبالتالي فإن القطاع المواصلات هو شريان العملية التجارية».
وزاد: «قطاع الاتصالات هو حركة وانتقال المعلومات والبيانات، نحن مسؤولون عن هذه الحركة، بأن تكون سلسلة سريعة متوفرة بشكل مستمر، وبأسعار معقولة»، مشيراً إلى أن البحرين من الدول الأوائل التي استخدمت أحدث التقنيات في البنية التحتية الرقمية، لافتاً إلى أنها بسبب المساحة كانت من الدول الريادية في توفير خدمات الجيل الخامس في البلاد بشكل عام.
وأكد المهندس كمال أن البنية التحتية الرقمية تعد جزءاً رئيسياً مهماً في الاقتصاد الوطني، حالها حال الموانئ والمطارات والشوارع، عطفاً على أسلوب الحياة في الوقت الحاضر، وقال: «الفرد حالياً لا يستطيع الحياة من دون هاتف محمول، ومن دون حركة البيانات ومعلومات خاصة في عصر التحول الرقمي والثورة الصناعية الرابعة».

- 100 % تغطية النطاق العريض
وحول جودة الشبكات في البحرين، قال وزير المواصلات والاتصالات في البحرين إن تغطية شبكة النطاق العريض وصلت إلى أكثر من 83 في المائة من مساحات البلاد، وأضاف: «نهدف للوصول إلى 100 في المائة خلال السنتين القادمتين، بحيث تكون الشبكة متوفرة في كل الوحدات السكنية. وبهذه الطريقة، سنساعد مستخدمي الشبكة على الاستفادة من الاقتصاد الرقمي الذي ينتشر بشكل سريع في جميع دول العالم».
وعن قطاع البنية التحتية في البلاد، أكد الوزير البحريني أنه تم تشغيل المطار الجديد بسلاسة، من دون مواجهة أي مشكلات، وبميزانية لم تتجاوز 1.1 مليار دولار، وقال: «استطعنا أن نبني مطاراً على درجة عالية من الكفاءة بهذه التكلفة التي تعتبر قليلة قياساً بالأسعار التي تم إنفاقها في مطارات أخرى، حيث يمنحنا المطار سعة تصل إلى أكثر من 14 مليون مسافر، وقد تصل إلى 18 مليون مسافر في حال التشغيل بالطاقة القصوى».
وتابع: «تم افتتاح مبنى (أوال) للطائرات الخاصة وصالات الاستقبالات الخاصة، وسنوفر جميع الأمور الضرورية للمسافر، مما سينعكس على القطاع السياحي. والمطار بوابة البحرين، وهذا ما يساعد على جذب السياح والمستثمرين إلى البحرين».
وأكد أن البحرين تعمل على الاستثمار في قطاع الطيران في جميع سلاسل القيم، وقال: «قبل شهرين، أعلنا عن مناقصة لبناء مركز جديد للشحن الجوي في مطار البحرين؛ نتوقع تسلم العطاءات خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وهذا ما سيزيد أكثر من مضاعفة الشحن الجوي في البحرين. وقبل فترة، وقعنا مع شركة (فيدكس) العالمية للحصول على 9 آلاف متر مربع في مطار البحرين، تضاف لوجود شركة (دي إتش إل) العالمية، ونعمل على شركات أخرى للحضور إلى البحرين والتوسع بشكل عام في عمليات الشحن الجوي».
وشدد على أهمية القطاع اللوجيستي، واصفاً القطاع بأنه من أهم محاور التنمية في أي بلد، مؤكداً أن الوزارة تعمل على أن تكون هناك سلسلة إمدادات سلسة، سواء عبر النقل البحري عن طريق الميناء أو النقل الجوي عن طريق المطار، وأيضاً النقل البري عن طريق البر.

- الجسر الجديد
وكشف الوزير عن التواصل بكثافة مع وزارة النقل السعودية، ومؤسسة جسر الملك فهد، لتنفيذ الجسر الموازي للجسر الحالي الذي سيكون مساراً للسيارات والقطارات، وقال: «وصلنا إلى مرحلة متقدمة جداً، وأثبتت جميع الدراسات جدوى تنفيذ المشروع عن طريق القطاع الخاص، من غير أي تمويل حكومي».
وتابع: «أتواصل مع المهندس صالح الجاسر، وزير النقل السعودي، بشكل مستمر. وسيكون هناك اجتماع، سواء في الرياض أو المنامة، خلال الأسابيع القادمة، حتى يتم الانتقال للمرحلة القادمة، ونتمنى أن يكون هناك قرار بتوجيه تأهيل المطورين للمشروع، وهذه ستكون مرحلة متقدمة، بحيث نمضي في تنفيذ المشروع».

- اختلاف قطاع الاستثمار
وأكد الوزير البحريني أن قطاع الاستثمار اختلف في الوقت الحالي، حيث إن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي تصدرا مشهد القطاع، وأضاف: «ليس بالضرورة أن يكون الاستثمار من جانب الشركات الكبرى، بل يمكن أن يأتي من الشركات الصغيرة أو المتوسطة، أو حتى من رواد الأعمال»، موضحاً أنه «دائماً ما ندعو المستثمرين لتطبيق تجاربهم، حيث مقومات النجاح كافة متوفرة، ونحن نعمل على تحفيز رواد الأعمال في العالم للقدوم إلى البحرين، حيث تنصب جهود مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية لتعزيز بيئة الاستثمار، تماشياً مع (رؤية البحرين الاقتصادية 2030) التي تحظى باهتمام كبير ومتابعة بشكل مستمر من الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء».
وعن منطقة الخليج، وجذبها للاستثمار في الوقت الحالي، قال الوزير: «منطقة الخليج في الوقت الحالي جاذبة، والسعودية من خلال التطور الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ساهمت في ذلك الجذب بالمنطقة، خاصة أن دول الخليج تستثمر حالياً في الموارد البشرية والتعليم والبنية التحتية، وبالتالي نحن محل أنظار العالم».
وأضاف: «النمو يحدث في المنطقة، ومنطقة الخليج سوق كبيرة، وجميع الشركات العالمية الكبرى ترغب في القدوم؛ صحيح أن هناك تنافساً بين دولنا، ولكن في النهاية الخير يعم على الجميع. ومؤخراً، دشنت شركات مقراتها في الرياض، وأخرى في المنامة، وغيرها في مدن خليجية أخرى، وكل سوق لها حجمها وخصائصها».
وأكد في ختام حديثه عن تنامي الحراك العالمي في الخليج، وهو ما لمسه في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي انعقد مؤخراً في العاصمة السعودية، مشيراً إلى أن المطلع على مكامن النمو في العالم سيلاحظ وجوده في منطقة الخليج العربي.



عجز موازنة إيطاليا عند 3.1 % يبدد آمالها في الخروج من «الإجراءات» الأوروبية

عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
TT

عجز موازنة إيطاليا عند 3.1 % يبدد آمالها في الخروج من «الإجراءات» الأوروبية

عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)

أعلن المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (إستات) يوم الأربعاء، أن إيطاليا سجلت عجزاً في الموازنة بلغ 3.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مؤكِّداً بذلك بيانات سابقة، ومبدِّداً آمال روما في الخروج المبكر من إجراءات الاتحاد الأوروبي التأديبية المتعلقة بالعجز المفرط.

ويأتي هذا الرقم الوارد في الإخطار الرسمي الذي قدمه المعهد إلى المفوضية الأوروبية، أقل من توقعات العجز البالغة 3.4 في المائة لعام 2024، ولكنه يظل أعلى قليلاً من الحد الأقصى الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي عند 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق «رويترز».

وبذلك، ستبقى إيطاليا خاضعة هذا العام لإجراءات العجز المفرط في الاتحاد الأوروبي، ما يحد من هامش الإنفاق المتاح لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قبل الانتخابات المقررة في عام 2027. كما يُتوقع أن تخفض روما توقعاتها للنمو الاقتصادي لاحقاً اليوم، في ظل التأثيرات السلبية للحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومن المرجح أن تخفِّض الحكومة تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام إلى نحو 0.5 في المائة أو 0.6 في المائة، مقارنة بالهدف السابق البالغ 0.7 في المائة، وأن تعدِّل توقعات العام المقبل إلى ما بين 0.6 في المائة و0.7 في المائة، بدلاً من 0.8 في المائة، وفق مسؤولين.

وقد تعافى ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بقوة عقب جائحة «كوفيد-19»، مدفوعاً بحوافز استثمارية حكومية مكلفة، ولكنه عاد منذ ذلك الحين إلى تسجيل أحد أضعف معدلات النمو في منطقة اليورو.

ازدياد الديون

حتى في حال تحقق توقعات الحكومة، ستسجل إيطاليا 5 سنوات متتالية من النمو دون 1 في المائة خلال الفترة بين 2023 و2027، رغم استمرار تدفق مليارات اليوروات من صناديق التعافي الأوروبية بعد الجائحة.

ويضع هذا الأداء الضعيف ضغوطاً إضافية على المالية العامة.

وكان صندوق النقد الدولي قد توقع الأسبوع الماضي أن تتجاوز إيطاليا اليونان هذا العام لتصبح الأعلى في منطقة اليورو من حيث نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، عند 138.4 في المائة مقابل 136.9 في المائة.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء عند الساعة 10:00 بتوقيت غرينيتش لمناقشة واعتماد وثيقة المالية العامة، التي ستحدِّث التوقعات متوسطة الأجل للعجز والدين والنمو.

وتُعد هذه التقديرات سيناريوهات افتراضية قائمة على سياسة مالية ثابتة، وليست أهدافاً رسمية؛ إذ تقول الحكومة إنها غير قابلة للتحقيق في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتفعة الناتجة عن الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.

عجز مفرط

وتتوقع إيطاليا أن يتراجع عجز الموازنة إلى نحو 2.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، ثم إلى نحو 2.6 في المائة في عام 2027، بما يتماشى مع الأهداف المحددة في خريف العام الماضي.

ورغم مسار خفض العجز، فإن بقاءه عند 3.1 في المائة في عام 2025 يعني أن إيطاليا لن تخرج من إجراءات العجز المفرط قبل منتصف عام 2027، شريطة أن تقتنع بروكسل بأن التحسن في أوضاعها المالية مستدام ودائم.

وكان الخروج المبكر من هذه الإجراءات سيمنح إيطاليا مرونة أكبر في حال قرر الاتحاد الأوروبي لاحقاً تخفيف قواعد الميزانية لمواجهة أزمة الطاقة، دون التعرض مجدداً لإجراءات عقابية.

وقد استبعد الاتحاد الأوروبي مراراً تفعيل ما يُعرف بـ«بند الإعفاء العام» من قواعد الموازنة، الذي سمح للدول الأعضاء بالمرونة خلال جائحة «كوفيد-19» بين 2020 و2023.

وفي هذا السياق، أشارت إيطاليا إلى احتمال اللجوء إلى «بند الإعفاء الوطني» الذي يتيح التفاوض مع بروكسل، بشأن أهداف عجز أعلى استجابة لظروف استثنائية، أو لزيادة الإنفاق الدفاعي.


«نيكي» يسجل إغلاقاً قياسياً مدعوماً بقطاع التكنولوجيا

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يسجل إغلاقاً قياسياً مدعوماً بقطاع التكنولوجيا

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم، للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق، يوم الأربعاء، مدعوماً بأسهم شركات التكنولوجيا التي تُشكل وزناً كبيراً في المؤشر، على الرغم من أن حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أثّرت سلباً على المعنويات. وأغلق مؤشر نيكي مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة عند 59.585.86 نقطة في جلسة متقلبة بعد انخفاضه بنسبة 0.6 في المائة. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة إلى 3.744.99 نقطة. وصعدت أسهم مجموعة سوفت بنك، عملاق الاستثمار في التكنولوجيا، بنسبة 8.5 في المائة، كما ارتفعت أسهم شركة أدفانتيست، المتخصصة في تصنيع مُعدات اختبار الرقائق، بنسبة 2.6 في المائة. وأسهمت هذه الأسهم بنحو 353 و169 نقطة، على التوالي، في مؤشر نيكي. وقال كازونوري تاتيبي، كبير الاستراتيجيين بشركة دايوا لإدارة الأصول: «يُعدّ الذكاء الاصطناعي وعدد قليل جداً من الأسهم التي قادت السوق مؤخراً، القطاعين الوحيدين اللذين حققا مكاسب، بينما برزت الانخفاضات في السوق بشكل عام». ويوم الأربعاء، رفع بنك جيه بي مورغان هدفه السنوي لمؤشر نيكي إلى 70.000 نقطة من 61.000 نقطة، عازياً ذلك إلى ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وضعف الين. كما رفع البنك هدفه السنوي لمؤشر توبكس إلى 4300 نقطة، من 4100 نقطة. وقبل ساعات من انتهاء سَريان وقف إطلاق النار مع إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، أنه سيُمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى؛ وذلك لإتاحة الفرصة للبلدين لمواصلة محادثات السلام لإنهاء النزاع. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت طهران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ستوافق على التمديد أم لا. وشهد مؤشر نيكي ارتفاعاً في أسهم 41 شركة، مقابل انخفاض أسهم 182 شركة. وفي غضون ذلك، تراجعت أسهم شركة سابورو القابضة بنسبة 5.2 في المائة، لتصبح أكبر الخاسرين نسبةً في مؤشر نيكي. وخسرت أسهم شركة نيكون، المتخصصة في تصنيع الكاميرات والبصريات الدقيقة، 4.4 في المائة، بينما انخفضت أسهم شركة يوكوهاما رابر، المتخصصة في صناعة الإطارات، بنسبة 3.8 في المائة.

• مخاوف التضخم

من جانبها، تراجعت أسعار السندات الحكومية اليابانية، يوم الأربعاء، بعد ارتفاعها لجلسات متتالية، حيث أدى عدم اليقين المحيط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع أسعار النفط، إلى تجدد المخاوف من التضخم. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين، ليصل إلى 2.4 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساسية، ليصل إلى 3.570 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين بشركة سوميتومو ميتسوي لإدارة الأصول: «إن ارتفاع العائدات مدفوعٌ أساساً بارتفاع أسعار النفط نتيجةً للاضطرابات في الشرق الأوسط». وارتفعت أسعار النفط قبل أن تتراجع، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 16 سنتاً، أو 0.2 في المائة، لتصل إلى 98.32 دولار للبرميل، عند الساعة 01:53 بتوقيت غرينتش. وارتفع عائد السندات لأجل عامين؛ وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 1.355 في المائة، كما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل خمس سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين، ليصل إلى 1.825 في المائة. وفي الوقت نفسه، استقر عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، عند 3.78 في المائة.


إطلاق صندوق أسهم مشترك بين «السيادي» السعودي و«ستيت ستريت» في أوروبا

مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
TT

إطلاق صندوق أسهم مشترك بين «السيادي» السعودي و«ستيت ستريت» في أوروبا

مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات، أحد أكبر مديري الأصول في العالم، إطلاق صندوق المؤشرات المتداولة النشط المعزز للأسهم السعودية، وذلك باستثمار رئيسي أوّلي من «السيادي».

ويستثمر الصندوق في الأسهم السعودية من خلال نظام كمّي يعتمد عوامل متعددة في اختيار الأسهم.

وحسب بيان مشترك، شهدت سوق لندن للأوراق المالية احتفالاً بقرع جرس إدراج الصندوق، الذي أُدرِج بداية في سوق «زيترا» الألمانية، على أن يكون متاحاً للمستثمرين المؤهلين في المملكة المتحدة وألمانيا، وكذلك للمستثمرين في أسواق أوروبية رئيسية أخرى.

ويتوافق الاستثمار من صندوق الاستثمارات العامة مع استراتيجيته لتعزيز قوة وتنوّع المنتجات الاستثمارية في السوق المالية السعودية، من خلال جذب رأس المال الدولي، وتمكين المؤسسات المالية، وزيادة خيارات التمويل المتوفرة للقطاع الخاص، وطرح منتجات استثمارية جديدة.

ويُعد الصندوق الجديد الاستثمار الثاني لصندوق الاستثمارات العامة مع «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات في صناديق المؤشرات المتداولة.

وشارك صندوق الاستثمارات العامة حتى الآن في إطلاق خمسة صناديق للمؤشرات المتداولة مع كبار مديري الأصول الدوليين في 9 أسواق عالمية، عبر إدراج منتجات جديدة ومبتكرة تركز على السوق السعودية في هونغ كونغ ولندن وشنغهاي وشنزن وطوكيو وفرانكفورت، إلى جانب إيطاليا وسنغافورة.

وقال يزيد الحميد، نائب المحافظ، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز منظومة السوق المالية السعودية، من خلال العمل مع شركائنا على تمكين جذب رؤوس الأموال العالمية للسوق السعودية. تعزز شراكتنا المستمرة مع (ستيت ستريت) لإدارة الاستثمارات التزامنا المشترك بتعزيز وتنويع المنتجات وتقديم فرص جديدة للمستثمرين الدوليين في السوق المحلية».

وأضاف أن إطلاق الصندوق الجديد يُسهم في مواصلة تمكين السوق السعودية، ويُعدّ استمراراً لسلسلة من استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في صناديق المؤشرات المتداولة حول العالم، بهدف زيادة تنويع المنتجات وتعزيز السيولة وتلبية احتياجات السوق.

وأسهمت الشراكات الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة مع كبار مديري الأصول العالميين في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية، مع قيام عدد من مديري الأصول بتأسيس أو توسيع حضورهم محلياً.

من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات، يي شين هونغ: «نحن متحمسون لمواصلة شراكتنا مع صندوق الاستثمارات العامة، من خلال مواصلة تقديم منتجات استثمارية مبتكرة بطرح صندوق جديد للمؤشرات المتداولة يركز على السوق السعودية لعملائنا الأوروبيين. أصبحت السعودية في السنوات الأخيرة قصة نجاح واضحة، مع توسّع سريع للسوق المحلية في ظل بيئة تنظيمية داعمة، مما يوفّر آفاقاً جاذبة للمستثمرين من حول العالم».

ويُعدّ الصندوق الجديد من الصناديق الكميّة التي تستخدم النماذج الرياضية والخوارزميات والبيانات لإدارة المحافظ الاستثمارية. وقد شهدت السوق المالية السعودية تطوراً يتجاوز القطاعات التقليدية، مع نضوج هيكل السوق وجودة البيانات، وهو ما يمكّن الصندوق الجديد من استخدام أسلوب استثماري نشط ومنظم للأسهم السعودية، وتعزيز قدرة المستثمرين الدوليين على الوصول إلى الفرص الاستثمارية في الاقتصاد السعودي المتنامي.

وسيكون صندوق المؤشرات المتداولة الجديد متاحاً للمستثمرين في كل من النمسا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وآيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.