الشرطة الألمانية: حريق دار إيواء اللاجئين متعمد

لم يعرف بعد الدافع المحتمل لمنفذ الحريق

الشرطة الألمانية: حريق دار إيواء اللاجئين متعمد
TT

الشرطة الألمانية: حريق دار إيواء اللاجئين متعمد

الشرطة الألمانية: حريق دار إيواء اللاجئين متعمد

أفادت شواهد المحققين بأن الحريق الذي شب ليلة الجمعة - السبت الماضية، في دار وقع عليها الاختيار لإيواء اللاجئين في مدينة تروغليتس بولاية زاكسن آنهالت، متعمد.
جاء ذلك في بيان للشرطة صدر اليوم (السبت)، قبل بدء مؤتمر صحافي في مدينة هاله، وذكر البيان أنه لم يجري التعرف بعد على الدافع المحتمل لمنفذ الحريق.
وأوضح البيان أن المعروف حتى الآن، هو أن شخصا أو عدة أشخاص اقتحموا الدار في الليلة الماضية، وأضرموا النيران.
وتابع البيان: «هناك احتمال كبير بأنهم قد استخدموا مواد سريعة الاشتعال».
يُذكر أن راينر هازلوف رئيس حكومة ولاية زاكسن آنهالت ووزير داخليته هولغر شتالكنشت، بالإضافة إلى المدعي العام، سيعقدون مؤتمرا صحافيا في مدينة هاله عن الحريق.
وكانت الشرطة الألمانية تولت التحقيق في الحادث وسط شبهات بشأن إضرام متطرفين يمينيين النار في المبنى بشكل متعمد، إذ إن هذه المدينة قد استحوذت في الفترة الماضية على اهتمام الصحف، بعد أن أعلن عمدتها ماركوس نيرت استقالته من منصبه مطلع مارس (آذار) الماضي بعد تظاهر يمينيين متطرفين أمام منزله بسبب تعاطفه مع اللاجئين.
وتزعم الحزب القومي الديمقراطي (إن بي دي) والمعروف بالحزب النازي الجديد، الاحتجاجات ضد إقامة مزمعة لـ40 لاجئا في هذه الدار، وكان من المنتظر أن تصل الدفعة الأولى من هؤلاء اللاجئين مطلع مايو (أيار) المقبل.
وأعلنت الشرطة في مدينة هاله أنها تمكنت من إيصال اثنين من سكان الدار سالمين إلى مكان آمن، لكن من دون الإفصاح عن هويتهما.
وكشفت الشرطة أن سقف الدار دمر تماما جراء الحريق، وأفادت التقديرات الأولية بأن الأضرار المادية الناجمة عن الحريق تقدر بـ100 ألف يورو (109 آلاف دولار).
وكان نيرت استقال، مضيفا أنه لم يشعر بالدعم الكافي من قبل الساسة، وأن عائلته لا تتمتع بحماية جيدة بالقدر الكافي.
وقد أثارت استقالته نقاشا واسع النطاق بشأن حماية الساسة من المتظاهرين الذين يضعون صانع القرار تحت ضغط.
كان جوتس أولريش رئيس مجلس مدينة تروغليتس، قد شارك يوم الثلاثاء الماضي، في تجمع لمواطنين، ضم نحو 500 شخص أدلى فيه بمعلومات عن إقامة اللاجئين في الدار، واعترف خلال اللقاء بوجود أخطاء في التخطيط لهذا الأمر.
وعن الحريق، قال نيرت في مقابلة صحافية اليوم، إن تروغليتس «لن تتعافى أبدا من هذا»، معربا عن صدمته وشعوره بالحزن والغضب حيال وصول الأمر بأشخاص إلى حد تفضيلهم حرق منازل ستكون مأوى جديدا لعائلات.



موسكو: الطريق لا يزال طويلاً أمام السلام الأوكراني

أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

موسكو: الطريق لا يزال طويلاً أمام السلام الأوكراني

أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)
أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)

هوّن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا وأوكرانيا، مشيراً إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق السلام. ونقلت وكالات أنباء روسية أمس عن ‌لافروف قوله: «إن الطريق لا يزال طويلاً». وأضاف أن ‍ترمب وضع أوكرانيا وأوروبا ‍في مكانهما، لكن هذه الخطوة لا تبرر تبني «نظرة متفائلة» للوضع.

وعُقدت جولتان من المحادثات بين موسكو وكييف برعاية أميركية، في أبوظبي، من دون اختراقٍ سياسي كبير في القضايا الصلبة، مثل: الأرض، والضمانات، وشكل وقف النار وآليات مراقبته. ولتأكيد وجود سقفٍ منخفض للتوقعات، أعلن الكرملين أنه لم يحدَّد موعد الجولة التالية بعد، رغم الإشارة إلى أن المفاوضات «ستُستأنف قريباً».

ونقلت صحيفة «إزفستيا» عن ألكسندر جروشكو نائب ​وزير الخارجية الروسي قوله إنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق قبل الموافقة على استبعاد انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي ومنع نشر قوات أجنبية على أراضيها.


رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.


النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
TT

النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)

وافق البرلمان النرويجي، الثلاثاء، من خلال لجنة الرقابة، على إطلاق تحقيق مستقل في الصلات بين مؤسسة السياسة الخارجية في البلاد ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال رئيس اللجنة، بير ويلي أموندسن، لوكالة أنباء «إن تي بي»: «لقد ظهرت معلومات مثيرة للقلق وخطيرة في سياق قضية إبستين».

وتخضع ثلاث شخصيات نرويجية بارزة للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتهم مع الممول الأميركي الراحل، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويخضع للتدقيق رئيس الوزراء السابق الأمين العام السابق لمجلس أوروبا ثوربيورن ياجلاند، وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق منى يول، وزوجها الدبلوماسي الكبير السابق تيري رود لارسن.

وتظهر الأسماء في مجموعة ضخمة من اتصالات إبستين التي نشرتها حكومة الولايات المتحدة.

كما يظهر أيضاً وزير الخارجية السابق الرئيس الحالي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بورج بريندي، في ملفات إبستين.

يذكر أن الظهور في الملفات لا يعني في حد ذاته ارتكاب مخالفات أو سلوك غير قانوني.