رفاهية لمدة أسبوعين تتطلب زراعة 400 شجرة لإزالة الأضرار البيئية

الدراسة أجرت مسحا بشأن عدد الأشجار اللازمة للتخفيف من سلوك المستهلك اليومي ومحو البصمة الكربونية (أ.ب)
الدراسة أجرت مسحا بشأن عدد الأشجار اللازمة للتخفيف من سلوك المستهلك اليومي ومحو البصمة الكربونية (أ.ب)
TT

رفاهية لمدة أسبوعين تتطلب زراعة 400 شجرة لإزالة الأضرار البيئية

الدراسة أجرت مسحا بشأن عدد الأشجار اللازمة للتخفيف من سلوك المستهلك اليومي ومحو البصمة الكربونية (أ.ب)
الدراسة أجرت مسحا بشأن عدد الأشجار اللازمة للتخفيف من سلوك المستهلك اليومي ومحو البصمة الكربونية (أ.ب)

خلصت دراسة أجرتها مجموعة «كريدي سويس» المصرفية السويسرية إلى أن تمضية عطلة رفاهية لمدة أسبوعين قد تتطلب زراعة نحو 400 شجرة لتخفيف البصمة الكربونية الناجمة عن الأنشطة الفردية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم (الجمعة).
وكشفت الدراسة التي توضح بالتفصيل خيارات نمط الحياة والتأثير الناجم عن انبعاثات غازات الدفيئة، أن الفرد سيكون بحاجة إلى زراعة 13 شجرة في العام من أجل احتساء كوبين من القهوة بالحليب يومياً، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وأجرت الدراسة مسحاً بشأن عدد الأشجار اللازمة للتخفيف من سلوك المستهلك اليومي ومحو البصمة الكربونية للشخص على مدار عام.
ويرى معدو الدراسة أنه من المحتمل أن يظل من الصعب على معظم المستهلكين فهم مدى سوء النشاط الفردي من وجهة النظر المتعلقة بتغير المناخ.
ويضيف معدو الدراسة، ومن بينهم يوجين كليرك، أن استبدال شريحة لحم وبطاطس مقلية بطبق معكرونة على العشاء سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 94% في الانبعاثات، في حين أن أثر كوب الشاي الأبيض أقل بنحو 90% من أثر كوب القهوة بحليب.
وأظهرت الدراسة أن الاستحمام لمدة ثماني دقائق كل يوم يحتاج إلى ما يصل إلى 10 أشجار في السنة للوصول إلى صفر انبعاثات.


مقالات ذات صلة

نقل المئات إلى المستشفيات جراء «كارثة» الحر الشديد في اليابان

العالم مارة يسيرون حاملين المظلات في شارع جيزو-دوري التجاري بسبب موجة حر شديدة بطوكيو يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)

نقل المئات إلى المستشفيات جراء «كارثة» الحر الشديد في اليابان

نُقل أكثر من 450 شخصاً في طوكيو إلى المستشفيات خلال يوم واحد؛ للعلاج من مشكلات مرتبطة بالإجهاد الحراري.

«الشرق الأوسط» (طوكيو - باريس)
يوميات الشرق ما نمنحه للكائنات الصغيرة يعود إلينا على هيئة حياة (مجلس مدينة ويستبري وبريندن مورليس)

تمثال مُصمَّم لجذب الحشرات في بريطانيا

في مبادرة تجمع بين الفنّ والحفاظ على البيئة، تُركَّب منحوتة فنية جديدة في متنزه «بينلي بارك» بمدينة ويستبري في مقاطعة ويلتشير البريطانية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)

فرنسا تحت وطأة موجة حر جديدة وتحذيرات مع توسع الحرائق

أعلنت فرنسا حال تأهب قصوى في ربع أراضيها تقريباً بسبب موجة حر تؤجج أيضاً الحرائق، فيما قرر عدد من المعالم السياحية مثل برج إيفل الإغلاق باكراً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا سيدة تشرب المياه لتبريد جسمها خلال موجة من ارتفاع درجات الحرارة تضرب أوروبا (رويترز)

أكثر من 1700 وفاة جراء الحر في بلجيكا وموجة متواصلة في فرنسا

تسببت موجة الحر في بلجيكا في أواخر يونيو (حزيران) في 1747 وفاة إضافية، وهي أعلى حصيلة على الإطلاق خلال موجة حر في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا يمكن لمراكز البيانات خفض تكاليف الكهرباء عبر نقل جزء من أحمالها الحاسوبية إلى الساعات الأقل طلباً على الشبكة (غيتي)

دراسة: تغيير توقيت استهلاك مراكز البيانات للطاقة قد يخفض التكاليف

تُظهر دراسة أن تغيير توقيت استهلاك مراكز البيانات قد يخفض تكاليف الكهرباء؛ لكن أثره البيئي يختلف حسب مصادر الطاقة المحلية.

نسيم رمضان (لندن)