أقل معدلات بطالة في الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2011

فيما سجلت النسبة الأدنى في منطقة اليورو منذ مايو 2012

أقل معدلات بطالة في الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر  2011
TT

أقل معدلات بطالة في الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2011

أقل معدلات بطالة في الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر  2011

بلغت معدلات البطالة الموسمية في منطقة اليورو 11.3 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) الماضي مقارنة مع 11.4 في المائة في الشهر الذي سبقه وكانت النسبة قد بلغت 11.8 في المائة في فبراير من عام 2014 وتعتبر النسبة المسجلة في فبراير الماضي هي الأقل منذ مايو (أيار) 2012 بحسب ما ذكر مكتب الإحصاء الأوروبي يوروستات في بروكسل، وأضاف أن «معدلات البطالة في مجمل دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بلغت في فبراير الماضي نسبة 9.8 في المائة مقارنة مع نسبة 10.5 في المائة في فبراير 2014 بينما بلغت النسبة 9.9 في المائة في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي ويعتبر الرقم المسجل في فبراير الماضي هو الأقل في الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر (أيلول) 2011».
جاء ذلك فيما أشارت التوقعات الأولية لمكتب الإحصاء الأوروبي إلى أن المعدلات السنوية للتضخم في منطقة اليورو خلال مارس (آذار) الماضي ستصل إلى ناقص 0.1 في المائة وكانت قد بلغت ناقص 0.3 في المائة في فبراير الماضي. وبالنظر إلى مستويات التضخم، يقول المكتب الأوروبي للإحصاء فإن قطاع الخدمات سيسجل أعلى الأرقام الموسمية وبنسبة 1 في المائة بعد أن وصل إلى 1.2 في فبراير الماضي ويتبعه الكحوليات والتبغ ثم المنتجات الصناعية باستثناء الطاقة.
وقبل أيام قال مكتب الإحصاء الأوروبي في بروكسل «يوروستات»، إن «عدد العاملين زاد بنسبة 0.1 في المائة في منطقة اليورو وبنسبة 0.2 في المائة في إجمالي دول الاتحاد الأوروبي الـ28، خلال الربع الرابع والأخير من عام 2014 مقارنة مع الربع الثالث من نفس العام وكان الربع الثالث قد عرف زيادة في عدد العاملين في منطقة اليورو بنسبة 0.2 في المائة وفي مجمل دول الاتحاد بنسبة 0.3 في المائة. ووصلت الزيادة في الربع الأخير من العام الماضي إلى نسبة 0.9 في المائة في منطقة اليورو و1 في المائة في إجمالي التكتل الموحد مقارنة مع الربع الأخير من العام الذي سبقه 2013».
وحسب الأرقام الأوروبية بلغ عدد العاملين في الربع الأخير من العام الماضي 226 مليونا و700 ألف رجل وسيدة في إجمالي دول الاتحاد الأوروبي منهم 148 مليونا و600 ألف شخص في منطقة اليورو التي كانت تضم 18 دولة قبل حصول ليتوانيا على العضوية مطلع العام الحالي. وفيما يتعلق بمعدلات التضخم قال مكتب الإحصاء الأوروبي في بروكسل «يوروستات»، إن «معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو ارتفع في فبراير الماضي إلى ناقص 0.3 في المائة بعدما سجل ناقص 0.6 في المائة في يناير الماضي، وكان الرقم قد بلغ 0.7 في المائة في فبراير من العام 2014».
وبلغ معدل التضخم السنوي في إجمالي دول الاتحاد ناقص 0.2 في المائة في فبراير وكان قد سجل ناقص 0.5 في المائة في الشهر الذي سبقه ومقارنة بنفس الفترة من العام الماضي فقد بلغت النسبة 0.8 في المائة. ولوحظت معدلات سنوية سلبية في 20 دولة من الدول الأعضاء وكانت أدنى المعدلات السنوية في اليونان ناقص 1.9 في المائة وبلغاريا ناقص 1.7 في المائة بينما سجلت معدلات سنوية إيجابية في السويد 0.7 في المائة ومالطا 0.6 في المائة والنمسا 0.5 في المائة وذلك خلال شهر فبراير الماضي مقارنة بالشهر الذي سبقه، وبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي فقد انخفض معدل التضخم السنوي في 6 دول أعضاء، وظل مستقرا في 4، وارتفع في 17 دولة».
وجاءت أكثر التأثيرات الصعودية للتضخم السنوي في منطقة اليورو من المطاعم والمقاهي زائد 0.12 في المائة، والإيجارات زائد 0.11 في المائة، ثم التبغ. بينما جاءت الآثار الهبوطية من وقود النقل ناقص 0.64 في المائة، ثم زيت التدفئة والاتصالات في المرتبة التالية.



«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
TT

«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)

قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.

ارتفع مؤشر النفط العالمي هذا العام، ووصل إلى 73 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز)، مدعوماً بالمخاوف المتزايدة بشأن «الهجمات المحتملة» التي وقعت في اليوم التالي. ويتم إغلاق تداول العقود الآجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق «رويترز».

وقال أجاي بارمار، مدير الطاقة والتكرير في شركة «آي سي آي إس»: «في حين أن الهجمات العسكرية تدعم في حد ذاتها أسعار النفط، فإن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز». وذكرت مصادر تجارية أن معظم مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى والبيوت التجارية أوقفوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد أن حذرت طهران السفن من التحرك عبر الممر المائي. ويتم نقل أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي عبر مضيق هرمز.

وقال بارمار: «نتوقع أن تفتتح الأسعار (بعد عطلة نهاية الأسبوع) بالقرب من 100 دولار للبرميل، وربما تتجاوز هذا المستوى إذا رأينا انقطاعاً طويل الأمد في المضيق».

وقالت هيليما كروفت، محللة «آر بي سي»، إن زعماء الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقال محللون في «باركليز» أيضاً إن الأسعار قد تصل إلى 100 دولار.

واتفقت 8 دول في «أوبك بلس»، يوم الأحد، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من أبريل (نيسان).

وقال خورخي ليون، خبير اقتصادي الطاقة في «ريستاد»، إنه في حين يمكن استخدام بعض البنية التحتية البديلة لتجاوز مضيق هرمز، فإن التأثير الصافي لإغلاقه سيكون خسارة ما بين 8 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط أنابيب الشرق والغرب السعودي وخط أنابيب أبوظبي.

وتتوقع «ريستاد» أن ترتفع الأسعار بمقدار 20 دولاراً إلى نحو 92 دولاراً للبرميل عند فتح التجارة. كما دفعت الأزمة الإيرانية الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى تقييم مخزونات النفط وطرق الشحن والإمدادات البديلة.


«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك» الدنماركية تعلن تعليق عبور سفنها عبر مضيق هرمز

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك، الأحد، أنها تعتزم تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لطريق البحر المتوسط، وإعادة توجيه السفن المتجهة من الشرق الأوسط إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتسلك طريق رأس الرجاء الصالح، مشيرة إلى الوضع في المنطقة.

وأضافت شركة الشحن العملاقة في بيان أنها ستوقف مؤقتاً رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق هرمز، وستواصل قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.


رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)
موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بدء تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع تعدين واعدة بمناطق الرياض وحائل وعسير، حيث تمثل فرصاً استثمارية فريدة لما تحويه من تنوع في الخامات يلائم استراتيجيات الشركات المحلية والعالمية، وتغطي مساحتها الإجمالية 1,878 كيلومتراً مربعاً، وغنية بمعادن الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد؛ وذلك في إطار تسريع استكشاف واستغلال الموارد المعدنية في المملكة تقدّر قيمتها بـ9.4 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار).

وتشمل المواقع المطروحة للمنافسة: موقع ضلعان سمار الحار (جبل عقاب)، الذي تشير الأعمال الاستكشافية إلى احتوائه على كميات ذهب تتراوح من 59,800 إلى 220,000 أوقية ذهب، و«جبل إدساس»، أحد أكبر المواقع الواعدة في الدرع العربي لخام الحديد عالي النسبة، إذ تتراوح الكميات ما بين 1.3-6.7 مليون طن، تشكل نسبة الحديد فيه 65 في المائة.

وكذلك موقع أشهب الذياب الذي تغطي مساحته 188.94 كيلومتر مربع، الذي يحتوي على كميات محتملة من الذهب تتراوح بين 9,100 إلى 140,00 أونصة من الذهب، وأيضاً «جبل مخيط» الذي كشفت الأعمال فيه عن وجود تمعدنات للذهب مرتبطة بعروق الكوارتز مع نتائج لعينات سطحية وصلت إلى 17 غرام/طن ذهب، وكذلك جبل منية الذي يزخر بتمعدنات للذهب والقصدير والتنغستن، وموقع الخشيمية بمساحة 98.15 كيلومتر مربع مع مؤشرات لتمعدنات خام الفضة، حيث أظهرت إحدى عروق الكوارتز لنسب مرتفعة تصل إلى 133 غرام/طن فضة، ووجود تمعدنات الرصاص والزنك.

المسح الجيولوجي

وتتضمن المواقع أيضاً وادي خيام، الذي يضم رواسب الذهب الأوروجيني، كما اكتشف فيه عروق جديدة مصاحبة لخام الذهب، مما يؤكد الإمكانات المستقبلية الواعدة للاستكشاف.

كما تشمل المواقع التعدينية المطروحة للمنافسة كذلك موقع «الخشبي» الذي تم تغطيته بأعمال مسح جيولوجي وجيوفيزيائي متقدم وبمؤشرات واعدة ومناطق حاوية للتمعدنات لخام النحاس والزنك. وأوضحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن هذه المواقع تُعد إحدى مخرجات مبادرة الاستكشاف المسرّع التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، إذ اشتملت الأعمال الميدانية ضمن المبادرة على جمع 6,447 عينة سطحية و8,825 حفرة خندق استكشافي للاستدلال على نوع التمعدن وامتداده، و26,229 عينة، وإنجاز 22,767 متراً من أعمال الحفر يتخلل ذلك الحفر الماسي.

تقديم طلبات المستثمرين

وأشارت الوزارة إلى أن المواقع المتاحة تمثل فرصاً استثمارية فريدة لما تحويه من تنوع في الخامات يلائم استراتيجيات الشركات المحلية والعالمية، مبينة أن فترة استقبال طلبات التأهيل المسبق للمشاركة في هذه المنافسة تمتد حتى 30 أبريل 2026، ويمكن للمستثمرين تقديم طلباتهم والاطلاع على البيانات الفنية ووثائق المنافسة عبر منصة «تعدين» الرقمية، بما يعزز كفاءة الإجراءات ويضمن العدالة بين جميع المتنافسين.

وأكدت الوزارة أن المنافسة صُممت لتكون مؤتمتة بالكامل ومرتكزة على الشفافية وتكافؤ الفرص، مشيرةً إلى أنها تمر بثلاث مراحل رئيسية تبدأ بمرحلة «التأهيل المسبق» لإثبات الكفاءة الفنية والملاءة المالية، والتي تنتهي في نهاية شهر أبريل (نيسان)، تليها «اختيار المواقع» عبر منصة المنافسات الإلكترونية وفق نظام شبكة جغرافية يتيح للشركات المؤهلة انتقاء المواقع المتاحة حتى منتصف شهر مايو (أيار).

وتُختتم بمرحلة «المزاد العلني متعدد الجولات» التي تتنافس خلالها الشركات على حجم الالتزامات والإنفاق الاستكشافي للمواقع التي تشهد إقبالاً مرتفعاً، والتي تستمر إلى منتصف شهر يونيو (حزيران)، ويليها الإعلان عن الفائزين في بداية شهر يوليو (تموز) المقبل.