إدراج تركيا على القائمة الرمادية لهيئة الرقابة المالية العالمية

اتهام «بنك خلق» التركي بانتهاك العقوبات الأميركية على إيران وتحويل 20 مليار دولار لطهران

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز)
TT

إدراج تركيا على القائمة الرمادية لهيئة الرقابة المالية العالمية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز)

رفضت محكمة استئناف أميركية بنيويورك، اليوم الجمعة، محاولة «بنك خلق» رفض لائحة اتهام تتهم البنك التركي المملوك للدولة بمساعدة إيران في التهرب من العقوبات الأميركية.
وقالت محكمة الاستئناف الأميركية الثانية إنه حتى لو كان قانون الحصانات السيادية الأجنبية يحمي البنك، فإن التهمة الموجهة ضد «بنك خلق» تندرج تحت استثناء النشاط التجاري.
واتهم ممثلو الادعاء مسؤولين كبارا في «بنك خلق» بتحويل عائدات النفط إلى ذهب ثم نقد لفائدة المصالح الإيرانية وتوثيق شحنات غذائية مزيفة لتبرير تحويل عائدات النفط.
وقدم ممثلو الادعاء وثائق تؤكد أن «بنك خلق» ساعد إيران سراً في تحويل 20 مليار دولار من الأموال المقيدة، مع ما لا يقل عن مليار دولار غسل أموال من خلال النظام المالي الأميركي. ووجه إلى البنك اتهامات بالاحتيال وغسل الأموال.
في المقابل، دافع محامو «بنك خلق» بأن البنك غير مذنب في تهم الاحتيال المصرفي وغسل الأموال والتآمر بشأن مزاعم استخدامه خدمات الأموال وشركات الواجهة في إيران وتركيا للتهرب من العقوبات.
وجادل المحامون عن «بنك خلق» التركي بأنه محصن من الملاحقة القضائية بموجب قانون حصانات السيادة الأجنبية الفيدرالي لأنه مملوك لتركيا، التي تتمتع بحصانة بموجب هذا القانون.
وكان قاضي المحكمة الجزئية الأميركية ريتشارد بيرمان قد أصدر قراره في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) برفض حصانة البنك والسماح ببدء محاكمته بقائمة اتهامات طويلة، إلا أن محامي البنك حاولوا الطعن في الحكم ورفضت محكمة الاستئناف الأميركية قبول الطعن.
وقال بيرمان إن الرأي العام الأميركي لديه مصلحة في الفصل الفوري بين دور «بنك خلق» في مؤامرة لتقويض العقوبات الأميركية على إيران ومعرفة تفاصيل التحويلات المزعومة لأموال إيرانية بقيمة 20 مليار دولار.
وقد عرف عن القاضي بيرمان إصداره أحكاماً قاسية في قضايا تتعلق بإيران بما في ذلك إدانة الرئيس التنفيذي السابق لـ«بنك خلق»، محمد هاكان أتيلا، ورضا ضراب تاجر الذهب التركي الإيراني.
وتعود قضية «بنك خلق» إلى عام 2018 خلال عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب حيث دعم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان براءة «بنك خلق» في مذكرة أرسلها إلى الولايات المتحدة آنذاك، ورفضت إدارة ترمب المذكرة وقامت بفرض عقوبات على تركيا عقب شن أنقرة هجوما عسكريا ضد القوات الكردية في شمال شرقي سوريا مما أدى إلى تعقيد العلاقات الأميركية التركية.
وفي توقيت متزامن، أعلنت هيئة الرقابة المالية العالمية المعروفة باسم «فاتف»، أمس الخميس، إضافة تركيا إلى «القائمة الرمادية» للدول التي تخضع لتدقيق شديد حول تمويل الإرهاب وغسل الأموال والفساد المؤسسي.
وكانت تركيا قد واجهت إنذاراً من الهيئة بعد اتهام النظام التركي بتورط بعض مسؤولين مقربين للرئيس إردوغان في عمليات تهريب للمخدرات والنفط مقابل الذهب، إضافة إلى صفقات أخرى غير مشروعة مع نظام مادورو في فنزويلا وأنشطة أخرى مع إيران.
وتعد «القائمة الرمادية» خطوة تحذيرية للدول بالمخاطرة أن ينتهي الأمر إلى الإدراج في «القائمة السوداء» إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وتعد علامة أن القطاع المصرفي في الدولة المدرجة لا يقوم بعمليات فحص كافية لوقف غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.



حكومة غرينلاند: لا نقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على الجزيرة

صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
TT

حكومة غرينلاند: لا نقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على الجزيرة

صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)

أعلنت حكومة غرينلاند، الاثنين، أن الجزيرة لا تقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على أراضيها المترامية، و«ستكثف جهودها» لضمان الدفاع عن هذه الأراضي في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت الحكومة، في بيان، إن «الولايات المتحدة كررت سعيها للاستيلاء على غرينلاند. لا يمكن للائتلاف الحكومي في غرينلاند أن يقبل هذا الأمر بأي شكل»، مؤكدة أنها «ستكثف جهودها ليندرج الدفاع عن غرينلاند في إطار الناتو». وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أنّ الولايات المتحدة ستضم غرينلاند «بطريقة أو بأخرى».

الأسبوع الفائت، أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك دعمها لغرينلاند والدنمارك في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضافت الحكومة: «في ضوء الموقف الإيجابي جداً الذي عبرت عنه ست دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي حيال غرينلاند، ستكثف (الحكومة) جهودها ليندرج الدفاع عن غرينلاند في إطار الناتو».

وشددت حكومة ينس - فريدريك نيلسن على أن لدى غرينلاند «نية دائمة لتكون جزءاً من الحلف الدفاعي الغربي».

وأقر ترمب في وقت سابق، بأن عليه ربما الاختيار بين الحفاظ على وحدة الناتو والسيطرة على غرينلاند.


الأمين العام لـ«الناتو»: التزام الحلف بعضوية أوكرانيا ما زال قائماً

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
TT

الأمين العام لـ«الناتو»: التزام الحلف بعضوية أوكرانيا ما زال قائماً

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب... كرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، إن التزام الحلف بعضوية أوكرانيا فيه ما زال قائماً.

وأعلن روته كذلك أن التحالف يعمل على سبل تعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، فيما تسعى أوروبا للتصدّي إلى مطامع الرئيس الأميركي في غرينلاند.

وأوضح للصحافيين خلال زيارة لزغرب عاصمة كرواتيا: «نعمل حالياً على الخطوات التالية لنضمن حماية جماعية لما هو على المحكّ».


بسبب الحظر… «ميتا» تحذف 540 ألف حساب في أستراليا

العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
TT

بسبب الحظر… «ميتا» تحذف 540 ألف حساب في أستراليا

العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)
العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «ميتا»، اليوم الاثنين، أنها عطّلت أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا نتيجة أول حظر في العالم لوسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

وقالت «ميتا» إنها حذفت، في الفترة بين 4 و11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، 544 ألفاً و52 حساباً تعتقد أن أصحابها مستخدِمون تقل أعمارهم عن 16 عاماً. وشمل ذلك 330 ألفاً و639 حساباً على «إنستغرام»، و173 ألفاً و497 حساباً على «فيسبوك»، و39 ألفاً و916 حساباً على «ثريدز».

وبموجب القانون الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 ديسمبر، لم يعد مسموحاً لمن هم دون سن 16 عاماً بامتلاك حسابات خاصة بهم على 10 منصات رئيسية للتواصل الاجتماعي، بما في ذلك «تيك توك» و«سناب شات» و«ريديت» و«يوتيوب».

ومنحت الشركات المتضررة عاماً واحداً لإدخال إجراءات التحقق من العمر، وستؤدي الانتهاكات إلى غرامات باهظة تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (33 مليون دولار أميركي).

وقالت «ميتا» إن الامتثال المستمر للقانون سيكون «عملية متعددة الطبقات» ستستمر في تحسينها.

وتابعت الشركة، في منشور على مدونتها: «على الرغم من استمرار مخاوفنا بشأن تحديد العمر عبر الإنترنت دون وجود معيار صناعي موحد».

وأضافت: «كما صرحنا سابقاً، تلتزم (ميتا) بالوفاء بالتزامات الامتثال الخاصة بها، وتتخذ الخطوات اللازمة لتظل ممتثلة للقانون».

وحثّت «ميتا» الحكومة الأسترالية على «التواصل مع الصناعة بشكل بنّاء لإيجاد طريقة أفضل للمُضي قُدماً، مثل تحفيز الصناعة بأكملها لرفع المعايير في توفير تجارب آمنة وتحافظ على الخصوصية وتناسب الأعمار عبر الإنترنت، بدلاً من عمليات الحظر الشاملة».

وقالت «ميتا» إنه يجب مطالبة متاجر التطبيقات بالتحقق من العمر والحصول على موافقة الوالدين، قبل أن يتمكن الأطفال من تنزيل أي تطبيق.

وتابعت: «هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان حماية متسقة وشاملة للصناعة للشباب، بغض النظر عن التطبيقات التي يستخدمونها، ولتجنب تأثير مطاردة التطبيقات الجديدة التي سينتقل إليها المراهقون من أجل التحايل على قانون حظر وسائل التواصل الاجتماعي».