السعودية: أبوابنا مفتوحة لجميع الأطياف اليمنية الراغبة في الحوار تحت المظلة الخليجية

مجلس الوزراء السعودي يدين تصريحات نتنياهو بعدم قيام دولة فلسطينية في عهده

خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
TT

السعودية: أبوابنا مفتوحة لجميع الأطياف اليمنية الراغبة في الحوار تحت المظلة الخليجية

خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض أمس (واس)

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التأكيد على أن بلاده تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره للاجتماع «تحت مظلة مجلس التعاون»، في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على جميع الأراضي اليمنية، وإعادة الأسلحة إلى الدولة، وعدم تهديد أمن الدول المجاورة.
جاء ذلك لدى ترؤس الملك سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر اليمامة بالرياض أمس، مطلعا المجلس على نتائج المباحثات واللقاءات والمشاورات ومضامين الرسائل والاتصالات التي جرت بينه وبين قادة الدول، وما تم خلال الاتصالات من استعراض للعلاقات الثنائية ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وما أبدته مختلف الدول من دعم وتأييد للسعودية في عملية «عاصفة الحزم»، والاستعداد لتقديم جميع أنواع الدعم الذي قد تحتاجه السعودية متى ما طلب منها ذلك.
ووجه خادم الحرمين الشريفين في هذا السياق الشكر والتقدير للدول المشاركة في عملية «عاصفة الحزم»، والدول الداعمة والمؤيدة في جميع أنحاء العالم لهذه العملية التي ستسهم في دعم السلم والأمن في المنطقة والعالم.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء رفع الشكر والتقدير للملك سلمان بن عبد العزيز على القرار الحكيم الذي اتخذته السعودية والدول «الشقيقة والصديقة» المشاركة في «عاصفة الحزم»، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعله قاعدة لنفوذها في المنطقة، وطلبه مساعدة بلاده في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وبين الوزير الطريفي أن المجلس اطلع على عدد من التقارير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم، وثمن في هذا الشأن إعلان شرم الشيخ والقرارات الصادرة عن مؤتمر القمة العربية في دورته السادسة والعشرين، وما تضمنته من ترحيب وتأييد كاملين للإجراءات التي يقوم بها التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن، وحمايته والدفاع عن الشعب اليمني «الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قبل الميليشيات الحوثية»، وما أسفرت عنه القمة من قرارات تجاه مختلف القضايا التي تهم الأمة العربية، منوها بجهود جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستضافة القمة، وما بذلته من جهود لإنجاحها.
من جهة أخرى، أدان مجلس الوزراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، مجددا مطالبة السعودية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضيها المحتلة منذ عام 1967، وأكد أن تصريحات رئيس وزراء إسرائيل وتعهداته بعدم قيام دولة فلسطينية في عهده «تشكل تحديا صارخا للإرادة الدولية ومبادئ الشرعية والقرارات والاتفاقات في هذا الشأن»، مما يتطلب من المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته تجاه هذه السياسات العدوانية وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة.
وأفاد الدكتور عادل الطريفي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من اللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، ومنها الموافقة على اعتماد الحسابين الختاميين للهيئة السعودية للحياة الفطرية، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج للعام المالي 1435 - 1436هـ.
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير البترول والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، تجديد عضوية الدكتور محمد بن عيسى الدباغ، والدكتور محمد بن حسين بسيوني في مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لمدة ثلاث سنوات، وتعيين علي بن حمد بن علي آل مبارك عضوا من ذوي الاختصاص في مجلس إدارة الهيئة لمدة ثلاث سنوات.
كما أقر المجلس، بعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم 11/ 8 وتاريخ 6/ 4/ 1436هـ، الموافقة على التعديلات التي أجريت على دستور واتفاقية الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث أعد مرسوم ملكي بذلك، وتفويض وزير الخارجية بالتوقيع على نموذج صك الموافقة على الوثائق الختامية لمؤتمر المندوبين المفوضين الذي عقد في المكسيك 2010، وإيداعه لدى الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات.
ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير التعليم - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع مذكرة تعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، والأمانة العامة للتربية والتعليم في الولايات المتحدة المكسيكية، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية، كما وافق على تفويض رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الفنلندي والجانب المجري في شأن مشروعي اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومتي جمهوريتي فنلندا والمجر في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، والتوقيع عليهما، ومن ثم رفع النسختين النهائيتين الموقعتين لاستكمال الإجراءات النظامية.
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على تعيين كل من عبد الله بن عابد بن عبد الله الحارثي على وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التعليم، وعبد الإله بن محمد بن عبد الله الشعيبي على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، ومحمد بن عبد الله بن علي الشبلان على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، وصلاح بن عبد الله بن سردي مريقب على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، وعبد الرحمن بن سعيد بن محمد الجمعة على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية.
واطلع مجلس الوزراء على تقريرين سنويين لهيئة الهلال الأحمر السعودي، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، عن العام المالي 1933 - 1434هـ، وأحاط المجلس بما جاء فيهما، ووجه حيالهما بما رآه.



السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.


سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
TT

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)

باعت شركة «ألفابت» سندات بقيمة 20 مليار دولار في طرح مكوَّن من 7 أجزاء، مستفيدةً من سوق الدين لتمويل إنفاقها المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأكد الإعلان، الصادر يوم الثلاثاء، ازدياد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الائتمان، في تحول عن سنوات من التمويل القائم على التدفقات النقدية القوية لتغطية الاستثمارات في التقنيات الجديدة، وفق «رويترز».

وقد أثار هذا التحول مخاوف بعض المستثمرين، إذ لا تزال العوائد محدودة مقارنةً بمئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للشركة إلى 630 مليار دولار على الأقل هذا العام، مع تركيز الجزء الأكبر من الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. وكانت «ألفابت» قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 185 مليار دولار خلال العام الحالي.

وتُستحق شرائح سندات «ألفابت» السبع كل بضع سنوات، بدءاً من عام 2029 وحتى عام 2066. كما تخطط الشركة لطرح أول سندات بالجنيه الإسترليني، بما قد يشمل سندات نادرة لأجل 100 عام، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية.

وقالت محللة الأسواق العالمية في «إيتورو»، لالي أكونر: «عادةً ما تكون سندات القرن محصورة على الحكومات أو شركات المرافق الخاضعة للتنظيم ذات التدفقات النقدية المتوقعة، لذا تُظهر هذه الصفقة أن المستثمرين، على الأقل في الوقت الراهن، مستعدون لتحمل المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

ويأتي إعلان «ألفابت» عقب بيع شركة «أوراكل» سندات بقيمة 25 مليار دولار، الذي كُشف عنه في 2 فبراير (شباط) في ملف للأوراق المالية.

وأصدرت الشركات الخمس الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي -«أمازون» و«غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوراكل»- سندات شركات أميركية بقيمة 121 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في يناير (كانون الثاني).


«هيوماين» السعودية تطلق منصة «سبورت» للذكاء الاصطناعي

جانب من توقيع الاتفاقية (هيوماين)
جانب من توقيع الاتفاقية (هيوماين)
TT

«هيوماين» السعودية تطلق منصة «سبورت» للذكاء الاصطناعي

جانب من توقيع الاتفاقية (هيوماين)
جانب من توقيع الاتفاقية (هيوماين)

أعلنت «هيوماين»، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة والمتخصصة في تقديم قدرات الذكاء الاصطناعي المتكاملة على مستوى العالم، الثلاثاء، وخلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص، إطلاق «هيوماين سبورت»، بعد استحواذها على حصة مسيطرة في شركة «إيه آي آي أو»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرياضية، ومقرها لندن.

ويدعم هذا الاستثمار استراتيجية «هيوماين» طويلة المدى الهادفة إلى توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك قطاع الرياضة، كما يُسهم في تسريع تطوير ونشر حلول رياضية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في السعودية وعلى مستوى العالم.

ومن خلال «هيوماين سبورت»، ستعمل القدرات المشتركة لكل من «هيوماين» و«إيه آي آي أو» على تقديم منصات ذكاء اصطناعي متكاملة صُممت لدعم منظومة الرياضة بكامل عناصرها. وتشمل هذه الحلول توسيع المشاركة في الرياضة، ودعم تطوير الرياضيين بالاعتماد على البيانات، وتعزيز تحليل «هيوماين سبورت» إلى توسيع الوصول إلى الرياضة، وتحسين النتائج على مختلف المستويات، من القاعدة الرياضية، وصولاً إلى أعلى مستويات الأداء الاحترافي.

ويُمكّن هذا الاستحواذ «هيوماين» من الاستفادة من منتجات «إيه آي آي أو» الحالية، وخبراتها التقنية، وشبكة علاقاتها العالمية في القطاع الرياضي، مما يسهم في تسريع التوسع الدولي وتطوير حالات استخدام جديدة. وفي المقابل، ستستفيد «إيه آي آي أو» من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تُوفرها «هيوماين»، ومنصاتها، وشراكاتها الاستراتيجية، وقدراتها التشغيلية والتجارية، بما يدعم تقديم حلول رياضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر مناطق جغرافية متعددة وتخصصات رياضية مختلفة.

وقال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين: «تُعد الرياضة واحدة من أقوى وسائل التواصل بين البشر، وفي (هيوماين) نعمل على سد الفجوة بين الإمكانات البشرية والذكاء الاصطناعي. ويعكس استثمارنا في (إيه آي آي أو) وإطلاق (هيوماين سبورت) هذه الرؤية، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي لربط الأفراد، وتمكين الرياضيين، وتعزيز المشاركة وتحسين الأداء في منظومة الرياضة العالمية، بالتوازي مع تنفيذ استراتيجيتنا للاستثمار في شركات ذكاء اصطناعي رائدة على مستوى العالم. ويعكس التقدم التجاري الحالي هذا التوجه، مع وجود عدد من اتفاقيات الشراكة قيد التطوير، إلى جانب الترتيب للإعلان عن مستجدات إضافية خلال الأشهر المقبلة».

وأضاف دارين بيريس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إيه آي آي أو»: «تمثل الشراكة مع (هيوماين) توسعاً كبيراً في نطاق وتأثير تقنياتنا. ومن خلال هذا التعاون، يمكننا نشر حلول ذكاء اصطناعي تدعم الرياضيين، والمدربين، والمؤسسات الرياضية على مختلف المستويات، وتسهم في نمو قطاع التقنيات الرياضية في المنطقة وعلى مستوى العالم».

وستعمل «هيوماين سبورت» كوحدة متخصصة في التقنيات الرياضية ضمن منظومة «هيوماين»، مع دعم عمليات النشر في السعودية وأسواق دولية أخرى. ومن خلال الجمع بين قدرات «هيوماين» المتكاملة في الذكاء الاصطناعي ومنصات «إيه آي آي أو» المتخصصة في الرياضة، تتمتع هذه الشراكة بالجاهزية لتقديم حلول قابلة للتوسع تخدم الرياضة الاحترافية والهواة والمجتمع الرياضي، إضافة إلى قطاعات ذات صلة مثل التعليم، والصحة، والتدريب.