عملية «إعصار» للبحرية السعودية تجلي بعثات دبلوماسية وإعلامية من عدن

86 دبلوماسيًا وطاقم قناتي «الجزيرة» و«سكاي نيوز» يصلون إلى قاعدة الملك فيصل في جدة

مقاتلان حوثيان يسيران بالقرب من مطار صنعاء الدولي أمس (أ. ب)
مقاتلان حوثيان يسيران بالقرب من مطار صنعاء الدولي أمس (أ. ب)
TT

عملية «إعصار» للبحرية السعودية تجلي بعثات دبلوماسية وإعلامية من عدن

مقاتلان حوثيان يسيران بالقرب من مطار صنعاء الدولي أمس (أ. ب)
مقاتلان حوثيان يسيران بالقرب من مطار صنعاء الدولي أمس (أ. ب)

لقيت عملية «إعصار»، التي نفذتها القوات البحرية السعودية وفرق الصاعقة والكوماندوز أصداء عربية وإقليمية كبيرة، بعد أن تمكنت القوات السعودية من إجلاء بعثات دبلوماسية ورعايا من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، التي عاشت أياما عصيبة، منتصف الأسبوع الماضي، في ظل شبه انهيار أمني، وسط تبادل الرصاص بين يمنيين موالين للشرعية في البلاد ومتمردين حوثيين، وتُوجت المهمة العسكرية السعودية بالنجاح، ووصل جميع الأفراد إلى قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة، صباح أمس.
وطمأن دبلوماسي سعودي ذوي البعثات الدبلوماسية التي أجلتها البحرية السعودية من عدن، على ذويهم، مبينا أن جميع الأفراد الذين تم إجلاؤهم بصحة طيبة ولم يتعرضوا لأي أذى أثناء عملية الإجلاء، صباح الأربعاء الماضي.
وكان 86 دبلوماسيا، من ضمنهم ممثلو سفارات السعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى طاقم قناتي «الجزيرة» القطرية وسكاي نيوز، وصلوا صباح أمس، إلى قاعدة الملك فيصل البحرية في جدة قادمين من عدن، بعد أن أجلتهم القوات البحرية الملكية السعودية وفرق الكوماندوز التابعة لها في عملية عسكرية من الطراز العالي، كما وصف مصدر عسكري يمني لـ«الشرق الأوسط».
وكان في استقبال البعثات الدبلوماسية وفد عسكري رفيع المستوى تقدمه قائد المنطقة الغربية اللواء طيار ركن سعد القرني، وعدد من الدبلوماسيين في جدة، وممثلي قنصليتي دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وعدد من منسوبي وزارة الخارجية السعودية، وقدم الدبلوماسيون ومن رافقهم شكرهم العميق لقيادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف، على حرصهم على تأمين أرواح البعثات الدبلوماسية في عدن التي واجهت أوضاعا عصيبة، قبل وصولهم سالمين إلى قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة (غرب السعودية).
وكانت مصادر محلية في السعودية أشارت إلى أن الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي قائد تحالف «عاصفة الحزم»، فتح أجواء اليمن للبعثة الأممية، إذ تم ترحيل البعثة من صنعاء إلى إثيوبيا وجيبوتي بـ5 طائرات. وأُجلي أكثر من 200 أجنبي من صنعاء عبر الجو، بينهم موظفون لدى الأمم المتحدة ولدى سفارات وشركات أجنبية، حسبما أفادت به مصادر من العمل الإغاثي في اليمن.
وبدت السعادة غامرة، صباح أمس، على أفراد البعثات الدبلوماسية بعد تمكنهم من النجاة والوصول سالمين إلى الأراضي السعودية بمساعدة قوات البحرية السعودية، بعد الأوقات العصيبة التي عاشوها في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جراء تبادل إطلاق النار بين يمنيين موالين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأفراد تابعين للمتمردين الحوثيين.
وقال محمد بن سعيد آل جابر سفير السعودية لدى اليمن لـ«الشرق الأوسط» عقب رسو سفن القوات البحرية الملكية السعودية المقلة لهم بقاعدة الملك فيصل البحرية في جدة: «كانت الرحلة موفقة وتحت حماية القوات البحرية السعودية ورجالها البواسل، وتمت العملية منذ بدايتها بطريقة مهنية واحترافية عالية، وبأمان وسلام وجميع أفراد البعثات الدبلوماسية سواء للسعودية أو للشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة، أو دولة قطر، وكافة الأفراد الذين جرى إجلاؤهم من غير الدبلوماسيين، هم بخير وصحة وعافية».
وكانت «الشرق الأوسط» تابعت مبكرا أحداث عملية الإجلاء في عددها الصادر، أول من أمس (الجمعة)، بعد متابعات بدأت الأربعاء الماضي، مع مصادر دبلوماسية وعسكرية يمنية في عدن، حيث أشارت إلى بدء عملية عسكرية تقودها القوات البحرية السعودية، تستهدف حماية عدد من الجهات الدبلوماسية في عدن، بما فيها أعضاء السفارة السعودية وسفارتا دولتي الإمارات وقطر، ومن ثم إجلاؤهم من عدن التي تعيش أجواء أمنية متدهورة.
وأضاف المصدر أن تدخل القوات البحرية جاء بسبب تردي الأوضاع الأمنية في عدن، التي لا تساعد على النقل الجوي، بعد إعلان ساعة الصفر لتدهور الأوضاع، واقتراب الحوثيين من السيطرة على عدن، مضيفا أن ذلك التدخل السريع يأتي على سبيل المحافظة على أرواح البعثات الدبلوماسية التي تم إجلاؤها، واصفا ما قامت به قوات البحرية السعودية بـ«عمل عسكري من طراز عالٍ ينم عن الكفاءة التي يتميز بها أفراد البحرية، في ظل التدريبات المتميزة التي يحصل عليها أفرادها داخل السعودية وخارجها».
وتواصلت «الشرق الأوسط» مع دبلوماسي سعودي بعد اكتمال إجلاء جميع الأطقم الدبلوماسية في السفن البحرية، وبدء تحركها من عدن نحو مضيق باب المندب، وطمأن الجميع على وضع أفراد البعثة. وقال الدبلوماسي السعودي في حديث مع «الشرق الأوسط»، في مكالمة هاتفية عبر الأقمار الصناعية، أثناء الرحلة البحرية: «البعثة السعودية بخير، وتم إجلاؤها، بالإضافة إلى البعثة الدبلوماسية لكل من الشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك البعثة الدبلوماسية للشقيقة دولة قطر، وتم إجلاء كل الدبلوماسيين بشكل كامل عن طريق القوات الملكية البحرية، بخطة بحرية متكاملة. والحمد لله الجميع بخير، ونحن الآن في طريقنا بحرا إلى السعودية».
وفي تفاصيل العملية العسكرية، بحسب مصادر متنوعة، فإن العاصمة المؤقتة عدن كانت تعيش أجواء شبه انهيار أمني، بعد أن أعلن الحوثيون، منتصف الأسبوع الماضي، قرب سيطرتهم على مطار عدن، في ظل وجود اشتباكات وتبادل إطلاق نار بين يمنيين موالين للشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، وعدد من المتمردين الحوثيين الذين يحاولون الدخول إلى عدن ومحاصرة مطارها، وهو ما أدى إلى تردي الأوضاع اليمنية، في الوقت الذي ما زال يوجد فيه عدد من الدبلوماسيين الذين يمثلون دول عالمية في اليمن، سواء السفارات الجديدة التي انتقلت من صنعاء أو القنصليات السابقة، وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة السعودية، وبتوجيه من القادة السعوديين، حرصوا على تأمين أرواح الدبلوماسيين السعوديين، وبقية الدبلوماسيين الممثلين للدول الأخرى، وغيرهم من الرعايا.
لتبدأ عملية الإنقاذ، صباح الأربعاء، بوجود عدد من ضباط وأفراد القوات البحرية بمساندة من فرق الصاعقة والكوماندوز المتخصصين في الإنزال الجوي والهبوط المظلي، وتمكن العسكر السعوديين بمهارة وتقنية عالية من إجلاء البعثات الدبلوماسية وغيرهم ممن طلب المساعدة من رعايا الدول العربية والأجنبية، وتم التحرك من خليج عدن على الساحل الجنوبي لليمن عبر باب المندب توجها للبحر الأحمر، ومن ثم إلى الحدود البحرية السعودية، وصولا إلى قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة.
ووصف خبير عسكري يمني تابع عملية «إعصار»، التي قامت بها البحرية السعودية في إجلاء البعثات الدبلوماسية، بالطراز العسكري رفيع المستوى مبينا أنه «تقوم قوة عسكرية بخطوة أولى تتمثل في حماية أفراد في أوضاع أمنية منهارة، وسط تبادل نار وحرب عصابات كالتي عاشتها عدن، وبعد ذلك تقوم بخطوة ثانية بإجلائهم، والرحيل بهم بحرا حتى وصولهم آمنين سالمين إلى جدة، فهذا أقل ما يوصف به هو عمل عسكري من طراز رفيع المستوى».
وكانت وكالة الأنباء السعودية أوضحت أمس أن «سفن القوات البحرية الملكية السعودية قامت في إنجاز سعودي بعملية خاصة تم خلالها إجلاء منسوبي سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية الشقيقة والقنصلية السعودية في عدن، وعدد من البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة الموجودة في اليمن. ونفذت عملية الإجلاء صباح يوم الأربعاء 5/ 6/ 1436هـ، وبلغ عدد من تم إجلاؤهم 86 شخصا، حيث قامت سفينة جلالة الملك (الدمام) وسفينة جلالة الملك (ينبع) من الأسطول الغربي بتنفيذ عملية الإجلاء في المياه المواجهة لميناء عدن، وبمشاركة الطيران البحري وعناصر من وحدات الأمن الخاصة». وقد وصلت صباح أمس السبت 8/ 6/ 1436هـ إلى قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في جدة سفينتا جلالة الملك «الدمام» و«ينبع»، وهما تقلان الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وبفضل من الله عز وجل، نفذت هذه العملية بكل احترافية وإتقان، وحسبما هو مخطط له، دون وقوع أي أضرار، أو إصابات ولله الحمد.
وكان في استقبالهم قائد المنطقة الغربية اللواء الطيار الركن سعد بن علي القرني، وقائد الأسطول الغربي اللواء البحري الركن سعيد بن محمد الزهراني، وقنصل دولة الإمارات العربية المتحدة، وقنصل دولة قطر وعدد من منسوبي وزارة الخارجية.



إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
TT

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الكويت، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم «حزب الله»، معرباً عن إدانته بأشد العبارات خططها واستهدافها لأمن واستقرار الدولة.

وأكد البديوي، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة وكفاءة عالية لدى الأجهزة المختصة الكويتية، وقدرتها على التعامل الحازم والاستباقي مع التهديدات الإرهابية، بما يضمن حماية الأرواح وصون مقدرات الدولة والحفاظ على أمن المجتمع.

وشدَّد الأمين العام على موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكداً دعم دول الخليج الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واختتم البديوي، بالتأكيد على أن دول الخليج ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويصون مكتسباتها.

كانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الاثنين، ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 14 مواطناً ولبنانيين، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه، وذلك عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة.

وأفاد العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، بأن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم يقف وراءه عناصر الجماعة الذين استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

وأشار إلى العثور على مضبوطات بحوزة الجماعة الإرهابية تمثلت في أسلحة نارية، وذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس)، وطائرات درون، وأعلام، وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، وأسلحة خاصة للتدريب.

وأضاف العميد بوصليب أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.


فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيَّين جمعا الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرين عطاف والشيباني، الثلاثاء، حيث جرى خلالهما بحث الجهود المبذولة تجاه أوضاع الشرق الأوسط لدعم الاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليَّين.

وفي السياق ذاته، تبادل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، وما يمكن للمملكة والاتحاد الأوروبي القيام به معاً.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الرياض (واس)

وعبَّر ممثل الاتحاد الأوروبي، خلال استقبال نائب وزير الخارجية السعودي له في الرياض، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة قيادةً وشعباً.

كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني، ناقش خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

واصلت إيران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب، بينما تصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، في الوقت الذي أسقطت الكويت مسيّرتين، بينما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير 54 مسيّرة في منطقتي الشرقية والخرج خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فقد نجحت قوات الدفاع الجوي وسلاح الجو في اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز، استهدف معظمها المنطقة الشرقية والخرج والرياض.

وفي محافظة الخرج أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار في المحافظة، بعد إطلاقها في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

الكويت

تمكنت «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني الكويتي من إسقاط طائرة مسيّرة و«طائرة درون».

كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية الكويتية، أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف، إثر سقوط شظايا على الموقع.

وقال الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، إن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فوراً، حيث قُدِّمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وفي وقت سابق أعلنت الداخلية الكويتية ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، أن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

اعترضت الدفاعات البحرينية ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم (رويترز)

البحرين

وفي البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم،

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبه، صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية، و45 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ314 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1672 طائرة مسيّرة.

وكشفت السلطات الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي، (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، أعلن ميناء الفجيرة الرئيسي تعليق عمليات تحميل النفط، بعد استهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، في الوقت الذي بقيت العمليات في حقل شاه للغاز بالإمارات متوقفة، الثلاثاء، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي كلمة لمندوبها الدائم المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف جمال المشرخ، أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشدّدة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على الإمارات ودول المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

قطر

وفي قطر دوّت عدة انفجارات بالدوحة، الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات،

ودعت الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

حادث بحري قرب سلطنة عمان

أصيبت ناقلة نفط بـ«مقذوف مجهول» قبالة سواحل سلطنة عُمان، وفق ما أعلنت وكالة بحرية بريطانية الثلاثاء، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وقالت إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور على منصة «إكس» إن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول وهي راسية، وأضافت أنه جرى الإبلاغ عن أضرار هيكلية طفيفة، ولم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم.