رجال أعمال يدعمون «عاصفة الحزم» كمطلب اقتصادي ملح لإعادة إعمار اليمن

اتحاد المقاولين العرب يعلن عن جاهزيته للعمل من أجل إصلاح ما دمرته الحرب

{عاصفة الحزم} باتت أمرا ضروريا ومطلبا اقتصاديا ملحا لإعادة إعمار اليمن (رويترز)
{عاصفة الحزم} باتت أمرا ضروريا ومطلبا اقتصاديا ملحا لإعادة إعمار اليمن (رويترز)
TT

رجال أعمال يدعمون «عاصفة الحزم» كمطلب اقتصادي ملح لإعادة إعمار اليمن

{عاصفة الحزم} باتت أمرا ضروريا ومطلبا اقتصاديا ملحا لإعادة إعمار اليمن (رويترز)
{عاصفة الحزم} باتت أمرا ضروريا ومطلبا اقتصاديا ملحا لإعادة إعمار اليمن (رويترز)

قال رجال أعمال واقتصاديون لـ«الشرق الأوسط»، إن «(عاصفة الحزم) أصبحت ليس فقط مطلبا سياسيا لإنقاذ اليمن من التدهور الأمني والسياسي الذي وقعت في فخه، وإنما باتت أمرا ضروريا ومطلبا اقتصاديا ملحا لإعادة إعمار اليمن، واستعادة الحياة في مشروعات البنى التحتية وكل القطاعات الاستثمارية والتجارية».
من جهته، أكد عبد الله المليحي عضو مجلس الغرف السعودية، أن الفوضى التي عمت اليمن منذ وقت ليس بالقصير، أفقد صنعاء حصة كبيرة من الدعم والتمويل والاستثمارات والمشروعات العملاقة لعدد كبير من الجهات الدولية والحكومية والخاصة.
ولفت المليحي إلى أن الوضع الأمني غير المستقر في اليمن، عطل مشروعات كبيرة كان يمكن أن تساهم بشكل فعال في إنقاذ اقتصاد البلاد المنهار بفعل الصراعات التي سيطرت على الوضع فيها، مذكرا أن البنك الدولي أشار إلى تعطل مشروعاته وتمويلاته التي تتجاوز المليار دولار، لفقدانها الشرعية وأيلولتها لجماعات انتهازية هناك.
وقال عبد الله المليحي عضو مجلس الغرف السعودية: «إن هذه الحرب أعادت الثقة مرة أخرى في احتمال استئناف أعمال القطاع الخاص السعودي من حيث الاستثمارات السعودية هناك»، مشيرا إلى الاستثمارات الخاصة كانت قد توقفت عن التدفق لليمن منذ 3 أعوام هي عمر النزاع اليمني.
الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان، أكد أن الحرب التي يقودها الاتحاد الخليجي والعربي بقيادة السعودية، أصبح أمرا ملحا الآن أكثر من أي وقت مضى، مبينا أن الاقتصاد اليمني على حافة الانهيار، ولم يكن من منقذ له غير هذه المبادرة التي قادتها السعودية، ضمن التحالف الخليجي والعربي، لشن حرب لإفلات اليمن من الجماعات المتسلطة على صنعاء وعدن.
ولفت باعشن أن الحرب الآن تهدف بالأساس لاستعادة الأمن والسلام للمنطقة عامة واليمن خاصة، مبينا أن الوضع الموجود حاليا، ينذر بوقع كارثة ستكون تأثيراتها وخيمة على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية للمنطقة، ومدمرة لمقومات استقرارها، متفائلا بأن تضع هذه الحرب حدا للفوضى العارمة فيها وإنعاش اقتصادها مرة أخرى.
وأوضح باعشن أن استثمارات الحكومة السعودية في اليمن التي غطت عددا من المشروعات الحيوية الكبيرة وفي البنية التحتية يمكن أن تعود من جديد، فضلا عن تقديمها قروضا، مبينا أن دعمها للحكومة اليمنية تراوح بين 3 و4 مليارات دولار، مشيرا إلى أن بعض المستثمرين السعوديين لم يستطيعوا مباشرة استثماراتهم المختلفة التي في غالبيتها تعود إلى شركات سعودية مستثمرة في اليمن لذات الأسباب.
وفي هذا الإطار، أوضح محمد بن فهد الحمادي عضو مجلس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أن الحرب على اليمن، أفضل خيار يمكنه أن يحفظ كيان اليمن ويحفظ أمن المنطقة، متوقعا أن تسهم هذه الحرب في استعادة الشرعية لليمن وبالتالي استعادة النشاط الاقتصادي وعودة وإطلاق المشاريع المعطلة بسبب الصراع.
ولفت الحمادي إلى أن الرياض أفضل شريك لصنعاء في إعادة الأعمال، يمكن أن يساهم في عودة شراكات الصناديق العربية الأخرى والمنظمات الدولية كالبنك الدولي، مشيرا إلى أن غياب الأمن في اليمن، طوال الفترة الماضية، أوقف الاستثمار الأجنبي في حين تعطل أكثر من 100 مشروع سعودي كان يساهم بقوة في اقتصاد البلاد.
وأكد الحمادي أن اليمنيين يرون في هذه الحرب إنقاذا ليس فقط لأرواحهم واستعادة لشرعية الحكم في بلادهم، بل أيضا يرون فيها زرع الثقة من جديد في إطلاق مشاريع خليجية كبرى، مشيرا إلى أن الوضع اليمني المتأزم حرم صنعاء من إطلاق بنك خليجي لتمويل المشروعات الصناعية المشتركة.
ونوه الحمادي، أن أغلب الأموال التي كانت تتدفق على اليمن في الفترة التي سبقت الصراع اليمين، كانت عبارة عن دعم حكومي من قبل بعض الحكومات العربية، وتحديدا الخليجية التي تعادل 70 في المائة منها.
ولفت الحمادي إلى أن الدعم الحكومي الخليجي، كان يهدف لدعم الاقتصاد اليمني واستقرار الوضع السياسي فيها، مشيرا إلى أن الحكومات الخليجية حاولت دعم اليمن من خلال بعض الاستثمارات لتحقيق تلك الأهداف غير أن الجماعات التي حاولت زعزعة أمنها حرمتها من ذلك.
وفي هذا السياق أكد فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين ورئيس اتحاد المقاولين العرب، أن حرب التحالف الخليجي العربي على جماعة الحوثيين في اليمن، تعني دعم الاستقرار فيها وبالتالي استئناف عمل الاستثمارات الخليجية الخاصة في اليمن والتي تشكل نحو 80 في المائة من حجم الاستثمار الأجنبي فيها.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين، أن وضع الاقتصاد اليمني، يعاني تدهورا مريعا، حيث توقف إنتاج النفط عدة مرات، وتوقفت الاستثمارات الأجنبية عن التدفق إلى اليمن، فضلا عن حرمانه عن استثمارات سعودية جديدة.
ولفت إلى أن هناك استثمارات من قبل بعض الدول ومساهمات حكومية عادت إلى اليمن بعد المصالحة الخليجية المتعلقة بنقل السلطة فيها، مشيرا إلى أن الاتجاه العام لدعم الحكومات كان يستهدف خزينة الحكومة اليمنية ليساعدها في صناعة الاستقرار، غير أن تحرك الحوثيين للاستيلاء على اليمن أضر بها وحرمها من هذه الميزة.
وجزم فهد الحمادي، بأن هذه الحرب ستعيد الثقة في إمكانية عودة الاستثمار الأجنبي إلى اليمن بعد استتباب الأمن وعودة الاستقرار السياسي، مؤكدا أن هناك جهودا كبيرة، تهدف إلى تعزيز موقف اليمن الاقتصادي والتوسع في الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري، بعد أن تضع الحرب أوزارها لصالح عودة الشرعية لليمن.
يشار إلى أن رئيس اللجنة الوطنية السعودية للمقاولين ورئيس اتحاد المقاولين العرب، أصدر بيانا أكد فيه، وقوف قطاع المقاولين على المستوى المحلي إلى جانب الخطوة التي اتخذتها القيادة السعودية في حربها على الحوثيين في اليمن، تعزيزا لأمن شعوب المنطقة وإحقاقا للحق.
وقال الحمادي: «إننا كممثلين لرجال لقطاع المقاولات على مستوى السعودية، نقف صفا واحدا خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأمينا لأمن شعبنا وبلادنا من شرور الأعداء».
وأضاف: «نعلن جاهزيتنا في دعم توجه القيادة في حربها على الحوثيين في اليمن بالشكل يطلب منهم بأي صيغة وفي أي زمان وفي أي مكان، انطلاقا من إيماننا بعدالة القضية ولشد أزر القوات السعودية والخليجية والعربية عموما».
وأهاب الحمادي بجميع المنتسبين للقطاع في كل المناطق، أن يتخذوا خطوة كمبادرة في دعم الحرب التي تقودها قوات التحالف الخليجي والعربي بقيادة السعودية، مؤكدا الجاهزية لإعادة الإعمار وإطلاق الأعمال في مجال المقاولات، والمساهمة بكل أنشطة اللجنة السعودية للمقاولين، واتحاد المقاولين العرب، ومعدتها دعما للحرب.
وأكد الحمادي أن اتحاد المقاولين العرب، يساند القمة العربية المنعقدة في شرم الشيخ في اتخاذ أي خطوة في ضرب الحوثيين، واصفا هذه الخطوة بالشجاعة للم الشمل العربي الداعية لتوحيد الصف العربي وتعزيز التعاون المشترك، والعمل على تعزيز أمن المنطقة وشعوبها من شر الأشرار.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.